منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




القاضى: “الصناعات المغذية” الباب الأمثل لجذب الاستثمارات لقطاع السيارات المحلى


تأخر صدور «الاستراتيجية» فتح الباب لدول أخرى بالمنطقة لجذب الاستثمارات

تعد أهمية صناعة السيارات والصناعات المغذية فى تقدم الأداء الاقتصادى للبلاد أبرز المحاور التى يجب تناولها خلال القمة الثالثة، من وجهة نظر عبد المنعم القاضي، نائب رئيس غرفة الصناعات الهندسية، نظرا لانها أم الصناعات، حيث تضم صناعاتها المغذية العديد من الصناعات التى تتمتع بتقدم تكنولوجى رفيع، فهى تأتى بعد صناعة الفضاء والطيران، وإن تميزت عنهما بكم الانتاج الهائل الذى يجعل تكنولوجيا التصنيع فيها ذات أهمية شديدة، ثم إن هذه الصناعة تعد فرصة عظيمة لحل مشاكل البطالة نظرا لأنها كثيفة التشغيل، علاوة على أنها مدرة للعمة الصعبة بسبب التصدير.
واعتبر القاضى مؤتمر القمة «إيجيبت أوتوموتيف» فرصة سنوية عظيمة لتبادل الأفكار والآراء لتطوير هذا القطاع الذى يؤثر بشكل مباشر على أقتصاد أى دولة.
ورأى أن خروج الاستراتيجية الحكومية الخاصة بصناعة السيارات إلى النور، هى أبرز المطالب من الحكومة خلال المؤتمر، بعد تأخير دام لأكثر من ست سنوات، ما أثر بالسلب على تنافسية قطاع السيارات المصرى، حيث أدى ها التأخير إلى فتح الباب لدول أخرى مجاورة بالمنطقة لتصبح قبلة الاستثمار للشركات العالمية لصناعة السيارات.
ورأى عبد المنعم القاضى أن أبرز التحديات التى تواجه قطاع السيارات حاليا هو عدم توافر العملة الصعبة، وتذبذب سعر الصرف والمغالاة فى سعر الصرف للدولار الجمركى، مما يؤثر على الصناع والتجار، فالصناعة متعثرة لعدم توفر الخامات والأجزاء المستوردة، والتجارة متوقفة لعدم استقرار الأسعار، وهذا أكبر تحد يواجه هذا القطاع.
وأكد نائب رئيس غرفة الصناعات الهندسية أن قرار البنك المركزى بترير سعر صرف الجنيه، فيه الكثير من الإيجابيات، وعلى رأسها توافر العملات الأجنبية خاصة الدولار فى البنوك لفتح الاعتمادات المستندية وخاصة للصناعة، مما ساعد فى حل الكثير من المشكلات بسبب الاعتماد على السوق الموازى فى تدبير الدولار، وما كان يؤدى إليه ذلك من تناقض لأن مصلحة الضرائب على سبيل المثال لم تكن تعترف بسعر الدولار فى السوق الموازى وتحاسب المستوردين على السعر الرسمي.
وطالب بعدم الحكم على آثار قرار التعويم قبل مرور ثلاثة شهور على الأقل، حتى تستقر الأمور ويمكن حساب التأثير الحقيقى لهذه الخطوة على التكلفة والاستثمار.
وبالنسبة للمعاملة الجمركية والضريبية لقطاع السيارات، قال عبد المنعم القاضى أن استراتيجية السيارات، التى ستخرج الى النور قريبا ستقدم حلولا كثيرة لمنظومة الضريبة الجمركية لقطاع السيارات لأنه على سبيل المثال ووفقا لاتفاقية الشراكة الأوروبية ستصبح الرسوم الجمركية صفرا على السيارات الأوروبية بحلول عام 2019، مما يمثل ظلما شديدا للسيارات اليابانية والكورية وغيرها، لذلك فإن خروج الاستراتيجية إلى النور من شأنه أن يقضى على هذا التشوه.
من جهة أخرى، قال عبد المنعم القاضى: إن الاستثمار الأمثل المنطقة الاقتصادية بقناة السويس ينبغى أن يكون للصناعات المغذية، عن طريق دعوة شركات عالمية فى الصناعات المغذية لاقامة مصناعها فى هذه المنطقة، بما لها من مميزات لوجستية عظيمة وتوسطها للقارات الثلاث أوروبا وآسيا وأفريقيا، ثم الاستفادة من شبكة الاتفاقيات التجارية التى تشترك فيها مصر مثل الكوميسا واتفاقات الدول العربية وغيرها، مما يسهل التصدير فى إطارها بأسعار منافسة.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2016/12/13/942713