منطقة إعلانية

منطقة إعلانية



منطقة إعلانية





“سيكو” للإلكترونيات تنقل خطة تصنيع الهواتف إلى المنطقة التكنولوجية بأسيوط


100 مليون جنيه حجم استثمارات المصنع خلال عامين.. وتصدير %65 من الإنتاج

الاتفاق مع «ميجان» الصينية على شراء 6 خطوط إنتاج لتصنيع الموبايلات

قررت شركة «سيكو»، المتخصصة فى صناعة الإلكترونيات نقل خطة تصنيع الهواتف محليا من المنطقة التكنولوجية ببرج العرب إلى المنطقة التكنولوجية فى أسيوط للاستفادة من مزايا وزارة الصناعة والتجارة الخاصة بالتصدير للخارج والعمالة بمحافظات الصعيد؛ وستنتهى من تدشين مركز مبيعات سيكو شرق أفريقيا بنيروبى فى كينيا مطلع العام المقبل لتغطية 8 دول أفريقية؛ وتتفاوض حاليا مع موزعين لتوزيع منتجاتها إلى دول شرق أوروبا.
قال المهندس محمد سالم، رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب للشركة، إن الشركة قامت بتعديل خطة التصنيع محليا من المنطقة التكنولوجية ببرج العرب إلى المنطقة التكنولوجية بأسيوط.
ألمح إلى أن السبب الأول فى اختيار مدينة أسيوط الاستفادة من قرارات وزارة الصناعة والتجارة الخاصة بالحوافز التى ستمنحها للمصانع المصدرة للاسواق الخارجية من داخل محافظات الصعيد؛ بالإضافة إلى أن الهدف الرئيسى من اتجاه سيكو للتصنيع محليا هو التصدير للخارج، كما أن العمالة فى الصعيد أكثر استقرارا وأقل تكلفة.
بين أن مساحة المصنع الجديد فى المنطقة التكنولوجية بأسيوط 4 آلاف مترمربع؛ وتم الانتهاء من تصميمات المصنع وتعتزم بدء العمل فور الحصول على عدة موافقات من بعض الجهات بالدولة.
أكد أنه تم الاتفاق مع شركة «ميجان» الصينية الشريك الرئيسى لها على شراء 6 خطوط إنتاج للمصنع الجديدة؛ تنقسم إلى خطين إنتاج و4 خطوط تجميع باستثمارات تقدر بـ 3 ملايين دولار.
أضاف أنه سوف يتم التدريب على تشغيل خطوط الإنتاج الجديدة خلال الشهرالمقبل لبدء شحن خطوط الإنتاج من الصين إلى مصر.
أشار إلى أن الشركة تعتزم استثمار ما يقرب من 100 مليون جنيه فى مصنعها الجديد وسوف يتم تجزئة الاستثمارات على الثلاث سنوات المقبلة؛ مبينا أنه سوف يتم تسمية الشركة الجديدة باسم «الشركة المصرية الصينية للصناعات الإلكترونية».
أوضح أن الجانب المصرى يستحوذ على %60 من حجم الاستثمارات الكلية للمشروع مقابل %40 للجانب الصيني، مؤكداً تعزيز الشراكة مع الشركات الأجنبية فى التصنيع التكنولوجى نظرا للتحديث السريع والمتجدد الذى تشهده صناعة التكنولوجيا وأهمية نقل الخبرات العالمية بصفة مستمرة لمواكبة التطورات فى هذا المجال.
أوضح أنه سوف يتم تعيين 150 موظفا من العمال والمهندسين والفنيين؛ على أن يتم زيادتهم إلى 500 موظف خلال السنة الثانية من تشغيل المصنع لزيادة الطاقة الإنتاجية؛ وتصل نسبة التشغيل %58 فى بداية التشغيل.
أشار إلى تصدير %65 من إنتاج المصنع، بهدف زيادة الحصة السوقية لـ «سيكو» فى آسيا ودول الخليج وشرق أوروبا، فضلاً عن استهداف فتح أسواق جديدة فى دول «الكوميسا» بأفريقيا.
كشف سالم عن تدشين مركز مبيعات إقليمى (سيكو شرق أفريقيا) فى مدينة نيروبى بدولة كينيا وسيتم توزيع جميع منتجاتها وخدماتها من خلال هذا المركز.
