منطقة إعلانية

منطقة إعلانية



منطقة إعلانية





تونس تشهد طفرة فى تدفق السياح الروس


قرارات «الكرملين» تنقذ السياحة بعد تراجعها بنسبة 50%

كشفت مجلة «ذى إيكونوميست»، أن مليون شخص قاموا بإلغاء خططهم لزيارة تونس العام الجارى، وهو ما أدى إلى إغلاق 70 فندقاً، إضافة إلى تراجع عائدات السياحة التى تشكل 7% من الناتج المحلى الإجمالى إلى النصف تقريباً.
جاء ذلك فى الوقت الذى أحجم فيه اتحاد وكالات السفر الألمانية عن توجيه رحلات إلى تونس، ما أدى إلى تراجع حاد فى عدد الوافدين من السوق الفرنسى، بعد عام كارثى للسياحة التونسية فى 2015 تميز بالإرهاب، وسقوط العشرات من الأرواح أغلبهم من السياح.
وكان يبدو أن صناعة السياحة الوليدة فى تونس قد قضى عليها، ولكن ظهر السياح الروس الذين تدفقوا بنحو 600 ألف سائح منذ مطلع العام وحتى نهاية الشهر الماضى، ومعظمهم من الأسر الشابة والمتقاعدين من خارج مدينتى موسكو وسان بطرسبرج.
وأوضحت المجلة، أن هذه الأعداد تمّثل عشرة أضعاف الأعداد التى زارت تونس خلال العام الماضى.
وتاريخياً، كانت تونس مقصداً للسياح الغربيين من غير العرب، ويأتى فى المرتبة الأولى السياح الفرنسيون، وذلك بفضل المعرفة اللغوية والثقافية ثم البريطانيون والإسبان والإيطاليون والألمان.
ولكن تحذيرات السفر من قبل أوروبا الغربية، والإلغاءات من منظمى الرحلات السياحية الكبيرة أجبرتا تونس على تحويل اتجاهها نحو روسيا.
وأشارت «ذى إيكونوميست» إلى أن السياحة التونسية تعززت بقرارات الكرملين الروسى الخاصة بتقييد السفر إلى مصر وتركيا الوجهتين الأكثر شعبية للسائح الروسى، بعد أن انفجرت طائرة ركاب روسية فوق شبه جزيرة سيناء فى أكتوبر من العام الماضى.
وبعد تحطم الطائرة أصدر فلاديمير بوتين، الرئيس الروسى حظراً لأجل غير مسمى على جميع الرحلات الجوية الروسية المتجهة إلى مصر.
وفى نوفمبر، أطلقت القوات الجوية التركية النار على طائرة روسية فى سوريا، وبعدها توقفت رحلات الطيران إلى تركيا حتى عادت من جديد الصيف الماضى.
وتسعى تونس للتكيف مع السياح الروس الجدد ومن الشائع الآن العثور على آلاف من السياح الروس يتجولون فى شارع بورقيبة، الشارع الرئيسى فى وسط مدينة تونس العاصمة.
وقالت سلمى اللومى، وزيرة السياحة التونسية، إنه من المهم إلى جانب السوق الروسى إن تستمر الجهود فى استقطاب أكثر ما يمكن من السياح فى المنطقة، وخاصة من الجزائر، حيث توفر ما لا يقل عن مليون سائح سنوياً، لتفادى الركود فى القطاع.
جاء ذلك فى وقت يخطط فيه المكتب الوطنى للسياحة التونسية الذى يملك مكتباً فى مدينة موسكو، التوسع إلى سان بطرسبرج.
وبدأت الحكومة التونسية فى عقد دورات لتعلم اللغة الروسية للعمال الذين يرغبون فى العمل بقطاع السياحة فى جزيرة جربة، التونسية الواقعة جنوب شرق تونس فى خليج قابس.
وساعدت عمليات السفر دون تأشيرة والأسعار المنخفضة أيضاً على جذب المزيد من السياح، وذلك بفضل ضعف العملة المحلية.
وقال رئيس الاتحاد التونسى لوكالات السفر محمد على التومى، إن التحدى الأكبر فى الوقت الراهن يتمثل فى الحفاظ على هذا الزخم للسوق الصاعد على مدى أطول.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2016/11/17/930966