منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




تعويم الجنيه يرفع تكلفة مشروع “تطوير الأهرامات”


«العنانى»: دراسة الأسعار الجديدة مع الشركة المنفذة و«الإسكان»
تعقد وزارتا الآثار، والإسكان، اجتماعا مع شركة «الدلتا» المنفذة لمشروع تطوير منطقة الأهرامات الأثرية، لبحث الزيادة المقررة فى تكلفة المشروع على خلفية قرار تعويم الجنيه وارتفاع تكاليف التطوير.
قال الدكتور خالد العنانى وزير الآثار: إن تكلفة المشروع التى تقدر بـ349 مليون جنيه ستشهد زيادة، على خلفية ارتفاع أسعار الخامات ومواد البناء، نتيجة تحرير سعر صرف الجنيه.
وأضاف العنانى، لـ«البورصة»، أن هناك اختلافا فى الأسعار الحالية مقارنة بالأسعار وقت توقيع عقد المشروع. وجارٍ حالياً بالتنسيق مع الشركة المنفذة، دراسة وتحليل الأسعار الجديدة حتى يتم سداد المستحقات كاملة لكل الجهات العاملة بالمشروع.
وأوضح أن سداد أى مصروفات إضافية فى تكلفة المشروع، ستكون خاضعة للرقابة، علما بأنه سيتم استكمال العمل بالمشروع وفقاً للأسعار المدرجة بالسوق حالياً.
وكان البنك المركزى، قد أقر نهاية الأسبوع الماضى تحرير سعر صرف الجنيه ليحدد سعر العملة وفقا لآليات العرض والطلب، وهو ما يعرف بتعويم العملة.
وقال يسرى حمودة، استشارى شركة الدلتا المنفذة للمشروع، إن الأسعار المتفق عليها كانت ضمن العقد المبرم فى 2008، مشيراً إلى أن أسعار مواد البناء السوقية الحالية تغيرت وارتفعت بنسبة كبيرة عن ذى قبل.
وأضاف أنه جارٍ دراسة الزيادات السعرية، من خلال لجنة مشكلة بين وزارتى «الإسكان» و«الآثار».
وكشف عن الانتهاء من إجمالى %65 من أعمال المشروع بالمرحلة الحالية والتى توقفت فى أعقاب ثورة يناير 2011، وتم استئنافها مؤخرا.
أضاف أنه من المقرر الانتهاء من المرحلة الحالية خلال شهرين، ليتم افتتاح المشروع جزئيا فى يناير 2017، ويتضمن مدخل الزوار الجديد بطريق الفيوم.
وتبلغ التكلفة الإجمالية لهذة المرحلة نحو 50 مليون جنيه. ومن المقرر بدء تنفيذ أعمال المرحلة الأخيرة فور تدبير التمويل اللازم لها، والبالغ قيمته 100 مليون جنيه.
وقُدرت التكلفة الإجمالية للمشروع بـ349 مليون جنيه، فى حين بلغ إجمالى النفقات على المشروع حتى الآن 200 مليون جنيه، وفرت وزارة الآثار 149 مليون جنيه منها قبل عام 2011 لإتمام أعمال المرحلة الأولى، وتتولى وزارة السياحة توفير 51 مليون جنيه، وهو إجمالى تكلفة إنشاء المبنى الإدارى وبوابات التفتيش ومركز الزوار ومبنى الدفاع المدنى، ومنطقة التريض وخدماتها، ومدخل الفيوم، والسور المحيط بالمنطقة الأثرية، إلى جانب أعمال الطرق الداخلية والجراجات.
يذكر أن مشروع تطوير منطقة الأهرامات الأثرية بدأ عام 2009، وكان مقرراً الانتهاء منه فى 2012. ولكن أدت التعثرات المالية لوزارة الآثار على مدى السنوات الماضية إلى عدم الالتزام بالجدول الزمنى لتنفيذ المشروع.
ويشمل المشروع إنشاء مركز للزوار، إلى جانب افتتاح المدخل الثانى للمنطقة الأثرية من ناحية طريق الفيوم، على أن يصبح هذا المدخل الجديد رئيسياً، منعاً للتكدس المرورى أمام المنطقة من ناحية المدخل الحالى الموجود نهاية شارع الهرم. كما ستتم إضاءة الظهير الصحراوى للمنطقة بالطاقة الشمسية.
وسيحتوى المدخل الجديد للمنطقة على جراج كبير يسع الاتوبيسات السياحية و السيارات، وسينتقل الزائر فيما بعد لمركز الزوار «Visitor Center»، والذى سيحوى مجسمات للأهرامات و الآثار الموجودة داخل المنطقة، وخريطة للموقع لتعريف الزائر به، فضلا عن وجود قاعة سينما ستعرض فيلماً قصيراً مدته لن تزيد على 6 دقائق عن المنطقة والاكتشافات الأثرية بها.
وسيتضمن المشروع سيارات كهربائية لتنقل الزوار خلال المزارات الأثرية والتى تتضمن زيارة الثلاثة أهرامات ومركب الشمس وتمثال ابو الهول ثم العودة لمنطقة الجراجات مرة أخرى.
كما سيشمل المشروع إنشاء منطقة خاصة يُطلق عليها «منطقة التريض» لتنظيم عمل أصحاب الخيول والجمال وممارسة رياضة ركوب الخيل بها، كما سيتم نقل أصحاب البازارات وبائعى الهدايا لمنطقة مجاورة للمدخل الرئيسى.
ومن المقرر كذلك إنشاء مهبط للطائرات بالمنطقة الأثرية، ليسع 4 طائرات من طراز «الهليكوبتر».

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2016/11/10/927037