تحميل عدد اليوم | الخميس 23 أكتوبر 2014

« فودافون مصر » تطرح أجهزة « التتبع » منتصف أغسطس وتستهدف بيع 25 ألف جهاز هذا العام

فودافون مصر
فودافون
| 1 تعليق | 2523 مشاهد
شارك معنا

سعر الجهاز يتراوح بين 1300 و1500 جنيه للأفراد و1900 جنيه للشركات

متوسط الاشتراك الشهري 100 جنيه والقيمة تتحدد حسب الإمكانيات المطلوبة

لا توجد أي مخاوف من « القرصنة » علي بيانات مستخدمي أجهزة التتبع

تركيب الأجهزة في مراكز خدمة السيارات المعتمدة بالتنسيق مع « المصرية للتتبع »

يوجد في مصر مابين 5 و6 ملايين سيارة منها حوالي مليون سيارة لدي قطاع الشركات

الشركة تخطط لمنح الجهاز من خلال نظام نقاط العملاء المرحلة المقبلة

شركات توزيع المواد الغذائية ونقل الأموال والمواد البترولية الأكثر استفادة من الخدمة

وأوضح نبيل في حواره مع «البورصة» أن فودافون بامكانها توفير أعلي درجات التأمين لحماية بيانات العملاء وخصوصيتهم، مشيرا إلي أن الشركة تقوم في هذا السياق بما يسمي «التفتيش الدوري» علي النظام كجزء من خطة التأمين الخاصة بفودافون، وهذا الأمر يتم كل 3 أشهر حيث يتم تحديث أنظمة تأمين بيانات العملاء لضمان عدم اختراقها، وبالتالي فلا توجد أي مخاوف من أي عمليات للقرصنة علي بيانات مستخدمي أجهزة التتبع.

وأشار إلي أن فكرة الخدمة نفسها تقوم علي أنك تستطيع تتبع السيارات، التي تمتلكها سواء كنت فردا أو مدير أسطول للسيارات في شركة ما، وأنه من خلال الخدمة تستطيع معرفة خط سير سياراتك، واستخدام الوقود في السيارة، وكذا تصرفات السائقين أثناء السير والقيادة، وأماكن توقفهم وحركتهم وسرعة السيارات.

ولفت مسئول مشروع خدمة التتبع الآلي للمركبات إلي أن هذه الخدمة موجودة منذ فترة طويلة في العديد من البلدان، خاصة أنها خدمة مبينة علي الـGPS، حيث تتيح متابعة أي شيء يتحرك عن طريق الأقمار الصناعية، وأن هذه الخدمة كانت غير متاحة في مصر حتي فترة قريبة، وذلك لأسباب أمنية، حتي تم السماح بها بمعايير أمنية معينة.

يذكر أن خدمات التتبع الآلي للمركبات تعتمد علي جهاز يتم وضعه في السيارة يشمل مودم GSM، مدمج به جهاز استقبال GPS، ويستخدم أيضا كتأمين في حالة سرقة السيارة، حيث يتم إرسال رسائل قصيرة للجهاز SMS، بها بيانات المستخدم ورقمه السري، ويقوم الجهاز بدوره بتفعيل نظام تحديد الموقع، والرد برسالة يحدد فيها مكان السيارة بدقة.

وقال زكريا نبيل إن فكرة التعاون مع الشركة المصرية للتتبع وتكنولوجيا المعلومات بدأت منذ عام تقريبا وتحديدا في رمضان الماضي حيث تم أول اجتماع مع « الشركة المصرية للتبع »، التي تعد الشريك الرئيسي لنا في تنفيذ المشروع، وأنه تم بحث سبل التعاون مع الشركة.

وأضاف أن « فودافون » تعد شركة الاتصالات الأكبر في مصر والعالم، وأنها لا تقدم فقط شرائح المحمول للشركة المصرية، لكنها تقدم أيضا خدمات الكول سنتر وخدمات استضافة وخطوط ربط وأشياء أخري عديدة.

