منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




“المضاربة على الدولار” تضعف الإقبال على المزادات العقارية


أبوعافية: الربح السريع وراء تحول العملاء إلى المضاربة.. والظاهرة مؤقتة وستعاود المزادات نشاطتها
ميخائيل: زيادة سعر الدولار «استثنائية» ولا يمكن قياس تأثيرها على العقارات
عيسى: 10% ارتفاعاً مرتقباً فى أسعار العقارات خلال العام الجارى بعد استقرار قيمة العملة
عارف: العقارات مخزن آمن للقيمة وتخوف العملاء وراء الإحجام عن المشاركة

شهدت المزادات العقارية تراجعاً فى الإقبال خلال الفترة الماضية بسبب اتجاه العملاء للمضاربة فى سعر الدولار فى ظل تراجع قيمة الجنيه مما دفع البعض الى تحويل مدخراتهم الى الدولار، خاصة مع انتشار شائعات ارتفاع اسعار الدولار فى الفترة المقبلة.
وأثرت المضاربات على الدولار على حركة البيع والشراء فى السوق العقارية.
قال الخبير المثمن هشام عيسى إن الإقبال على المزادات العقارية شهد تراجعاً خلال الفترة الأخيرة مع ارتفاع سعر الدولار واتجاه البعض إلى المضاربة فى الدولار والمعادن على حساب العقارات والأراضى لفروق الأسعار وانخفاض قيمة الجنيه المستمر بجانب أنها تدر أرباحاً أكثر من العقار.
أوضح أن العام الجارى شهد ارتفاع الدولار فى الربع الأول من العام ولحقه خلال الشهرين ارتفاع جنونى فى ظل تراجع القيمة الشرائية للجنيه مما دفع العملاء للاتجاه للمضاربة فى سعر الدولار، مؤكداً أن المزادات العقارية التى عقدت خلال الشهرين الماضيين شهدت ضعفاً فى الإقبال.
أيد الخبير المثمن عباس ماهر أبو عافية الرأى بأن العملاء اتجهوا للمضاربة فى الدولار بسبب العائد السريع وقيام البعض لتحويل المدخرات الى الدولار، مؤكداً أن هذه ظاهرة مؤقتة فى ظل التخبط الاقتصادى ونشر الشائعات حول سعر الدولار.
توقع أبو عافية استعادة المزادات العقارية نشاطها عقب انتهاء أزمة الدولار التى أثرت على الإقبال على المزادات العقارية، موضحاً أن النصف الأول من العام الحالى شهد حركة ركود كبيرة للعقارات وتوقف العملاء عن الشراء وارتفع سعر الدولار بدءا من فبراير ومارس الماضيين، ولكن لم يكن لهذا الارتفاع تأثير يذكر على السوق العقارى.
فى المقابل، قال الخبير المثمن شكرى ميخائيل رئيس مجلس شركة ميخائيل للخبرة والتثمين العقارى إن ارتفاع سعر الدولار المستمر مقابل الجنيه المصرى وانخفاض قيمة العملة المحلية بصورة مستمرة سيؤثر سلباً على سوق العقارات.
أضاف أن سوق المزادات العقارى شهد انخفاضاً فى المعروض وضعفاً فى الإقبال بجانب حالة الضبابية التى لحقت بالسوق مؤخراً جراء المضاربة فى الدولار على حساب العقارات، متوقعاً استمرار حركة الركود بقطاع العقارات فى النصف الثانى من العام الجارى.. ويعد المخزن الحقيقى للقيمة لكن الناس توقفت عن الشراء خلال الشهور الأخيرة ونتمنى أن يعودوا للاستثمار بالعقارات فى الفترة القادمة.
لفت إلى أن تأثير ارتفاع سعر الدولار على العقارات ظهر فى ارتفاع أسعار العديد من الخامات مما تسبب بالتالى فى ارتفاع سعر المنتج النهائى وهو الوحدة السكنية، لافتا إلى أن القدرة الشرائية للمواطنين محدودة وارتفاع الأسعار المستمر يحد من القدرة الشرائية للمواطن وبالتالى يقلص حجم التعاملات داخل السوق.
وقال الخبير المثمن إبراهيم عارف رئيس مجلس إدارة شركة عارف للخبرة والتثمين العقارى إن الشائعات حول الارتفاع المتلاحق للدولار دفع العملاء عن الإحجام عن الإقبال على المزادات العقارية والاتجاه للمضاربة فى الدولار على حساب الاستثمار العقارى.
تابع عارف أن العقارات مخزن آمن للقيمة أفضل من النقد سواء المحلى أو الأجنبى لكن الفترة الحالية صعبة والناس متخوفة من تحويل أموالها للعملة المحلية أو من تجميدها فى عقار خوفا من صعوبة استعادتها بسرعة فى ظل الظروف الاقتصادية الحالية.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

مواضيع: الدولار

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2016/08/03/877259