منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




%15 ارتفاعاً فى أسعار الحاسبات الآلية بعد تعويم الجنيه


مستوردون: تغيير السياسة البيعية من الآجل لـ«الكاش».. والسداد بالدولار
ارتفعت أسعار الحاسبات الآلية بنسب تتراوح بين 4 و15%، عقب قرار البنك المركزى بتحرير سعر صرف الجنيه مطلع الشهر الحالى.
ولجأ مستوردو الحاسبات، لتغيير السياسة البيعية لتجار التجزئة، من نظام الآجل إلى «الكاش» نتيجة تذبذب سعر صرف العملة الأجنبية، وعدم توافر الدولار بالبنوك، بالإضافة إلى اشتراطهم السداد بالدولار بدلاً من الجنيه.
ويترقب التجار حالياً سعر الدولار الجمركى، تحسباً لزيادة جديدة فى أسعار الحاسبات.
قال خالد حسن، المدير العام لمجموعة «العالمية» بمول سفنكس، إن سوق الحاسبات الآلية شهد ارتفاعاً جديداً فى الأسعار بعد قرار تحرير سعر صرف الجنيه أمام الدولار بنسبة تتخطى 10%.
أضاف أن هذه الزيادة طبيعية، نتيجة زيادة سعر الصرف وعدم حصول المستوردين على احتياجاتهم الدولارية من البنوك بشكل كامل، بعد قرار البنك المركزى تعويم الجنيه.
كشف حسن، أن المستوردين أخطروا جميع الموزعين والتجار بسداد قيمة البضائع المسحوبة بالدولار بدلاً من الجنيه، وتغيير السياسية البيعية من السداد بنظام الآجل إلى نظام «الكاش»، نتيجة الارتفاع المستمر للعملة الأجنبية بالسوق.
أضاف أن السوق يعانى حالة تراجع بيعى كبيرة، تتجاوز 70% بسبب زيادة الأسعار وضعف القوة الشرائية للمستهلكين، وتركيزهم على منتجات وسلع أخرى أساسية منها السكر والزيت.
وأوضح أن أسعار الحاسبات، ارتفعت أكثر من 60% مع قفز الدولار من 9 جنيهات إلى 18 جنيهاً بالسوق الموازى، قبل قرار التعويم، إذ زاد سعر جهاز «A1000 لينوفو» من 1500 جنيه وهو سعر البيع للتاجر خلال يناير الماضى، إلى 3600 جنيه حالياً، ليتم بيعه للمستهلك بـ3800 جنيه، كما لا يعرف أحد، أسعار الحاسبات بعد تغيير سعر الدولار الجمركى من 8.80 إلى 16 جنيهاً حتى الآن.
وقال أحمد حسن، صاحب محل «الأمل» لدى مول سفنكس، إن المستوردين بدأوا يحصلون على قيمة البضائع المسحوبة من الموزعين والتجار بالدولار.
أضاف أن أسعار الحاسبات زادت بعد قرار تعويم الجنيه بنسبة تتراوح بين 8 و15% وهى زيادة طفيفة، رغم قفز سعر الدولار من 16 إلى 18 جنيهاً بالسوق.
ولفت حسن، إلى أن السوق يعانى حالة من التراجع الكبير فى المبيعات، ويلجأ بعض التجار لتسويق منتجاتهم «أون لاين» عبر مواقع التجارة الإلكترونية، أو تدشين مواقع خاصة بهم لتنشيط حالة البيع.
وأشار إلى أن عدداً كبيراً من التجار، بدأ يسحب كميات من جميع منتجات «اللاب توب» و«الديسك توب»، لتخزينها تحسباً لقفز سعر الدولار من جديد إلى 20 و25 جنيهاً بالسوق الموازى.
أضاف أنه لا يمكن لأى تاجر تقديم عروض للمستهلكين فى الوقت الحالى نتيجة الزيادة المستمرة فى سعر الأجهزة يومياً، مشيراً إلى أن موديلات «لينوفو» و«ديل» و«HP» هى الأكثر ارتفاعاً فى الوقت الحالى.
وارتفع سعر جهاز ديل «Pi3» الذى تصل مساحة تخزينه لـ 500 جيجا ورامات 4 جيجا، من 4200 إلى 4400 جنيه.
أما جهاز ديل 5558 i7 ومساحة التخزين 1000 جيجا، ورامات 8 جيجا، فارتفع من 6200 إلى 6500 جنيه.
وأوضح أن سعر «لينوفو 5170 i7» الذى تصل مساحة تخزينه 1000 جيجا وراماته 8 جيجا، زاد من 6500 جنيه إلى 6900 جنيه، و«لينوفو G5» زاد من 3200 جنيه إلى 3600 جنيه، بمساحة تخزين 500 جيجا ورامات 2 جيجا.
كما ارتفع سعر جهاز «لينوفو e6» ذو مساحة التخزين 500 جيجا والرامات 4 جيجا، من 2550 جنيهاً إلى 3100 جنيه، وجهاز «HP i7» مساحة التخزين 1000 جيجا، والرامات 8 جيجا من 4900 إلى 5500 جنيه.
