منطقة إعلانية

منطقة إعلانية



منطقة إعلانية





ندوة البورصة: « ريادة الأعمال » بمصر.. فقاعة أم استثمار حقيقى؟


التشريعات القانونية والدعم الحكومى والإعفاء الضريبى أبرز مطالب دعم الشركات الناشئة

كراسة الشروط للمشروعات الحكومية تضع عراقيل أمام إتاحة فرص للشركات الصغيرة

محمد شعبان المدير التنفيذى لـ «كودلى»:
¶ نختصر 60 % من المجهود والوقت المنفق لتصنيع تطبيقات الموبايل
¶ رائد الأعمال يحول المشاكل المجتمعية لفرص استثمارية
¶ على الدولة تشجيع نشاط ريادة الأعمال بطريقة غير مباشرة

فادى الجندى مدير «نور للإنترنت»:
¶ الشركات الناشئة توفر 3 ملايين فرصة عمل سنويا والكبيرة تستغنى عن مليون موظف سنويا
¶ بدء استراتيجية الاستثمار بمجال ريادة الأعمال بتأسيس «نوركيوب»
¶ نحتاج قوانين للاستثمار أكثر مرونة.. وتطوير المنظومة التعليمية لتأهيل الشباب
مصطفى فرحات المدير التنفيذى لـ «نفهم»:
¶ نقدم فيديوهات لشرح مناهج التعليم بالوطن العربى
¶ لا نحارب الدروس الخصوصية.. ولكن ندعم الأسرة لمواجهة الأعباء المالية
¶ الإبداع والمثابرة وتجانس فريق العمل والتغلب على التحديات أهم مواصفات رائد الأعمال
أحمد يسرى المدير التنفيذى لـ«يمكن»:
¶ نقدم حلولاً مبتكرة لحديثى التخرج من المهندسين والمصممين والباحثين عن وظيفة
¶ نساعد على دراسة آليات النهوض بالصناعة التكنولوجية للشركات الصغيرة
¶ السوق المصرى يتمتع بفرص نمو عالية فى هذا المجال
أحمد الألفى رئيس مجلس إدارة «سوارى فنشرز»:
وجود شريحة عريضة من الشباب يمتلكون أفكاراً إبداعية يدعم نمو ريادة الأعمال
الفكرة وتجانس فريق العمل أهم معايير ضخ الاستثمار بالشركات الناشئة
ازدادت وتيرة تأسيس الشركات الناشئة بقطاع تكنولوجيا المعلومات السنوات الثلاث الماضية والتى صاحبت نموا فى اعداد واحجام حاضنات لما يسمى بـ « ريادة الأعمال » ولحقت بهم تأسيس صناديق استثمار متخصصة لتمويل « ريادة الأعمال »، وكذلك مستثمرون افراد.
نمو متسارع شهده قطاع ريادة الأعمال بمصر وشركات عديدة تتأسس واخرى يستثمر فيها وبعضها يغلق، ما دفع «سمارت» للبحث حول ريادة الأعمال بمصر، هل هى فقاعة ام استثمار حقيقى ؟.
نستعرض خلال ندوة عقدتها «سمارت» ماهية ريادة الأعمال و المواصفات التى يجب توافرها برائد الأعمال واهم التحديات التى تواجه البيئة المصاحبة للشركات الناشئة بمصر ومطالب تلك الشركات لضمان استمرارهم بنجاح.

يعتقد فادى جندى مدير مجموعة «نور» للإنترنت إن ريادة الأعمال ليست فقاعة ستختفى مع مرور الوقت، وانه على العكس فهى مادة خصبة للاستثمار وستستمر فى النمو بالسوق المصرية، مستدلا على رأيه بقيام مجموعة «نور» بتأسيس حضانة للاستثمار بالشركات الناشئة بقطاع الاتصالات برأسمال 4 ملايين جنيه.
اضاف أن ريادة الأعمال قطاع ذو معدلات نمو سريعة موجود فى جميع الدول المتقدمة، ولكنها لم تنتشر فى مصر بالحجم المطلوب، كما أن البيئة الاقتصادية العامة حاليا لا تعمل على تشجيع وازدهار ريادة أعمال محليا بالشكل الامثل على الرغم من ظهور كيانات تُساعد على نمو ريادة الأعمال فى مصر.
