كوليرز انترناشيونال: خفض قيمة الجنيه يستقطب السياح الأكثر حساسية للأسعار بشرم الشيخ والغردقة


واصلت فنادق مدينتى الغردقة وشرم الشيخ التراجع فى الإشغالات خلال الربع الثالث من العام الجارى بدفع من وقف روسيا لرحلاتها  السياحية منذ حادث تحطم الطائرة متروجت  نهاية أكتوبر الماضى إلى جانب وقف بريطانيا لرحلاتها لشرم الشيخ .

وقال تقرير صادر من كوليرز انترناشيونال إن قرار الحكومة المصرية الأخير بخفض قيمة الجنيه المصري واتجاه بعض الدول لرفع حظر السفر الأوروبي  ستؤدي إلى استقطاب السياح الأكثر حساسية نحو السعر.

وذكر التقرير الذى حصلت “ديلى نيوز ايجبت ” على نسخة منه أن هذه التغيرات تستدعي وقفة من مشغلي الفنادق لمراجعة أسعارهم بهدف تلبية إحتياجات تلك الفئة.

ويراقب المشغلون والمستثمرون السياحيون التحركات التدريجية الحادثة في السوق  والآثار التي ستتبع رفع حظر السفر المفروض على مدينة شرم الشيخ من قبل الدول الأوروبية مع بقائهم في حالة تأهب قصوى

وقال إن فنادق مدينة شرم الشيخ المطلة على البحر الأحمر لن تشهد أية تغيرات في المعروض من العقارات ذات العلامات العالمية الشهيرة خلال الفترات ربع السنوية القليلة الماضية.

وأضاف أن المستثمرون والمشغلون أحجموا عن الإنخراط في أية أنشطة جديدة في محاولة منهم لتخطي الأزمة التي ضربت سوق المنتجع الساحلي الذي تميز بحيويته الشديدة

وبلغ عدد الغرف الفندقية فى الربع الثانى من العام الماضى 19.9 الف غرفة واستقر عند نفس العدد فى الربع الثانى من العام الجارى ومن المتوقع أن يصل إلى 20.4 ألف غرفة بنهاية العام الجارى و21.212 الفا خلال العام المقبل و21.710 خلال 2018

وتتوقع كوليرز استمرار هذا التوجه خالل الفترة المتوسطة القادمة في ظل تأجيل افتتاح العديد من المشاريع التي كان من المزمع افتتاحها بحلول نهاية عام 2016

أما مستويات الاشغالات فقد واصلت التدهور لتصل إلى نسب متدنية لم تشهد لها المدينة الساحلية مثيلا من  قبل، ومن المتوقع أن تنخفض إلى 30 %من مستوياتها المعتادة مع اقتراب نهاية العام.

وذكر التقرير أن مؤشرات الاشغالات بفنادق شرم الشيخ  ستشهد خلال العام الجارى تراجعا بنسبة  49% مع اتساع حدة الإنخفاض فى الربع الثالث من العام الجارى ليصل نسبته إلى 40% مقابل 5% خلال نفس الفترة من العام الماضى .

كما تراجع معدل العائد اليومى خلال الفترة من 25% إلى 2% خلال الربع الثالث من العام الجارى.

ورغم ذلك، لا زالت هناك بعض الإيجابيات حيث رفعت السلطات الألمانية والبلجيكية حظر السفر في شهر نوفمبر، ومن المتوقع أن تتبعها السلطات الروسية بقرار مماثل في نهاية 2016

 

وفى مدينة الغردقة فإنه تم تعليق افتتاح العديد من الفنادق نتيجة لحظر السفر الذي تفرضه الدول  الأوروبية واعتماد المدينة المنتجعية على السياح الأجانب.

