منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




“البورصة” ترصد فرص وتحديات أسهم EGX30 العام الحالي عبر 4 مؤشرات مالية


7 أسهم تتفوق من حيث العائد المرجح بالمخاطر على مؤشر السوق الرئيسى

«جلوبال تيلكوم» يتصدر.. و15.6% عائداً مرجحاً بالمخاطر يضاهى أذون الخزانة

تشابه أداء «هيرميس» و«السويدى» و«المصرية» رغم تباين سرعة التذبذب

«عامر» و«بورتو» الخيار الأول لعاشقى المخاطر المرتفعة

«النساجون» يرتد من خسائره ويستعد لمواصلة الصعود كثانى أسرع الأسهم فى EGX30

أبو العينين: التقييم الحقيقى لمديرى الاستثمار يتم من خلال العائد المرجح بالمخاطر

نبراوى: دراسة احتمالات الخسارة يسبق التخطيط للربح وكيفية تصحيح الأوضاع

مرعى: الأسهم صاحبة أعلى معاملات حساسية بيتا تتأهب للتفوق على السوق

أظهرت البورصة المصرية خلال تعاملات الأسبوع الماضى استعداداً قوياً لبدء حركة صاعدة على الاجل المتوسط والطويل مع اقتراب تنفيذ خطوات برنامج الاصلاح الاقتصادي، الا أن قدرة المتعاملين الافراد على جنى ثمار الارتفاعات محدودة مع استمرار تراجع أعدادهم فى السوق، وانعزال الكثير منهم عن التعاملات اليومية انتظاراً لتعويض خسائرهم فى بعض الأسهم والتى خسرت أكثر من 50% عن أسعار اقتنائها.

وباتت الإدارة السلبية والتى تمثل صناديق المؤشرات أبرز صورها فى البورصة الأكثر جذباً للمستثمرين الأفراد فى معظم أسواق الأسهم العالمية مع التذبذبات القوية للأسواق والتى بات من الصعب على مديرى الأصول النشطين من أمثلة صناديق الأسهم التقليدية التعامل معها بنفس الدرجة من النجاح، حتى مثلت صناديق المؤشرات نحو 15% من التداولات اليومية فى أكبر سوق مال فى العالم «وول ستريت».

وتعتمد صناديق المؤشرات فى طريقة إدارتها على شراء حركة السوق نفسه عبر وثائق الصناديق والتى تتضمن سلة من الأسهم تشكل الأوزان النسبية للمؤشر المكونة له، والتى تختلف كثيراً عن طريقة مديرى الاستثمار النشطين والذين يعمدون إلى دراسة الأسهم وتشكيل محفظة استثمارية تتوافق والاستراتيجية الاستثمارية الموضوعة للمحفظة ونسبة المخاطر المتقبلة، ولا يكون الهدف الأول لمدير الاستثمار هو تحقيق أعلى عائد فقط، ولكن يجب أن يكون هذا العائد مرجحاً بالمخاطر الاستثمارية والتى يحاول مدير الاستثمار تجنبها.

أجرت «البورصة» دراسة على اسهم المؤشر الرئيسى للبورصة «egx30» العام الحالى عبر مؤشرات العائد المرجح بالمخاطر Risk-Adjusted Return ومعامل الانحراف المعيارى، ومعامل الحساسية (بيتا)، ومدى ارتباط اداء الاسهم مع السوق خلال الفترة، وهى مؤشرات مالية دولية معتمدة من جانب معهد CFA، لتوضح آلية اختيار مديرى الصناديق للأسهم عند تكوين المحافظ المالية والتى قد تحقق أعلى عائد مرجح بالمخاطر.

ومن بين 22 سهماً من أسهم مؤشر «EGX30» شملتهم الدراسة، تفوق 7 أسهم من حيث العائد المرجح بالمخاطر على مؤشر السوق نفسه والذى سجل 1.69%، فى حين انخفض أداء 15 سهماً عن السوق وهو ما يعنى تحقيق هذه الأسهم لعوائد ولكن بمخاطر مرتفعة.

