منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




تقرير.. تذبذب أسعار 12 سلعة يتلاعب بنتائج أعمال شركات البورصة


“الدولار” يعزل الصناعات الثقيلة عن المنافسة العالمية
%33.6 ارتفاعاً فى النفط الخام.. 20% للسكر والحديد.. 7% للذرة واللبن
تراجع أسعار الفوسفات واليوريا يهبط بنتائج أعمال شركات الأسمدة
إمام: توقعات بوصول النفط إلى 40 دولاراً بنهاية 2016 وارتفاع أسعار الحديد
السويفى: استقرار أسعار السلع الغذائية الربع الحالى وانخفاض البتروكيماويات
مدحت: أداء سلبى طفيف على «جهينة» و«دومتى» و«أراب ديرى» النصف الثانى

شهد الربع الثانى من العام الحالى ارتفاع أسعار 7 سلع رئيسية تأثرت بخفض قيمة الجنيه وأسعار البترول، أبرزها النفط الخام الذى ارتفع بمتوسط 33.6% والحديد والسكر 20% والذرة واللبن المجفف 7%، فى حين انخفضت أسعار 5 سلع أساسية وأهمها اليوريا والقمح والأمونيا 7% وأيضاً الأسمدة البوتاسية والفوسفاتية شهدت تراجعاً بمعدل 6%.

وأجمعت مراكز البحوث بشركات «فاروس» و«النعيم» و«برايم»، أن استمرار ارتفاع أسعار بعض السلع مثل الحديد والصلب و«النحاس» وانخفاض البعض الآخر مثل النفط الخام سيؤثر إيجابياً على أداء بعض الشركات خلال النصف الثانى منها «النساجون الشرقيون»، و«حديد عز»، و«عز الدخيلة»، وسلباً على «الوطنية لمنتجات الذرة» و«السويدى» و«الكابلات الكهربائية»، من الشركات الأقل تضرراً هى شركات الأغذية «جهينة»، و«دومتى»، و«أراب ديرى».

وقال هادى مدحت محلل قطاع الأغذية بمركز بحوت شركة النعيم، إن أداء قطاع الأغذية خلال النصف الثانى من العام الحالى سيشهد تأثيراً سلبياً طفيفاً على نتائج أعمال شركاته نتيجة لارتفاع مدخلات الإنتاج ارتفاعاً طفيفاً منها الذرة الذى صعد بمعدل 6%، مما سيؤثر على نتائج أعمال الوطنية لمنتجات الذرة.

وذكر أن ارتفاع أسعار اللبن الجاف 7% سيؤثر سلباً على نتائج أعمال شركات (جهينة ودومتى وأراب ديرى)، لكن بنسبة طفيفة نتيجة توفير مخزون كبير من اللبن الجاف لدى الشركات وأيضاً اتجاه بعض الشركات لرفع أسعار منتجاتهم لتحميل ارتفاع التكلفة على المستهلك، وذلك وفقاً لتصريحات سيف ثابت الرئيس التنفيذى لشركة «جهينة» باتجاهات لرفع أسعار منتجاتها 20% تدريجياً خلال العام الحالى.

وتوقع آلن سانديب رئيس قسم البحوث بشركة النعيم القابضة مؤشرات إيجابية بالنسبة للشركات العاملة فى النفط والصلب والكيماويات والنفط الخام خلال النصف الثانى من العام الحالى منها شركات «سيدى كرير» و«أموك» و«حديد عز» و«عز الدخيلة»، وذلك نتيجة ارتفاع أسعار النفط الخام بمتوسط 33.6% على الأساس الربع السنوى، وذلك بعد موجة التراجعات الملحوظة التى سادت خلال الربع الرابع من 2015 والربع الأول من 2016، وجاء الارتفاع نتيجة انخفاض المخزون (انخفاض عدد أجهزة الحفر العاملة فى الولايات المتحدة الأمريكية)، إلى جانب الارتفاع الطفيف فى معدلات الطلب (بالصين).

