منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




“الوادى الأزرق” مبادرة تهدف لإقامة مدينة تكنولوجية عالمية بمحور قناة السويس


«جيلى»: المبادرة تلقت دعم مادى بقيمة 100 ألف دولار.. ومخطط إطلاقها فى أغسطس المقبل

دعوة المستثمرين ورواد الأعمال العالميين لتأسيس مشروعات فى مصر
«الأكاديمية العربية» واتحاد غرف الملاحة أبرز الجهات المشاركة

تنفيذ المشروعات المخططة فى المبادرة خلال 2017
إيجاد أفكار لطرق جديدة فى توزيع البضائع لخدمة التجارة العالمية

يسعى القائمون على مبادرة الوادى الأزرق والخاصة بإنشاء مدينة عالمية بحرية مبتكرة فى المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لاطلاق المبادرة خلال شهر أغسطس المُقبل بالتزامن مع الاحتفال بمرور عام على افتتاح قناة السويس الجديدة.
قالت هيلى جيلى، المدير التنفيذى لمجموعة Itolead للاستشارات وأحد مؤسسى المبادرة، لـ«لوجستيك»: إن مبادرة الوادى الأزرق تركز على الابتكار والتطوير والتعاون البحرى على المستوى المحلى والإقليمى والعالمى، حيث تعد مركز قوى ومنطقة تسمح للمستثمرين ورواد الأعمال والهيئات البحرية والمنظمات الخاصة بالعمل معاً وتدعيم الصناعات البحرية وابتكار أفكار جديدة لتطوير صناعة النقل البحري، وذلك من خلال جمعهم فى بيئة عمل واحدة يستطيعون من خلالها مشاركة الأفكار الخاصة بإنشاء مشروعات بحرية باستثمارات ضخمة، بالإضافة إلى أن القائمين على المبادرة سيعملون على إمداد المستثمرين ورواد الأعمال بالمعلومات التى من الممكن استخدامها فى تقوية إمكاناتهم الفنية فى السوق الملاحى.

