منطقة إعلانية

منطقة إعلانية



منطقة إعلانية



“مايكروسوفت مصر” تنفذ 60 مشروعاً حكومياً للميكنة وربط البيانات بالسوق المحلية


خالد عبدالقادر المدير العام:
50% تراجعاً فى التعاقدات بسبب عدم استقرار سعر الدولار
إطلاق مبادرة لدعم وتنمية الشركات الصغيرة والمتوسطة بالتعاون مع «المركزى»
الانتهاء من المرحلة الأولى لميكنة خدمات هيئة الاستثمار

تنفذ شركة «مايكروسوفت مصر» أكثر من 60 مشروعا حكوميا فى مجالات الميكنة وربط البيانات؛ وتتعاون مع الحكومة المصرية لإطلاق مبادرة شاملة لدعم وتنمية الشركات الصغيرة والمتوسطة بالتعاون مع البنك المركزى؛ كما انتهت من المرحلة الأولى لميكنة خدمات الهيئة العامة للاستثمار.
قال خالد عبد القادر المدير العام للشركة إن «مايكروسوفت مصر» تنفذ أكثر من 60 مشروعا حكوميا فى الوقت الحالى؛ منها تنفيذ مشروع ميكنة للهيئة العامة للاستثمار «GAFI»، وتم الانتهاء من جزء من عملية الميكنة الخاص بانشاء الشركات، الأمر الذى ساهم فى تقدم مصر 39 مركزا فى مؤشر التنافسية.
بالإضافة إلى تنفيذ مشروع ميكنة التجارة الداخلية بوزارة التجارة والتموين بالكامل بداية من الشركات القابضة الغذائية مرورا باكثر من 500 موزع، اضافة الى مشروع «جمعيتى»، لانه مربوط بالدعم وكذلك له علاقة بتوفير السلع الاساسية باسعار منخفضة فى كافة السلاسل التجارية التابعة للحكومة.
أكد أن الشركة تستكمل ربط البيانات وهو مشروع مرتبط بمكينة التجارة الداخلية وهو خاص بعمل منظومة لايجاد مستحقى الدعم وتنقية البطاقات من لا يستحقون بالاستفادة بالدعم.
ويرى عبد القادر أنه من الإيجابى لمناخ السوق الاستثمارى تعويم الجنيه، لأن شركاءنا بالسوق المصرى تكبدوا خسائر قوية جراء ارتفاع سعر الدولار امام الجنيه وعدم استقراره، وتراجع حجم تعاقدات الشركة بسبب عدم استقرار الدولار نحو 50% بسبب العقود السابقة مع العملاء والتى يجرى تحصيلها حاليا.
اضاف: حجم مبيعات مايكروسوفت والسيولة النقدية فى البنوك ستتراجع بنسبة 100% عند تحويلها للشركة الام بعد تعويم الجنيه امام الدولار وانخفاضه بنفس النسبة تقريبا.
أشار إلى أن السوق المحلية واعدة وبها العديد من فرص النمو ولذلك نحن مستمرون فى زيادة استثماراتنا بالسوق المصرى.
لكنه قال أن تعويم الجنيه سيوقف حجم الخسائر التى تكبدتها الشركة السنوات الماضية، وانه بداية لتحسن المناخ الاستثماري، ومن المهم ان تتبع هذه الخطوة سياسات نقدية واقتصادية لتوفير العملة الصعبة.
اوضح عبد القادر أنه يجب الاسراع فى اعتماد قانون الاستثمار الجديد خاصة بعد موافقة صندوق النقد على اقراض مصر 12 مليار دولار، والعمل على استعادة معدلات السياحة اضافة الى على تحسين المناخ الاستثمارى وخاصة ان هناك مؤشرات حاليا عن اهتمام العديد من كبار المستثمرين العالمين بالسوق المصرية.
ذكر أن الأسباب الرئيسية وراء استمرارية جذب الاستثمارات حجم السوق المحلية الذى يصل الى 90 مليون مستخدم، والتوزيع الجغرافى لمصر، وموقع مصر المتوسط الذى يمكن استخدامه لتصبح مركزا لنقل الـ «DIGITAL TRANSFORMATIO» للقارة الافريقية، بالاضافة الى توافر الكوادر الطاقات البشرية غير المستغلة.
وعن الخطة الاستراتيجية للشركة قال عبد القادر إن قطاع تكنولوجيا المعلومات لديه قدرة تنافسية عالية سواء فى منطقة الشرق الاوسط او حتى على مستوى بعد الدول فى شرق ووسط اوروبا وذلك نتيجة وجود كفاءات من الموارد البشرية ولذلك فإننا على اقتناع بأهمية السوق، بدليل مضاعفتنا لحجم اعمالنا بالسوق المصرية خلال السنوات الاربع الماضية ومضاعفة عدد العمالة بالنسبة للشركة.
أضاف أن الشركة تعمل على دعم الشركات المتوسطة والصغيرة بالحلول والخدمات التكنولوجية التى تقدمها اضافة الى برامج تمكين المرأة، ورواد الاعمال، متوقعا ان يكون لمايكروسوفت دور اكثر فاعلية الفترة المقبلة بسبب احتياج العملاء الى حلول تكنولوجيا ترشد من الانفاق وتزيد من الانتاجية.
كشف عبد القادر أنه لم يتم تغير قيمة التعاقدات مع اى عميل حكومى بسبب ارتفاع سعر الدولار؛ حيث تحملنا خسائر فروق العملة.
بين أن مايكروسوفت مصر لديها حاليا 1300 شريك؛ بجاب تعاقدتها مع الهيئات الحكومية والوزارات تعمل على تنفيذها.
كشف أن الشركة قدمت مبادرة شاملة تتلخص فى انشاء منصة الكترونية لتنمية الشركات الصغيرة والمتوسطة بالتعاون مع المجلس الرئاسى الاقتصادى ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزارة الصناعة والتجارة واتحاد الغرف التجارية واتحاد الصناعات البنك المركزى المصرى وننتظر تفعيلها.
اضاف: «محاور المبادرة تعتمد على تنمية وتمكين كافة استثمارات الشركات الصغيرة والمتوسطة بداية من الفكرة حتى تحويلها لشركة قائمة تقدم منتجاتها وخدماتها للوصول الى مرحلة النمو».
وقال انه سيتم توفير حلول التنمية البشرية لتلك الشركات ومساعدتها فى الحصول على التمويلات اللازمة سواء من خلال البنوك او عبر برامج المنح التى تقدمها بعض الجهات او حتى من خلال صناديق الاستثمار او الصندوق الاجتماعى للتنمية.
كما تساعد المبادرة الشركات فى وضع خطط العمل الملائمة لنشاطها وكذلك خطط التوسع باسواق خارج مصر.
واشار الى ان الشركات الناشئة يمكنها الحصول على كافة التصاريح الحكومية اونلاين، وان المبادرة لا تشمل المهتمين بقطاع تكنولوجيا المعلومات فقط، وانما تشمل الاستفادة من اصحاب الافكار غير القادرين على استخدام تكنولوجيا المعلومات بحيث يتم توجيه صاحب الفكرة الى اماكن محددة ليحصل على نفس المميزات المذكورة سابقا.
اضاف: «بعد استكمال المبادرة ستكون المنصة بمثابة خريطة للاستثمار الشركات الصغيرة والمتوطسة، كما تساعد على تنفيذ رؤية مصر 2030، ووفقا للدراسات تستهدف مايكروسوفت خدمة نحو 300 ألف من الشركات الصغيرة والمتوسطة».

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2016/11/27/936126