منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




رئيس الاقتصاديين لدى “ساكسو بنك”: “مصر” قطعت 80% من طريق الإصلاح الاقتصادى بالتعويم


وضع نظام ضريبى أبسط من الحالى ومناقشة احتياجات المستثمرين الأجانب الخطوة القادمة
«جاكوبسن»: السندات الحكومية ستكون أبرز منتجاتنا المطروحة للتداول بالفترة المقبلة
تدخل البنك المركزى من جديد لضبط أسعار العملات ستكون عواقبه كارثية
الدولار سيتحرك فى حدود 13 إلى 14 جنيهاً خلال الشهور القليلة المقبلة
القطاع المصرفى عليه تغيير النسبة الأكبر من خطط التمويل للمشروعات الصغيرة
توسعة قناة السويس خطأ كبير بالنظر لظروف السوق الملاحى عالمياً وكان يمكن ضخ هذه الاستثمارات فى «التعليم»
لا بد من خلق وتهيئة الفرص أمام «المغتربين» لتنفيذ مشروعات بمصر
قال ستين جاكوبسن، رئيس الاقتصاديين، رئيس شئون المعلومات لدى ساكسو بنك، إن الحكومة قطعت 80% من طريق الإصلاح نحو إعادة الاقتصاد إلى مساره السليم، بعد الإجراءات التى اتخذتها، مؤخراً، وأبرزها تحرير الجنيه.
أضاف «جاكوبسن» لـ«البورصة»، أن مصر من الأسواق الواعدة التى يخطط البنك لاستهدافها منذ فترة، والآن بعد الإجراءات الحكومية الأخيرة بتعويم الجنيه، وخفض الدعم تدريجياً، وتوقيع قرض صندوق النقد الدولى بقيمة 12 مليار دولار، باتت الأوضاع أكثر تهيئة لمزيد من التوسع فى عمليات «ساكسو» فى مصر.
لفت إلى اتفاق «ساكسو بنك» مع المجموعة المالية (هيرميس) لإدارة عملياته فى مصر خلال الفترة المقبلة، بجانب استمرار مكتب البنك فى قبرص فى إدارة العمليات الخاصة بمصر، مشيراً إلى أن البنك لا يركز فقط على كبار المستثمرين، كما أشيع عنه، ولكنه يتعامل عبر منصته للتداول بدءاً من 1000 دولار.

ستين جاكوبسن

أوضح رئيس الاقتصاديين، ورئيس شئون المعلومات لدى «ساكسو بنك»، أن الاتفاق مع «هيرميس» يأتى فى إطار رؤية البنك للتوسع التى تشمل خططاً للاتفاق مع شركاء جدد خلال الفترة القصيرة المقبلة.
أكد أن البنك سيضع السندات الحكومية المصرية كواحدة من المنتجات الأبرز للتداول عبر منصاته العالمية.
لفت إلى أن أى اقتصاد يريد النمو يجب أن يعتمد على المشروعات الصغيرة بنسبة 80% وعلى القطاعين المصرفي والحكومى والشركات الكبيرة بنسبة 20%، وهو الأمر الذى لم يتحقق فى مصر خلال العقود الأخيرة، ولا بد من تعديله لإدراك نجاح الاقتصاد فى تجربته القادمة.
أوضح أن الهلع الكبير والتغييرات السريعة التى تشهدها بعض أسعار الخدمات والسلع ما هما إلا نتاج طبيعى لخطوة الحكومة، مشيراً إلى أن البنك المركزى المصرى مطالب الآن بمسئولية أكبر للحفاظ على مستويات التضخم، مع استمرار عمل الحكومة على إنجاح خطواتها خلال العامين أو الثلاثة المقبلة.
قال إن مشروع توسعة قناة السويس لم يكن يجب تنفيذه منذ البداية فى ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التى يمر بها قطاع النقل والشحن والذى يمر بفترة كساد وتباطؤ كبيرة، لافتاً إلى أنه كان من الممكن استغلال الاستثمارات التى تم ضخها فى المشروع فى مجالات ذات أولوية مثل التعليم أو أى مجال يحقق استفادة أكبر للاقتصاد.
أوضح «ستين»، أن قانون الاستثمار والتشريعات المنظمة لعمل المستثمرين الحالية والسابقة كان به مجموعة من التشريعات الغامضة والمعرقلة فيما يخص حقوق الملكية وحقوق المستثمرين والإجراءات الحكومية الكثيرة والروتين، وعلى الحكومة وقطاعات الأعمال التعاون للخروج من هذه النقطة السلبية بأسرع وقت.
أضاف أن الحكومة المصرية بحاجة إلى التواصل مبدئياً مع المستثمرين الأجانب لتحديد مطالبهم واحتياجاتهم، والبدء فى اتخاذ الإجراءات المساندة لجذبهم، مشدداً على ضرورة وضع نظام ضريبى أبسط من الحالى، ليس بالضرورة إلغاء الضرائب لجذب المستثمرين، ولكن لا بد من تقديم الحوافز الممكنة.
أوضح أن العالم أصبح ينظر إلى مصر بعين مختلفة، بعد قرار تحرير العملة، مشيراً إلى أنه يلمس الآن خطوات جيدة بإمكانيات جديدة وحماس كبير، لا بد أن يُستغل بالعمل على بعض النقاط الأخرى التى تدعم نجاح خطوات الإصلاح.
وحذر «ستين» من تدخل البنك المركزى لضبط سعر الدولار مرة أخرى، لأن عواقب إجراء كهذا ستكون كارثية، مشيراً إلى أن توقعات «ساكسو بنك» تصب فى استقرار الدولار عند 13 إلى 14 جنيهاً خلال الأشهر القليلة المقبلة.
وتوقعت مذكرة صادرة عن البنك أن سعر الدولار فى مصر سيتراوح بين 13.5 و14 جنيهاً بنهاية العام المقبل، ومعدل نمو يصل إلى 3.6%، مقابل 3.1% خلال العام الحالى.
أكد أن فكرة انخفاض الدولار إلى مستويات أقل لن تتحقق قبل حوالى خمس سنوات من الآن، بعد استقرار التدفقات النقدية من العملة الصعبة، وعودة السياحة، وتعديل الميزان التجارى، وتخفيض العجز، متوقعاً أن يسجل الدولار 10 جنيهات وقتها.
شدد على أن مصر بحاجة إلى ثورة صناعية خلال السنوات المقبلة، ولن تأتى إلا بتوفير المناخ، والفرص المتساوية للجميع ليعمل، وتحديداً فى توجيه كل الدعم لتنمية المشروعات الصغيرة المتوسطة التى تعد النقطة الفارقة فى النجاح.
أكد أن هناك معاملات داعمة لعملية الإصلاح، ولا بد من أن تؤدى الحكومة مسئوليتها تجاهها، ومنها الاهتمام بالتعليم.
شدد على ضرورة منح فرصة للمغتربين لبدء أعمال خاصة لهم بمصر فى إطار خطط جذبهم للحصول على مزيد من التدفقات الدولارية الأجنبية من العملات.
ويعمل «ساكسو بنك» فى أكثر من 30 سوقاً حول العالم، ولديه تعاملات للتداول تتمثل فى أكثر من 30 ألف عقد، ويعد من المؤسسات المتخصصة فى التداول والاستثمار على المنتجات والأدوات المتعددة عبر الإنترنت.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2016/11/20/932292