منطقة إعلانية

منطقة إعلانية



منطقة إعلانية





«اتشعبط فى حلمك» شعار ريادة الأعمال لتحويل الأفكار إلى استثمار


تشهد ريادة الأعمال فى مصر نمواً كبيراً خلال الفترة الحالية، الأمر الذى انعكس على صناديق الاستثمار والحاضنات التكنولوجية، وساهم فى انتشارها للبحث عن الأفكار الإبداعية التى يطرحها الكثير من مؤسسى الشركات الناشئة.

«اتشعبط فى حلمك» شعار حملته الكثير من الشركات الناشئة التى كانت مجرد فكرة قبل الحصول على الدعم والتمويل الذى ساعدها فى النجاح والتحول إلى استثمار حقيقى.

وتعد «سوارى فينتشرز» و«كايرو إنجيلز» و«أوتى فينتشرز» أبرز صناديق الاستثمار العاملة فى مصر فى حين تعتبر حاضنتى «فلات 6 لابس» و«إيه يو سى فينتشر لاب» الأشهر محلياً.

ورغم أن نسبة نجاح الشركات الريادية تعتبر ضئيلة وفقاً للمؤشرات العالمية، إلا أن العديد من الشركات الناشئة المصرية تمكنت من الذهاب بعيداً على المستوى الإقليمى فى سوق ريادة الأعمال فى حين لا تتعدى نسبة من يحققوا نجاحات من الشركات الناشئة 10%.

ومن الشركات التى حققت نجاحاً، وحصلت على الدعم اللازم شركة «الوفيات» التى تقوم فكرة خدمتها على تقديم التعازى والنعى «أون لاين» وشركة «خبز» التى ابتكرت آلة لإنتاج الخبز بجودة أفضل و«فارمينال» المتخصصة فى توفير حلول تكنولوجية لإدارة مزارع الألبان.

 

5 ملايين جنيه إجمالى استثمارات «فلات 6 لابس» فى السوق المحلى

نستهدف تخفيض حصصنا فى الشركات لأقل من 15%

نسعى لزيادة دعم الشركات الناشئة ما بين 300 و700 ألف جنيه

قبول دفعة جديدة من رواد الأعمال والدورة الجديدة فى سبتمبر المقبل 

لخص رامز محمد، المدير التنفيذى لشركة «فلات 6 لابس» لدعم وتسريع نمو المشاريع الناشئة التحديات التى تواجه الشركة محلياً فى عدم انتشار ثقافة ريادة الأعمال وانخفاض عدد الجهات التمويلية وضعف الثقة فى أفكار الشباب.

وتعتزم «فلات 6 لابس» افتتاح مقرها الجديد فى العاصمة اللبنانية بيروت بنهاية العام الجارى، كما تتطلع لتخريج 30 شركة جديدة فى السعودية والإمارات ومصر نهاية 2015، ليصبح إجمالى الشركات المتخرجة من «فلات» على مدار السنوات الماضية حوالى 100 شركة.

وتسعى «فلات» إلى تقديم دعم إضافى للشركات الناشئة ما بين 300 ألف جنيه و700 ألف جنيه لكل شركة بجانب تخفيض حصتها إلى أقل من 15% فى الشركات التى ستستثمر بها، وفقاً لخطتها الاستراتيجية خلال الـ3 أعوام المقبلة.

وقال رامز محمد، المدير التنفيذى لـ«فلات 6 لابس»، إن الشركة فتحت باب ملء استمارات قبول دفعة جديدة من رواد الأعمال على أن تبدأ الدورة الجديدة فى سبتمبر المقبل.

أضاف أن «فلات» فى مرحلة تحسين خدماتها، حيث تعمل فى أكثر من اتجاه لتقديم دعم إضافى للشركات الرائدة.

وأوضح محمد أن «فلات» توسعت فى السعودية والإمارات خلال الفترة الماضية، وتعتزم فتح مقرها الجديد فى بيروت نهاية العام الجارى، حيث ستبدأ أول دورة فعلية بلبنان مطلع عام 2016، ضمن استراتيجية الشركة التى تهدف لتخريج دورتين فى مدينتى جدة وأبوظبى نهاية مايو الجارى.