اوضح جندى أن ظهور شركات ريادة أعمال ثم اختفائها وانسحابها من السوق ليس فى مصر فقط بل هذه هى المعدلات الطبيعية للنشاط على المستوى العالمي، وعلى رائد الأعمال الناجح أن يحاول باستمرار حتى يستطيع إثبات ذاته، مشيراً إلى أن الفشل شىء طبيعى ويعمل على تنقية رواد الأعمال الناجحين عن غيرهم.
ورداً على سؤال حول رؤيته كمستثمر لريادة الأعمال أوضح الجندى أن السوق المصرى كبير وواعد، والنجاح فى هذا القطاع نقلة نوعية لكيان الشركة الناشئة، حيث إن الشركات الكبرى والمستثمرين يقتنعون بفكرتها ويدعمونها، فى حين تبدأ الشركة الناشئة بالعمل وتواصل رحلة نجاحها وتبدأ تحقيق الأرباح.
وقاطعه احمد يسرى المدير التنفيذى لشركة «يُمكن» قائلاً إن مصطلح رائد أعمال بدأ يتردد فى مصر منذ فترة قريبة، لم تتعد 4 سنوات، موضحاً أن معيار النجاح فى مجال ريادة الأعمال جنى الارباح وجذب استثمارات جديدة من جانب المستثمرين و صناديق الاستثمار المتخصصة.
ونبه إلى أنه على الرغم من معدلات الفشل الكبيرة المعرضة لها الشركات الناشئة والتى تقارب %90 إلا أنها تدر أرباحاً مقبولة على المستثمرين، وانه لو لم يتربح المستثمرون سينسحبون من سوق ريادة الأعمال، معللاً أن ريادة الأعمال ليست مبنية على أعمال خيرية بل انها قائمة على استثمارات وجنى ارباح، وهذا مايجعلها تستمر وتنمو وتبعد عن مفهوم أن تكون فقاعة، وهذا مايشجع أيضاً الشركات الصغيرة أن تخوض سوق ريادة الأعمال.
فيما قال مدير شركة «نور» إن سوق ريادة الأعمال عالميا تعرض لانهيار وكانت بالفعل فقاعة انفجرت وتسببت فى ضرر كبير للسوق لعدة سنوات، متابعاً أنه لم يستطع النهوض مرة أخرى كما كان، وعلى المستوى المحلى لم يكن هناك مستثمرون وكيانات تهتم بهذا المجال فى مصر قبل 2011، بينما تغير الحال عقب ثورة 25 يناير، وشهد السوق التركيز على فئة الشباب و البحث فى ابداعاتهم و التواصل معهم ما ساهم فى نمو ريادة الأعمال.
اضاف: «ظهرت العديد من حاضنات الأعمال والكيانات التى بدورها تُساعد رواد الأعمال وتشجعهم على بناء فكرتهم والخروج بها إلى النور، مثل حاضنة «فلات 6 لابس» و «ذا جريك كامبس» بوسط البلد، مشيراً إلى أن هذه التحركات النشطة تجاه هذا القطاع ستنتج عنها طفرة كبيرة وزيادة ملحوظة فى مجال ريادة الأعمال بمصر يتبعها نمو فى عدد الشركات الناشئة.
يرى محمد شعبان الرئيس التنفيذى لشركة كودلى أن الحكم على فشل او نجاح شركة يحتاج إلى فترة من الوقت،وان ابرز دوافع تزايد الشركات الناشئة فى خوض مجال ريادة الأعمال وجود مؤسسات كبرى تقتنع بفكرتهم ويقومون بتدعيمها مادياً ومعنوياً.
وتابع مستعرضا تجربته الشخصية: «أكثر ما شجع «كودلي» الفترة الماضية فى الأستمرار بالسوق وجود حاضنات ريادة الأعمال حيث إنهم يبحثون دائما عن رواد الأعمال كما يبحث رواد الأعمال عنهم أيضاً، فهى فى النهاية قصة نجاح مشتركة بين الجانبين».
