تحميل عدد اليوم | الثلاثاء 29 يوليو 2014

البورصة المصرية »

” تصدير مواد البناء ” يدرس تطبيق التجربة البريطانية والتركية ..واستحداث دبلومة في هندسة المسابك

مواد البناء
مواد البناء
| علق | 45 مشاهد
شارك معنا

كشف عادل نوفل رئيس لجنة المسابك بالمجلس التصديري عن دراسة استحداث دبلومة في هندسة السباكة بكليات الهندسة وذلك علي غرار تجربة المملكة المتحدة والتي أطلقت مبادرة لإعادة تأهيل المهندسين في التخصصات المختلفة لتحويلهم لمهندسين متخصصين في سباكة المعادن  نظرا لأهمية هذا التخصص في تطوير النشاط الاقتصادي ودعم جهود تعميق الصناعة المصرية.

وقال ان برامج الدراسات العليا بكليات الهندسة حاليا لا تشمل أي دبلومات في سباكة المعادن بالرغم من الأهمية القصوي لهذا التخصص ، مما يضر المهندسين حديثوا التخرج للاعتماد علي المعلومات التي يستخلصونها من الفنيين من ذوي الخبرة بعمل المسابك لدرجة استخدام نفس مصطلحاتهم للمهنة والتي قد تكون بعيدة تماما عن النواحي العلمية.

وأشار إلي ان لجنة السباكة ناقشت في اجتماعها مؤخرا إمكانية التعاون مع الجامعة البريطانية بالعاشر من رمضان في نقل التجربة البريطانية لمصر ، مشيرا إلي ان نائب رئيس الجامعة البريطانية رحب تماما بذلك.

من ناحية آخري قال عادل نوفل ان المجلس التصديري لمواد البناء يعد مشروعا لإنشاء مركز تكنولوجيا التعدين وذلك للقيام بالاختبارات الفنية اللازمة للصادرات المصرية التي يدخل في تركيبها معادن خاصة لأسواق أوروبا وبعض دول أمريكا الجنوبية مثل البرازيل حيث تلجا تلك الدول لوضع مواصفات فنية خاصة للمنتجات كوسيلة للحد من تدفق الواردات لها.

وأضاف ان المنتجين المصريين حاليا يضطرون لإرسال عينات من منتجاتهم لاختبارها في الخارج لضمان تماشيها مع تلك المواصفات ، وهو ما يزيد من التكلفة التي يتحملها المصدرون في حين ان إنشاء مركز تكنولوجيا المعادن سيخفف من تلك الأعباء ويقلل الوقت المستغرق في إرسال وعودة العينات من الخارج.

وأشار إلي ان المجلس التصديري يبحث الاستعانة بخبرة تركيا لإنشاء مركز دعم السباكة ليتولي تقديم الدعم الفني للمسابك المصرية بجانب مساعدتها في عمليات تسويق منتجاتها والحصول علي تمويل لعملياتها.

وكشف عن الاستعداد لتنظيم بعثة من المجلس التصديري لمواد البناء لزيارة المركز التركي لدعم السباكة للتعرف علي خدماته ومدي إمكانية تعاونه مع المجلس التصديري لإقامة مركز مثيل في مصر.

كتب – عمر عبد الحميد