منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




الإنجليز ينضمون إلى طابور تأشيرة الاتحاد الذهبية


250 ألف يورو حدًا أدنى للحصول على إقامة فى اليونان
تتجاهل رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماى، حقيقة أن لديها مواطنين يعيشون عبر الحدود يرغبون فى العمل فى برشلونة، وفى نهاية الأسبوع يسافرون إلى باريس، فى حين يتعلم أبناؤهم فى المدارس البريطانية والكليات.
ومنذ التصويت لصالح الانفصال عن الاتحاد الأوروبى، يبحث كثير من البريطانيين فى شجرة العائلة عن جد أوروبى للحصول على موطئ قدم فى الداخل الأوروبى لضمان مرونة الحركة، التى يوفرها جواز سفر الاتحاد.
لكن بالنسبة لأولئك من دون جد ألمانى أو إيطالى أو أى دولة عضو فى الاتحاد، فإن الاستثمار العقارى سيكون الأمل لهم فى التنقل عبر الحدود الأوروبية.
ففى أعقاب تباطؤ الاقتصاد العالمى عام 2008 قررت مجموعة بلدان جنوب أوروبا، بما فى ذلك البرتغال وإسبانيا واليونان وقبرص ومالطا إعداد برامج لجذب الاستثمارات، التى تشتد الحاجة إليها من خلال تقديم «التأشيرات الذهبية» مقابل الاستثمار فى العقارات.
وتبدأ الأسعار بأقل من 250 ألف يورو فى اليونان.
ويأتى هذا الحرص الإنجليزى رغم أن الشروط بالنسبة للبريطانيين الذين يريدون مواصلة العيش أو العمل فى الاتحاد الأوروبى لا تزال خاضعة للتفاوض، حيث يعمل بعض الذين يرغبون فى الحفاظ على حريتهم فى التنقل على استكشاف كل الخيارات المتاحة بالفعل.
وأعلن نائب رئيس شركة هينلى أند بارتنر أكبر وكالة لخطط المواطنة أندرو تايلور، أن موقعها الإلكترونى شهد تضاعف الزوار من المملكة المتحدة 9 مرات فى الشهر التالى لاستفتاء العام على أساس سنوى.
ويمكن فقط الحصول على جواز سفر اتحاد أوروبى من خلال الاستثمار العقارى فى قبرص أو مالطا وليس فقط مجرد تأشيرة ذهبية.
ويهتم رجال الأعمال بالحصول على جوازات السفر وتصاريح الإقامة لفترة طويلة من خلال برنامج الاستثمار العقارى، نظرا لكثرة رحلاتهم الدولية، والتى فى كثير من الأحيان لا ينبغى معها إضاعة الوقت فى انتظار تأشيرة.
ويقول وليامز: إن العملاء الذين يتطلعون للسفر إلى الاتحاد الأوروبى بتأشيرة أوروبية بدلا من جواز السفر عادة ما يتجهون إلى البرتغال بسبب انخفاض تكلفة.
ويمكن أن تصل تكلفة المنزل إلى 500 ألف يورو، تضمن معها الإقامة والمواطنة.
ورغم التكلفة، فقد وجدت هذه الخطة قبولا، إذ تقدم لها 4000 شخص منذ أن بدأت عام 2012. ومعظمهم من الصين، حيث يعد حق الإقامة فى الخارج أكثر جاذبية، لأن الحكومة لن تسمح بازدواج الجنسية.
وما يعيب ذلك، أن هذا التصريح بالإقامة لا يسمح لحامله سوى بالعيش والعمل فقط فى البرتغال دون الحصول على الجنسية.
وحال التقدم للحصول عليها، تصادفه صعوبة التأهل للحصول على الجنسية الكاملة. فيجب على مقدم الطلب أن يتكلم البرتغالية بمستوى طالب فى عمر 8 سنوات، ويظهر أدلة على التكامل مع المجتمع وثقافته.
وقدمت إسبانيا تأشيرات الاستثمار للإقامة الأساسية عام 2013 استنادا إلى نفس النفقات. ولكن الإقبال كان قليلا حتى العام الماضى، عندما توسعت لتشمل الحق فى العمل والسماح للعائلة الأوسع بالاستفادة.
كما يتطلب الحصول على الجنسية 10 سنوات من الإقامة.
ورغم أن اليونان هى الخيار الأرخص للحصول على الإقامة، التى تتطلب استثمار 250 الف يورو فى العقارات، إلا أنه لا يزال هناك خطر من أن اليونان قد تعود إلى عملتها القديمة «الدراخما»، والتى من شأنها أن تخفض بشكل كبير قيمة ممتلكاتها.
وتطلب مالطا مقابل جواز السفر، الإقامة 12 شهرا، ووديعة 650 الف يورو يتم استردادها عقب الحصول على الجنسية.. وهو أمر يحتاج نحو عامين لإنهاء الإجراءات والتحريات الأمنية وفقا للبرنامج الذى بدأ عام 2014.
وبالفعل حصل مؤخرا نحو 1400 شخص على الجنسية من شركة «هينلى آند بارتنر».

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2016/11/03/921971