استطرد قائلاً: إن هناك بحثاً اقتصادياً فى مجال ريادة الأعمال، يٌقدم نظرية أن قطاع ريادة الأعمال يوفر نحو 3 ملايين فرصة عمل تقريباً سنويا، بينما تقوم الشركات والمؤسسات الكبرى بتقليص عدد العمالة بمعدل إلغاء مليون فرصة عمل سنوياً.
ارجع جندى ذلك للنمو المستمر للشركات الصغيرة واحتياجها الى فريق عمل، بينما وصلت الشركات الكبرى الى مرحلة تشبع من التوسعات والنمو، كما أن معظم المستثمرين لهم نظرة تفاؤلية نحو المستقبل وهذا ما يجعلهم يدخلون مجال ريادة الأعمال ويستثمرون بمبالغ كبيرة فى هذا القطاع، كما تعتمد عليهم الحكومات فى الخارج على نهوض اقتصادها.
قاطعه يسرى: «المناخ الاستثمارى فى مصر تتوافر به بعض المقومات التى تجعله يُنافس الاسواق الاقليمية على سبيل المثال العامل الديموغرافى حيث يستحوذ الشباب على %60 من التعداد السكانى محلياً».
أضاف: «إذا تحدثنا عن المنافسة فى السوق المحلية فإن سقفها ليس عالياً، وبالتالى فإن فرصة المنافسة كبيرة، وانه كلما كانت البلد المستثمر به مشاكل زادت الفرص الاستثمارية للشركات الناشئة، موضحاً أن السوق المصرى لديه مشكلات عديدة وتحتاج الى حلول وأفكار، «فالمشكلة فرصة والفرصة معناها استثمار جديد».
وافقه الرأى شعبان مضيفا انه يجب على الدولة تشجيع نشاط ريادة الأعمال بطريقة غير مباشرة وذلك عن طريق خطوات تشجيعية بإعفاءات ضريبية وتسهيلات ائتمانية.
عن دور الشركات الناشئة فى دعم اقتصاديات الدول يقول جندى: «لا نستطيع القول إن هناك اقتصاديات قامت بالفعل على الشركات الناشئة، ولكن تلعب دوراً مهماً فى دعم كثير من اقتصادات الدول بمعنى أنها تظل دائماً ألأمل فى التطور والنمو، كما أن الافكار الجيدة وحل المشكلات المختلفة تنبت من الشركات الناشئة».
واستكمل: «يجب النظر إلى الشركات الناشئة وتشجعيها لانها تعمل على خلق الكثير من فرص العمل وزيادة الدخل القومى للبلاد، كما أنها ستحقق طفرة كبيرة على مستوى العالم خلال السنوات القادمة».
اثار يسرى نقطة هامة حول العقبات التى تواجه الشركات الناشئة معتبراً إياها تتركز اساسا فى القوانين والتشريعات ما قد يدفع الشركة للانسحاب او التوقف عن العمل.
فى السياق ذاته قال جندى: هناك عدة مشكلات تشريعية وقانونية تقف عائقا امام الشركات الناشئة والمستثمرين بالقطاع ما يعيق من دعم الشركات والكيانات المختلفة ويحد من فرص نجاحها.
يعتقد جندى أن القطاع بحاجة إلى قوانين استثمار أكثر مرونة، ويُمكن استخدام بعض الأدوات كما يحدث بالخارج، كمنح موظفى الشركة أسهماً، على أن تتراكم هذه الأسهم حسب فترة العمل، ولا داعى لعقد جمعيات عمومية وعراقيل قانونية.
أضاف انه يجب توفير الدعم من النواحى الضريبية وليس بالضرورة أن تكون فى صورة إعفاءات ضريبية، حيث إن رائد الأعمال ما يمتلكه من اموال بالكاد يستطيع أن يسير أعماله بها، وأن الضرائب الباهظة يمكن أن تغلق شركة ناشئة، ولكن على الاقل تخفيضات مشروطة.
