منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




“كوليرز”: القطاع الصحى المصرى يتطلب استثمارات تتجاوز 58 مليار جنيه بحلول 2025


القاهرة تحتاج إلى إنشاء 5 مستشفيات كبرى سنوياً لتلبية الطلب المتزايد

تعاون مرتقب بين المطورين العقاريين والمشغلين لإنشاء مرافق رعاية صحية عالية الجودة

الشركة تتوقع انضمام 20% من السكان لنظم التأمين الصحى الخاصة الفترة المقبلة

 

قدرت شركة كوليرز انترناشيونال للاستشارات التمويلية، حجم الاستثمارات التى يتطلب ضخها فى القطاع الصحى المصرى (عيادات- مستشفيات) بنحو 58 مليار جنيه، خلال الفترة من 2016 إلى 2025.

وأظهرت دراسة أعدتها الشركة، حصلت «البورصة» على نسخة منها، أن قطاع المستشفيات فى مصر يحتاج إلى 4.4 مليون متر مربع أراض خلال السنوات العشر المقبلة، لتنفيذ مشروعات بقيمة تصل إلى 40.5 مليار جنيه، فيما يحتاج قطاع العيادات 2.7 مليون متر مربع لتنفيذ مشروعات بنحو 17.8 مليار جنيه.

وأوضحت الدراسة أن محافظة القاهرة تحتاج لتنفيذ مشروعات صحية على مساحة 1.375 مليون متر بتكلفة تتجاوز 11 مليار جنيه، بواقع 3.3 مليار للعيادات و8 مليارات للمستشفيات.

ووفقاً لتقديرات «كوليرز» تحتاج مصر إلى إضافة 35 ألف سرير خلال السنوات العشر القادمة، بينها 7 آلاف سرير بالقاهرة الكبرى، ما يعنى أن محافظة القاهرة وحدها تحتاج لإنشاء ما يتراوح بين 4 و5 متشفيات سنوياً، لتلبية الطلب المتزايد.

وقالت الدراسة، إن التزايد السنوى فى أعداد المرضى يتطلب إضافة ما يتراوح بين 6 و11 ألف طبيب سنوياً، وإن تلك الزيادة تحتاج إلى مساحات إضافية من العيادات فى مصر والقاهرة الكبرى تقدر بنحو 3.2 مليون متر بواقع (2.7 مليون متر بمصر ونصف مليون متر بالقاهرة) خلال الفترة من 2016 إلى 2025.

وأضافت أن تلبية الطلب الحالى على العيادات يتم من خلال استخدام العقارات السكنية والمكاتب كعيادات، وقالت «حتى وإن قام 50% فقط من الأطباء بشراء أو استئجار العيادات فى مصر، فسوف تظل الدولة بحاجة إلى إضافة مساحة إضافية من العيادات تصل إلى 1.35 مليون متر مربع فى مصر و225 ألف متر مربع فى القاهرة.

وتوقعت أنه مع تزايد المنافسة وارتفاع الطلب على الجودة، سيتحتم على المطورين العقاريين أن يتعاونوا مع المشغلين لإنشاء مرافق رعاية صحية عالية الجودة تمتاز بالابتكار والكفاءة فى سبيل الوفاء بالاحتياجات المتزيدة لقطاع الرعاية الصحية.

وأوضحت الدراسة أن قطاع الرعاية الصحية فى مصر يتمتع بوجود طلب كامن دائم على المستشفيات ومراكز الرعاية النهارية والمراكز الطبية، ما يطرح فرصاً كبيرة لتحقيق العائدات المستدامة طويلة الأجل للمستثمرين والمطورين العقاريين على حد سواء.

وتوقعت الدراسة أن يرتفع عدد سكان مصر إلى 110.2 مليون نسبة بحلول عام 2025، بنمو 2.3% سنوياً، ما يتطلب زيادة الخدمات الصحية بشكل كبير.

وقسمت الدراسة التركيبة السكانية المصرية إلى 5 فئات، تضم الأولى الأطفال (z)، والثانية والثالثة (X_Y) الشباب والمراهقين حتى سن 40 عاماً، والرابعة من مواليد 1946 إلى 1964 والخامسة كبار السن (الجيل الصامت).

