“غرفة الدواء”: “المركزى” يوفر 20% فقط من الاحتياجات الدولارية لشركات الأدوية


العزبى: 1.2 مليار دولار متطلبات الشركات سنوياً 

«غنيم»: نوفر العملة من السوق السوداء لشراء خامات الأدوية المربحة 

200 ألف دولار متوسط احتياجات كل شركة لاستيراد الخامات شهرياً

عز الدين: البنوك توقفت عن توفير دولار للشركة منذ 3 أشهر

 

قالت غرفة صناعة الدواء باتحاد الصناعات، إن البنك المركزى لا يوفر سوى 20% من احتياجات القطاع الدوائى سنوياً.

وقدر أحمد العزبى، رئيس الغرفة، احتياجات شركات الأدوية الدولارية بنحو 1.2 مليار دولار سنوياً لشراء الخامات الدوائية اللازمة للإنتاج.

وقال إن البنوك لا توفر كامل احتياجات شركات الدواء، رغم أن القطاع يحظى بأولوية الحكومة والبنوك فيما يخص تدبيرات العملة الأجنبية.

وحدد عدد من شركات قطاع الدواء احتياجاتها الشهرية بنحو 200 ألف دولار، واشتكت أخرى من توقف البنوك عن تدبير التمويلات اللازمة لشراء المواد الخام، منذ قرابة 3 أشهر.

وانعكست أزمة توفر الدولار فى البنوك، وزيادة أسعاره فى السوق الموازى، على تفاقم أزمة نقص الدواء فى الصيدليات.

وشهدت الفترة الماضية زيادة نواقص الدواء لنحو 1600 مستحضر، بينها أدوية مهمة كحبوب منع الحمل وأدوية للكبد والضغط وعدد من الأدوية المستوردة المهمة لعلاج مرضى السرطان والكلى.

وقال أسامة السعدي، عضو غرفة صناعة الدواء ورئيس مجلس إدارة شركة بنتا فارما، إن سوق الدواء بصدد كارثة فيما يخص نواقص الدواء، لعدم توافر الدولار.

وتابع السعدى: شركات الدواء بحاجة إلى 3 مليارات دولار سنوياً لشراء مستلزمات الإنتاج (خامات دوائية- خطوط انتاج)، خاصة أن القطاع يعتمد على استيراد 90% من مدخلات الإنتاج.

وذكر أن شركة بنتا فارما تحتاج 100 ألف دولار شهرياً لاستيراد الخامات الدوائية، توفرها كاملة من السوق الموازى.

وطالب بإعطاء قطاع الدواء الأولوية القصوى فى تدبير العملة الصعبة، مثل القطاع الغذائى، لحل أزمة نقص الدواء.

وقال محمد غنيم، رئيس النقابة العامة لمصنعى المستحضرات الطبية لدى الغير «التول»، ورئيس مجلس إدارة شركة «ميدل ايست»، إن شركات الدواء تعتمد على السوق الموازى لتوفير الدولار اللازم لشراء الخامات الدوائية.

وأوضح غنيم أن عدداً من الشركات توجه المبالغ الدولارية المتوفرة لشراء خامات الأدوية ذات الربحية العالية.

وعزا تفاقم أزمة نواقص الأدوية إلى ارتفاع تكلفة إنتاج بعض الأدوية عند اللجوء لتدبير العملة من السوق الموازى، ما يضاعف خسائر الشركات.

وأشار إلى أن شركات التصنيع لدى الغير «تول»، وفقاً للعقود الموقعة مع المصانع، تقوم بشراء الخامات الدوائية بنفسها، وحال عدم توفير الخامات تتوقف إنتاجها بالكامل.

وقال جمال عز الدين، رئيس مجلس إدارة شركة جلوبال فارما، إن الاعتماد على السوق الموازى لتدبير الدولار يرفع تكلفة الإنتاج 50% على المصانع، ما يتسبب فى تقليل الهوامش الربحية.

وأضاف عز الدين أن البنوك التى تتعامل معها الشركة لم توفر لها العملة الصعبة اللازمة لاستيراد الخامات منذ 3 أشهر، لذا تلجأ الشركة إلى السوق الموازى لتوفير الاحتياجات الشهرية التى تتراوح بين 100 و150 ألف دولار.

وقال أمجد خلف، رئيس مجلس إدارة شركة أنتبلنت للمستلزمات الطبية، إن الشركة تحتاج شهرياً نحو 100 ألف دولار لاستيراد خامات الإنتاج، تدبرها بالكامل من السوق الموازى لعدم التعرض لغرامات تأخير.

وأوضح أن البنك يستغرق أكثر من 20 يومًا لتوفير المبلغ المطلوب من العملة الصعبة، على الرغم من إدارج الأدوية والقطاع الطبى على رأس أولويات تدبير العملة.

وقال أحمد ابراهيم، المدير المالى لشركة هيثلى للمستلزمات الطبية، إن البنوك تستغرق وقتاً طويلاً لتوفير السيولة الدولارية مما يعرض الشركات لغرامات تأخير، وقدر احتياجات شركته الدولارية بما يتراوح بين 150 و200 ألف دولار شهرياً لشراء مستلزمات الإنتاج.

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2016/08/29/891117