انتقد شعبان برامج «إيتيدا» لدعم الشركات المحلية مثل برنامج التسويق والذى يسهل للشركات المحلية تسويق المنتجات خارجيا، ولكنها بشروط تعجيزية، مبينا أن من ضمن الشروط المطلوبة أن تكون الشركة رابحة لمدة 3 سنوات متتالية، كما يجب ألا يقل فريق العمل عن 10 موظفين.
فى السياق ذاته أكد فادى جندى أن بورصة النيل أيضاً تعمل على مساعدة الشركات الناشئة ولكن بنفس الشروط وهى مرور 3 سنوات على الشركة لتواجدها فى السوق وأن تكون شركة ناجحة وحققت أرباح.
بينما أوضح احمد يسرى أن رواد الأعمال يمتلكون أفكاراً خصبة لمعالجة المشكلات والصعوبات وتحويلها إلى شىء مفيد للمجتمع وإطلاق شركة ناجحة ومن ثم لابد من دعمها.
وعن التحديات التى تواجه «يمكن» أكد أن من أهمها القوانين، بالاضافة إلى افتقار الشباب إلى الخبرة المطلوبة فى مجال العمل.
أيده فى الرأى جندى قائلاً: «بالفعل الشباب لدينا ليس لديهم الخبرة الميدانية المطلوبة التى تؤهلهم للعمل على الرغم من تفوقهم الدراسى».
واستدل على ذلك بفرز شركة «نور» 1500 سيرة ذاتية لاختيار ثلاثة فقط لتعيينهم، مؤكداً ضرورة تطوير المنظومة التعليمية لتأهيل الشباب على العمل بعد التخرج.
التقط منه الحديث مصطفى فرحات الرئيس التنفيذى لـ «نفهم»، موضحا أن فكرة نفهم غير تقليدية، ويحاول فريق عمل «نفهم» دائماً أن يدفع مستخدميه إلى تقديم كل ماهو غير تقليدى لتطوير التعليم، كما يساعد مستخدميه على الابداع، مشيراً إلى أن «نفهم لايهتم بالمؤهل الدراسى لمستخدميه ويهتم دائما بما يستطيع تقديمه لخدمة المجتمع وبالفعل يستقبل «نفهم» الكثير من المبدعين.
عن متطلبات انجاح منظومة ريادة الأعمال، يرى يسرى انه لكى ينهض رائد الأعمال بشركته، لابد من دعمه وتمويله، وجلب مستثمرين له، مشيراً إلى لجوء بعض الشركات الناشئة التى تمتلك الأفكار الجيدة إلى الخارج لتسجيل فكرتها.
وبرر جندى قيام بعض الشركات بهذه الخطوة، لأنها تجد الأدوات والمتطلبات والدعم الكافى الذى يتماشى مع الفكرة.
وقال فادى الجندى إن رائد الأعمال عندما ينتهى من فكرته ويخرجها للنور ويبدأ تسويقها للجهات الحكومية، يكون الرد الطبيعى لابد من انتشار المنتج بالشكل الكافى فى السوق وأن تكون ارباحه كبيرة حتى يتسنى للحكومة شراء منتجه.
استكمل: «عندما يتخطى رائد الأعمال هذه العقبة تظهر عقبة أخرى وهى أن الحكومة يُمكن أن تبرم عقداً مع الشركة الناشئة، ولكنها لا توفر له المبالغ المطلوبة لتوفير المنتج، فيضطر رائد الأعمال للاقتراض من البنك وهنا يرفض البنك إقراضه أى أموال إلا فى حالة أن يكون حجم أعماله أكبر من القرض المطلوب، ويعتبر هذا تعجيزاً للشركات الناشئة.
أكد جندى ضرورة توفير التشريعات الداعمة لريادة الأعمال فى مصر وتشريعات اخرى لتسهيل طرق التمويل والاقتراض من البنوك بالاضافة إلى تشريعات خاصة لطرق التعامل مع الجهات الحكومية.
وطالب يسرى بتمييز الحكومة بين الشركات الكبيرة والناشئة والصغيرة، واتخاذ خطوات تشجيعية فى مشروعاتهم المطروحة للشركات الصغيرة والناشئة وذلك بتقديم تخفيضات للشركات الفائزة بالمشروع بشرط تحديد نسبة مئوية من حجم المشروع تنفذه شركة صغيرة.
