تحميل عدد اليوم | الإثنين 22 سبتمبر 2014

« السعودي جروب » تطرح « ليفان 720 » و« 630 » النصف الثاني من العام الجاري

ليفان
ليفان
| 1 تعليق | 10386 مشاهد
شارك معنا

الطويل: الإعلان عن موديلات 2014 بدءاً من يونيو المقبل ونستهدف 20٪ زيادة بالمبيعات
« Foison – فان » استحوذت علي 50% من مبيعات االشركة

تعتزم « السعودي جروب »، وكيل السيارة « ليفان »، ضخ استثمارات جديدة للدفع بفئات يتم طرحها للمرة الأولي بالسوق من السيارة الصينية خلال النصف الثاني من العام الجاري، ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن موديلات 2014 لجميع طرازات « ليفان » المطروحة – حالياً – في السوق خلال أسابيع.

قال أحمد الطويل، مسئول التسويق بالمجموعة إن هناك خطة للبدء في طرح السيارتين «720» و«630» بمحرك 1.6 لتر خلال الفترة المقبلة، وذلك لاستهداف شريحة عملاء أكبر من الحالية، وأنه من المنتظر أن تنافس هاتين السيارتين طرازات شهيرة مثل «كيا سيراتو» و« هيونداي إلنترا ».

واضاف أن السيارة الجديدة «720» سيتراوح ثمنها بين 110 و120 ألف جنيه، وأن المجموعة قررت طرح السيارة « ليفان 530 » السيدان بدلاً من «520»، التي توقفت الشركة عن استيرادها من مصنع « ليفان » بالصين.

وأوضح أن « السعودي جروب » تعتزم الحصول علي عدد من التوكيلات الصينية الكبري بجانب « ليفان » من خلال مفاوضات للاستحواذ علي البراندات كوكيل معتمد وحصري وصيانة وقطع غيار «3S»، وأنها تلقت بالفعل خلال الفترة الماضية طلبات متزايدة علي موديلات ميني «320» و« Foison – فان » الـ7 راكب.

وأشار الطويل إلي أن السيارة ميني 320 الهاتشباك ذات محرك 1300 سي سي و4 سلندر بقوة 90 حصان تعد واحدة من اكثر موديلات مبيعا في فئتها، وأن مبيعات السيارة « Foison – ميني فان » 7 راكب تمثل حوالي 50% من حجم المبيعات الإجمالية لـ« ليفان » في مصر، وأنها بذلك تنافس بقوة السيارتين « شيفروليه N300 » و«دايهاتسو Gran Max» في نفس الفئة.

ولفت إلي أن خطط الشركة خلال الفترة الأخيرة كان يتم تعديلها باستمرار نظرا للأزمات المتلاحقة التي ضربت السوق تباعاً خاصة ارتفاع سعر صرف الدولار، وهو ما كان له بالغ الأثر في التأثير السلبي علي توقعات كل توكيلات السيارات.

وكشف عن أن المجموعة تأمل خلال الفترة المقبلة في استقرار السوق لأخذ خطوات قوية لزيادة النشاط في السوق لتحقيق المزيد من المبيعات، وأنها تخطط لطرح السيارة ميني «330» أوتوماتيك، وهي تعديل السيارة ميني «320» مع بعض الفروقات البسيطة، التي تكمن في بعض الزيادات، التي ستطرأ علي السيارة كتغيير ناقل الحركة من مانيوال إلي أوتوماتيك.

وقال مسئول التسويق إنه لن يتم سحب ميني «320» من السوق نظراً لوجود عدد ليس بالقليل من العملاء يفضلون ناقل الحركة اليدوي علي الأوتوماتيك، علاوة علي أن سعر السيارة المعدلة لن يزيد إلا بمقدار 6 إلي 8 آلاف جنيه علي سعر المانيوال.

وأضاف أن المجموعة تستهدف زيادة حجم مبيعاتها بنسبة 20% بنهاية العام الجاري مقارنة بمبيعات العام الماضي، التي قدرت بحوالي 1000 سيارة بانخفاض قدره 10% عن المستهدف، خاصة أن الموديلات الجديدة من المنتظر أن تقود الزيادة في نسبة المبيعات.

وأوضح أن « السعودي جروب » تتفادي إلي حد كبير طرح أي موديلات جديدة من «ليفان» أعلي من فئة 1600 سي سي، وذلك للمنافسة ضمن أكبر شريحة تجذب عملاء السيارات في مصر، علاوة علي أن الأزمات المتتالية تصعب كثيراً من تسويق سيارات بمحركات أعلي من 1.6 لتر.

ولفت إلي أن السوق عاني من ركود تام خلال فترات كثيرة من العام الماضي والحالي، وأن نشاط بيع سيارات الملاكي السيدان والهاتشباك سيشهد ركوداً نسبياً خلال شهر رمضان، وذلك لانخفاض عدد ساعات العمل، وأن الخروج من المنزل لن يكون إلا للضرورة.

وأشار الطويل إلي أن الفترة المقبلة ستشهد مباحثات مكثفة بين رجال الأعمال المصريين والصينيين من خلال مجلس الأعمال المصري – الصيني، وذلك لمراجعة جميع اتفاقيات الشراكة بين الجانبين لتسهيل دخول السيارات الصينية إلي مصر، نظراً للتأثير السلبي المرتقب للتخفيض الجمركي علي السيارات الأوروبية، التي في حالة وصولها إلي صفر، فستكون هناك منافسة شرسة بين الأوروبي والصيني.

وكشف عن أن تخفيض التصنيف الائتماني لمصر لم يؤثر علي اتفاقيات المجموعة مع الجانب الصيني نظراً لتاريخ « السعودي جروب » في السوق، لكن ما سيؤثر سلباً خلال الفترة المقبلة علي السوق وصناعة السيارات المحلية هو تطبيق كوبونات البنزين، لأن 5 لترات مدعمة فقط لا تكفي أحد، وإن كان ذلك سيكون فرصة كبيرة لزيادة نسبة مبيعات السيارات ذات الـ «سي سي» الأقل من 1500 سي سي نظراً لاستهلاكها المنخفض للوقود.

تعد « السعودي جروب » من الشركات الرائدة في سوق السيارات المصري منذ إنشائها في عام 1964 وتوزيعها « إيسوزو » اليابانية في فترة سابقة، ولديها الآن صيانة لسيارات « ميتشوبيشي » اليابانية.

هذا وقد حصلت مؤخرا المجموعة علي وكالة السيارة الصينية « ليفان »، لتكون حلقة جديدة في سلسلة التوكيلات التي حصلت عليها المجموعة من الصين، لكونها من أوائل الشركات، التي تعاملت مع السيارات الصينية من خلال وكالتها لـ « شيري » في العقد الماضي، وبعد أن أثبتت « شيري » تواجدها بالسوق تعاقد « أبو الفتوح » مع نفس الشركة الصينية، ولكن من خلال اسم « اسبيرانزا »، نظراً لأن « شيري » مرتبطة بعقد مع « السعودي »، وبالفعل تخصص أبوالفتوح في التجميع المحلي للسيارة، وتم اسناد استيراد السيارة الصينية بالكامل إلي السعودي.