منطقة إعلانية




منطقة إعلانية



“مونجينى” تضخ 100 مليون جنيه لاقامة مصنع جديد العام المقبل


المدير التجارى «لمونجينى» لـ«البورصة»:
75 فرعاً بمحافظات القاهرة والدلتا.. ونستهدف 100 العام المقبل
المدهمات الأمنية على المصانع تهدد الاستثمارات فى القطاع
غرفة الصناعات الغذائية توفر للشركة 400 طن سكرشهرياً

تعتزم شركة مونجينى للحلويات افتتتاح مصنع جديد بمدينة السادات باستتثمارات 100 مليون جنيه العام المقبل، ضمن خطة التوسع فى السوق المصرى الفترة المقبلة
قال أحمد حلمى، المدير التجارى للمصنع: إن «مونجينى» تعد المصنع الثانى للشركة فى مصر، فيما تمتلك 17 مصنعا بالهند، ويقع المصنع الجارى انشائه فى مدينة السادات على مساحة 19 ألف متر، وهو الثانى للشركة فى مصر، مشيرا الى ان الشركة لديها 75 فرعا على مستوى بالقاهرة ومحافظات الدلتا
وشدد على أهمية المشروعات الصغيرة فى نمو الاقتصاد المصري، وعدم قياس السوق بالمشاريع الكبيرة فقط، خاصة أن المشاريع الصغيرة هى أساس وأصل المشاريع الكبيرة.
وأوضح أن «مونجينى» تدعم المشاريع الصغيرة، فى محاولة من الشركة لمساندة الاقتصاد المصرى، وتوفير فرص عمل للشباب و تدعيما للمشاريع الصغيرة من خلال 50 فرعا بنظام «لفرانشايز»، وتتراوح تكلفة الفرع الواحد بين نصف مليون و1.5 مليون جنيه
تابع: أن نظام «الفرنشايز» عبارة عن محال تجارية بمثابة توكيل للشباب فى مختلف الأماكن من خلالها يستطيعون الاستثمار بمبالغ صغيرة، وأيضا لديها أكشاك فى محطات مترو الانفاق من سن 20-30 بتكلفة لا تزيد على 10000 جنيه.
وأضاف أن الشركة تستهدف التوسع الفترة المقبلة فى محافظات الصعيد والوجة القبلي، من خلال افتتاح 25 فرعا جديدا العام المقبل، بجانب توسع الشركات فى التوزيع للمحلات والسلاسل التجارية على مستوى الجمهورية، لافتا إلى تعاقدها مع كل السلاسل التجارية الكبيرة «مترو وخير زمان وكارفور وسعودى هايبر وأولاد رجب» لعرض منتجاتها من المخبوزات المختلفة، بينما تمتلك الشركة أسطولا من النقل يصل الى 250 سيارة لتوزيع منتجاتها فى المحافظات المختلفة، تستهدف زياتها إلى 300 سيارة خلال العام المقبل.
وأاشار إلى أن «مونجينى» تستهدف الطبقة المتوسطة، لذلك فهى حريصة على عدم رفع أسعارها رغم ارتفاع تكلفة الإنتاج بسبب تعويم سعر الجنيه وارتفاع أسعار الدولار، حيث تستورد 70% من مستلزمات الإنتاج بالعمالة الصعبة.
وأوضح أن أسعار الحلويات والمنتجات زادت بنسبة تترواح بين 10 و15% بعد قرار تعويم الجنيه وارتفاع تكاليف الإنتاج، حيث زاد طن السكر إلى 7000 جنيه للطن مقارنة بـ4300 جنيه، والدقيق من 4200 جنيه للطن إلى 4600 جنيه، وأسعار المكسرات من البندق والفستق والكاجو بنسبة تصل إلى 50%
تابع: أن الشركة تحاول التغلب على رفع الأسعار والاتجاه إلى استخدام بعد المكونات المحلية بما لا يؤثر على طعم وجودة المنتج النهائى، من بينها محسنات الطعم والفواكه والجيلى بدلا من الاستيراد.
وعن أزمة السكر التى شهدها قطاع الصناعات الغذئية الفترة الماضية بسبب ارتفاع الاسعار والمدهمات الأمنية على المصنع، أشار حلمى إلى أن المصنع تعرض لمداهمة والتحفظ على 15 طن سكر أفرج عنها، عقب تقديم الفواتير التى تثبيت شراء الشركة للكميات المضبوطة، لافتا الى التأثير السلبى لهذه المداهمات على القطاع والمستثمرين بدلا من دعم الدولة وتشجيعها للاستثمارات فى القطاع.
وأوضح المدير التجارى لمونجينى، أن شركات القطاع لجأت إلى غرفة الصناعات الغذائية لتوفير السكر بعد الارتفاعات الأخيرة فى سعر السكر وعدم توافره لدى التجار، حيث تقدمت الشركة بطلب لتوفير 400 طن سكر شهريا، وقد وفرتها الغرفة، وهو ما خفف العبء على الشركة، خاصة أن السكر مكون أساسى فى كل منتجات الشركة.
وأضاف أن الشركة بدأت فى إنتاج حلوى المولد النبوى الشريف استعددا لطرحها بالسوق الشهر المقبل، لافتا إلى أن ارتفاع مدخلات الإنتاج تسبب فى زيادة الأسعار خلال الموسم 15% مقارنة بالموسم الماضى، موضحا أن المولد النبوى يعد من المواسم المهمة لمحلات الحلويات، وسوف تطرحها «مونجينى» منتجاتها بفروع الشركة والسلاسل التجارية المتعاقد معها نهاية الشهر المقبل
تابع أن المولد النبوى من أهم مواسم مبيعات الشركة، بينما يعد شهررمضان الكريم الموسم الأقوى على مدار السنة بسبب زيادة الإقبال على الحلويات الشرقية.
ويصل حجم العمالة بالشركة حوالى 2000 كلها مصرية، ولا يوجد أى عمالة أجنبية رغم الأصول الهندية للشركة.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2016/11/14/927925