وتحدث آدم مصطفى، مدير مبيعات محلات «الخليجية شوب للحاسبات» بميدان سفنكس، موضحاً أن ارتفاع الدولار لأكثر من 18 جنيها بالسوق الموازى، أدى إلى زيادة أسعار جميع أجهزة الحاسبات (الديسك توب واللاب توب) بنسب بلغت 10% خلال نوفمبر الحالى بجانب ارتفاعات حققها الشهور الماضية وتخطت 50% لسعر الجهاز الواحد.
أَضاف أن التجار يخفضون أرباحهم لتصل إلى 100 أو 200 جنيه فى الجهاز الواحد لتنشيط حركة البيع، إذ أن مكسب التاجر الطبيعى كان يصل إلى 400 جنيه فى الجهاز الواحد.
وقال إن السوق يعانى من تراجع الإقبال من جانب المستهلكين، كما أن ارتفاع سعر الدولار أدى إلى نقص عدد من الموديلات لزيادة قيمتها على المستهلك بشكل كبير، الأمر الذى يدفع التاجر إلى عدم شراءها من الوكيل أو المستورد.
وقال إن سعر جهاز «i5 HP» ومساحته 1000 جيجا، و6 RAM، قفز إلى 6400 جنيه بدلاً من 6200 جنيه.
وأكد أن أكثر الأجهزة التى تشهد إقبالاً خلال الفترة الحالية هى «LENOVO» و«HP»، خصوصاً من طلاب المدارس والجامعات مقارنة بالعام الماضى، مشيراً إلى تراجع مبيعات «توشيبا» بالسوق نظراً لعدم تلبيتها احتياجات المستهلك المحلى.
أضاف آدم، أن الزيادة فى أسعار الأجهزة خلال الشهر الحالى مقارنة بشهر أكتوبر الماضى وصلت إلى 150 جنيهاً على الجهاز الواحد، نتيجة قفز سعر الدولار من 16 إلى 18 جنيهاً.
وقال التاجر محمد على مسئول بيع بمحل «roct» بمنطقة إمبابة، إن سوق الحاسبات شهد زيادة جديدة فى الأسعار خلال الشهر الحالى مقارنة بشهر أكتوبر، بنسب تصل لـ 10%، وهى زيادة طفيفة بالنسبة للارتفاعات السعرية التى شهدتها الأشهر الماضية، مع تذبذب سعر صرف الدولار.
ولفت إلى محاسبة التاجر طبقاً للكميات التى يحصل عليها من الوكيل، موضحاً أن الفروق فى الخصومات تعد «بونص» إضافى فى عملية البيع.
وأوضح أن سعر جهاز «توشيبا سات لايت C55» ومساحته التخزينية 500 جيجا و2 جيجا RAM، ارتفع من 3500 إلى 3800 جنيه، وسعر جهاز «لينوفو Y50- 70» ارتفع من 10500 إلى 10800 جنيه.
وتوقع آدم، زيادة أسعار الحاسبات الفترة المقبلة، نتيجة زيادة أسعار الجمارك على الحاسبات المستوردة، بسبب احتساب سعر الدولار بالسوق الرسمى حالياً عند 16 جنيهاً، مقارنة بـ 8.80 جنيه خلال الفترة الماضية.
وأكد أن هذه الزيادة، سيفرضها المستورد مباشرة على التاجر أو الموزع، وستظهر نتائجها قبل نهاية العام الحالى.
وأشار إلى ارتفاع سعر جهاز «HP i5 ne» ومساحته التخزينية 1000 جيجا و8 جيجا RAM، ليسجل 6750 جنيهاً بدلاً من 6500 جنيه، متوقعاً أن تستمر الزيادة فى أسعار أجهزة الحاسبات مع ارتفاع الدولار، مما سيؤثر بالسلب على المبيعات.
وقال أسامة على، صاحب محل «الوكيل» بمول البستان، إن أسعار الحاسبات الآلية شهدت ارتفاعاً من 10 إلى 15% بسبب أزمة الدولار، كما أن ثبات قيمة العملة الأمريكية يصب فى مصلحة التاجر بدلاً من التذبذب المستمر فى الأسعار.
ولفت إلى أنه يجب تثبت أسعار صرف الدولار لفترة طويلة، مقترحاً تحديد هامش ربح فى ظل التكاليف التى يدفعها، وأبرزها تكلفة الإيجار داخل المول التجارى.
وأوضح أن سوق الحاسبات يواجه تحديات منذ العام الماضى، أبرزها رفع سعر الدولار، وتشديد إجراءات استيراد الحاسبات، وضعف القوة الشرائية للمستهلك.
وأضاف أن أسعار الإكسسوارات للحاسبات الآلية شهدت زيادة هى الأخرى بنسبة وصلت إلى 20%، وزاد سعر جهاز «تابلت T 116 سامسونج» إلى 2349 جنيهاً بدلاً من 2049 جنيهاً، وجهاز «T285» إلى 3449 جنيهاً بدلاً من 2999 جنيهاً.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2016/11/16/929395