منطقة إعلانية



منطقة إعلانية



منطقة إعلانية





انتعاش أسواق الهدايا والورود مع اقتراب “الفلانتين المصري”


%90 من المنتجات مستوردة والدولار يرفع الأسعار 15%

شهدت أسعار الهدايا ارتفاعاً مع اقتراب عيد الحب المصري 4 نوفمبر المقبل بعد ارتفاع سعر الدولار فى ظل استيراد 90% من الهدايا من الخارج.

وعلق بائعو الورود آمالهم على “الفلانتين المصرى” لانتعاش المبيعات فى شهر نوفمبر المقبل، بعد تراجعها فى ظل ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية وعدم انتشار ثقافة تبادل الورود فى المناسبات بمصر.

قال صاحب محل لبيع الهدايا، إن أسعار هدايا “الفلانتين” ارتفعت 20% خلال الموسم الحالى، مقارنة بالعام الماضى.

أضاف أن ارتفاع الأسعار يرجع إلى زيادة سعر صرف الدولار وتخطيه حاجز 8.6 جنيه بالسوق الموازى بجانب تحديد البنك المركزى حد أقصى للإيداع الدولارى الأمر الذى أدى لتراجع واردات الهدايا وأبرزها “الدباديب والكريستال والفازات والبلونات الحمراء والشموع”.

أوضخ أن 90% من الهدايا المطروحة بالسوق المحلى يتم استيرادها من دول مختلفة أبرزها الصين.

وقال بركات صفا، صاحب محل هدايا، إن الإقبال على شراء الهدايا الخاصة بـ”الفلانتين” لم يبدأ حتى الآن وأدى ارتفاع سعر الدولار للحد من استيراد الهدايا.

أضاف أن السوق يشهد تراجعاً فى الإقبال على شراء هدايا عيد الحب، مقارنةً بالعام الماضى مبرراً ذلك بتراجع القوة الشرائية فى طل ارتفاع أسعار جميع السلع الأساسية.

أوضح صفا أن حظر استيراد الدباديب الفارغة أدى لارتفاع أسعارها نظرًا لارتفاع تكلفة شحنها مقارنة بالفارغة، وعن أسعار الدباديب أشار إلى اختلاف السعر باختلاف الخامة والمقاس، حيث تبدأ الأسعار من 50 جنيهاً وتصل 500 جنيه للدبدوب الأكبر حجماً.

بينما تبدأ أسعار “الكريستالات” من 150 و200 جنيهاً للكريستالة الصغيرة وتتفاوت أسعار البراويز لتبدأ من 25 جنيهاً و200 جنيه.

وقال على عزام عضو شعبة الساعات بغرفة القاهرة التجارية، إن أسعار الساعات ارتفعت 15%، مقارنة بالعام الماضى خاصة أن 90% من المعروض بالسوق مستورد.

أضاف أن الأسعار تختلف طبقاً لجودة ونوعية الساعات المعروضة، حيث تتميز الماركات الأصلية بارتفاع أسعارها حيث يصل سعر الساعة 7 آلاف جنيه، بينما “الهاى كوبى” و”الكوبى” تكون مهربة، إلا أن أسعارها منخفضة مقارنة بالماركات الأصلية حيث تتراوح الأسعار بين 150 جنيهاً و300 جنيه.

أوضح عزام أن أبرز الماركات التى تلاقى رواجاً بالسوق المصرى “أورينت” و”سيكو” وتستحوذان على %90 من المبيعات.

وقال مصطفى محمد، مدير محل لؤلؤة المصطفى لبيع الورود، إن مبيعات الورد لا تنتعش بشكل ملحوظ إلا خلال المناسبات السنوية منها عيد الأم وعيد الحب المصرى وعيد الحب الغربى فى شهر فبراير، بخلاف مناسبات الأفراح.

أوضح أن ارتفاع سعر صرف الدولار تسبب فى ارتفاع أسعار الورود المستوردة، بالإضافة إلى تراجع القوة الشرائية للمواطنين وإعادة ترتيب أولوياتهم.

أشار إلى أن ورد “الليليان” من أشهر أنواع الورود التى تستوردها مصر، وأشهر البلاد الموردة هى كينيا وتايلاند.

وذكر أن تراجع حجم تصدير مصر من الورود خلال العام الجارى بسبب ارتفاع درجات الحرارة، والتى تسببت فى تلف معظم أنواع الزرع.

وقال إن سوريا والسعودية من أبرز الأسواق التى تستورد الورد من مصر، خاصة بعد إغلاق السوق الليبى.

وقال عمرو السيد، تاجر ورود، إن أسعار الورد تضاعفت بعد ارتفاع الدولار وصعوبة الاستيراد، رغم ضعف المبيعات المعتاد فى الورود باستثناء عيدى الأم والحب وحفلات الزفاف.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2015/10/29/759380