منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




تقرير.. السيولة تعزف عن الشركات العاملة فى قطاعات متنوعة بالبورصة


خليفة: التنوع الشديد للقطاعات يرفع مخاطر الخبرة وكفاءة الإدارة

نبراوى: تنوع الاستثمارات يحتاج إلى إفصاح تفصيلى عن الأداء القطاعى ومساهمته فى نتائج الأعمال

تشير نسب السيولة فى الاسهم المتداولة فى البورصة الى تفضيل المستثمرين لأسهم الشركات التى تتركز استثماراتها فى قطاعات محددة، أو تتنوع بصورة محدودة فى ذات القطاع، الا أن الكيانات التى تتعدد استثماراتها فى قطاعات غير مرتبطة لا تلقى قبولاً من جانب المتعاملين.

ووفقا لاحصائيات التداول فى البورصة على مدار السنوات الاخيرة، فإن تركز سيولة المتعاملين فى اسهم تتميز بتنشيط أعمالها فى قطاع واحد، ولاسيما البنك التجارى الدولى فى قطاع البنوك، وشركات العقارات مثل بالم هيلز، وطلعت مصطفي، مصر الجديدة، ومدينة نصر، الا أن الكيانات الاستثمارية المتنوعة مثل «بايونيرز»، و«القلعة» تنخفض قيم تعاملاتها نسبياً مقارنة بالشركات الاخري، رغم ارتفاع نسب الاسهم حرة التداول.

ومؤخراً، اعلنت شركة مدينة نصر للاسكان والتعمير عن فصل انشطة شركتى النصر للمرافق والنصر للأعمال المدنية عن نشاط الشركة الرئيسى كمطور عقاري، الا أن الشركة فضلت التواجد داخل نموذج استثمارى محدد النشاط، حتى تسهل مهمة تقييمها، رغم أن اجمالى حقوق الملكية لشركة «مدينة نصر» بنهاية الربع الاول من العام الحالى 1.026 مليار جنيه، وبذلك تبلغ القيمة الدفترية للكيان الجديد 67.96 مليون جنيه، تمثل 6.6% فقط من اجمالى حقوق ملكية الشركة الام.

وعلى النقيض، فإن السيولة تعزف عن شركة الملتقى العربى التى تملك 3 شركات تابعة تعمل فى 3 قطاعات منفصلة تتمثل فى الخدمات المالية غير المصرفية، والعقارات، وانتاج مكثفات الثلاجات، بإجمالى مساهمات تبلغ 397.1 مليون جنيه، والشركات الثلاث تضم «التوفيق للتأجير التمويلي»، بنسبة 90%، وتكلفة مساهمة 328 مليون جنيه، علاوة على 94% من الشركة المتحدة للاستثمارات والتطوير العقارى بتكلفة 57.3 مليون جنيه، و11.8 مليون جنيه تمثل تكلفة المساهمة بـ50.6%، فى شركة «العربية للصناعات الهندسية».

وتضخ الملتقى العربى 24.4 مليون جنيه استثمارات فى 4 شركات شقيقة، تعمل ايضاً فى 4 قطاعات مختلفة هى صناعة الدواجن، والتجارة والتوزيع، وانشاء وادارة محطات تحلية المياه، وانتاج وتوزيع افلام الاشعة.

وتخارجت الشركة من استثمارين خلال السنة الماضية، إذ باعت كامل حصتها فى شركة مينا فارم للأدوية، ومينا فارم بروبيوجين لشركة تريكويرا بى فى الهولندية بقيمة إجمالية 91.6 مليون جنيه، علاوة على بيع حصتها فى شركة اليكس كونفرتا للصناعات الورقية هاندى بقيمة 2 مليون جنيه.

