منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




اشتعال ازمة البنزين والسولار والبوتاجاز رغم نفي المسؤلين


اشتعلت أزمة البنزين والسولار والبوتاجاز على الرغم من التصريحات الوردية سواء من المسئولين بوزارة البترول أو من أعضاء شعبة المواد البترولية.

وقال أعضاء بشعب المواد البترولية فى عدد من المحافظات إن هناك انفراجة نسبية فى ازمة البوتاجاز والسولار، مع التزام وزارة البترول بضخ كميات إضافية بالسوق المحلى، الأمر الذى نفاه بعض المواطنين مؤكدين انتظارهم لساعات أمام محطات البنزين.

وأكد آخرون على اختفاء اسطوانات البوتاجاز وارتفاع أسعارها لتتجاوز 50 جنيها بالعديد من المناطق.

وقال احد المواطنين بحى الدقى بالجيزة طلب عدم ذكر اسمه، إن اسطوانات البوتاجاز اختفت من السوق والمعروض منها بأسعار خيالية، مؤكدين عودة تحكم «السريحة» فى اسطوانات البوتاجاز وتحديد أسعارها بطريقة عشوائية.

وأشار إلى أن أسعار الاسطوانات فى منطقة الدقى وصلت إلى 60 جنيها فى الشارع وفى المنزل تصل إلى 70 جنيها وفقاً لعدد الأدوار.

قال حسنى الهوارى عضو الشعبة العامة للمواد البترولية إنه يوجد تضارب بين الأسعار الرسمية والتى يتم تداولها بالفعل خاصة بمحافظتى القاهرة والجيزة، مؤكدا أن الباعة الجائلين «السريحة» يستغلون اقتراب عيد الأضحى ويرفعون الأسعار بشكل عشوائى يختلف من منطقة لأخرى على الرغم من توافر الأسطوانات بالمستودعات.

أوضح أن الأسعار الرسمية تتراوح بين 10 إلى 15 جنيهاً للاسطوانة الواحدة، فى حين قيام البائعين ببعض المناطق بيعها بسعر 70 جنيهاً للانبوبة الواحدة، مطالبا بضرورة الرقابة على منافذ التوزيع والزامهم بتحديد الأسعار الرسمية للبائعين المتجولين بالأحياء السكنية للبيع بها.

أضاف أن ارتفاع الأسعار ببعض المناطق جاء نتيجة استغلال البائعين للأزمة واحتياج المواطنين للغاز مع اقتراب عيد الأضحى، غير مهتمين بالانفراجة التى تحدث تدريجيا بالمحافظات.

وعلى صعيد أزمة السولار والبنزين، أشار الهوارى إلى أن السبب بها هو تخزين المواطنين لكميات زائدة على احتياجاتهم مما يؤدى إلى نفاد الكميات الموردة للمحطات فى وقت قصير، فتسبب فى اصطفاف السيارات أمام المحطات أغلب الأوقات.

وقال حسام عرفات رئيس الشعبة العامة للمواد البترولية إن الأزمة تشتد فى محافظات بنى سويف والفيوم والشرقية لتراجع الكميات الموردة اليهم، موضحاً أن هيئة البترول قامت بضخ كميات إضافية ببعض المحافظات خلال الفترة الأخيرة لحل الأزمة.

اشار عرفات إلى ان انتشار الأزمة فى باقى محافظات مصر ليس لتراجع الكميات الموردة، لكن لزيادة الطلب عليها من قبل المواطنين واصحاب المحطات الوافدين من المحافظات التى بها ازمة لاستلاف كميات لسد حاجة المواطن بمحافظته، مما ادى إلى انتشار الأزمة بالتبعية.

اضاف عرفات ان الحل الأمثل لتلك الأزمة حالياً هو ضرورة الاستمرار فى ضخ الكميات الإضافية التى اعلنت عنها الشركات المنتجة وهيئة البترول بالمحافظات يوميا لسرعة حل الازمة قبل عيد الاضحى، موضحا انه قد تم الاعلان عن ضخ 45 مليون لتر سولار يوميا و25 مليون لتر بنزين و1.2 مليون اسطوانة بوتاجاز يوميا بجميع المحافظات.

وأوضح جمال الصياد رئيس شعبة المواد البترولية بالغرفة التجارية بالمنوفية، إن أزمة نقص السولار والبنزين بالمحافظة تزداد تدريجياً يوماً بعد الآخر، مشيرا إلى ان الحصة اليومية لمحافظة من السولار التى تبلغ نحو 1.5 مليون لتر يوميا ومن البنزين 1.2 مليون لتر، لا تتناسب مع الاستهلاك اليومى للمحافظة فى ظل الطلب المتزايد نتيجة لكثرة تنقلات المواطنين وسفرهم للمصايف خلال الثلاث أسابيع الماضية وأيضا تخزين «الجراكن» لاستخدامها أيام العيد.
وقال صاحب سيارة نصف نقل، إن أزمة البنزين والسولار منتشرة خاصة على الطرق السريعة والموجودة بين المحافظات، نظراً لارتفاع معدل الطلب أمام تلك المحطات، فى ظل تزايد حركة السفر خلال الفترة الحالية للاحتفال بعيد الأضحى المبارك.
وأكد أن محطات التعبئة الموجود بها بنزين وسولار عليها زحام شديد وتنتظر السيارة فى الدولار لمدة تتجاوز ساعتين وثلاثة، بينما الكثير من المحطات لا يوجد بها أى كميات من البنزين والسولار.

605845027.png?0=e970d39e11c243336dec09f7be5e115d&1=downloaded&2=http%3A%2F%2Fwww.alborsanews.com%2Fwp%2Fwp admin%2Fpost

×

605845027

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك

1461363903 575886 678 138314
كيف تعمل السيارات الذكية؟

https://www.alborsanews.com/2016/09/10/897387