اكد ضرورة تغيير نظرة الحكومة للشركات الناشئة والاعتماد على معيار الابداع فى ابرام التعاقدات مع الشركات وليس حجم الشركة وارباحها فقط، خاصة أن غالبية الشركات الناشئة تقدم أفكارا لحل المشكلات المجتمعية بخلاف المنتجات الإبداعية.
يعتقد مؤسس موقع «نفهم» انه على رائد الأعمال تسويق منتجاته وشركته فى الخارج بنفسه وعرض فكرته على مستثمرين، والا يتوقف عن البحث عن دعم لافكاره عند الحدود الاقليمية وانما عليه البحث دائما عما يدعم مشروعه سواء داخل مصر او خارجها.
وقال إن قطاع ريادة الأعمال بمصر يتطور دائماً ولكنه يحتاج إلى بعض المجهود، مشيراً إلى أنه إذا تم الاهتمام برواد الأعمال محليا سيقدمون العديد من الأفكار المبدعة التى تعمل على حل الكثير من مشكلات المجتمع.
نبه الى أن غالبية حضانات ريادة الأعمال متركزة فى قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومؤخرا بدأت اول حضانة للشركات الناشئة بالقطاع الزراعى عملها.
شدد فى الوقت ذاته على ضرورة تنظيم عمل التمويل الجماعى وان غالبية المخترعين وأصحاب الأفكار الابداعية لديهم رهبة وخوف من إمكانية سرقة منتجاتهم وافكارهم خاصة أن قانون الملكية الفكرية بمصر غير مفعل بما يكفى.
وافقه الرأى فرحات مؤكدا أن الشباب يلجأ الى تسجيل أفكارهم بالخارج للحفاظ على حقوقهم القانونية، وأن هناك شركات كبيرة تنتج حقوق ملكية للشركات الصغيرة والناشئة، لكى تحافظ على حقوق الملكية الفكرية للمخترعين والمبدعين.
وعن مستقبل ريادة الأعمال فى مصر يرى فرحات أن قطاع ريادة الأعمال فى مصر يتطور بشكل كبير خاصة فى السوق المصرية، مطالبا رائد الأعمال بخوض معركته حتى النهاية وتحمل الصعاب، لان اى مشروع يحتاج الى وقت و جهد كبير حتى يخرج الى النور.
اضاف: « مواصفات رائد الأعمال تطلب القدرة على مواجهة التحديات والتغلب عليه، ولا سيما انه غالبا ما يكون ضحى بوظيفته ايمانا بفكرته ما يجعله لا ينسحب بسهولة، كما أن الفشل ليس معناه الانسحاب والخروج من السوق نهائياً، بل يكون دافعاً لإنتاج فكرة جديدة والعمل عليها والمحاولة مراراً حتى النجاح».
كشف جندى أن مجموعة «نور» للإنترنت أطلقت حاضنة «نور كيوب» برأسمال مبدئى 4 ملايين جنيه للاستثمار بالافكار الابداعية و الشركات الناشئة و ذلك لما تراه من فرص بالقطاع.
وقال إن حاضنة «نور» ستركز على جذب الشركات التى تتماشى مع استراتيجية ونشاط الشركة ما يساعد على تقديم خدمات قيمة مضافة لعملاء الشركة من القطاع التجارى والمستهلكين الافراد بخدمات الإنترنت.
ويرى انه من خلال حاضنة «نور» ستتم مساعدة الشركات الناشئة ليس فقط عبر التمويل وانما من خلال بناء علاقات مع شركات كبيرة او تطوير نظامهم وتقديم الاستشارات المطلوبة من قبل مستشارين مختصين.
وعن احتمالية فشل الشركات الناشئة يرى يسرى أن المعدلات العالمية تشير الى فشل %90 من الشركات الناشئة، بينما تختلف نظرة الفشل بمصر عن الخارج ففى الاسواق الاوروبية وامريكا يكون هناك مستثمرون متخصصون فى ضخ الاستثمار برواد الأعمال الفاشلين عند معاودتهم تأسيس شركات ناشئة جديدة لانه يكون تأكد من تطويره لنفسه لتجنب اسباب فشله الاولى، عكس النظرة محليا.