وأوضحت أن 77% من السكان ينتمون إلى الجيلين (Z وY )، وتحتل فئة الشباب النسبة الكبرى من تعداد سكان مصر، وقالت أن النفقات الموجهة إلى الرعاية الصحية تتخذ منحنى متزايداً بشكل كبير بعد سن الـ40، ويبلغ عدد سكان مصر ممن فوق الـ 40 عاماً 22.7 مليون شخص.

وذكرت أن مظلة التأمين الصحى فى عام 2010 كانت تغطى قرابة 50% من السكان، وأن وزارة الصحة تهدف إلى تمديد هذه النسبة إلى 70% تقريباً فى عام 2016 ومن المتوقع أن تكون نسبة 20% من السكان مشتركة فى نظم التأمين الصحى الخاصة.

ورصدت الدراسة بعض الإحصاءات حول ما أسمته بأمراض أسلوب الحياة، وقالت إن تلك الأمراض تزداد مع زيادة أعداد المصابين بأمراض السكرى وارتفاع ضغط الدم والسمنة وفرط الشحوم فى الدم وغيرها من الأمراض.

وقالت الدراسة، إن 6.5% من إجمالى السكان مصابون بمرض السكري، و5% مرضى بارتفاع ضغط الدم، و33.1% يعانون من السمنة المفرطة (44.5% من النساء مصابون بالسمنة مقابل 21.4% فقط من الرجال)، كما يعانى 36.6% من السكان من ارتفاع نسبة الكوليسترول فى الدم.

وقدرت الدراسة عدد الحوادث عام 2013 بمحافظة القاهرة وحدها بـ13957 حادثة بزيادة 24% على 2012، وقالت إن عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة بالجلطات خلال الأعوام العشرة الماضية ارتفعت من 28.800 ألف حالة فى 2002 إلى 33.600 فى 2012.

وأشارت الدراسة إلى أن مصر اكتسبت سمعة طيبة فى المنطقة لما تتمتع به من كفاءات طبية عالية وتكاليف رعاية صحية «اقتصادية»، إضافة إلى أن تأشيرة دخول الدولة تتمع بسهولة كبيرة مقارنة ببعض الدول الأخرى المنافسة فى المنطقة.

وأضافت: «تلك المميزات الموجودة فى السوق المصرى ساعدت على اكتساب الدولة لسمعتها كمركز إقليمى للسياحة الطبية يستقطب، بشكل خاص، المرضى المتوافدين من شمال وشرق وغرب أفريقيا ودول الخليج العربي، ما يزيد بدوره من استخدام مرافق الرعاية الصحية المتاحة فى مصر».

وذكرت الدراسة أن ارتفاع الدخل والحس الجمالى لدى السكان أدى إلى الطلب على العلاجات التجميلة وغيرها من العلاجات ذات الصلة كعمليات نحت الجسم ومكافحة التقدم فى السن وشفط الدهون، وجراحات تجميل الجفون، وتكبير الثدى، وتجميل الأنف، وشد الوجه، وحقن البوتوكس، إضافة إلى المنتجعات الصحية وزراعة الشعر، ما خلق إقبالاً كبيراً على مراكز التجميل والعمليات التكميلية فى الأحياء الراقية بالقاهرة وغيرها من المدن.

وتمتلك شركة كوليرز إنترناشيونال قسماً خاصاً للرعاية الصحية والتعليم. وأكملت خلال السنوات الخمس الماضية، أكثر من 300 مشروع فى جميع أنحاء المنطقة، وتقدم الشركة خدماتها الاستشارية فى مجالى الرعاية الصحية والتعليم فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وتوفر الشركة استشارات المعاملات التجارية والتقييمات الاستراتيجية للعديد من كبار المشغلين والمستثمرين والصناديق الاستثمارية الخاصة.

وحصلت «كوليرز إنترناشيونال» عام 2013 على جائزة «أفضل شركة استشارات تمويلية» فى قطاع الرعاية الصحية والتعليم بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من مجلة «World Finance Magazine» البريطانية.

وساهمت كوليرز فى تنفيذ عدد من مشاريع الرعاية الصحية فى مصر خلال العامين الماضيين، منها، إجراء دراسات الجدوى وتحليلات السوق لمستشفيات إعادة التأهيل والرعاية طويلة الأمد فى القاهرة، وإجراء التقييمات التجارية لسلسة من العيادات فى القاهرة، ودراسات الجدوى المالية والسوقية لمجمعى رعاية صحية يضم عيادات للبيع والإيجار فى المقطم ومدينة نصر.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2016/12/13/941908