ومن المتوقع تزايد المعروض من المنتجعات خلال الفترة القادمة في ظل الخطوات الإيجابية التي تمت مؤخرا لرفع حظر السفر

تأتي العقارات الجديدة المتوقع دخولها إلى السوق بشكل رئيسي من قبل مجموعة هيلتون التي تعتزم افتتاح عقارين جديدين في خليج مكادى بالغردقة

يتوقع التقرير أن تصل الطاقة الفندقية فى مدينة الغردقة إلى 19.8 ألف غرفة على أن ترتفع خلال العام المقبل إلى 20.5 ألفا وفى العام 2018 إلى 21.1 ألف .

ورغم معاناة الفنادق من انخفاض متواصل في مستويات الإشغال، إلا أن متوسطات الأسعار قد شهدت تصاعدا  وفقا للتقرير .

ويأتي ذلك بشكل رئيسي نتيجة للطلب المحلي القوي على المدينة السياحية، خاصة خلال فترة العيد إذ  يحصل الزوار المحليون عادة على أسعار أعلى من السياح الأجانب لقيامهم بالحجز عن طريق الشركات السياحية القادرة على توفير أسعار مخفضة .

وتأمل الفنادق مع استئناف رحلات الطيران القادمة من أوروبا إلى شرم الشيخ  أن يحدث الشيء نفسه مع مدينة الغردقة.

ومن المتوقع أن يشهد الربع الرابع من عام 2016  ارتفاعا بمستويات الإشغال مع حلول عام 2017

أما مؤشرات الآداء فإن التقرير يتوقع أن تتراجع الاشغالات بنسبة 48% خلال العام الجارى مع تحسن فى معدل عائد الغرفة اليومى خلال العام بنسبة 11%

وتأمل الفنادق أن يشهد الربع الرابع من العام الجارى اجتذاب للطلب من قبل رحلات الطيران التجارية القادمة من أوربا مع توقعات باستمرار مواصلة الزوار المحليين الاتون من مدن مصر ومساهتمهم فى رفع مستويات إشغال الفنادق .

 

وفى القاهرة والاسكندرية يعد الوضع أحسن نسبيا وفقا لكوليرز حيث تم افتتاح فندق شتيجنبرجر التحرير فى قلب العاصمة ومنتجع جولف ويستين فى تلال القطامية منذ بضعة أشهر مما أضاف 400 غرفة إلى سوق الفنادق فئة ال5 نجوم ذات العلامات الشهرية فى القاهرة .

كما تم تأجيل افتتاح فندق سانت رجيس القاهرة وراديسون بلو مدينة نصر حتى الربعين الثانى والثالث من العام المقبل على التوالى .

وقال التقرير إن سوق السياحة فى القاهرة يواصل معاناته من النقص فى المعروض من فنادق الفئة المتوسطة ذات العلامات المشهورة عالميا والتى تعد الأنسب لسوق القاهرة الأكثر تركيزا على قطاع الشركات.

بحسب التقرير فإن عدد الطاقة الفندقية فى القاهرة الكبرى بلغ 14.5 الف غرفة فى الربع الثانى من العام الماضى وارتفع إلى 15.1 ألف غرفة فى نفس الفترة من العام الماضى ومن المتوقع أن تصل الطاقة الفندقية بنهاية العام الجارى ل15.7 الف على أن تصل إلى 16.3 الف العام المقبل و17.1 الفا فى 2018.

وشهد متوسط السعر اليومى ومستوى الاشغال نموا يعود إلى تصاعد الطلب من قبل قطاع الشركات وسياح الإقامة القصيرة الباحثين عن الترفيه الذين يمرون بالقاهرة قبل التوجه إلى المدن السياحية الساحلية بسبب حظر السفر المفروض على مطاري شرم الشيخ والغردقة.

وتتوقع كوليرز أن تشهد معدلات العام الكامل ارتفاعا يفوق ما حققته فى العام الماضى 2015 رغم اضافة المزيد من الغرف إلى السوق يفوق ما حققته في عام

وقال التقرير إن القطاعات السوقية المتاحة في القاهرة قد نوعت من نفسها عبر  تقديم منتجعات الجولف التي تخدم الزوار المحليين، مما يعزز  مستويات الإشغال خلال العطلات الإسبوعية .