يعتقد المدير التنفيذى لموقع «يمكن» انه يجب على رائد الأعمال أن يكون مالكا لرؤية واضحة واستراتيجية يسير وفقها للوصول الى هدفه فى النهاية وهو النجاح فضلا عن المثابرة.
وافقه الرأى جندى وأضاف أن من مواصفات رائد الأعمال أن يكون لديه شغف حقيقى لتحقيق هدفه، وأن يدرس المشكلة التى تواجهه بجدية ويسعى جاهداً لحلها بجميع السُبل، فغالبا ما يقوم رائد الأعمال بالتضحية بوظيفة ذات راتب ثابت، وتهديد مستقبله ومستقبل أسرته فى سبيل مواجهة تحد لانجاح فكرته ومشروعه الخاص.
مصطفى فرحات الرئيس التنفيذى لموقع «نفهم» استعرض الخدمات التى يقدمها مشروعه قائلا: «نفهم منصة تعليمية تهدف إلى توصيل المعلومة للطالب بطريقة سلسة وشيقة وذلك لحل مشكلة التعليم بطريقة مبتكرة، ويقدم خدماته فى صورة فيديوهات تعليمية مسجلة تتراوح مدتها من 5 دقائق إلى 20 دقيقة».
اضاف: «نقدم خدمات مرحلة التعليم الاساسى والاعدادى والثانوية العامة بواسطة عدد من المتخصصين المتطوعين، مشيراً إلى أنه مؤخرا تم تحفيز الجمهور من المدرسين والطلاب واولياء الامور على شرح المادة التعليمية للمشاركة فى اثراء المحتوى المعروض عبر منصة «نفهم»، بالاضافة إلى اطلاق المسابقات التى تعزز الروح التنافسية لدى الطلاب فيما بينهم، ليعود على الطلاب فى النهاية بالفهم».
بحسب فرحات فإن طريقة استخدام منصة «نفهم» بسيطة، ويقوم الطالب بالدخول على الموقع واختيار مرحلته الدراسية ثم اختيار الدرس المراد شرحه ليستعرض الفيديوهات الخاصة بالدرس، كما يقدم الموقع تطبيقات على هذه الدروس، بالاضافة إلى إطلاق مسابقة شهرية للطلبة مع توزيع الجوائز للطلبة المتفوقين لتحفيزهم.
أكد فرحات أن الغرض من إنشاء الموقع ليس الحرب مع مدرسى الدروس الخصوصية بل هو مساعدة للأسر المصرية للتخفيف من اعباء الدروس الخصوصية، وللأفراد الذين لم يكملوا تعليمهم، وللمغتربين أيضاً»، ويقدم «نفهم» خدماته للمناهج المصرية والسعودية والسورية والجزائرية والكويتية والإماراتية والأردنية والتونسية.
من جانبه استعرض المؤسس والرئيس التنفيذى لشركة «كودلي» محمد شعبان انه لاحظ وجود مشاكل فنية ويدوية تواجه مصممى تطبيقات المحمول ما جعله يفكر فى اطلاق منصة يستفيد منها كافة المصممين والمبرمجين حول العالم مدعومة بالعديد من المزايا التى من شأنها تسريع عملية تصميم تطبيقات الهاتف المحمول.
أضاف أن نظام «كودلي» يهدف إلى توفير بين 40 و%80 من الوقت والمجهود المستهلك فى تطوير تطبيقات الموبايل للمطورين والمصممين وذلك من خلال تعديل الإجراءات والخطوات التقليدية المتبعة التى يقوم بها كل من المصمم والمبرمج خلال عملية تطويرالتطبيق، واستبدال بعض هذه الخطوات بنظام «كودلي» والذى يتم تفعيله من داخل برنامج التصميم الشهير «فوتو شوب».
