منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




%25 ارتفاعاً فى أسعار السكر.. والطن يصل إلى 6 آلاف جنيه


رئيس شعبة السكر لـ«البورصة»:
رزيقة: الصناعات الغذائية تعانى من انخفاض القوة الشرائية
«جولدن فودز» تستهدف 30 مليون جنيه مبيعات العام الجارى

يعانى سوق الصناعات الغذائية وخاصة قطاع الحلوى والشيكولاتة والمقرمشات «السناكس»، من انخفاض نسبى فى القوى الشرائية نتيجة ارتفاع أسعار الخامات، ومن المتوقع أن يستمر الانخفاض نتيجة زيادة التكلفة الانتاجية خاصة بعد ارتفاع أسعار الكهرباء والمياه.
وقال رأفت رزيقة، رئيس شعبة السكر بغرفة الصناعات الغذائية وشركة جولدن فودز، إن انخفاض القوى الشرائية ناتجة عن ضعف قدرة المستهلك على الشراء، بعد ارتفاع أسعار المنتجات والسلع الأساسية، ما دفعه الى ترشيد استهلاكه وتوجيه النفقات للسلع الأكثر احتياجا لها.
وأضاف أن أسعار السكر ارتفعت بنسبة تتراوح بين 20 و25%، لتصل الى مستوى 6 آلاف جنيه للطن، نتيجة انخفاض المخزون لدى الشركات، كما شهدت أسعار الدقيق الذرة والقمح ارتفاعات بنسب متفاوتة، ما أدى الى تأثر الطاقات الإنتاجية للمصانع.
وأوضح أن وزارة التموين قامت بشراء حوالى 80% من مخزون الشركات المنتجة للسكر، ما أدى إلى انخفاض مبيعاتهم لشركات الصناعات الغذائية.
وقال إن المصانع ستبدأ فى إنتاج السكر من القصب والبنجر خلال شهرى ديسمبر وفبراير المقبلين، موضحاً أن الشركات لا تنتج حالياً سوى السكر الخام المستورد المكرر محلياً.
وتوقع رزيقة أن يؤثر ارتفاع التكلفة الإنتاجية للقطاع الغذائي، على أسعار المنتجات، وألا يتقبل المستهلك تلك الزيادات فيضطر المنتج تحملها بالكامل، وقال إن المصانع قد تلجأ إلى رفع السعر على التاجر وخفض هامش ربحه عند حد معين، لعدم حرمان التاجر من هامش الربح.
وأشار الى أن تراجع السياحة أدى الى انخفاض الطلب على الصناعات الغذائية، خاصة من منتجات الإفطار التى تقبل الفنادق على شرائها، وقال إن الفنادق تتعثر عن دفع قيمة توريدات الشركات الفترة الحالية.
وقال إن التصدير يعد «أمل الصناعة»، وأن الشركات تسعى لرفع معدلات التصدير الفترة المقبلة، مشيراً الى أن توقف التصدير للدول المجاورة (ليبيا واليمن وسوريا والعراق) نتيجة الأحداث التى تمر بها، أثرت بالسلب على صادرات القطاع، خاصة أن تلك الدول تحظى بالنصيب الأكبر من الصادرات المصرية.
وأضاف: «الغرفة تعتزم المشاركة بعدد من المعارض الخارجية لتوسيع دائرة العملاء بالخارج مثل معارض دبى للأغذية والحلويات المزمع انعقادهم فبراير ونوفمبر المقبلين».
وتابع أن التصدير أحد العوامل الأساسية التى تساعد المصانع، لأنها تعد أسواقا إضافية بجانب السوق المحلي، كما أن انخفاض قيمة الجنيه أمام الدولار يجعل من أسعار التصدير أفضل من المحلي.
وتوقع أن تشهد الأسعار تغيرات كبيرة بعد تطبيق قانون ضريبة القيمة المضافة، وتطبيق الإجراءات الملازمة لقرض صندوق النقد الدولي.
وذكر أن شركة «جولدن فودز» للصناعات الغذائية، لديها خطط لإضافة خطوط انتاج جديدة، لكنها مرهونة باستقرار حالة السوق، وزيادة القوى الشرائية.
وتستهدف شركة «جولدن فودز» زيادة مبيعاتها بنهاية العام الحالى بنسبة 10%، لتسجل نحو 30 مليون جنيه مقابل 27 مليونا العام الماضى.
وتمتلك «جولدن فودز» 4 خطوط إنتاج لتصنيع الشيكولاتة وأطعمة الإفطار إضافة إلى خطوط للتعبئة والتغليف، وتنتج 10 أنواع من منتجات «الكورن فليكس»، و5 أنواع من الشيكولاتة ومنتجات «السناكس»، وعدداً من المنتجات الوسيطة التى تدخل فى إنتاج «اللحوم والدجاج».
وتشكل نسبة أطعمة الإفطار %35 من حجم الإنتاج الكلى للشركة، و%30 لمنتجات الشيكولاته، و35 للمنتجات الوسيطة.
وقامت الشركة بطرح أحدث منتجاتها على العملاء من منتج «الطحينة» فى معرض جلف فود فى دبى فبراير الماضى.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2016/09/15/897119