أشار إلى «فلات» تتطلع للتوسع الجغرافى فى شمال أفريقيا لاسيما تونس والمغرب وبعض البلدان العربية الأخرى، وفقاً للخطة الاستراتيجية للشركة خلال الـ3 أعوام المقبلة، وبحث كيفية تقديم دعم للقطاعات الأخرى كقطاع الطاقة المتجددة.

وقال محمد: «الفجوة الكبيرة التى ظهرت بين عدد الشركات الناشئة وصناديق الاستثمار والحاضنات الاستثمارية كانت سبباً رئيسياً لدفع (فلات) لزيادة الدعم الذى توفره لشركاتها بحيث يبدأ من 300 ألف جنيه إلى 700 ألف جنيه تقريباً، حسب احتياجات الشركة، بعد أن كان الحد الأقصى للدعم 100 ألف جنيه لمساعدة رواد الأعمال فى إثبات فكرتهم وترويجها سواء على المستوى المحلى أو العالمى».

أما عن استحواذ «فلات» على حصة فى الشركة التى تستثمر بها، فأكد المدير التنفيذى، أن الشركة تسعى لتخفيض النسبة لأقل من 15% لمنح الشركة الفرصة فى الحصول على استثمارات أخرى وزيادة القيمة المضافة للشركات الناشئة فى مصر.

وأوضح محمد، أن مجال ريادة الأعمال فى مصر مر بطفرة كبيرة خلال السنوات الـ3 الماضية من حيث جودة الأفكار والمؤسسات الداعمة، بجانب ظهور حاضنات ريادة الأعمال وصناديق الاستثمار المختلفة بدعم من جهات متعددة بالدولة ودخول بعض المستثمرين الأجانب.

أكد أن السوق المصرى سوق كبير، يتوافر به الأفكار الشابة المبدعة، متمنياً زيادة جهات التمويل لقطاع ريادة الأعمال فى مصر.

أضاف أن «فلات» تسعى لنشر ثقافة ريادة الأعمال فى مصر، وتسليط الضوء عليها لتوضيح أهمية دور الشباب فى المجتمع، وخلق فرص عمل جديدة من خلال أفكار مبدعة تخدم المجتمع، حيث قامت الكثير من اقتصادات العالم على الشركات الناشئة.

وأشار إلى أن ريادة الأعمال تختلف من بلد لآخر، حسب ثقافة وجغرافية البلد والتعليم والمؤثرات الأخرى، مؤكداً أن مصر تتمتع بعدة مؤثرات تجعلها فى الصدارة من حيث موقعها الجغرافى المتميز وامتلاكها أفكاراً شبابية خلاقة، كما أن معدل النمو فى مصر يتطور بشكل سريع.

ويرى محمد، أن القطاع الخاص لابد أن يكون القائد فى مجال ريادة الأعمال، بينما تقوم الحكومة بدور الدعم القانونى والتمويلى من خلال صناديق الاستثمار المختلفة.

وشدد على ضرورة تقنين القوانين التى تحكم مجال ريادة الأعمال فى مصر وتنشر هذه الثقافة بين فئاته كما يتطلع إلى إطلاق الحكومة لبعض التسهيلات، وإنشاء شركة مساهمة وقوانين لبيع الأسهم، وتسهيل بعض العقبات التى تواجه الشركات المنسحبة من السوق.

أوضح أن الشركات المماثلة لـ«فلات» هى مؤسسات ومنصات تكميلية ولا تعتبر منافسين، حيث يعمل الجميع على خدمة وتطوير المجال فى مصر، معبراً عن أمله فى زيادة عدد صناديق الاستثمار لسد فجوة التمويل وخدمة جميع الأفكار، مؤكداً أنها فرصة أكثر لرواد الأعمال، حيث يستطيعون اختيار المكان الأنسب والأفضل لهم.

وذكر محمد أن «فلات» تجتمع بصورة دورية مع جميع الجهات العاملة فى القطاع لتحسينه والعمل على نموه وتطويره.