وأكد نبيل أن الشريحة التي توضع في جهاز التتبع ويتم تركيبها في السيارة ترسل بدورها بيانات تواجدها في الشارع وحجم استهلاك الوقود وسرعة السيارة إلي محطات المحمول لتوضع هذه البيانات علي ما يسمي بـ« خوادم » بمركز بيانات فودافون، وأنه لكي يدخل العميل أو مدير الحركة علي هذه الخوادم، لابد لها من استضافة وصيانة وهو ما توفره الشركة.

وكشف أنه وفقا للشراكة الاستراتيجية بين « فوافون مصر » و« الشركة المصرية للتتبع »، تقوم « فودافون » ببيع الأجهزة وتحصيل الفواتير الخاصة بالخدمة، فيما يتعاون الطرفان في تقديم عمليات الدعم الفني وخدمة العملاء.

وحول إمكانية القرصنة علي هذه الأجهزة واستغلال البيانات التي تقدمها، أوضح نبيل أن البعد الأمني لهذه الخدمة مهم للغاية، فالقطاع الذي يمكن أن يستخدم هذه الخدمة يمكن أن يكون سيارات لنقل الأموال أو البنزين، وبالتالي فهناك معلومات مهمة قد يحتويها الجهاز علي مستوي الأمن القومي أو معلومات علي المستوي الشخصي.

وشدد علي أن الشركة المصرية للتتبع كونها جاءت من خلفية أمنية فقد قاموا بمساعدتنا بشكل كبير، ومستخدم الخدمة حين يقوم بالتواصل مع «الخوادم» يكون من خلال نظام يسمي HTTPS، وهو نظام تأميني وجميع الاتصالات، التي تتم لايستطيع أي شخص قراءتها، أمر آخر مهم للغاية، وهو أن كل هذه المراحل تتم داخل حدود مصر وتخضع لقانون تنظيم الاتصالات.

أشار إلي أنه من شروط الجهات الأمنية أن تكون هذه البيانات والأنظمة الخاصة بتلك الخدمة داخل مصر وليس خارجها حتي لا يتم مراقبتها أو الإطلاع عليها، وأن بيانات الخدمة في مركز البيانات الخاص بالشركة في أكتوبر.

وقال مسئول مشروع خدمة التتبع الآلي للمركبات إن الشركة لديها القدرة علي توفير أعلي درجات التأمين لحماية بيانات العملاء وخصوصيتهم، وأن الشركة لديها بيانات لـ40 مليون عميل تقريبا، أي نحو نصف الشعب المصري، ما بين مكالمات صوتية وبيانات، وأنه لا توجد شكوي واحدة من تسريب بيانات أو قرصنة عليها، وهذا الامر يرجع لنظم التأمين الصارمة، التي تتبعها الشركة.

وأضاف أن الشركة تقوم في هذا السياق بما يسمي بـ«التفتيش الدوري» علي النظام كجزء من خطة التأمين الخاصة، وأن هذا الأمر يتم كل 3 أشهر، حيث يتم تحديث أنظمة تأمين بيانات العملاء لضمان عدم اختراقها، وبالتالي فلا توجد اي مخاوف من اي عمليات للقرصنة علي بيانات مستخدمي اجهزة التتبع.

وعن أسباب عدم الإعلان بشكل كاف لهذه الخدمة بعد تدشينها رسميا لتعريف المستخدمين بها، أوضح زكريا نبيل أن ما قامت به الشركة منذ اسابيع هو إطلاق مبدئي للخدمة، وأنه جار الآن اعداد حملة الدعاية الموجهة للعملاء والمستخدمين، التي تقرر اطلاقها قريبا جدا، خاصة أن الشركة تستهدف بيع 25 ألف جهاز بنهاية 2013، وذلك كله بالتنسيق مع « المصرية للتتبع ».

وأشار إلي أن المؤشرات تذهب إلي أن هذه الخدمة ستنتشر علي نطاق واسع، نظرا للحاجة الماسة لهذه الخدمة سواء من ناحية الحالة المرورية اليومية وصعوبتها، فلو كنت مثلا تدير 500 سيارة ومسئول عن تحريكها في شركة، ما فلابد أن تتحرك السيارات بسرعة لضمان وصولها في موعدها المحدد.

