منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




“أميكو” للمستلزمات الطبية تخطط لتنفيذ 5 مشروعات بـ20 مليون يورو خلال 5 سنوات


الشركة تتلقى عروضاً من 4 صناديق استثمار عالمية للمساهمة فى التمويل

دراسة إنشاء مصنع للحقن الآمنة باستثمارات 60 مليون جنيه فى 2018
«الفتى»: لا توجد «أزمة سرنجات» فى مصر.. ومصانع الشركة تلبى %100 من احتياجات «الصحة»
توقف مصنع «ديسبو اميكور» بعد تشغيله بـ6 أشهر لعدم توفر السيولة اللازمة لشراء «الخامات»

90 مليون جنيه مبيعات مستهدفة للشركة فى 2016 والأرباح تراجعت بعد ارتفاع التكلفة
خطة لزيادة الإنتاج لـ500 مليون سرنجة سنوياً ورفع الصادرات لـ%40
تستهدف الشركة العربية للمستلزمات الطبية «أميكو»، أكبر مُصنعى السرنجات فى السوق المصرى، تنفيذ 5 مشروعات جديدة باستثمارات 20 مليون يورو خلال السنوات الخمس المقبلة.
وقال عمر الفتى، المدير التنفيذى للشركة فى حوار لـ«البورصة»، إن «أميكو» تمتلك 20 ألف متر مربع «غير مستغلة» بمدينة العاشر من رمضان، مؤهلة لتنفيذ المشروعات المستقبلية عليها السنوات المقبلة.
وأوضح الفتى فى حوار لـ«البورصة»، أن المشروعات الجديدة تستهدف انتاج مستلزمات طبية متنوعة تحل محل المنتجات المستوردة، وتسد احتياجات السوق المصرى، وتوفر العملة الصعبة.
وأضاف أن الشركة تدرس منذ عام 2014، انشاء مصنع للسرنجات الآمنة، باستثمارات تقترب من 60 مليون جنيه، وتخطط لتنفيذه نهاية العام المقبل أو خلال 2018، إذا توفر التمويل.
وضخت «أميكو» استثمارات بقيمة 30 مليون جنيه خلال 2015، لمضاعفة خطوط انتاج (السرنجة 5 مل)، وبدء تصنيع سرنجات جديدة (مقاسى 20 و50 مل)، ومضاعفة انتاج (سن الحقنة المحلى)، اضافة الى تطوير بعض خطوط الأنتاج الداخلية.
وافتتحت الشركة مطلع 2016، مصنعاً جديداً لأجهزة نقل المحاليل تحت مسمى «ديسبو أميكور»، باستثمارات تجاوزت 10 ملايين يورو.
وأشار الى توقف مصنع الشركة الجديد «ديسبو أميكور» بعد 6 أشهر من تشغيله، لعدم توفر السيولة اللازمة لأستيراد المواد الخام، وأن الشركة تفاوض عدد من البنوك المحلية لتوفير ما يتراوح بين 30 و40 مليون جنيه لاستئناف تشغيل المصنع الذى ينتج أجهزة مطلوبة للتصدير.
وقال الفتى: إن «أميكو» غير قادرة على ضخ استثمارات جديدة الفترة الحالية، فى ظل تذبذب سعر الدولار منذ بداية العام، وزيادة كل تكاليف الأنتاج، مضيفاً: «الخطة الاستثمارية المستقبلية للشركة مجمدة العام الجارى لحين تحسن الأوضاع، وتوفير السيولة اللازمة للتنفيذ، خاصة أن بعض البنوك غير قادرة على تدبير التمويل».
وذكر أن الشركة تدرس كل بدائل التمويل المتاحة لتنفيذ خطتها الأستثمارية السنوات المقبلة، ولم يستبعد فكرة القيد فى البورصة لتوفير السيولة عبر زيادة رأس المال.
وكشف عن تلقى الشركة الفترة الماضية، 4 عروض من صناديق استثمار عربية وأمريكية وأوروبية، لتمويل المشروعات الجديدة، وقال إن كل العروض الجادة قيد الدراسة، لكن الشركة لم ترفض أو توافق على أى منها حتى الآن.
وقال الفتى: «الشركة لا تفضل دخول شريك جديد لأنها شركة عائلية، لكن صعوبة الحصول على التمويلات من البنوك، يدفع الشركة لدراسة كل البدائل المتاحة».
وتعد «العربية للمستلزمات الطبية»، شركة عائلية، تأسست عام 1984، ويملكها رجل الأعمال هشام الفتى، رئيس شعبة المستلزمات الطبية بغرفة صناعة الدواء باتحاد الصناعات.
وتعتبر «أميكو» أكبر مُصنعى السرنجات بالسوق المصري، إذ تستحوذ على حصة سوقية تعادل %60 من أجمالى الانتاج.
ويضم السوق المصرى 15 مصنع للسرنجات الطبية، تعمل منهم 7 فقط، ويبلغ حجم السوق 800 مليون سرنجة، تنتج منهم «أميكو» 450 مليون، مقابل 250 مليون للمصانع الـ6 الأخرى، فيما يتم استيراد 100 مليون سرنجة من الهند والصين، وفقاً للفتى.
وشهدت الفترة الماضية جدلاً واسعاً، بعد تصريح الدكتورة منى مينا، وكيل نقابة الأطباء، بأن وزارة الصحة أصدرت تعليمات شفهية لبعض الأطباء فى المستشفيات، بإعادة استخدام السرنجة الواحدة مع المريض نفسه أكثر من مرة، لعدم توفر السرنجات.
