منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




هروب الأجانب من ضبابية الجنيه إلى جحيم شهادات الإيداع عبر تحويلات بـ 350 مليون جنيه


الشهادات التي استنفذت رصيد التحويل تتداول عند سعر للدولار 11.9 جنيه

على غرار الكوميديا الإلهية التي نسجها دانتي إليجري في القرن الرابع عشر, والتي تروى قصة الهروب من حالة التيه, يحكى خلالها رحلته مع معلمه للخروج من الغابة المظلمة عبر الدخول إلى فوهة في وسط الغابة أولها الجحيم ذاته مروراً بالمطهر, ثم العبور إلى الفردوس, حول المستثمرون الأجانب في البورصة المصرية أسهم بقيمة 350 مليون جنيه الأسبوع الماضي وحده إلى شهادات إيداع, فضلاً عن مبيعات صافية بنحو35 مليون جنيه في السوق المصري, طارقين جميع الأبواب هرباً من المشهد المظلم للإقتصاد المصري ومسلسل إنهيار الجنيه, ولو عبر جحيم شهادات الإيداع الدولية والتي باتت تتداول أسعارها بالقرب من أدنى مستوياتها خلال العام.

شهد الأسبوع الماضي تراجع شهادة “هيرميس” بنحو 4.6% إلى مستوى 1.86 دولار بسبب ضغوطات بيعية قوية ناتجة من تحويل نحو 22 مليون سهم من رأسمال الشركة إلى شهادات إيداع خلال الأسبوع الماضي وحده في تسارع كبير لوتيرة التحويلات, وهي نفس السبب الذي قاد سهم “هيرميس” للإرتفاع لأعلى مستوياته منذ مارس 2015 عبر مشتريات قوية للأجانب على السهم.

قال شريف نبوي مدير ديسك شهادات الإيداع الدولية بشركة “نعيم القابضة”, إن محاولات البحث المضنية عن الدولار في ظل الإنهيار الكبير في سعر العملة المحلية خلال الأسبوعين الماضيين كان الدافع وراء زيادة الطلب على أسهم “هيرميس” و “دمتي”, و”حديد عز” في البورصة المصرية, بسبب وجود مجال لتحويل الأسهم إلى شهادات إيداع من خلالها.

من جانبها قالت كريستين لاجارد المدير العام لصندوق النقد الدولي الأربعاء الماضي, إن وصول الفارق بين  السعر الرسمي لصرف الجنيه المصري وبين سعره في السوق السوداء إلى “100%”، يعبر عن أزمة حقيقية، وإن اتجاه السلطات المصرية لمعالجة تلك الأزمة أمر صائب خلال حوار تلفزيوني مع قناة “بلومبيرج”.

وللأسبوع الثاني على التوالي تسارعت وتيرة تخارجات المستثمرين الأجانب مدفوعة بتصريحات لاجارد, وأنهيار الجنيه أمام الدولار, حيث وصل سعر الأخير إلى 17 جنيه الخميس الماضي.

وشهد الأسبوع الماضي تحويل 4.44 مليون سهم من أسهم “بالم هيلز” إلى شهادات إيداع, بالإضافة إلى 5 مليون سهم من شركة “حديد عز”, مقابل إلغاء شهادات إيداع تقابل 4.6 مليون سهم على دومتي, و 1.4 مليون سهم من المصرية للإتصالات.

ولم تشهد “دومتي” أي تعاملات للأسبوع الثالث على التوالي, مستقرة عند نفس مستوى إغلاقها الأسبق عند 2.05 دولار.

فيما قادت مبيعات الأجانب شهادة “ايديتا للصناعات الغذائية” للهبوط بنسبة 3.3% مغلقة عند مستوى 6.66 دولار, وسط تنفيذات هزيلة بلغت 107 ألف شهادة.

وسقطت شهادة “البنك التجاري الدولي” في طي النسيان بعد إغلاق التحويلات عليها لتتراجع أحجام التداولات إلى 3.3 مليون شهادة فقط اتاحت لها فرص الصعود لأعلى مستوياتها خلال شهر عند 4.34دولار وبنسبة 1.2%.

فيما سجلت شهادة الإيداع التي أغلق باب التحويل عليها سعراً موحداً للدولار عند 11.9 جنيه, حيث أغلقت شهادة “جلوبال تليكوم”عند 2.04 دولار بإنخفاض  1.4% وسط تنفيذات متراجعة جداً بلغت 3 مليون شهادة مقابل 10.7 مليون شهادة الأسبوع قبل الماضي.

فيما أغلقت شهادة “البنك التجاري الدولي” عند مستوى 4.36 دولار وسط تنفيذات هزيلة بلغت 2.24 مليون شهادة ومرتفعة 0.5%,  وصعدت شهادة “إيديتا” 5% إلى مستوى 7 دولار عبر تنفيذات ضعيفة جداً بلغت 26 ألف شهادة.

وهبطت شهادة “اوراسكوم للإتصالات” 5% لمستوى 0.38 دولار عبر تنفيذات بلغت 46.6 ألف شهادة .

اوضح النبوي أن بعض هناك بعض التحويلات العكسية والتي تتم على معظم الشهادات بهدف الاستفادة من الفارق السعري الكبير للدولار بين السوق المحلي والسوق الموازي والذي وصل إلى 100%.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2016/10/31/919969