وقال المدير التنفيذى: «قناتان أساسيتان لنشر ثقافة ريادة الأعمال تعتمد عليهما (فلات) الأولى من خلال الترويج عبر مواقع التواصل الاجتماعى، والثانية من خلال زيارة الجامعات والتجمعات الشبابية لدعوتهم للاشتراك بـ(فلات)، كما تعقد محاضرة تعريفية بمجال ريادة الأعمال فى جامعات مصر وتقديم النماذج الناجحة المتخرجة من الشركة».

أوضح أن حجم النمو تضاعف مقارنة بالعام الماضى من حيث التوسع الجغرافى وضم شركاء جدد إلى «فلات».

أضاف أنه تخرج من حاضنة «فلات» 62 شركة كما سيتخرج 13 شركة جديدة نهاية مايو الجارى فى حين يستهدف تخريج 30 شركة أخرى بنهاية 2015 منها 10 شركات بمصر، ليصبح إجمالى الشركات المتخرجة من حاضنة «فلات» بنهاية العام أكثر من 100 شركة فى مصر والوطن العربى.

وحول التحديات التى تواجه «فلات»، قال محمد، إن عدم انتشار ثقافة ريادة الأعمال من أهم العقبات التى تواجه الشركة فى السوق المصري، بجانب انخفاض عدد الجهات التمويلية وضعف الثقة فى أفكار الشباب.

أما عن خطوات قبول وتخرج الشركات الناشئة من حاضنة «فلات» فأكد رامز أهمية تجانس وتكامل فريق العمل، بالإضافة إلى وجود فكرة مبتكرة ودراسة السوق، ثم يتم بعد ذلك اختيار الشركات الناجحة وقبولها وتقديم كافة التدريبات اللازمة لها بجانب مكان للعمل وتقديم مجموعة خدمات للتسريع من نموها وتطويرها وتوفير مشرفين وخبراء فى جميع البرامج وعرضهم على المستثمرين.

وقال رامز، إن حجم استثمارات «فلات» فى الشركات الناشئة فى السوق المصري يقدر بحوالى 5 ملايين جنيه.
وتابع: «الشركات حصلت على تمويلات إضافية من جهات أخرى بأكثر من 20 مليون جنيه، ما ضمن نجاحها واستمرارها فى السوق، واتيحت أكتر من 500 فرصة عمل من خلال الشركات الناشئة المتخرجة من (فلات)، وتعاونت الشركة مع 30 شريكاً داخل مصر وخارجها».

وذكر محمد، أن غياب التجانس فى فريق العمل وعدم ملاءمة الشركة للسوق بجانب صعوبة الحصول على استثمار من أهم الأسباب التى دفعت الكثير من الشركات الناشئة للانسحاب من السوق.

 

 

الرئيس التنفيذى لـ«سوارى فينتشرز»:

نسبة نجاح الشركات الناشئة تتراوح بين 5 و10%

الظروف الاقتصادية السيئة مناخ يولد شركات عملاقة

«ديل – مايكروسوفت – أبل» بدأت فى أوضاع اقتصادية صعبة

السوق المصرى يسير بخطى ثابتة نحو النمو بنشاط ريادة الأعمال

قال أحمد الألفى الرئيس التنفيذى لشركة «سوارى فينتشرز» للاستثمارات المالية إن ريادة الأعمال بمصر تسير بخطى ثابتة بفضل وجود قاعدة عريضة من الشباب يمتلكون أفكارًا إبداعية ويخططون لتأسيس شركات وهى ثقافة جديدة على السوق المصرى.

أضاف أن ما يدعم نجاح الشركات الناشئة توافر العديد من المهتمين بقطاع ريادة الأعمال سواء من خلال الحاضنات الاستثمارية أو المستثمرين سواء أفراد أو صناديق الاستثمار ما يجعل السوق فى نمو مستمر.

ويعتقد الألفى أن ريادة الأعمال بمصر مازالت فى مرحلة النمو ولم تصل إلى مرحلة النضوج نظرًا لحداثة عهد النشاط محليًا، على العكس من أوروبا والولايات المتحدة الامريكية حيث بدأت الأخيرة خطواتها فى ريادة الأعمال منذ 100 عام تقريبًا وهو ما تسبب فى وجود شركات عملاقة مثل «أبل ومايكروسوفت وديل» وغيرها من الشركات الرائدة فى مجال تكنولوجيا المعلومات.