كما ارتفعت اسعار حديد التسليح بنسبة 20% على الأساس الربع سنوى ويمثل هذا الارتفاع التحول الأكبر فى أسعاره فى الآونة الأخيرة، نتيجة تحسن معدلات الطلب (بفعل محفزات صينية فيما يتعلق بالإسكان / البنية التحتية)، إلى جانب تضاؤل المعروض.

وارتفعت أسعار خام الحديد بنسبة 18% على الأساس الربع سنوى، على أثر القفزة التى شهدتها أسعار حديد التسليح.

على الجانب الآخر، توقع سانديب تراجع نتائج أعمال شركة «النساجون الشرقيون»، نتيجة تعافى أسعار البتروكيماويات الذى سيؤثر على ارتفاع تكلفة المنتج بها مما سيؤثر على أرباحها، حيث تعتمد الشركة بشكل رئيسى على «البروبولين» كمدخل لصناعة الأنسجة.

وأشار إلى تأثر نتائج أعمال شركتى السويدى والكابلات الكهربائية خلال النصف الثانى نتيجة ارتفاع أسعار النحاس ارتفاعاً طفيفاً على الأساس الربع سنوى، بعد التراجعات المتراكمة التى شهدها عام 2015، وذلك فى ظل انحسار المخاوف بشأن تباطؤ النمو الاقتصادى فى الصين.

وشهدت أسعار الأسمدة البوتاسية والفوسفاتية انخفاضاً بطيئاً خلال الربع الثانى من 2016، حيث انخفضت الأسعار فى المتوسط بنسبة 6% على الأساس الربع سنوى متأثرة باستمرار المخاوف إزاء تراجع الطلب، مما سيؤثر ذلك على أداء شركتى «المالية والصناعية» و«أبوقير للأسمدة».

كما شهدت أسعار اليوريا استقراراً على الأساس الربع سنوى، مقارنة بانخفاض نسبته 7% على الأساس الربع سنوى فى الربع الأول من 2016 لتعكس اتجاهاً مماثلاً لاتجاه أسعار القمح، إلا أن المؤشرات الخاصة بالربع الثالث من 2016 تبدو متجهة نحو الانخفاض.

وتوقع أبوبكر إمام مدير إدارة الأبحاث فى شركة برايم القابضة معاودة النفط الانخفاض مرة أخرى ليصل إلى مستوى 40 دولاراً للبرميل بنهاية العام، مع تخفيض السعودية الأسعار لدول شرق آسيا لتضييق الخناق على روسيا وإيران فضلاً عن دخول الأخيرة قائمة التصدير، وزيادة المعروض مع انخفاض الطلب بدول أوروبا بعد أزمة بريطانيا، خاصة أن أسعار النفط انخفضت بنسبة 8% بداية الربع الحالى.

ولفت إلى تأثر قطاع البتروكيماويات بإجبار الدول الأوروبية الشركات على تخفيض أسعارها بما يتلاءم مع التكلفة، ومنها شركتى «سيدى كرير»، «واموك»، إلا أن الشركة الأولى تستغل أزمة الدولار محلياً برفع أسعار منتجاتها داخلياً لتعويض جزء من الخسائر التى تتكبدها من التصدير، فيما كانت الأخيرة أكثر المتضررين لعدم تمكنها من تنويع منتجاتها بعد تغير بئر البترول المستغل لحدوث مشاكل مع الحكومة المصرية والشركة الأجنبية المالكة للبئر القديم وسحبه منها.

أضاف أن شركة النساجون الشرقيون ستتأثر إيجابياً لاستهدافها زيادة الصادرات فى النصف الأخير من العام الحالى لتعظيم العائد من العملة الصعبة مشيراً إلى أنها تصدر أكثر من 40% من الإنتاج، والاستفادة بانخفاض التكاليف لتراجع أسعار البولى إيثيلين، متوقعاً ارتفاع هامش الربح الربع الثالث من 2016، مع تحسن أداء السهم بالسوق.

ويرى مدير إدارة الأبحاث فى شركة برايم القابضة، أن أسعار النحاس ستواصل ارتفاعها عالمياً خلال الربع الحالى بنسب طفيفة، حيث أثر سلباً الفترة الماضية على شركتى الكابلات الكهربائية والسويدى إليكترك، مشيراً إلى أن الأخيرة اتجهت إلى تنويع نشاطها بالدخول فى قطاع المقاولات لتعظيم ربحيتها وتقليص التكاليف.