وأوضح أن نظام التتبع الآلي للمركبات يمّكن المشتركين من الأفراد والشركات من معرفة أماكن تواجد السيارات الخاصة بهم، وتحديد مواقعها بسهولة، وتحديد نطاقات بعينها لمسار السيارات، ومتابعة السرعة ومعدل استهلاك الوقود والعديد من الخدمات المتطورة، التي تصب في مصلحة المشتركين، وتزيد من قدرتهم علي تأمين سيارتهم ومتابعتها علي مدار اليوم.

وتوقع زكريا نبيل نجاح خدمة التتبع الآلي للمركبات في مصر علي نطاق واسع بسبب خصوصية الكثافة السكانية، التي تتمتع بها مصر وظروف الأمن والطرق، وأن الأجهزة ستتاح في أفرع فودافون منتصف أغسطس الجاري.

وقال نبيل إن خدمة التتبع الآلي تتيح للشركات الكبري إدارة أسطول السيارات عن طريق تحديد مسارات محددة للسيارات، حيث تقوم الخدمة بإرسال إشارات في حالة تواجد السيارة خارج المسار المحدد لها مما يعطي للشركة قدرة علي التحكم التام مثل شركات توزيع المياه والمواد الغذائية والمواد البترولية وغيرها.

وأضاف أن هذه الخدمة تمكن قائد الحركة في الشركة من التعرف علي أفضل خطوط السير المتاحة، التي يمكن أن تسلكها المركبات بما يؤدي إلي تقليل استهلاك البنزين، علاوة علي معرفة ما إذا كان محرك السيارة في وضع التشغيل أم لا أثناء توقف السيارة، وكل هذه الأمور ستساعد في تقليل استهلاك البنزين.

وأشار إلي أن هذه الخدمة سيكون أثرها ملموساً للغاية في مواجهة حوادث السطو علي السيارات، التي زادت معدلاتها خلال الفترة الماضية، لأنه بالاعتماد علي خدمات التتبع الآلي للمركبات يمكن معرفة مكان السيارة المسروقة، وبالتالي تتبعها والوصول إليها، فضلا عن أنها تساعد رب الأسرة من الاطمئنان علي أفراد أسرته خلال تناقلاتهم بالسيارة والسفر بها.

وكشف مسئول مشروع خدمة التتبع الآلي للمركبات بـ«فودافون مصر» أن تطبيق نظام التتبع الآلي للمركبات سوف يساهم بشكل كبير في استقرار الحالة الأمنية في مصر خاصة في المرحلة الراهنة، وتنظيم حركة المرور وحل المشاكل والاختناقات المرورية، وتوفير أكبر قدر من التأمين لحركة المركبات علي الطرق، والمتابعة والتحكم الآلي في كل من سيارات الإسعاف والطوارئ والنجدة، والشرطة والدفاع المدني، والسكك الحديدية ومترو الأنفاق، والعائمات البحرية لتأمين الشعب المرجانية وأساطيل النقل والشحن الثقيل (عربات نقل المواد البترولية والتموينية)، وسيارات نقل الأموال والمنقولات الثمينة، وسيارات نقل الركاب والبضائع الحكومية، وأتوبيسات النقل السياحي والتاكسيات، والسيارات الخاصة لتقليل السرقات.

وأوضح أنه يمكن لنظام التتبع أن يلعب دورا فاعلا في مجال الحفاظ علي موارد الدولة وذلك من خلال متابعة خط سير عربات نقل المواد البترولية والقضاء علي سرقة محتوياتها، وكذلك إمكانية تطويع مركبات النقل ذات الحمولات الثقيلة المنتظر تجهيزها لخدمة الخطة العامة للتعبئة وأعمال الطوارئ والإغاثة.

ولفت إلي أن الشركة تذهب إلي أن نسبة الانتشار ستكون مرتفعة للغاية، وأن شريحة العملاء المستهدفين سواء العملاء الشركات أو الأفراد، يدخلان في إطار العملاء المستهدفين لهذه الخدمة، وأنه يوجد في مصر نحو 6 ملايين مركبة، منهم نحو مليون سيارة لدي قطاع الشركات، وأن هذه الخدمة ستكون مهمة للغاية لسيارات الشركات السياحية، وذلك لضرورتها في معرفة خط سير الأفواج السياحية، وأن هذه الخدمة موجودة بالخارج منذ ما يقرب من 15 عاما.