وشهدت المدينة ارتفاعا  طفيفا فى الطلب على قطاع الترفيه من قبل  السياح العابرين بها في طريقهم إلى شواطئ شرم الشيخ، ولكن مع استئناف بعض شركات الطيران الأوربية رحلاتها إلى المدن المنتجعية المطلة على البحر الأحمر، سيحدث تحول فى الطلب على قطاع الترفيه نحو الضيوف من سكان القاهرة

أما نسبة الاشغالات فى الربع الثالث من العام الجارى فقد إنخفض النمو من 45% خلال الربع الثالث فى العام المالى إلى 13% خلال الربع  الثالث من العام الجارى .

و فى المقابل ارتفع معدل العائد اليومى للغرفة إلى 13% خلال الربع الثالث العام الجارى مقابل 12% للغرفة خلال نفس الفترة من العام الماضى .

ويتوقع التقرير ارتفاع الاشغالات فى فنادق القاهرة الكبرى  لـ  61% فى نسب الاشغال بنمو 15%  خلال العام الجارى  وبعائد يومى للغرفة 154 دولار لتصاعد الاقبال المحلى على قطاع الترفيه من خلال المنتجعات المدنية المتواجدة فى ضواحى المدينة والتى تقدم خدماتها بشكل رئيسى الى سكان العاصمة خلال العطلات الاسبوعية .

وفى الاسكندرية وفقا لكوليرز فلن يحدث أي تغير في المعروض من الطاقة الفندقية خلال الفترة القصيرة القادمة ليبقى العرض عند مستوياته التاريخية المعتادة .

ومن المتوقع افتتاح عقارين جديدين عام 2019 ،وهما فندقا مراسي فى الساحل الشمالي وسيتي ماكس في وسط مدينة اإلسكندرية، والذي من المتوقع أن يبدأ عمله ضمن فئة الـ 3 نجوم ليسد الحاجة الملحة لهذه الفئة في السوق.

ويعد سوق مدينة اإلسكندرية أحد الأسواق القليلة التي تحقق نموا في جميع مؤشرات الآداء سنوياً

وعزا التقرير استمرار الطلب إلى قطاع الشركات بالاشتراك مع انشطة قطاع سياحة المؤتمرات والمعارض التى انضمت إلى السوق فى الآونة الاخيرة .

وتواصل السوق استفادتها من الزوار المحليين المتوافدين عليها للقيام بالاعمال، إضافة إلى الزوار الآتين من دول الخليج، الأمرالذي  يؤدي إلى وضع سقف للأسعار نظراً للإنخفاض الذي شهدته قيمة الجنيه المصري مؤخرا وتراجع أسعار النفط العالمية

ويتوفر حاليا عدد محدود من خيارات الإقامة من الفئة الدنيا إلى المتوسطة الأقدر على تلبية احتياجات السوق فى ظل ظروف الحالية .

على المستوى العالمى اثبتت هذه النوعية من العقارات قدرتها على مقاومة التقلبات الاقتصادية .

وقالت كوليرز “موقع الاسكندرية الجغرافى وساحلها المطل على البحر المتوسط يوفران لها فرصة سانحة لاستقطاب الطلب على قطاع الترفيه”

وأوضحت  أن القطاع السياحى بالمدينة من المتوقع أن تقوده مولدات الطلب ذات المرجعية الثقافية المحلية المرتبطة بهذه المدينة الساحلية فضلا عن انخفاض زمن السفر اليها مقارنة بالمدن السياحية الأخرى فى الدولة .

ووتبلغ فإن اشغالات الفنادق المتوقعة خلال العام الجارى تبلع 71% مع نمو العائد اليومى للغرفة عند 13% بمستوى 85 دولار لليلة .

وتبلغ الطاقة الفندقية بنهاية العام الجارى فى الاسكندرية 2.1 الف غرفة ومن المتوقع أن ترتفع إلى 2.3 الف غرفة فى 2018

.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://www.alborsaanews.com/2016/11/17/931015