منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




“البترول”: فاتورة دعم الربع الثانى تتجاوز 16 مليار جنيه


يوسف: زيادة إنتاج «أمريكا» للزيت الصخرى يهدد طموحات «الأوبك»

 

قال مصدر بالهيئة العامة للبترول، إن فاتورة دعم الربع الثانى من العام المالى الجارى ستتعدى 16 مليار جنيه، فى ظل استمرار ارتفاع خام برنت إلى ما يتجاوز 40 دولاراً (السعر المحدد فى الموازنة العامة)، بالإضافة إلى قرار البنك المركزى بتعويم الجنيه الذى ضاعف قيمة الدولار فى السوق الرسمي.
وارتفع سعر خام برنت إلى 52.5 دولار للبرميل فى تعاملات نهاية الأسبوع الماضى، مقارنة بمتوسط 46 دولاراً بتعاملات شهر نوفمبر، بعد أن اتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) يوم الأربعاء الماضى على أول خفض لإنتاج النفط منذ عام 2008.
وأضاف المصدر لـ«البورصة»، أن فاتورة دعم المواد البترولية للعام المالى الجارى ستتعدى 35 مليار جنيه، رغم الإجراءات التى اتخذتها الحكومة لرفع أسعار الوقود لتخفيض دعم المحروقات.
وقال طارق الملا وزير البترول فى تصريحات سابقة لـ«البورصة»، إن دعم المواد البترولية فى الربع الأول من العام المالى الجارى بلغ نحو 14 مليار جنيه، نتيجة استمرار ارتفاع خام برنت لأكثر من 40 دولاراً للبرميل المنصوص عليها بالموازنة العام للدولة.
وأشار المصدر إلى أن اتفاق منظمة الاوبك على تخفيض معدلات إنتاج الزيت الخام سيؤدى لارتفاع أسعار البترول عالمياً، ما يحمل الدولة أعباء مالية إضافية لاستيراد شحنات الوقود اللازمة للسوق المحلى.
وقال مدحت يوسف نائب رئيس الهيئة العامة للبترول الأسبق، إن اتفاق منظمة الأوبك مع الدول المصدرة للبترول لن يتحقق، خاصة أن عدداً من الدول المنتجة تعاقدت لتوريد شحنات خام، بالإضافة لاتجاه الولايات المتحدة الأمريكية لزيادة إنتاج الزيت الصخرى.
وأضاف: الدول المنافسة بسوق النفط لن تنفذ القرار فى حال زيادة إنتاج أمريكا للزيت «حتى لا تكن هى المسيطرة على سوق البترول عالمياً».
وارتفع عدد المنصات النفطية الأمريكية الفترة الأخيرة لتصل إلى 450 منصة، وتشير التوقعات إلى أن إنتاج النفط الصخرى قد يرتفع خلال فترة ولاية الرئيس دونالد ترامب.
وتوقع يوسف ألا يتعدى سعر برميل البترول 55 دولاراً خلال الشهر الجارى، وقال إن النتائج الفعلية لاتفاق الأوبك ستظهر مع بداية العام المقبل، واستقرار معدلات إنتاج الدول المصدرة للزيت الخا،م وظهور نتائج زيادة الحفارات لإنتاج الزيت الصخرى بأمريكا.
يذكر أن منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» وافقت يوم الأربعاء الماضى على أول خفض لإنتاج النفط منذ 2008 بعد أن قبلت السعودية أكبر منتج للبترول خفضاً كبيراً فى إنتاجها وتخلت عن مطلبها بأن تقلص غريمتها إيران إنتاجها.
ووافقت الأوبك التى تقدم ثلث المعروض العالمى من النفط على خفض مجمل إنتاجها بدءاً من يناير المقبل بحوالى 1.2 مليون برميل يومياً، ما يمثل نحو 3%، كى يصل إجمالى الإنتاج 32.5 مليون برميل مقارنة بـ 33.64 مليون برميل حالياً.
ووافقت روسيا وهى منتج رئيسى خارج الأوبك على خفض إنتاجها بمقدار 300 ألف برميل يومياً وقالت إنها تتوقع أن يخفض منتجون آخرون غير أعضاء فى المنظمة إنتاجهم بنفس القدر، وستعقد الأوبك اجتماعاً مع المنتجين غير الأعضاء فى التاسع من ديسمبر الجارى.
وأشار يوسف إلى ارتفاع أسعار الغاز المسال المستورد نتيجة تغيرات سعر خام برنت، خاصة أن العقود المبرمة مع الشركات تنص على ربط سعر الغاز بالأسعار العالمية للبترول.
وقال إن زيادة معدلات إنتاج الدول المصدرة منذ عام 2014 ساهم فى زيادة المعروض بنسبة أكثر من الاستهلاك العالمى، ما أدى إلى هبوط سعر برميل الخام من نحو 105 دولارات للبرميل إلى 52.5 دولار حالياً بتراجع 50%.
وتوقعت «أوبك» فى تقرير صادر عنها، زيادة الطلب العالمى على النفط لنحو 33.7 مليون برميل يومياً بحلول عام 2019، مقارنة بـ32.7 مليون برميل العام الجارى، كما توقعت تحسن الطلب على نفطها الخام، وتراجع الطلب على النفط من المنتجين المستقلين.
وتوقعت «أوبك» حدوث تراجع فى كميات النفط الخام المستخرجة من الدول المنتجة المستقلة إلى 55.9 مليون برميل يومياً فى 2017، مقابل 56 مليون برميل يوميا العام الجارى.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2016/12/05/939133