وحول ما إذا كان لصوص السيارات قادرين علي فك جهاز التتبع الآلي من السيارة وإيقاف تشغيله، أكد نبيل أن تركيب هذه الأجهزة سيكون في مراكز خدمة السيارات المعتمدة بالتنسيق مع الشركة المصرية لخدمة التتبع، وسيتم تركيبه في أماكن مختلفة بالسيارة، حيث سيكون في 5 أماكن، وليس من السهل الوصول إلي هذه الاماكن، وسيحتاج اللص لفك السيارة والبحث عنها، وهو أمر بالغ الصعوبة، وأن الأماكن التي سيوضع فيها الجهاز ستختلف من سيارة لأخري.

وأوضح زكريا نبيل أن سعر الجهاز لم يتم الاتفاق عليه بشكل نهائي حتي الآن وإن كان سيتراوح بين 1300 و1500 جنيه بالنسبة للأفراد، ونحو 1900 جنيه للشركات، وذلك لارتفاع إمكانباته، وأن هذا المبلغ يدفع مرة واحدة، فيما تتراوح قيمة الاشتراك الشهري بين 75 و100 جنيه، وذلك حسب الإمكانيات المطلوبة من الخدمة.

وأشار إلي أنه من المنتظر أن يحتاج قطاع عملاء الشركات إمكانيات متطورة في خدمة التتبع بعكس الخدمة البسيطة التي سيحتاجها الأفراد، وأن « فودافون مصر » تعمل حاليا علي إتاحة طرق مختلفة للسداد، ولكن الطريقة الوحيدة المتاحة الآن أن يكون لدي العميل خط فودافون اشتراك شهري، ليقوم بدفع ثمن الجهاز كاش بالإضافة إلي الاشتراك الشهري لخدمة التتبع، إلا أنه هناك نية لمنح الجهاز من خلال نظام نقاط فودافون.

وفيما يتعلق بمراكز صيانة هذه الأجهزة وكيفية تلقي شكاوي العملاء، أوضح مدير إدارة المبيعات الحكومية ومسئول مشروع خدمة التتبع الالي للمركبات بشركة «فودافون مصر» أن تلقي الشكاوي سيكون من خلال مركز خدمة عملاء الشركة المصرية لخدمات التتبع، وأنه سيتم الاعلان عن رقم تلقي الشكاوي قريبا، بالإضافة إلي أن العميل إذا كان من عملاء فودافون يستطيع أن يتواصل معنا، لتقوم الشركة بنقل شكوته إلي المصرية لخدمات التتبع كجزء من مهمتها في خدمة مابعد البيع.

ولفت إلي أنه إذا كانت المشكلة في جهاز التتبع، فإن العميل يكون مطالبا بالتوجه إلي مركز خدمة السيارات، وأنه سيكون هناك اتفاقية بين مراكز الخدمة والشركة المصرية للتبع، ومن خلال هذه المراكز تقوم باستبدال الجهاز بدون إصلاح إذا كان لا يزال في فترة الضمان، التي ينتظر أن تكون 18 شهرا.

وأكد نبيل أن الظروف الحالية مواتية ومناسبة لطرح الخدمة، لأنها تقدم حلولا لمشاكل عديدة يعاني منها الشارع المصري مثل مشكلات الانفلات الأمني، الذي يتزامن معه زيادة معدلات سرقة والسطو علي السيارات، وكذا مشكلات الزحام في الشوارع وغلق الطرق والمشكلات المرورية، وكلها مشكلات يمكن أن تساهم هذه الخدمة في إيجاد حلول لها.

وأوضح أن شركات السياحة ونقل البضائع ونقل الأموال والمواد البترولية تعد الأكثر استفادة من هذه الخدمة، وأن أجهزة التتبع ستتاح في الأفرع الرئيسية لشركة فودافون، وأنه سيكون هناك اتفاقيات في المستقبل تقضي بأنه إذا كانت السيارة جديدة، فسيكون الجهاز مركباً بها، وأن يكون تركيب الجهاز متاحا في أي سيارة. وأشار إلي أن هذه الخدمة مقدمة في مختلف الدول المتقدمة الغربية، بل هذه الخدمة متاحة في بلدان آسيوية عديدة، ومنها دولة الإمارات العربية المتحدة.