ومن ناحية أخرى، قالت رضوى السويفى مديرة إدارة الأبحاث بشركة فاروس القابضة، إن الربع الماضى شهد تذبذب أسعار بعض السلع الرئيسية، ارتفاعاً وانخفاضاً، فاستفادت شركات الحديد المسلح من فرض رسوم إغراق على الحديد المستورد وعدم تمكن المستوردين من توفير الدولار، واتجهت شركتا حديد عز وعز الدخيلة إلى زيادة الأسعار بنسبة 20%، خاصة أن لديهم اسم قوى بالسوق المحلى دعم الإيرادات.

وتتوقع السويفى استقرار الأسعار خلال الربع الحالى نتيجة التخوف من انقطاع الغاز الطبيعى على المصانع بفصل الصيف، ما سيؤثر حتماً على الإنتاج، كما أن وصول أسعار الغاز إلى 7 دولارات للمليون وحدة يزيد من التكاليف، ما سيقلل هامش الربح.

وأشارت إلى استقرار أسعار السلع الغذائية، خاصة اللبن المجفف بعد ارتفاعه الربع السابق من العام الحالى، ما يظهر تأثيره الإيجابى على نتائج أعمال شركة جهينة الربع الثالث من 2016، لافتة إلى أن الشركة نجحت فى معالجة الأثر السلبى.

وعن قطاع البترول والبتروكيماويات لفتت إلى أن شركتى سيدى كرير وأموك لن يتأثران كثيراً بالانخفاض المتوقع لأسعار النفط خاصة أن الأسهم تتداول حالياً عند مستويات منخفضة تعادل 35-40 دولاراً لبرميل النفط، فيما أوصت بشراء سهم النساجون، نظراً لتمكنه من استغلال تلك الانخفاضات، واستيراد المواد الخام بأسعار أقل.

ومن ناحية أخرى، قالت رضوى السويفى، مديرة إدارة الأبحاث بشركة فاروس القابضة، إن الربع الماضى شهد تذبذباً لأسعار بعض السلع الرئيسية، حيث استفادت شركات الحديد والصلب من فرض رسوم إغراق على الحديد المستورد، مع عدم تمكن المستوردين من توفير الدولار اللازم لشراء الحديد الصينى والتركي، ليفسح المجال لشركتى حديد عز وعزالدخيلة لزيادة الأسعار بنسبة 20%، خاصة مع سيطرتهما على حصة سوقية كبيرة من سوق حديد التسليح المصرى الذى دعم إيرادات الشركتين خلال الربع الماضي.

وتتوقع «السويفى» استقرار الأسعار خلال الربع الثالث؛ نتيجة تراجع إمدادات الغاز الطبيعى الموسمية للمصانع خلال فصل الصيف، ما سيؤثر على حجم الإنتاج، كما أن أسعار الغاز المرتفعة البالغة 7 دولارات للمليون وحدة تضغط على هوامش الربحية بسبب ارتفاع التكاليف.

على الجانب الآخر، توقعت استقرار أسعار السلع الغذائية خاصة اللبن المجفف بعد ارتفاعه الربع السابق من العام الحالى، ما يظهر تأثيره الإيجابى على نتائج أعمال شركة جهينة الربع الثالث من 2016، لافتة إلى أن الشركة نجحت فى معالجة الأثر السلبى عبر تحريك أسعار بعض المنتجات.

وعن قطاع البترول والبتروكيماويات لفتت إلى أن شركتى سيدى كرير وأموك لن تتأثرا كثيراً بالانخفاض المتوقع لأسعار النفط، خاصة أن الأسهم تتداول، حالياً، عند مستويات منخفضة تعادل 35- 40 دولاراً لبرميل النفط، فيما أوصت بشراء سهم النساجون؛ نظراً لتمكنه من استغلال تلك الانخفاضات، عبر استيراد المواد الخام بأسعار أقل.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2016/07/12/866457