20 مليوناً يبحثون عن الطعام الحلال سنوياً على موقع zabihah.com


205 مليارات دولار نفقات المسلمين على الترفيه والتسلية فى 2018
الطعام الحلال أكثر من مجرد قضية إيمانية للمسلمين، بل هو وسيلة مثيرة لنشر الثقافة بطريقة تسمح للإنسانية جمعاء معرفة القيم الإسلامية، بحسب ما يرى شاه أمان الله، مؤسس موقع «ذبيحة» zabihah.com، دليل الأماكن التى تقدم طعاماً حلالاً.
وأكد «أمان الله»، أنه على الرغم من أنه ولد ونشأ فى الولايات المتحدة، فإنه أحبّ الطعام من مختلف أنحاء العالم الإسلامى، مثل الكارى من باكستان، والطواجن المغربية والمناطق الإسلامية فى الصين، فهناك الكثير من الخيارات اللذيذة لأولئك الذين يريدون أن يأكلوا فى المقام الأول طعاماً حلالاً، وفق التشريعات الإسلامية الخاصة بالنظام الغذائي.
ولكن كان من الصعب أن تجد فى كثير من البلدان مطاعم تقدم المواد الغذائية الحلال ولذلك السبب ظهرت فكرة موقع «الذبيحة» لتبادل الأخبار حول الأماكن التى يمكن تناول طعام حلال فيها.
ويمكن من خلال عشرات الآلاف من المتصفحين للموقع تقديم تقييمات صادقة من قبل الناس لأماكن الطعام الحلال؛ لأنه ليس من الضرورى أنه لمجرد أن مطعماً يقدم الطعام الحلال يعنى أنه جيد.
ويدعو الموقع زواره إلى الإبلاغ عن التجارب السيئة لهم فى المطاعم التى تعلن أنها تقدم طعاماً حلالاً؛ لأن ذلك سوف يسهم فى تحسين تجربة تناول الطعام من جميع المسلمين فى أماكن تقديم الخدمة.
ومنذ عام 1998 تطور الموقع الشهير من مجرد دليل محلى للطعام الحلال فى منطقة وادى السيليكون فى كاليفورنيا ليصبح، حالياً، أكبر دليل فى العالم للمطاعم والمنتجات الحلال، ليحتل مكانة رائدة فى عالم يعيش ثورة الحلال عالمياً.
ومن استعراض أكثر من 20 ألفاً من المطاعم والأسواق من جميع أنحاء العالم عبر الموقع يتم تعزيز التوسع فى صناعة المطاعم الحلال فى الغرب، ومن بين 20 مليون متصفح للموقع سنوياً يوجد أكثر من 50% منهم يتصفحون قوائم المطاعم ويستعرضون الموقع من خلال الأجهزة المحمولة، مثل آى فون، الذى حمل تطبيق الموقع 500 ألف مرة منذ إطلاقه.
ويجذب الموقع المعلنين بفضل بيانات السوق الدقيقة لقاعدة المستخدمين العالمية مع عرضها بطريقة ديموغرافية للمستهلك، ومن خلال تسويق متطور، ما يعود بالنفع على قطاع الاقتصاد الحلال فى جميع أنحاء العالم الذى ما زال يتطور بشكل حثيث، وليس فقط على موقع الذبيحة بل على موقع صلاتوميتك salatomatic.com أيضاً المختص بمواقع المساجد والمدارس الإسلامية فى جميع أنحاء العالم.
ويحقق الموقعان معاً ما يقرب من 75 مليون مشاهدة للصفحات، ويجذبان 15 مليون زائر جديد كل عام.
وبحسب تقرير لصحيفة جالف نيوز، فإن القمة العالمية للاقتصاد الإسلامى فى 2013 أكدت على دور وسائل الإعلام، وخصوصاً الإنترنت وصفحات التواصل الاجتماعى فى نشر ثقافة الاقتصاد الموافق للشريعة الإسلامية.

ولفتت إلى أهمية ذلك فى وقت يعتبر فيها الشباب هم المستخدم الأساسى لهذه الوسائل الحديثة، مشيراً إلى أن الفئة العمرية الأقل من 30 عاماً تمثل 61% من مجموع السكان المسلمين.
وأشار التقرير إلى أن هذا الجيل لديه حق الوصول الكامل إلى جميع وسائل الإعلام ويبحث عن معلومات وخيارات الترفيه والتسلية وغيرها دون أى رقابة، ومن المهم العمل على تقديم الخدمات لهم من خلال الاقتصاد الحلال المنضبط بضوابط الإسلام.
وبحسب تقرير «رويترز»، فإن السكان المسلمين حول العالم أنفقوا 151 مليار دولار على الترفيه والثقافة فى عام 2012، بما يعادل نحو 4.6% من الإنفاق العالمى، وهو رقم مرشح لأن يصل إلى 205 مليارات دولار فى 2018.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2016/09/22/900668