منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




“سكاتك سولار” تضخ 650 مليون دولار للاستثمار فى 5 مشروعات طاقة شمسية


مفاوضات مع 7 بنوك عالمية لتمويل %70 من المشروع.. أبرزها «IFC» و«EBRD»

الحكومة المصرية قادرة على معالجة أزمة تحويل العملة خلال الفترة القادمة

نستهدف استثمار 5.1 مليار دولار فى عدد من الدول.. وجارٍ التفاوض مع المؤسسات التمويلية

تسعى شركة سكاتك سولار إلى ضخ استثمارات فى مجال الطاقة المتجددة بنحو 650 مليون دولار، لإنشاء 5 مشروعات طاقة شمسية بقدرة 250 ميجاوات.
وقال ريموند كارليسين، رئيس الشركة، إن سكاتك سولار ستدشن 3 محطات طاقة شمسية فى بنبان بسوان بقدرة 150 ميجاوات، حيث تتولى الشركة تنفيذ محطة بقدرة 50 ميجاوات، كما تشارك فى إنشاء مشروعى طاقة شمسية بقدرة 100ميجاوات مع عدد من الشركات المؤهلة لمشروعات تعريفة التغذية.
وأوضح أن «سكاتك» اتفقت مع شركتين للمشاركة فى محطتى طاقة شمسية فى الزعفرانة بقدرة 100 ميجاوات، وتابع: «اتفقنا على القيام بالأعمال الهندسية والتجهيز والبناء والتشغيل والصيانة، من خلال الدمج بين الموارد، ويقدر إجمالى الاستثمارات فى المشاريع الخمسة 650 مليون دولار.
وأضاف إن «سكاتك» اتفقت مع 7 بنوك لتمويل %75 من المشروعات الخمسة المزمع تنفيذها فى بنبان والزعفرانة، ومن بينها مؤسسة التمويل الدولية «IFC»، وبنك الاعمار والتنمية الأوروبى «EBRD»، وهناك تعاون مع الصندوق النرويجى لتمويل مشروعات طاقة فى الدول النامية.
فيما يتعلق بقضية التمويل المصرفى، أكد ريموند أن الاستثمارات فى محطات الطاقة الفوتوفلطية لديها كثافة رأس مالية ومخاطر مختلفة عن غيرها من الاستثمارات فى محطات الطاقة التقليدية، وبالتالى فإنها تتطلب وثائق تضمن السداد لمدة العقد كلها، خاصة أن تكاليف انتاج الطاقة الشمسية أعلى من البدائل، إلا أنها لا تحتاج إلى للوقود.
وذكر أن «سكاتك» بدأت استثمارها فى وقت مبكر بأفريقيا وأمريكا الوسطى والأردن، ويمكن نقل الخبرات وتبادل الدروس المستفادة مع الجهات المعنية فى مصر وأسواق أخرى جديدة.
وتابع: إحدى نقاط قوة الشركة هو نموذج أعمالها المتكامل، حيث بدأت «سكاتك» تطوير وبناء وتملك وتشغيل محطات طاقة شمسية منذ 20 عاما بأفضل تكنولوجيا وطبقاً لاعلى المواصفات القياسية.
وأوضح أن كل الاسواق التى تستثمر فيها الشركة ظروفها مشابهة لمصر، من حيث الاطر التنظيمية والترتيبات المالية وإصدار الضمانات ووثائق التمويل والاستثمار وعقود شراء الطاقة، إلا أن مصر سوق جاذب للاستثمار، ومن أفضل الدول التى تسعى الشركة للتوسع فيها خلال الفترة القادمة.
وقال إن هناك لجنة ثلاثية مشكلة من هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة ومرفق الكهرباء وحماية المستهلك ومستثمرى الطاقة الشمسية فى بنبان بأسوان لمعالجة القضايا اللوجستية المشتركة المتعلقة بوجود أكثر من مطور فى المنطقة، مع الآثار المترتبة على السلامة، وحركة المرور، والأمن، والنفايات.
أما فيما يتعلق بالزعفرانة، أوضح ريموند أن «سكاتك» تستهدف نهجاً مختلفاً، ونسعى إلى حل القضايا من خلال اتفاق تنسيقى يوقع بين المطورين، وهو ما يماثل نهج الشركة فى منطقة تطوير معن فى الأردن.
وتابع: «نأمل فى حل المسائل المتعلقة بتحويل العملة، ونقدر عزم الحكومة المصرية لمعالجة تحديات الطاقة وعزمها على دعوة شركات الطاقة الشمسية من ذوى الخبرة لسرعة بناء قدرة ذات نطاق واسع للطاقة الشمسية الفوتوفلطية فى البلاد».
وأشاد بخطة الحكومة لتنويع مصادر انتاج الطاقة، حيث من الواضح أن تلبية الطلب المتزايد على الطاقة ومنع انقطاع الكهرباء فى الصيف يمثل أولوية بالنسبة للحكومة، كما ان مشروعات تعريفة التغذية تساهم فى توفير العديد من فرص العمل، فضلا عن التنمية الصناعية والاجتماعية.
وتعتبر الطاقة الفوتوفلطية أيضا حل للحد من تلوث الهواء ونقص الطاقة وتغير المناخ، وتساعد الطاقة الشمسية الفوتوفلطية مصر لتنفيذ خطتها الوطنية (INDCs) التى بعد توقيع اتفاقية المناخ فى باريس عام 2015.
وبدأت «سكاتك» فى تطوير أرصدة الكربون المعتمدة من الأمم المتحدة نيابة عن المشاريع الخمسة فى مصر، كجزء من برنامجها العالمى للأنشطة المسجل بالأمم المتحدة تحت عنوان «توسيع / زيادة توليد الطاقة الشمسية لفوتوفلطية».
وقال إن المشروعات الخمسة ستتيح 3 آلاف فرصة عمل مباشرة، ويعد دفعة قوية للاقتصاد، بالاضافة إلى التدريب والتأهيل اللازم لتوفير المزيد من فرص العمل، واختارت أبراج نايل سيتى فى القاهرة مقرا لمكتب المدير الإقليمى لمنطقة الشرق الأوسط، ونسعى لإقامة مكتب صغير فى أسوان لدعم بناء المحطات فى بنبان.
كما تخطط «سكاتك» للاستثمار فى تطوير الخبرات بمجال الطاقة الفوتوفلطية الشمسية فى مصر، وسيرتكز هذا التعاون على النموذج الذى أسسته بالفعل «سكاتك» فى جامعة ستيلينبوش بالقرب من كيب تاون، ومعهد تكنولوجيا الطاقة فى النرويج.
وتابع سنقترح تمديد هذا التعاون على واحدة من المؤسسات الأكاديمية الرائدة فى مصر.
وقال إن شركته دشنت محطات بقدرة 700 ميجاوات، وتمتلك محطات لتوليد الطاقة بطاقة 380 ميجاوات، بالإضافة إلى 460 ميجاوات أخرى تحت الإنشاء، كما يجرى التفاوض مع عدد من مؤسسات التمويل لضخ استثمارات بقيمة 1.5 مليار دولار معظمها فى بيئات جديدة وصعبة بأفريقيا والشرق الأوسط وآسيا وأمريكا اللاتينية.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

https://www.alborsanews.com/2016/05/10/841662