وبحسب الألفى فإن الوضع الاقتصادى للبلاد لا يمثل عائقًا لنمو النشاط فرواد الأعمال يبدأون شركاتهم الناشئة فى الظروف الاقتصادية الجيدة والسيئة وأغلب الشركات التى تحقق نجاحات هى التى تبدأ أولى خطواتها فى المناخ الاقتصادى السيئ.

وبرر ذلك بأن الشركات الناشئة التى تبدأ فى ظروف اقتصادية سيئة يكون أمامها العديد من التحديات أكثر من تلك التى تبدأ نشاطها فى أوضاع اقتصادية جيدة وكلما تغلبت الشركة على التحديات التى تواجهها فهذا يعنى ازدياد قوة الشركة ونموها وكذلك يتعلم مؤسسوها العمل فى ظروف مالية خانقة ما يجعلهم يحسنوا تدابير استثمارهم المحدود بشكل أكثر فاعلية لتأكدهم من صعوبة الحصول على تمويل كبير من المستثمرين حال خرجوهم من مرحلة الشركة الناشئة لطور الشركة الصغيرة.

واستدل على صحة رأيه بأن الشركات الأمريكية العملاقة المعروفة حاليًا مثل «مايكروسوفت – ديل – أبل» بدأت نشاطها فى ظروف اقتصادية أصعب من التى تمر بها مصر حاليا ورغم ذلك نجحت وأصبحت شركات كبرى بسبب زيادة خبراتها فى التعامل مع الأزمات المالية.

أوضح أن المستثمرون الأفراد أو صناديق الاستثمار لا يضعوا فى اعتبارهم الأوضاع الاقتصادية للسوق حين يقررون تمويل أى من الشركات الناشئة وإنما يهتمون بما تقدمه الشركة وخططها وتوقعات نجاحها.

وكشف الألفى عن التعاون مع مستثمرين وصناديق استثمار أجنبية لتمويل الشركات الناشئة المصرية ذات الأفكار الإبداعية، مستدلاً على ذلك باستثمار أحد المستثمرين الأمريكيين ويدعى «ديفيد مكلور» فى شركتين إحداهما من المتخرجين من حاضنة الأعمال «فلات 6 لابس» وتدعى «الوفيات» والأخرى كانت تستثمر بها صندوق «سوارى».

وفى رده على سبب فشل عدد من الشركات المتخرجة من بعض الحضانات الاستثمارية وإغلاقها، وتابع «النجاح لا يصادف جميع الشركات الناشئة وإنما يفشل بعضها والبعض الآخر ينمو ببطء وهناك شركات تحقق نجاحًا قويًا وسريعًا والمعدلات الطبيعية لنجاح الشركات الناشئة تتراوح بين 5 و10%، ونفس النسبة للشركات التى تنمو ببطء بينما تفشل أكثر من 80% من هذه الشركات».

وحول الدور الحكومى لدعم القطاع طالب الألفى بتعديل القوانين الخاصة بالشركات لتشجيع ريادة الأعمال والشركات الناشئة مثل قوانين تأسيس وإغلاق الشركات وكذلك الضرائب المفروضة عليها، مؤكدًا أهمية هذا القطاع الكبير من الشركات الصغيرة والتى كانت سببًا رئيسيًا فى تماسك الاقتصاد المصرى نسبيًا خلال الفترة الماضية.

أشار إلى أن توفير التمويل للشركات الناشئة من الأدوار الغائبة عن الحكومة ويجب الالتفات إليه فى مرحلة لاحقة فيما يأتى تحسين التعليم ضمن قائمة الأدوار الحكومية التى تسهم حال تنفيذها فى دفع نشاط ريادة الأعمال بمصر للنمو بقوة.

أما عن القطاعات الأكثر جذبًا للاستثمار فى قطاع ريادة الأعمال يرى الألفى أن قطاع تكنولجيا المعلومات هو الأكثر جذبًا لأنظار المستثمرين لكونه المكون الرئيسى خلال الفترة المقبلة لجميع الأنشطة الاقتصادية سواء كانت صناعية أو زراعية.

