خامات الأعلاف تنخفض مع الدولار 7%.. وطن الصويا يسجل 7 آلاف جنيه


متعاملون: زيادة الكميات بالسوق تزيد استقرار الأسعار بالتزامن مع صرف العملة

هبطت أسعار خامات الأعلاف الأسبوع الحالى بنسبة 7% لكل من «الفول الصويا، والذرة الصفراء»، بالتزامن مع تراجع أسعار الدولار فى البنوك بعد طفرة التعويم.
قال أنور العبد، رئيس مجلس إدارة شركة الأهرام للدواجن، إن أسعار خامات الأعلاف تراجعت الأسبوع الحالى بقيمة 500 جنيه للفول الصويا، و250 جنيهًا للذرة الصفراء.
أوضح العبد، أن تراجع أسعار الخامات ترتب على استقرار أسعار صرف العملة الصعبة فى البنوك، والتى تتحكم بصورة رئيسية فى عملية التسعير التى ترتفع وتنخفض وفقًا لها أسعار المنتج النهائى.
وذكر أن السوق يوجد به كميات كبيرة من الخامات المستوردة، وهو ما يُساهم فى تراجع أسعار البيع فى السوق بمجرد انخفاض الدولار، كما أنها ترتفع مع ارتفاعه تخوفًا من تكبد الشركات خسائر مالية قد تضطرها للتوقف عن العمل.
وانخفضت أسعار خامات الأعلاف بقيمة 500 جنيه للفول الصويا ليتراجع إلى 7 آلاف جنيه للطن مقابل 7500 جنيه الأسبوع الماضى، كما انخفضت أسعار الذرة الصفراء نحو 250 جنيهًا فى الطن ليتراجع إلى 3250 جنيهًا مقابل 3500 جنيه فى نفس الفترة.
أضاف حسين صولة، مدير تسويق شركة كوهية لإنتاج الدواجن، أن أسعار الأعلاف تتأثر بصورة مباشرة بتسعير الدولار فى السوق، نظرًا لاعتمادها على أكثر من 90% مواد خام مستوردة، لعدم قدرة السوق المحلى على تلبية الاحتياجات من إنتاج الذرة الصفراء وفول الصويا.
قال صولة، إن «إنتاج طن الأعلاف يحتاج مواد خام بنسبة 60% ذرة صفراء و30% فول صويا، و10% إضافات ومحسنات جودة، كما أن نسبة من الأخيرة كذلك مستوردة».
تابع: «بمقارنة أسعار الأعلاف الفترة الحالية نجد أنها ارتفعت بأكثر من 65% خلال العام الحالى، لتصل إلى 5900 جنيه للطن، مقابل 3400 جنيه فى يناير من 2016، وبالتالى زادت تكلفة إنتاج الدواجن».
ولفت إلى أن صناعة الدواجن تأثرت سلبًا بأزمة الدولار ما اضطر نسبة تزيد على 30% من مزارع التربية الصغيرة للتخارج من السوق، وبالتالى انخفاض المعروض بالأسواق.
وقال محمد حسن، العضو المنتدب لشركة العربية لأمات الدواجن، إن انخفاض المعروض من شأنه زيادة أسعار الدواجن، وفقًا لنظرية العرض والطلب، لكنها لم ترتفع نتيجة انخفاض طلبات المستهلكين بسبب تدنى مستويات الدخول الشهرية.
ونوه حسن، إلى أن مزارع التربية التى تخارجت الفترة الماضية يدخل بديلاً عنها مزارع أخرى، لكنها ليست بالقدر الكافى لتلبية احتياجات السوق فى كل الأوقات، لأن تكاليف الإنتاج أعلى من الأسعار النهائية للبيع، ما يعرضها للخسارة.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://www.alborsaanews.com/2016/11/15/929782