أوكرانيا تعوض خسائرها فى روسيا عبر حركة الشاحنات لشمال أوروبا


تسعى أوكرانيا التى انقطعت روابطها التجارية مع روسيا منذ عامين، لتعويض تلك الخسارة من خلال سعيها لتصبح مركزاً لعبور الشاحنات من منطقة الخليج وآسيا والصين إلى الدول الإسكندنافية ودول البلطيق.
قال وزير البنية التحتية الأوكرانى فولوديمير أوميليان، فى مقابلة مع وكالة «بلومبرج»، إن الحكومة تريد خلق بيئة مريحة وموثوقة للشركات، وتكافح من أجل تغيير السياسة الجمركية المعقدة، وخفض رسوم الموانئ العالية، وتحسين الخدمات اللوجستية الصعبة.
وأضاف أوميليان، أن مجلس الوزراء يجرى محادثات مع عدة شركات عالمية، إذ يبحث عن مستثمرين لتحديث موانئ البحر الأسود، وتطوير السكك الحديدية والنقل النهري.
ويرغب أوميليان، فى حضور محادثات مع شركتى «تشينا شيبنج» و«دبى بورت» والتوصل إلى نتائج ملموسة وناجحة، مضيفاً أن سلطة موانئ دبي، تدرس الاستثمار فى ميناء أوديسا الأوكراني.
وأشار الوزير إلى أن بلاده بدأت مناقشة الاحتمالات الأولية مع شركة «هوتشيسون بورت» القابضة المحدودة، وسط تفهم واضح بأن الخدمات اللوجستية فى الموانئ الأوكرانية لا تلبى متطلبات العصر الحديث، ويجب إعادة بناء العديد من الموانئ.
وبالإضافة إلى الحرب مع الانفصاليين والعقوبات التجارية المتبادلة مع روسيا، يكافح مجلس الوزراء والجهات المانحة الغربية مع إرث من الروتين والفساد الذى أدى إلى إبعاد المستثمرين.
وأضاف أوميليان: «المستثمرون من آسيا وأوروبا والولايات المتحدة على اتصال معنا، ويهتمون بالبنية التحتية للموانئ، وشركات الشحن والتفريغ والخصخصة وحقوق الامتياز».
وأكد أن أوكرانيا تعتزم طرح ميناء «أوكتايابرسك» فى منطقة ميكولايف لحقوق الامتياز بعد موافقة البرلمان على القانون الذى يتفق مع معايير البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية.
وأضاف أن الأمور إذا سارت بشكل جيد، فإن مرافق الموانئ الكبرى مثل «بايفديني» و«اليتشيفسك» سيتم عرضها لحقوق الامتياز.
وقال الوزير، إن السلطات خفضت رسوم الميناء بنسبة 50% لسفن الشحن، مضيفاً أن سياسة تبسيط الخدمات اللوجستية ستطال أيضاً بضائع الترانزيت.
وكان أوميليان، قد وقع مع نائب وزير الطرق والتنمية الحضرية الإيراني، على نوزارد، اتفاقية تعاون من شأنها أن تمكن أوكرانيا من تقديم عطاءات لمشاريع بقيمة 10 مليارات دولار لتطوير السكك الحديدية والسفن وشاحنات نقل البضائع وإنشاء شركات مشتركة للمساعدة فى بيع الصادرات من دول الخليج الفارسى، وإمكانية نقل البضائع من إيران إلى الاتحاد الأوروبى عبر أوكرانيا.
وتعمل البلاد مع بولندا وروسيا البيضاء لتطوير روابط النهر بين البحر الأسود وبحر البلطيق لشحن البضائع عبر نهرى الدنيبر والدانوب والأنهار الأخرى.
وتسعى السلطات لتطوير الشحن على نهر دنيبر نحو الموانئ الجنوبية.

وأعطت الشركات المحلية والأجنبية مزيداً من الاهتمام لتحركات الحكومة الراهنة.

 

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://alborsaanews.com/2016/07/26/871991