ويعتقد الألفى أن هناك العديد من قصص النجاح التى تمكن السوق المصرى من تقديمها فى ريادة الأعمال مثل شركة «نفهم» التى تقدم فيديوهات تعليمية بشكل مجانى لجميع المراحل الدراسية، حيث وصل عدد المشاهدات للفيديوهات التعليمية عبر منصتها بين 80 و100 ألف مشاهدة يوميًا، متوقعًا أن يصل إلى 500 ألف مشاهدة يوميًا بنهاية 2015 من خلال 17 ألف مقطع فيديو للمناهج التعليمية بمصر والسعودية والكويت وجزء كبير من سوريا وفلسطين كما تستهدف الشركة توفير مقاطع تعليمية للمناهج الجزائرية والعراقية خلال الفترة المقبلة.

وكشف الألفى عن مخاطبة أكثر من 20 مستثمراً مصرياً وأجنبياً للمشاركة فى تأسيس صندوق استثمار جديد برأسمال 50 مليون دولار للاستثمارات المالية المخاطرة بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

 

«سوارى فينتشرز» و«كايرو إنجيلز» و«أوتى فينتشرز» أبرز صناديق الاستثمار فى مصر

و«فلات 6 لابس» و«إيه يو سى فينتشر لاب» أشهر الحاضنات محلياً

انتشر العديد من حاضنات الأعمال وصناديق الاستثمار لدعم المشاريع والشركات الناشئة وتشجيع الشباب على خلق فرص عمل من خلال الإبداع والابتكار وخوض تجربة ريادة الأعمال فى مصر.

ومع انتشار التكنولوجيا ظهرت المشاريع الشابة التى تهدف إلى خدمة المجتمع، وانتشرت عدة حاضنات أعمال وصناديق استثمار فى السوق لتشجيعهم ودعمهم ليظهر سوق ريادة الأعمال فى مصر والوطن العربى بقوة.

ومنذ انطلاقها تمكنت شركة «فلات 6 لابس» من تخريج حوالى 62 شركة فى عدة دول عربية من بينها مصر، وتعتزم تخريج 13 شركة أخرى بنهاية مايو الجارى. وتقوم «فلات» بتشجيع الشركات الناشئة بدعم يصل إلى 100 ألف جنيه مقابل استحواذها على حصة بالشركة تتراوح بين 10% و15% وتستهدف «فلات» تمويل الشركات الناشئة بدعم إضافى يتراوح بين 300 ألف جنيه و700 الف جنيه تقريباً بنهاية العام الجارى.

كما ظهرت حاضنة الأعمال «إيه يو سى فينتشر لاب» التابعة للجامعة الأمريكية، وتهتم الحاضنة بتسويق التكنولوجيا والابتكارات التى تقدمها الشركات الناشئة وتحويلها إلى مشاريع تجارية ناجحة.

كما تتيح حاضنة «إيه يو سى» للشركات الناشئة مرافق الجامعة الأمريكية بالقاهرة والقدرات البحثية ذات المستوى العالمى للاستفادة منها.

أما «سوارى فينتشرز» العاملة فى إدارة واستثمار رأسمال المخاطر بالصناعات التكنولوجية، فتعتبر من أشهر صناديق الاستثمار التى انطلقت فى سوق ريادة الأعمال، ويهدف الصندوق للتركيز على 3 مجالات أهمها الاستثمار فى الشركات الناشئة بجانب تشجيع شباب الخريجين على إنشاء شركات فى مجال ريادة الأعمال.

وخاضت شركات الاتصالات تجربة ريادة الأعمال وتشجيع أفكار الشباب، حيث أطلقت شركة «فودافون» صندوق استثمار «فودافون فينتشرز» بقيمة 20 مليون جنيه للتركيز على المشاريع الصغيرة والمشاريع التى تهتم بالـ«ويب» و«المحمول».

وفى 2012 انطلق صندوق «كايرو إنجيلز»، واستثمر أكثر من 5 ملايين جنيه فى الشركات الناشئة، مستهدفاً زيادة حجم تمويله وتدفق صفقاته إلى 3 أضعاف بنهاية العام الجارى.

