منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




برعي أبو المجد : 5 حلول للحفاظ علي ما تبقى من “الثروة الحيوانية “


تفعيل قرار وقف ذبح البتلو ..إحياء مشروع التربية بين الفلاحين والحكومة ..التأمين على الحيوانات.. الرقابة على تسعير الأدوية البيطرية.. دخول مشروعات الثروة الحيوانية ضمن مباردة تمويل المشروعات الصغيرة

 

انخفض إنتاج مصر من الثروة الحيوانية العام الحالى إلى 8.8 مليون رأس مقابل 11 مليون رأس فى عام 2010، بتراجع بلغ 20% خلال 5 أعوام ونصف العام.

قال برعى أبو المجد أحد صغار المستثمرين في الثروة الحيوانية” ، إن مرض الحمى القلاعية تسبب فى القضاء على أكثر من مليون رأس ماشية فى عام 2011، مشيراً أن استمرار الوضع الحالى يتسبب ضياعها وانخفاض أعدادها إلى 6 ملايين رأس خلال 4 سنوات مقبلة.

أضاف في لقاء تليفزيوني مع الإعلامي أيمن صلاح في برنامج البورصة اليوم على قناة أون تي في ان احتياج مصر من اللحوم الحمراء يصل الى  930 ألف طن سنوياً، تنُتج منها ما يتراوح بين 350 و 390 ألف طن، وتوفر باقى الاحتياجات عبر الاستيراد.

أشار إلى ان السوق استوردت نحو 170 ألف رأس ماشية حية، و250 ألف طن لحوم مجمدة من البرازيل والهند فى العام الماضى 2015.

وقال ابو المجد، أن سبب المشكلة الرئيسي يعود للسماح بذبح عجول “البتلو” رغن صدور قرار من وزارة الزراعة فى عام 2013 بحظر الذبح، لكنه لم يفعل على أرض الواقع.

أوضح ان أعداد البلتو التى تُذبح سنوياً تصل إلى 400 ألف رأس سنوياً بمتوسط أوزان 50 كيلو جرام، مشيراً ان الذبح يتم فى مجازر الحكومة والقطاع الخاص التى تشرف عليها وزارة الزراعة.

و تستورد مصر اللحوم المجمدة من “البرازيل، والهند”، واللحوم الحية من “السودان، واثيوبيا، والمجر، وأوروجواى، واستراليا”.

اضاف أن الاسعار ارتفعت العام الحالى نتيجة ارتفاع تكلفة الانتاج بعد ازمة الدولار التى اثرت على اسعار الأعلاف والأدوية، والتى يتم استيراد نسبة كبيرة منها.

أوضح أن المشكلة كانت ستتفاقم لولا تدخل القوات المسلحة فى الفترة الأخيرة، مشيراً الى انها استوردت نحو 20 ألف رأس من الاتحاد الأوروبى، و 37 ألف رأس من السودان سيدخلون المزارع التابعة لها للتربية.

وقال أبو المجد، إن دولة الامارات العربية منحت مصر 100 ألف رأس ماشية، منها 60 ألف رأس عجول بقر عشار، لكنها بيعت بطريقة غير شرعية، وكانت كفيلة بحل جزء من الأزمة.

أضاف أن المجمعات الاستهلاكية تبيع اللحوم بقيمة 55 جنيهأً للكيلو، لكن الجزارين يبيعون نفس اللحوم بسعر 60 جنيهاً.

أوضح أنه يجب التحكم فى اسعار اللحوم المجمدة المستوردة، بعد ارتفاعها إلى 47 جنيهأً للكيلو 30 جنيهاً نهاية سهر مارس الماضى، مشيراً أن المستوردين تتعلل بزيادة اسعار الدولار فى السوق السوداء، رغم انها تدفع مستحقات الشحنات قبل 3 او 4 اشهر.

أضاف أن المستوردين، يستغلون ظروف السوق للاستفادة الشخصية، فى حين أن الجهات الرقابية المسئولة عن الأسواق لا تقوم بالدور المنوط بها، كما أن وزارة الزراعة اتخذت قراراً خاطئاً بإعطاء العجول “المستوردة” ختم “البلدية” بعد انقضاء مدة الحجر _60 يوم_، وبعد بلوغها وزن 300 كيلو جرام، مشيراً أن الماشية المستوردة معدل نموها أعلى من البلدية.

يصل معدل نمو الماشية المستورد إلى 2 كيلو جرام يومياً، بينما لا تتخطى معدلات نمو المحلية 1.25 كيلو جرام، ما حمل المربيين على تفضيل تربية المستوردة، ما يقضى على الثروة الحيوانية فى مصر.

أشار أبو المجد ان إحياء الثروة الحيوانية فى مصر يتطلب الالتفات لعدة عناصر هامة يجب العمل من خلالها خلال الفترة المقبلة، يأتى فى مقدمتها تفعيل قرار حظر ذبح عجول البتلو والإناث، وإحياء مشروع التربية بين الفلاحين والحكومة.

وبدأ مشروع البلتو فى مصر لأول مرة عام 1983، بالتعاون بين صغار المربيين ووزارتى التموين والزراعة، على أن تدعم الحكومة الفلاح بجزء من سعر عجول “البتلو” للتربية.

وكان الدعم يصل وقتها إلى 400 و 500 جنيهاً للفلاح، على أن يتسلم صندوق التأمين على الماشية العجول بعد أن يصل وزن الرأس الواحدة بين 200 و 220 كيلو، ويقوم الصندوق باستكمال عملية التربية حتي يصل إلى 400 كيلو جرام.

وبدأ المشروع بنحو 15 ألف رأس بتلو، وانتهى فى عام 1990 لأسباب غير معروفة بعد أن وصل 275 ألف رأس، ما ساهم فى اكتفاء مصر ذاتياً من اللحوم فى الأعوام الثلاثة قبل وقف المشروع.

أكد أبو المجد على أهمية التأمين على الحيوانات، والذى سيُقدم للمربى علف مدعم، بنحو 60 كيلو ردة شهرياً بأسعار اقل من المطروحة فى السوق الحر، وبالتالى مساعدة الفلاح على مواجهة الأعباء الحالية.

وطالب هيئة الطب البيطرى التابعة لوزارة الزراعة بالقيام بدورها فى مواجهة الأمراض، والسوق تحتاج لمواجهة الأمراض التى لا توجد لها تحصينات فى مقدمتها “السكتة القلبية.

وعاد أبوالمجد ليؤكد ضرورة الرقابة على تسعير الأدوية البيطرية، وتكليف خريجى كلية الطب البيطرى لتوعية المربيين.

وطالب برعى بضرورة دخول مشروعات الثروة الحيوانية فى مبادرة الرئاسة الخاصة بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة والمخصص لها 200 مليار جنيه فى 4 سنوات بفائدة 7% متناقصة.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2016/09/08/897282