اوضح أن نظام «كودلي» يعتمد فى الأساس على تقنيات حديثة حيث يقوم باستخراج الملفات والصور من ملف التصميم وكتابة الكود الخاص بهذه الشاشات تلقائيا،الأمر الذى كان يتم تنفيذه سابقا يدويا والذى يستغرق الكثير من الوقت المتاح لتنفيذ تطبيقات الموبايل.
اكد أن نظام «كودلي» يساعد الشركات العاملة فى تصميم وتطوير تطبيقات المحمول على إنجاز مهام أكثر بجودة أعلى وفى وقت أقل، وبالطبع تكلفة أقل.
الشريك المؤسس لموقع «يمكن دوت كوم» أحمد يسرى، شرح الخدمات التى يقدمها الموقع باعتبارها حاضنة مفتوحة لحل المشكلات التكنولوجية التى تواجه الشركات الصغيرة والمتناهية الصغر، كما تشجع على تصميم وتطويرالمنتجات، وابتكار الأفكار لحل المشكلات المحتمل وقوعها، كما يشجع على تصميم المنتجات الجديدة وتطوير المنتجات الحالية والافكار ومهارات حل المشاكل المحتملة وذلك من خلال الحلول المبتكرة لحديثى التخرج من المهندسين والمصممين والباحثين عن وظيفة.
أضاف أن «يُمكن» يساعد على دراسة آليات النهوض بالصناعة التكنولوجية المصرية، خاصة الشركات الصغيرة والمتناهية الصغر، كالورش والمصانع التى يعمل بها اقل من 20 عاملاً، كما يبحث «يُمكن» بصفة دائمة عن حلول للمشاكل التى تواجه مثل هذه الشركات، خاصة فيما يتعلق بعدم توافر المواد الخام والأفكار والابتكارات والتصميمات
مجموعة نور للإنترنت هى الاخرى استعرضت خطتها بمجال الاستثمار بقطاع ريادة الأعمال و خاصة أن بتأسيسها «نور كيوب» تكون احدث صناديق الاستثمار المنضمة للسوق.
يقول فادى جندى المدير التنفيذى لشركة «نور» لخدمات الإنترنت إن الشركة قررت إطلاق أول حاضنة لها خاصة بمجال ريادة الأعمال فى مصر وانها لجأت الى هذه الخطوة لتتلاءم مع استراتيجية الشركة فى الاعتماد على الافكار الابداعية وخدمات القيمة المضافة للمنافسة بسوق الإنترنت معتبرا أفضل الطرق للمنافسة هى الخوض فى سوق ريادة الأعمال.
اضاف: «قررت «نور» الأعتماد على الافكار الابداعية لرواد الأعمال مقابل دعمهم مادياً ومعنوياً، بالإضافة إلى الدعم الفنى والتكنولوجى والخبرة الكافية لبدء مشروعاتهم».
وأكد أن «نوركيوب» تحتضن شركتين سيتم الافصاح عنهما قبل نهاية العام الجارى،مقابل حصول «نوركيوب» على الحصة الحاكمة بالشركتين %51، كما أشار إلى أن «نور كيوب» ستحتضن ما بين 5 و 7 شركات المرحلة القادمة، بحيث يكون حجم التمويل المقدم لكل شركة يتراوح بين نصف مليون والمليون جنيه حسب حجم المشروع المقدم.
وعما يميز «نور كيوب» عن حاضنات الأعمال الأخرى قال جندى إنها تختلف عن أى حاضنة أخرى حيث إن «نور كيوب» تظل بجانب الشركة الناشئة منذ أن تكون فكرة وحتى تنمو وتستطيع الاستمرار فى السوق ومواجهة الصعاب، وأن «نور كيوب» مرحلة تمويل مابعد فلات 6 لابس، وذلك مقابل حصة فى الشركة تُقدر حسب الاتفاق الا أن استراتيجية الشركة تعتمد على أن تكون الحصة حاكمة لصالح «نور».
أضاف أن السوق المصرى سوق كبير ويستطيع استيعاب الكثير من حاضنات
ريادة الأعمال.
من جانبه قال خالد إسماعيل المؤسس لصندوق «KIA- ANGEL» إنه على الدولة تحسين البيئة المحيطة بمجال الابداع وريادة الأعمال وتسهيل إجراءات تأسيس الشركات أونلاين ونقترب حالياً من ضخ استثمارات جديدة بشركة لتصنيع ماكينات النجارة.