أضاف أنه سيخدم أكثر من 48 مقاطعة داخل كينيا بالإضافة إلى البيع والتوزيع للدول المجاروة وهى تنزانيا ورواندا وأغندا وجنوب السودان والكونغو الديمقراطية والصومال وإثيوبيا.
أشار إلى أن الشركة بدأت إجراءات تأسيس الشركة مع هيئة الاستثمار الكينى وبمساعدة السفارة المصرية فى كينيا، وتم تحديد شركاء العمل لهذا المركز لمعاونتهم فى عمليات النقل والشحن والتوزيع.
أوضح أن سيتم الانتهاء من تدشين المركز الجديد مع مطلع العام المقبل؛ على أن يقوم بتوزيع المنتجات للمستهلكين بعد التشغيل.
لفت إلى أن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات منحت شركته حق التسويق للشركات والحلول المحلية مما جذب المستثمر الأجنبى من خلال شركة ميجان الصينية كشريك لها فى تدشين مصنعها الجديدة.
بين أن إتاحة الوزارة للمناطق التكنولوجية الجديدة فتح فرص استثمارية جديدة لتأسيس مصانع متخصصة فى صناعة الإلكترونيات بالسوق المحلى.
أشار إلى توجيه الحكومة إلى الإعفاءات الجمركية والضريبية للمستثمرين فى الصعيد وفقا لقانون الاستثمار الجديد والذى سوف يتم عرضه على مجلس النواب لاقراره؛ بجانب حوافز التصدير للخارج.
وأوضح «سالم»، أن موبايل سيكو الأرخص مقارنة بالموبايلات العالمية التى تباع فى السوق المحلي وجودته وكفاءته متميزة بشهادة شركات المحمول التى تقوم ببيعه.
وأكد «سالم» أنه يستهدف تصدير منتجات المصنع خلال العام الأول بحوالى 150 مليون دولار سنوياً، مؤكداً أن المصنع سيعمل على فترتين، ما يعنى إنتاج 10 آلاف قطعة يومياً أى إنتاج حوالى 3 ملايين قطعة سنوياً.
أشار إلى أن «سيكو» لديها 5 مراكز صيانة وبيع فى محافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية والزقازيق وأسيوط، وتعتزم تدشين فرعها السادس فى الأقصر قبل نهاية العام الجارى.
كشف أن الشركة لن تقوم بزيادة أسعار موديلاتها بعد قرار البنك المركزى تعويم الجنيه، حفاظاً على زيادة حجم مبيعاتها وحصتها بالسوق، منوها بأنها ستطرح موديلات جديدة سوف تدعم خدمات الجيل الرابع.
بين أن مصنع الشركة الثانى بمدينة أبورواش الصناعية بالسادس من أكتوبر متخصص فى تجميع الحاسبات الآلية ويصل الطاقة الإنتاجية له 18 ألف جهاز سنوياً.
وأوضح أنه لا يمكن خوض تجربة تصنيع «اللاب توب» على الأقل خلال الوقت الراهن، مشيراً إلى أن الشركة بدأت فى السوق المصرى منذ عام 2003 بإنشاء مصنع لتجميع الحاسبات الآلية «الديسك توب» وانخفاض الطلب لا يدفعها إلى التصنيع محلياً.
لفت إلى أن الطلب على سوق الحاسبات الآلية قد انخفض؛ بسبب زيادة سعر الدولار، خاصة أنها تستورد منتجاتها من السوق الخارجى.
وبحسب رئيس مجلس إدارة الشركة، فإنها تمتلك 3 مكاتب حالياً فى مصر والإمارات وكينيا، ولكنها تصل منتجاتها إلى السعودية والكويت وقطر والبحرين وعمان.
كشف أن الشركة تتفاوض، حالياً، مع موزع فى إحدى الدول الأوروبية لتغطية دول شرق أوروبا.
وتعمل «سيكو» فى السوق المحلى منذ 2003، ولديها أكثر من 200 عميل من أكبر عملاء القطاع بمصر، منهم 75 عميلاً فى القطاعين الحكومى والعام، و50 عميلاً فى القطاع التعليمى، و75 من الشركات الخاصة مع التركيز على القطاعات المالية والاتصالات السلكية واللاسلكية.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2016/11/28/938454