منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




الدولار الجمركى يربك استيراد السيارات


السبع: 20 – %30 زيادة فى الأسعار.. وأطالب الجمارك بتثبيت سعر الدولار لمدة شهر

أبوحتة: السوق يترقب قفزات عنيفة خلال أيام.. وأوقفنا علميات البيع والشراء فى الوقت الحالى

اتجه عدد من وكلاء السيارات، للتخلى عن تحمل الرسوم الجمركية للسيارات المستوردة، وفوضت موزعيها فى تحمل الرسوم الجمركية مقابل تحديد سعر السيارة بما يناسب التكلفة التى يتحملوها فى توفير العملة.
وكشفت مصادر لـ«البورصة»، أن الوكلاء أقدموا على هذه الخطوة، بعد وصول سعر الدولار الجمركى إلى 17.82 جنيه مقابل 8.80 جنيه قبل قرار التعويم، إذ تسدد الشركات قيمة السيارات حتى وصولها للموانئ المصرية، ثم يقوم الموزع أو التاجر بسداد الرسوم الجمركية للسيارة للإفراج عن الشحنة.
وأضحت المصادر أن وكلاء السيارات يعانون توفير العملة الأجنبية، لذا دخل الموزعون والتجار كشركاء فى عملية استيراد السيارات، ومن ثم تسعيرها، إذ يتحمل الوكيل تكلفة استيراد السيارة من الشركة الأم حتى وصولها للموانئ المصرية.
قال علاء السبع عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية بالقاهرة، رئيس مجلس إدارة شركة «السبع أوتوموتيف» للسيارات، إن شركات السيارات فى حالة ترقب، والظروف الحالية تعرقل الشركات عن اتخاذ أى قرارات بشأن التسعير.
وأضاف أن تخطى سعر قيمة الدولار الجمركى 17.82 جنيه، يعنى أن الرسوم الجمركية ارتفعت بنسبة تتخطى %100 تقريبا، مما سينعكس على أسعار السيارات التى وصفها بأنها ستكون «خيالية» خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأوضح السبع، أن أسعار السيارات ستشهد قفزات تتراوح بين 20 و%30 من ثمن السيارات المستوردة على الأقل، فى حين سيتجه عدد من تجار السيارات للاعتماد على مبيعات السيارات المصنعة محلياً، والتى ستشهد أيضاً ارتفاعاً فى الأسعار.
وأشار إلى أن شركة «نيسان» تعتمد حالياً على السيارات التى تصنعها فى مصنعها من طرازى «صنى» و«سنترا»، فى حين اتجهت «بيجو» لرفع أسعارها بين 20 و50 ألف جنيه على جميع موديلاتها، مضيفاً أنها ليست الإضافة الأخيرة.
وحذر السبع من اتجاه الشركات لوقف استيراد السيارات، لأن ذلك يعنى توقف الدورة الاقتصادية لكل شركة، وتكبدها خسائر كبيرة.
وطالب مصلحة الجمارك بتثبيت سعر الدولار الجمركى عند 15 جنيهاً لمدة لا تقل عن شهر، حتى يتسنى للشركات تسعير سياراتها، ودفع حركة البيع.
وقال نشأت أبوحتة نائب رئيس مجلس إدارة شركة «أبوحتة» لتجارة السيارات، إن شركته اتخذت قراراً بوقف عمليات بيع وشراء السيارات لفترة لا تقل عن 10 أيام مقبلة، لافتا إلى أن شركات السيارات مازالت فى مرحلة ترقب لسعر العملة، وأصبحت عملية التسعير مستحيلة فى الوقت الحالى.
وأضاف أبوحتة لـ«البورصة»، أن أسعار السيارات التى ارتفعت بعد قرار تحرير سعر الجنيه، ستشهد ارتفاعات جديدة خلال أيام، بعد تعديل السياسة السعرية طبقاً للتغيرات اللحظية لسعر الدولار حالياً.
وأضاف أن ارتفاع سعر الدولار الجمركى ليتخطى %100 سيدفع السوق لقفزات سعرية عنيفة خلال الأيام القليلة المقبلة، إذ اتجهت شركة «تويوتا» لإضافة 50 ألف جنيه على سعر سيارتها «فورتشنر»، فى حين رفعت «ميتسوبيشي» سعر سيارتها «لانسر» بنحو 20 ألف جنيه ليصل سعر الفئة الأولى إلى 215 ألف جنيه.
وأوضح أبوحتة، أن شركته توقفت عن طلب شراء العملة خلال الفترة الحالية حتى تتمكن البنوك من تكوين حصيلة دولارية، لافتاً إلى أهمية قيام شركات السيارات بواجبها المجتمعى تجاه الدولة، إذ تعتبر السيارات من أكثر السلع استنزافاً للدولار خلال السنوات الأخيرة.
ودعا رأفت مسروجة الرئيس الشرفى لمجلس معلومات سوق السيارات، شركات السيارات للتوقف عن الاستيراد مدة شهرين، حتى يستقر سعر الدولار، موضحاً أن ارتفاع سعر الدولار الجمركى إلى 17.82 جنيه سيضاعف حجم التكلفة الجمركية للسيارات فى الوقت الحالي.
يذكر أن شركات السيارات استقبلت قرار البنك المركزى تعويم الجنيه، بوقف عمليات البيع، إذ اتجهت الشركات لإعادة تسعير سياراتها، فى حين تنتظر أخرى استقرار أسعار العملة الأمريكية وانتهاء اضطراب السوق.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2016/11/10/927078