يرى أحمد الالفى المدير التنفيذى لـ «ذا جريك كامبس» ورئيس مجلس إدارة «سوارى فنشرز» أن ريادة الأعمال بمصر تسير بخطى ثابتة ومعدلات نمو متسارعة اعتمادا على وجود شريحة كبيرة من الشباب لديها افكار مبدعة تستهدف تحويلها الى شركات، وهو ما يلاحظ خلال الفترة الاخيرة من وجود العديد من الشركات الناشئة الكثير منها تمكن من تحقيق نجاحات واجتذاب استثمارات.
قال إن معدلات نمو وتأسيس ونجاح الشركات الناشئة بمصر لا تقارن بالدول الأخرى فعلى سبيل المثال بدأت ريادة الأعمال بالولايات المتحدة الأمريكية قبل 100 عام، ولذلك من غير المنطقى مقارنتها بمصر، الا انه فى الوقت ذاته معدلات تأسيس الشركات الناشئة بمصر كبير مقارنة بوضع السوق وحداثة عهد ريادة الأعمال بمصر.
عن الوضع الاقتصادى وتأثيره على نشاط ريادة الأعمال يرى الألفى أن ريادة الأعمال تنشط فى جميع الظروف إلا أن فرص نجاحها تتزايد خلال الظروف الاقتصادية المتدهورة بسبب بدء نشاطها تحت ضغط مالى، وهو ما حدث مع أكثر الشركات التى تربعت حاليا على عرش بتكنولوجيا المعلومات مثل «مايكروسوفت- ديل- أبل».
من ناحية المستثمرين فان صناديق الاستثمار لا تلتفت للمناخ الاقتصادى للبلاد التى تستثمر فيها، وانما تهتم بعدة معايير أخرى أهمها حجم السوق للفكرة المقترحة وفرصها فى النجاح، ومدى تجانس فريق العمل بالشركة، وخططهم للتوسعات وتطوير منتجهم.
ويعتقد الدكتور خالد اسماعيل المؤسس لصندوق «KIA- ANGEL» أن الدولة بحاجة لتطوير البيئة المحيطة برواد الأعمال لمساعدتهم على تأسيس وإنجاح شركاتهم الناشئة، ولعل أبرز الخطوات الواجب اخضاعها من جانب الحكومة تسهيل التشريعات والقوانين الخاصة بتأسيس الشركات وإغلاقها.
طالب إسماعيل بضرورة أن تكون عملية تأسيس الشركة تتم عبر الانترنت مقابل سداد مبلغ معين يتم دفعه أونلاين ما يسهل اجراءات التأسيس دون وقوف الروتين الحكومى واداء الموظفين عائق امام رائد الأعمال، كذلك تسهيل عملية التخارج من السوق واغلاق الشركة حال إفلاسها أو تعرضها لعقبات تحول دون استمرارها.
يرى إسماعيل انه من الضرورى خلق جيل قادر على فهم ريادة الأعمال ليضع فى خططه تأسيس شركات ناشئة لبدء مستقبله العملى وليس فقط انتظار فرص التعيين الحكومى أو بالقطاع الخاص، كما يرى أن الطريقة المثلى لتنفيذ ذلك عبر منح الطلاب بالمدارس والجامعات كورسات لريادة الأعمال لخلق رواد أعمال بمختلف المجالات.
عن أهم المواصفات الواجب توافرها فى رائد الأعمال يعتقد إسماعيل أن القدرة على مواجهة التحديات والتحلى بروح المجازفة أبرز تلك الصفات، إضافة إلى الإيمان بفكرته وتخطيطه لإنجاحها.
كشف إسماعيل عن الاقتراب من ضخ استثمارات جديدة بشركة ناشئة تقوم بتصنيع ماكينات الخراطة الخاصة بالنجارين محلياً بدلاً من استيراده، متوقعاً الانتهاء من إبرام الصفقة خلال أسبوعين.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

https://www.alborsanews.com/2014/11/04/615477