أسعار الشنط المدرسية تتضاعف


ارتفعت أسعار الشنط المدرسية بنحو 50% العام الحالى لتتراوح أسعار المنتجات المستوردة بين 70 و250 جنيهاً، والمحلية بين 35 و120 جنيها.
وأجرت «البورصة»، جولة فى أسواق البيع بمناطق «الرويعى، والفجالة، وشارع الجراج بحدائق القبة»، للتعرف مستجدات الأسعار.

ورصدت الجريدة زيادة فى أسعار الشنط صغيرة الحجم لتتراوح بين 38 و50 جنيهاً، مقابل 28 و40 جنيهاً العام الماضى، وتراوحت أسعار الشنط متوسطة الحجم الأقل جودة بين 60 و130 جنيهاً مقابل 50 و100 جنيه فى العام الماضى.

فيما بلغت أسعار الشنط كبيرة الحجم بين 75 و200 جنيه، وتراوحت أسعار الشنط الكبيرة ـ الجرار ـ بين 140 و200 جنيه.

وقال ميلاد مينا، تاجر شنط وأحذية بحدائق القبة، إن زيادة الأسعار فى الشنط المدرسية باختلاف أنواعها وجودتها تتراوح بين 20 و50 جنيها، لتتراوح الأسعار النهائية بين 90 و120 جنيهاً، مقابل 70 و120 جنيها العام الماضى.

وأوضح مينا، أن بعض التجار خفضت حجم أعمالها العام الحالى، مشيراً إلى أن الشنط فى حالة ارتفاع اسعارها تعد «كمالية» يمكن الاستغناء عنها باستخدام مشتريات العام الماضى، كما أن الأسر ستلجأ لشراء الجديدة فى حالة الضرورة فقط.

وقال علاء محمد، صاحب محل شنط بمنطقة الدقى، إن أزمة الدولار السبب الرئيسى فى زيادة الأسعار بهذا الشكل، وأن ارتفاع اسعار المنتج المحلى جاء نتيجة زيادة التكلفة لاعتمادها على مواد خام مستوردة.

وأضاف على سعيد، صاحب محل أدوات مدرسية ومكتبية بالفجالة، أن المنتجات المصرية بعضها ردىء الجودة، وتبلغ أسعارها 38 جنيها للصغيرة، و55 للمتوسطة، مرجعا تباين الأسعار، إلى اختلاف الخامات بين «مشمع، وجلد، وجينز، وكتان»، مشيراً إلى أن الخامة تحدد سعرها العمر الافتراضى، ومدى تحملها، وأن الشنط «الجرار» الأعلى سعراً، يليها الرسم البارز والسادة الجينز والكتان على التوالى.

وأشار محمد عيسى، بائع شنط بسوق الرويعى، إلى أن نظرية «الفصال» عادة عند المصريين، لكنها اشتدت الفترة الماضية، فى محاولةلخفض الأسعار قدر الإمكان، مشيراً إلى أن تدنى مستويات دخول الأسرة المصرية بشكل عام سبباً للفصال، رغم أنه عادة فى ظل اقتناعهم بـ«جشع التجار».

وبلغت أسعار الشنطة الجينز 100 جنيه مقابل 70 جنيهاً العام الماضى، والكتان 85 جنيهاً مقابل 60 جنيها، وتضاعف شنط الأطفال ذات الرسم البارز إلى 200 جنيه.

وذكر مجدى إبراهيم، بائع شنط، أن ارتفاع الأسعار لا يؤثر على المبيعات فى أغلب الأحيان، لكن معظم الأسر أصبحت تتجه للأنواع الرديئة، نتيجة ارتفاع الأسعار.

 

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2016/08/22/885959