وتفرض طبيعة التقلبات اليومية للاستثمار فى البورصة متابعة ودراسة التغيرات اليومية للأسهم، وكيفية تعامل المستثمرين معها، إذ إن مقارنة النتائج النهائية لأداء الاسهم فى نهاية الفترة يصلح فقط لمستثمر حافظ على مراكزه المالية طول فترة التقييم، وهذا المستثمر الرشيد لم يصل بعد إلى الأراضى المصرية، باستثناء أولئك المحبوسين فى الأسهم الخاسرة.

قال عمرو ابو العينين العضو المنتدب لشركة سى اى استس مانجمنت، إن العبرة بنجاح الاستثمار فى سوق الاوراق المالية ليس فقط بتحقيق اعلى عائد على السهم، ولكن ايضاً تأتى ضرورة ملحة لتجنب مخاطر الخسارة مع تقلبات السوق، وهو ما يتم على اساسه بصورة اساسية تقييم اداء مديرى الاستثمار فى الصناديق.

اضاف: «اسهم المضاربات دليل قوى على تذبذب الأداء ومن الممكن أن يحقق المتعامل بها عائداً أكثر من 100% خلال فترة قصيرة، إلا أن السؤال الأهم هو حجم الخسارة المتوقعة، وهو ما يضع أهمية قصوى لضرورة قياس المخاطر»، مضيفاً، البورصة ليست بنكاً حتى نقارن من حيث العوائد فقط ويجب ان تكون مخاطر الخسارة فى الحسبان لأنها اداة استثمار عالية المخاطر.

وتصدر سهم «جلوبال تيلكوم» أفضل أداء أسهم البورصة من حيث المخاطر والتقلبات، حيث حقق عائداً مرجحاً بالمخاطر يصل الى 15.6%، وهو الاعلى بين اسهم الدراسة، بمعدل حساسية اعلى 1.16 مرة، وتذبذب يومى يصل الى 2.5%.

ويبلغ العائد المرجح بالمخاطر لأسهم «هيرميس»، و«المصرية للاتصالات»، و«السويدى اليكتريك»، بين 7 و7.4% خلال التسعة أشهر الاولى من العام الحالى، إلا أن طبيعة نشاط الخدمات المالية تجعلها دائماً أسرع من السوق فى إعطاء إشارات الصعود حيث يبلغ معامل حساسية «هيرميس» 1.32 مرة، أى أن كل تحرك للسوق بنسبة 1% صعوداً وهبوطاً يتحرك السهم بنسبة أكبر بحوالى 1.32%، والتى تسبق غالباً تحركات السوق.

وقال محمد نبراوى مدير الاستثمار بشركة اتش سي، إن صناديق الاستثمار والمحافظ كبيرة الحجم لا تقبل تحمل مخاطر عالية جداً لتحقيق عائد ما من الممكن تحقيقه عبر مخاطر اقل، مبينا أن ارتفاع العائد المرجح بالمخاطر ميزة تنافسية للأسهم.

من جانب اخر، تمكنت بعض الأسهم من الخروج سالمة من تقلبات الاداء خلال عام 2016، وهى «سوديك» و«التجارى الدولي» و«سيدى كرير»، وبالنسبة لمديرى الاستثمار فإن «سوديك» قادر على استكمال مزيد من الارتفاعات فى السوق لأنه الاسرع بين منافسيه بمتوسط تغير يومى Daily return يصل الى 2.9%، مع معامل حساسية اعلى 1.45% من اداء السوق نفسه.
ويفرض سهم البنك التجارى الدولى مقاليد ديكتاتوريته على اداء السوق، إذ إنه الاعلى ارتباطاً مع المؤشر بمعامل 0.96 مرة، الا أنه ليس الافضل لأن المخاطر نالت منه كثيراً خلال العام الحالي، وحقق عائداً مرجحاً بالمخاطر 4.54%، مقابل عائد 28.6% من بداية العام.

وعلى الرغم من أن سهم «سيدى كرير للبتروكيماويات» يعد أحد أقل أسهم مؤشر «EGX30» تغيراً، إلا أن العائد المرجح بالمخاطر للسهم بلغت 4.25% مقابل 22% عائداً رأسمالياً خلال أول 9 أشهر من العام الحالى، تشابه العائد المحقق من «التجارى الدولي» إلا أن مخاطرها أقل وسرعة استجابة السهم أبطأ لتحركات السوق.
لفت نور الدين شريف المحلل المالى ببنك الاستثمار فاروس القابضة الى اهمية المقارنة بين الاسهم عبر معامل حساسية تغيرها مع تغير اداء السوق، لأن الاسهم ذات الحساسية المرتفعة مع اداء السوق تكون مرشحة لتحقيق عوائد استثمارية اعلى من السوق.