وأِشارت إلى أنه من أبرز التحديات التى تواجه العالم النمو السكانى والهجرة والتى أدت إلى الضغط على الخدمات اللوجستية والبنية التحتية، بالإضافة إلى أن الابتكار فى مجال الطاقة المتجددة أصبح يشكل نوعاً من أنواع الضغوط.
وأوضحت أن المبادرة تدعم فكرة «إنترنت الأشياء»، internet of thing، والتى تسمح للمستثمرين ورواد الأعمال والمنظمات بالإطلاع على الطرق الجديدة التى تعمل على تطوير الصناعات فى الحاضر والمستقبل، وذلك من خلال التواصل مع شبكة عالمية من الحواسب والهواتف الذكية، لافتة إلى أنه تم إطلاق المبادرة رسمياً فى المؤتمر العالمى لقناة السويس الذى عُقد فى 22 من شهر فبراير الماضى.
وقالت إن فكرة المبادرة بدأت من خلال الدكتور محمد منصف بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى، وشارك فى تأسيسها ودعمها عدد من المنظمات والشركات ومنها مجموعة Itolead للاستشارات، ومجموعة كادمار، وبيت الخبرة البحرى، وشركة انوفا للبرمجيات، والاتحاد العربى لغرف الملاحة، والوكالة الدولية للخدمات Eiads، بالإضافة إلى ابيدو شيبينج بسنغافورة.
وقالت إن القائمين على مبادرة الوادى الأزرق وقع اختيارهم على مصر لبناء المشروع وخاصة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس؛ نظراً للموقع الذى تتميز به قناة السويس، بالإضافة إلى مرور حركة التجارة العالمية من خلالها، الأمر الذى يتيح التواصل مع العالم العربى والإفريقى والدولى، فضلاً عن مشروعات التطوير التى تجرى باستمرار فى منطقة القناة.
وأشارت جيلى إلى أن المبادرة تعتمد على التمويل الذاتى وتلقت تبرعات مادية بقيمة 30 ألف دولار من قبل Bido Shipping، بالإضافة إلى 20 ألف دولار من مجموعة Itolead حتى شهر مارس من العام الجارى، كما تلقت المبادرة 50 ألف دولار أخريين، وذلك بخلاف الدعم الفنى والاستشارات، متوقعة أن تصل التكلفة الاجمالية للتبرعات إلى 150 ألف دولار بنهاية عام 2016.
وقالت جيلى: إن مبادرة الوادى الأزرق لا يملكها أحد، ولكن هناك 10 مساهمين رئيسيين فى المشروع منهم 5 جامعات من «الولايات المتحدة الأمريكية، وأسيا وأفريقيا وأوروبا والعالم العربى»، سيقومون بتنفيذ الأبحاث الخاصة بالمشروع، بالإضافة إلى 5 من المساهمين المستقلين العاملين فى مجال الصناعات البحرية.
وأوضحت أن إحدى توصيات المؤتمر الخاص باللوجستيات والنقل البحرى 2020 والذى تم عقده فى شهر مايو من العام الجارى نصت على دعم المبادرة من خلال العاملين فى مجال النقل البحرى على المستوى المحلى والعالمى.
وأوضحت أن قواعد الاجتماعات فى المبادرة تعد الأداة الأمثل للابتكار، حيث تهدف إلى وضع جميع الأفكار على طاولة المناقشة وتطويرها قبل تطبيقها على أرض الواقع، مضيفة: «فعلى سبيل المثال إن العاملين فى مجال إنتاج المحركات ستساعدهم المبادرة على الاستفادة من الأبحاث التى تقوم بها الجامعات لتطوير محركاتهم والقيام بإنتاج مركبات متطورة».
وأشارت إلى أن الخدمات التى تقدمها المبادرة سيتم تطويرها بطريقة منظمة على أن تستند على ثلاثة عوامل رئيسية، وهى وجود أماكن لإجراء الأبحاث والاجتماعات، بالإضافة إلى مشاركة المعلومات والأفكار، والحد من المعوقات التنظيمية، التى تواجه المستثمرين ورواد الأعمال.
وأوضحت أنه من المستهدف أن تدعم المبادرة المشروعات مادياً أو من خلال الاستشارات الفنية، فضلاً عن النشر عن المشروعات فى وسائل الإعلام.
وقالت جيلى إن أصحاب المبادرات الأخرى الخاصة بنفس رؤية مبادرة الوادى الأزرق مرحب بهم لاستخدام الخدمات والتسهيلات التى تقدمها المبادرة من خلال التسجيل بها والالتزام بقواعدها، لافتة إلى أنه تم إطلاق مبادرة بمحافظة الإسماعيلية خاصة بشباب الرواد لمساعدتهم على إنتاج أفكار لتطوير المنطقة الاقتصادية وقناة السويس.
وأضافت أن الشركة تعمل حالياً على تنظيم المواعيد بين الجامعات المشاركة فى المشروع والمنظمات الخاصة، ومن المخطط إجراء اجتماع مشترك خلال شهر سبتمبر أو أكتوبر المُقبل، لافتاً إلى أنه سيتم الإعلان عن نتائج المبادرة عقب تنفيذها، بالإضافة إلى أن المبادرة بدأت فى دعوة المستثمرين ورواد الأعمال حول العالم لتأسيس مشروعات فى مصر.
وأوضحت أنه من المخطط أن يتم البدء فى تنفيذ المشروعات التى تم اجراء أبحاث عليها من خلال المبادرة على أرض الواقع خلال 2017، مشيرة إلى أنه فى عام 2019 وأثناء الاحتفال بمرور 150 سنة على قناة السويس سيكون بالقناة منطقة تكنولوجية قائمة على الابتكار والتعاون.
وأشارت إلى أنه من المخطط أن تصبح مدينة الإسماعيلية وادى التكنولوجيا لمصر، موضحة أنه من الممكن أن تضم المبادرة مشروعات خاصة باللوجستيات والبنية الأساسية وتكنولوجيا المعلومات والطاقة، بالإضافة إلى التعاون مع قطاعات أخرى فى إجراء دراسات اجتماعية خاصة بالنمو السكانى وتأثيره على الضغط على الموانىء.
وقالت جيلى إن مصر تعمل بقوة لتطوير منطقة قناة السويس، الأمر الذى يعود بالنفع على ربط حركة التجارة العالمية بين العالم العربى والقارة الأفريقية، ويتضمن ذلك نقل البضائع من وإلى البحرين الأحمر والأسود، وساحل شمال إفريقيا، موضحة أن المبادرة ستساعد التجارة العالمية فى إيجاد أفكار لطرق جديدة فى توزيع البضائع فى المنطقة.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2016/07/22/869600