وانطلق صندوق «أو تى فينتشرز» فى مجال ريادة الأعمال لخلق تجربة قوية من خلال محفظة الإنترنت والحلول النقالة لها كما عقدت عدة شراكات مع أبرز الشركات العالمية منها «MSN» و«فيس بوك» وأكثر من 100 علامة أخرى.

وتمتلك«أو تى فينتشرز» أكثر من 14 مكتباً تغطى جميع الأسواق فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالإضافة إلى كندا وإيطاليا وباكستان وبنجلاديش، بجانب العمليات عن بعد فى الولايات المتحدة الأمريكية.

«ايديفوليبر» هى شركة رأس المال الاستثمارى الذى يساعد الشركات الناشئة وهى شركة تابعة للمجموعة المالية «هيرميس» للأسهم الخاصة، ويدير الشركة صندوق تنمية التكنولوجيا بقيمة 50 مليون دولار استثمرت منها حوالى 25 مليون دولار فى 17 شركة ناشئة داخل مصر وخارجها.

 

 

انتشار «مسرعات الأعمال» يدفع نمو الشركات الناشئة

العديد من المشروعات الناجحة بدأت عبر حاضنة الاستثمار «فلات 6 لابس» للشركات الناشئة، منها موقع «الوفيات» الذى يقدم خدمة النعى والتعازى «أون لاين». وبحسب يوسف السماع، الرئيس التنفيذى للموقع، فإن معظم الشباب يمتلكون أفكاراً مبتكرة، ولكنهم لا يحصلون على الدعم المالى والفنى لإخراج مشروعاتهم إلى النور.

أضاف «السماع»، أن تجربته مع حاضنة الاستثمار «فلات 6 لابس»، أضافت له الكثير من الخبرات نتيجة الاحتكاك مع العديد من الكوادر الفنية بمجال تكنولوجيا المعلومات ضمن برامج التدريب التى توفرها الحاضنة، فضلاً عن التمويل المادى والدعم التقنى وتوفير استشاريين للتدريب ومساعدة الشركات فى تسويق منتجاتهم.

أوضح أن قطاع ريادة الأعمال شهد طفرة بعد ثورة 25 يناير 2011 والقطاع مرشح للنمو بعد ظهور العديد من شركات ريادة الأعمال فى السوق المصري.

وقال نادر أحمد، الرئيس التنفيذى لشركة «خبز»، التى ابتكرت آلة لإنتاج الخبر بجودة أعلى، إن تجربته مع حاضنة «فلات 6 لابس» ساعدت مشروعه الناشئ على النمو، وبداية المشروع اعتمدت على المجهودات الذاتية باستثمارات لم تتجاوز 45 ألف جنيه ثم اتجه فريق العمل إلى «فلات» لاستكمال المشروع.

واتفق «نادر» مع رأى «السماع» فى حدوث طفرة كبيرة لقطاع ريادة الأعمال؛ لأن عدم توافر فرص عمل للشباب جعلهم يلجأون إلى الإبداع وخلق فرص عمل من خلال تأسيس الشركات الناشئة، مؤكداً استمرارية النمو المتوقع للقطاع خلال المرحلة المقبلة.

«اتشعبط فى حلمك».. هكذا وجه نادر كلمته للشباب رواد الأعمال لحثهم على الإبداع والابتكار والعمل وخوض التحديات فى سبيل تحقيق المستهدف لشركاتهم.

وأوضح وليد سرور، الرئيس التنفيذى لشركة «فارمينال»، المتخصصة فى توفير حلول تكنولوجيا لإدارة مزارع الألبان، إن حاضنة «فلات 6 لابس» تعتبر أكبر حاضنة أعمال فى منطقة الشرق الأوسط، ويوجد لها فرعان بالسعودية والإمارات بجانب فرع فى مصر.

وكشف عن سعيه للحصول على تمويل إضافى من جانب صناديق الاستثمار المتخصصة فى دعم ريادة الأعمال، معتبراً تلك الخطوة من أصعب الخطوات التى تواجه رواد الأعمال وتهدد استمرار مشروعاتهم.

أضاف «سرور»، أن الحكومة يجب أن تعمل على مساعدة شركات ريادة الأعمال فى النمو، مطالباً بوضع قوانين وتشريعات تسهل تأسيس الشركات المساهمة وتسهيلات فى الجمارك، ما يحفز مؤسسى الشركات الناشئة ويحسن من المناخ الاستثمارى.