وقال: تصريحات «منى مينا» لا يمكن تأكيدها أو نفيها، «أول مرة أسمع عن وجود تعليمات لأطباء بإستخدام السرنجة مرتين.. لكن وارد تكون بعض المستشفيات لديها عجز فى توفير السيولة اللازمة لشراء السرنجات فأصدرت تعليمات من نفسها للأطباء، والمؤكد أن وزارة الصحة لا يمكنها إصدار تعليمات بذلك».
وأكد الفتى أن السوق لا يعانى من أزمة نقص فى السرنجات، و أن حجم الأستهلاك الفعلى أقل من حجم المتوفر فى السوق سنوياً.
وأضاف أن «أميكو» تورد %100 من احتياجات وزارة الصحة من السرنجات (150 مليون وحدة)، وإنها مستمرة فى التوريد رغم زيادة تكاليف الإنتاج بنسبة كبيرة.
وتابع أن الشركة تورد أغلب الأنتاج المتبقى للسوق الخاص لسد احتياجاته، لذا «لم تشهد الصيدليات أى نقص فى السرنجات، ولم تظهر سوق سوداء لها».
وأشار الى ارتفاع تكاليف انتاج السرنجات بنسبة %100 الفترة الحالية، خاصة بعد زيادة سعر الدولار فى السوق الرسمية منذ قرار البنك المركزى بتعويم العملة المحلية، إضافة إلى ارتفاع رسوم الكهرباء والغاز والمياه والضرائب.
وقال: إن الزيادة الكبيرة أثرت بالسلب على شركات المستلزمات الطبية بشكل عام والمنتجة للسرنجات على وجه التحديد، نظراً لاعتماد الأخيرة على استيراد %85 من الخامات المستخدمة.
وتابع: زيادة التكاليف أعطت السرنجات المستوردة من الهند والصين ميزة تنافسية عن مثيلاتها المصرية من حيث السعر، إذ تنخفض عنها بنسبة %20، رغم جودتها المنخفضة.
وذكر أن مصنعى المستلزمات الطبية يجهزون لمخاطبة وزارة الصناعة والتجارة الخارجية، لمواجهة إغراق المنتجات الصينية للسوق المحلى، على الرغم من عدم مطابقتها للمواصفات.
وأضاف أن الشركات المحلية اضطرت لزيادة أسعار السرنجات بنحو %30 الفترة الماضية لمواجهة الزيادة فى تكاليف الإنتاج، وأن الزيادة المستمرة فى التكاليف قد تدفعها لزيادة جديدة.
وقال: إن الصيدليات هى الرابح الأكبر فى قطاع السرنجات، اذ يتجاوز حجم أرباحها %100، مقارنة بهامش ربح أقل للشركات.
وأشار الى عدم تأثر قطاع السرنجات المحلية العادية، باتجاه الحكومة ممثلة فى الشركة المصرية للمستحضرات الحيوية واللقاحات «فاكسيرا» ووزارة الإنتاج الحربى، لإنشاء مصنع للحقن الآمنة.
وقال: إن السرنجات الآمنة ذاتية التدمير، ستلعب دوراً مكملاً للسرنجات العادية، وأن النوعين سيسهمان فى تلبية احتياجات السوق المستقبلية.
وذكر أن «أميكو» تدرس منذ عامين انشاء مشروعاً للسرنجات الآمنة بطاقة 120 مليون سرنجة، لكن الأزمة التى تواجه إعداد دراسات المشروع تكمن فى عدم وجود مواصفة لنوعية السرنجات المطلوبة.
وأضاف أنه لا تعارض بين مشروع «أميكو» و«فاكسيرا»، وأن المشروعين سيلبيان احتياجات السوق من المنتج الجديد فى أسرع وقت، كما أنه سيفتح المجال للشركة للتصدير.
وأوضح الفتى عدم وجود فارق كبير بين السرنجات العادية والآمنة، اذ يمكن استخدام الأولى بطريقة آمنة أيضاً، حال الرغبة فى تخفيض التكلفة، خاصة أن «الآمنة» ستكون مرتفعة السعر.
وأشار المدير التنفيذى للشركة، إلى تحقيق «أميكو» مبيعات بقيمة 80 مليون جنيه خلال 2016، مقارنة بـ60 مليوناً فى 2014، وتستهدف الشركة زيادة المبيعات إلى 90 مليوناً بنهاية العام الجارى.
وقال الفتى: إنه على الرغم من توقع الشركة زيادة المبيعات العام الجارى، لكن الأرباح شهدت تراجعاً بنسبة كبيرة، فى ظل ارتفاع كل تكاليف الإنتاج.
وذكر أن «أميكو» تصدر ما يتراوح بين 10 و%15 من حجم إنتاجها السنوى، وأنها تسعى لزيادة النسبة الى %40 خلال 2017، للاستفادة من زيادة سعر الدولار بعد تعويم الجنيه.
وأوضح أن زيادة حصة الصادرات، لم تؤثر على حجم توريدات الشركة للسوق المحلى، خاصة أنها تسعى لزيادة الإنتاج الى 500 مليون سرنجة خلال الفترة المقبلة.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2016/11/28/936750