ويعانى سهم راية القابضة من نقص السيولة رغــم تمتعه بـأداء مالى قـوى الا ان السهم يقتصر تداولاته على المتعاملين الافراد، وتعمل الشركة فى 9 قطاعات مختلفة من هى قطاعات البيع والتوزيع، ونظم المعلومات، ومراكز الاتصالات، التأجير التمويلى، والنقل البرى، علاوة وعلى الخدمات الدولية، والتصنيع ومراكز البيانات، والمطاعم، عملية بيع حصتها فى شركة العاشر من رمضان للصناعات الدوائية والمستحضرات الشخصية «راميدا»، ما عوّضته بدخول قطاع بنوك الاستثمار.

وتعتزم راية القابضة، الدخول فى انشطة، ترويج وتغطية الاكتتاب فى الاوراق المالية، والاستشارات المالية عن الأوراق المالية، وتكوين وإدارة محافظ الأوراق المالية، ليصبح قطاع الانشطة المالية غير المصرفية هو العاشر للشركة.

وانعكس تشتت استثمارات الشركة فى حجم تنفيذات السهم فى البورصة، التى تعبر عن مدى استفادة سوق الاوراق المالية من تواجد الشركة، فلم تتجاوز قيمة التداولات الشهرية للشركة خلال السنة الاخيرة 19 مليون جنيه فى الشهر، وسجلت فى يوليو الماضى 435.1 الف جنيه.

الوضع ذاته بالنسبة لشركة الملتقى العربى فعلى الرغم من بلوغ حجم اصولها واستثماراتها نحو 2 مليار جنيه بنهاية النصف الاول من العام الحالى، وتصل نسبة الاسهم حرة التداول الى 12.8% من رأس مال الشركة الا أن حجم تنفيذاتها الشهرية لا تتجاوز 14 مليون جنيه شهرياً وسجلت فى شهور عديدة 4 ملايين جنيه.

وقال محمد نبراوى مدير الاستثمار بشركة اتش سى للأوراق المالية والاستثمار، إن اختيار صناديق الاستثمار للشركات التى تشكل محفظتها من الاسهم يعتمد على محورين اساسيين، يأتى على رأسهم نسب السيولة المتاحة فى السهم، والتى تحدد قدرة سهولة دخول الاستثمارات وخروجها من السهم.

وتابع لـ«البورصة»: يرغب مدير الاستثمار فى التأكد من قدرته على توفير سيولة من المركز المالى المكون فى اى سهم بصورة سريعة، وبسعر يحقق عائدا استثماريا من التواجد فى المركز المالى للسهم، دون الحاجة الى فقدان اموال المستثمرين مع الخروج.

واضاف أن الشركات التى تتشعب انشطتها بين قطاعات استثمارية متنوعة وغير مترتبطة، تتطلب منظومة اعمق واكثر تفصيلاً من الافصاح عن مركزها المالى بصورة دورية حتى تتمكن من ابراز اداء كل قطاع بصورة منفصلة وتأثيره على مركزها المالي، ومدى مساهمته، فى النتيجة النهائية للمركز المالى للشركة، سواء بتحقيق ارباح، أو خسائر خلال الفترة الحالية.

الدكتور عصام خليفة العضو المنتدب لشركة لاهلى لأدارة صناديق الاستثمار قال لـ«البورصة»، إن مديرى الاصول دائماً ما يبحثون عن تنويع الاستثمارات والقطاعات الموجودة فى محفظتهم، عبر امتلاك اسهم متنوعة فى شركات عدة فى السوق، مشيراً الى أن تنوع استثمارات الشركات يرفع من جاذبيتها وذلك وفقاً للمنطق النظرى فقط.

وفسّر خليفة رؤيته فى أن الخبرة وسابقة اعمال الشركات تكون فى الاغلب متخصصة فى قطاع معين، أو عدة انشطة مرتبطة به، مثل التطوير العقاري، واعمال المقاولات، الا أن الانشطة المنفصلة تماماً فى هيكل استثمارى لشركة معينة، تثير مخاوف مدراء الاصول من حسن كفاءة وادارة الاستثمار ومن ثم العوائد المحققة عليه.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية



نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2016/08/31/891549