وأشار إلى وجود فجوة فى مجال ريادة الأعمال نشأت نتيجة ثبات أعداد الممولين والمستثمرين مقابل زيادة كبيرة فى أعداد رواد الأعمال.

 

9 صفات لكى تصبح «رائد أعمال» ناجحاً

تحقيق العديد من الشركات الناشئة للنجاحات وحصولها على استثمارات من جانب صناديق الاستثمار المحلية والإقليمية زاد من انتشار مصطلح «ريادة الأعمال»، ويقصد بريادة الأعمال بحسب موقع «SMALL PROJECT» لريادة الأعمال أنه إنشاء منظمة جديدة أو تطوير منظمات قائمة، أو إنشاء أعمال جديدة.

فى الاقتصاد السياسى، تعرف ريادة الأعمال بأنها عملية تحديد والبدء فى مشروع تجارى وتوفير المصادر وتنظيم الموارد اللازمة ووضع المخاطر والعوائد المرتبطة بالمشروع فى الحسبان.

ريادة الأعمال ليست شيئاً سهلاً، حيث إن معظم الشركات الجديدة تفشل، وتختلف أنشطة ريادة الأعمال باختلاف نوع النشاط الذى تتبعه المنظمة الناشئة.

وغالبَاً ما تكون ريادة الأعمال شركات فردية ويسعى العديد من مشاريع الأعمال الرائدة للحصول على التمويل، إما لرأس المال المخاطر أو للمستثمرين المشاركين، وذلك إما لزيادة رأس المال أو لبدء المشروع الجديد، ويبحث المستثمرون المشاركون عن عائد يتراوح بين 20 و30%.

رائد الأعمال الناجح له عدة صفات يجب أن توافر فيه ليتمكن من التغلب على التحديات ولعل أهم هذه الصفات:

اجتماعى رائد الأعمال الناجح يجب أن يتمتع بعلاقات اجتماعية جيدة مع من يعيشون فى البيئة المحيطة به، ويجب عليه تكوين علاقات جيدة مع المستثمرين وأصحاب الشركات ورواد الأعمال بالإضافة إلى طاقم العمل الذى يعمل معه.

 

الميل للمخاطرة يجب أن يكون مخاطراً ومبتكراً ويملك روح المغامرة إضافة إلى قابليته لتقبل النقد اللاذع.

 

العمل مع الفريق إذا اضطر رائد الأعمال إلى بدء مشروعه مع شركاء من المستثمرين، فلابد أن ينسجم معهم وإتقان العمل بروح الفريق للوصول إلى الهدف وهو نجاح الاستثمار.

 

إدارة الوقت يجب إدارة الوقت بفاعلية وتخطيط الأعمال مسبقاً وذلك لسرعة الانجاز وتحقيق النجاح.

 

عدم التسرع وعدم التباطؤ إن التسرع فى تنفيذ الأفكار قد يؤثر بالسلب على نجاح المشروع، وكذلك التباطؤ فى تنفيذ الأفكار فيمكن لأحد آخر أن يسبق فى تنفيذ نفس هذه الأفكار.

 

عدم الإكثار من الشكاوى رواد الأعمال الناجحون هم من يعملون فى صمت ويتحدون الصعاب وظروف العمل مهما كانت.

 

الواقعية رائد الأعمال يجب أن يكون مبدعاً وذا فكر خلاق، ولكن يجب أن يمتاز هذا الفكر بالواقعية حتى ينجح.

 

حب العمل إذا أحب رائد الأعمال ما يقوم به فإنه يملك القدرة على الإبداع والابتكار والعمل بتفان.
المثابرة وعدم اليأس من الطبيعى أن يتأخر النجاح وبالتأكيد رائد الأعمال الناجح يعرف هذا جيداً، لذلك فإن صفة المثابرة والإصرار على النجاح هى إحدى الصفات التى تميزه.

 

 

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

مواضيع: الاتصالات

منطقة إعلانية

نرشح لك


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

https://www.alborsanews.com/2015/05/20/699462