وأظهرت الدراسة وجود 15 سهماً من أسهم المؤشر الرئيسى بالبورصة المصرية مناسبة للمستثمرين محبى المخاطر المرتفعة.

وجاء على رأسهم اسهم «جى بى اوتو»، و«عامر جروب»، و«بورتو جروب»، تلك التى حققت عوائد سلبية مرجحة بالمخاطر تتراوح بين 9 و12%، بمعاملات ارتباط سالبة ما يعنى تحرك الاسهم عكس اتجاه السوق والذى يتحرك فى مسار صاعد منذ بداية العام، ومن ثم تكون اكثر الاسهم عالى المخاطر بسبب الاتجاه الهابط الذى تتحرك فيه.

وقال محمد مرعى المحلل المالى ببنك الاستثمار برايم القابضة إنه فى الظروف الحالية للسوق والتى ترصد توقعات قوية بتعويم الجنيه المصرى ومن ثم ارتفاعات فى البورصة تبقى الاسهم صاحبة اعلى معاملات الحساسية بيتا قادرة على التفوق على ارتفاعات السوق وتحقيق عوائد اعلى.

وتابع: معاملات الحساسية المرتفعة تشفع للأسهم الخاسرة فى وجود فرص امكانية معادة الصعود مجدداً.

وبوتيرة مخاطر اقل تأتى أسهم «بالم هيلز»، و«طلعت مصطفى»، و«حديد عز»، و«المصرية للمنتجعات»، و«العربية لحلج الاقطان»، و«الصعيد العامة للمقاولات»، و«العربية للاستثمارات»، و«القاهرة للزيوت»، هى عوائد سلبية مرجحة بالمخاطر، الا أن جميعها يتميز بارتفاع معدل التذبذب اليومى عن 2%، وبذلك تملك فرص الارتداد عالى المخاطر.

ويمتلك سهم «النساجون الشرقيون» فرصاً تختلف عن بقية الاسهم فى السوق المصرى خلال العام الحالى إذ إنه الاقل ارتباطاً مع السوق بمعامل ارتباط 0.12 مرة، الا أن تداولات ارتفعت السهم بصورة ملحوظة على الاجل القصير، ورجح 45% منذ مطلع اغسطس الماضي، مدعوماً بمعدلات حساسية تصل الى 1.15 مرة، إذ إنه ثانى اسرع اسهم السوق تحركاً بنسبة 2.87% كمتوسط يومى منذ بداية 2016.

ويصل معدل العائد المرجح بالمخاطر لمؤشر البورصة الرئيسى خلال الفترة الى 1.69%، ومن ثم ينخفض عنه اسهم «اوراسكوم كونستراكشن»، و«مدينة نصر»، و«مصر الجديدة»، ومن ثم فإن اداء تلك الأسهم اقل من المؤشر، الا أن ارتفاع انحرافها المعيارى على المستوى اليومى يرفع حظوظ مواكبة ارتفاعات السوق التى يصل متوسك معدل تذبذبها اليومى الى 1.62%.

وقال هانى جنينة رئيس قطاع الاسهم فى بنك الاستثمار بلتون المالية القابضة: الاسهم قنوات استثمارية متاحة فى السوق أمام متعاملين، وعبر حساب العائد المرجح بالمخاطر تسهل المقارنة بين الاستثمار فى الاسهم وبين العوائد البنكية الخالية من المخاطر.

واشار الى أن انتقاء الاسهم ذات الحساسية المرتفعة مع السوق مع عوائد مرجحة بالمخاطر مرتفعة تمكن المستثمر من اختيار قنوات استثمارية بعوائد مرتفعة عن السوق ومخاطر اقل من نظيرتها، وبذلك يرتفع العائد على الاستثمار للمحفظة الاستثمارية.

جدول المؤشرات

 

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2016/10/12/909463