منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




2016 تبدأ بتخريج 3 شركات ناشئة من حاضنة “ابنى”.. وتنتهى بإطلاق حاضنة “إبداع”


سالى متولى: نضخ 1.5 مليون جنيه استثماراً فى 10 شركات سنوياً.. ونستهدف زيادتها 500 ألف 2017
«إبداع»: نعتزم احتضان 10 شركات ناشئة.. برأسمال يصل إلى 2.5 مليون جنيه

شهد عام 2016 ظهور عدد من حاضنات الأعمال التى تستهدف دعم الشركات الناشئة، خاصة العاملة فى مجال التكنولوجيا، كان آخرها «إبداع»، بالتعاون بين غرفة تكنولوجيا المعلومات وأكاديمية البحث العلمي، برأسمال 2.5 مليون جنيه، حيث تخطط الحاضنة لاستقبال 10 شركات ناشئة كمرحلة أولى من دورتها الاستثمارية لمدة 6 أشهر قابلة للزيادة إلى عام، فى حين ظهرت حاضنة «ابني» برأسمال 1.5 مليون جنيه، بالتعاون مع أكاديمية البحث العلمى لدعم الشركات التكنولوجية فى عدة مجالات مختلفة، وتعتزم الوصول برأسمالها إلى 2 مليون جنيه خلال 2017، لاستقبال الشركات منذ مرحلة الفكرة.
قالت سالى متولى، مدير «ابنى»، المتخصصة فى تبنى الأفكار التكنولوجية فى المجالات المختلفة، إن الحاضنة خرجت 3 شركات، وجارٍ تأهيل نحو 13 أخرى ناشئة فى عدة مجالات مختلفة.
وأضافت أن «ابني» تقوم باحتضان الشركات لمدة تتراوح من 6 إلى 9 أشهر، ومن الممكن مد فترة الاحتضان حال احتياج الشركات لذلك.
وأشارت إلى أن «ابني» قامت باحتضان شركات متخصصة فى عدة مجالات مختلفة، منها الصحة والتعليم والمنزل الذكي، بالإضافة إلى ذوى الإعاقة البصرية، منوهة بأن «ابني» تركز على توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لخدمة إنترنت الأشياء.
أوضحت أن «ابني» تساعد الشركات الناشئة على توفير أماكن للعمل وأجهزة الإنترنت، بالإضافة إلى مساعدتها على الاستشارات القانونية والمالية، كما تدعم الشركات الناشئة بنحو 150 الف جنيه لكل واحدة.
تابعت: إن «ابنى» لا تستحوذ على نسبة بالشركات الناشئة، خاصة أنها مؤسسة غير هادفة للربح، مشيرة إلى أن الحضانة تستثمر فى الشركات التابعة لها بنسبة لا تتجاوز 3% أو الحصول على مبلغ 200 ألف جنيه بحد أقصى؛ حتى تستطيع احتضان، وضخ هذه المبالغ فى شركات ناشئة أخرى.
نوهت بأن هيئة «إيتيدا» تعتبر أحد الشركاء الاستراتيجيين والداعمين لبرنامج الحاضنة.
قالت إن «ابنى» ترصد سنوياً 1.5 مليون جنيه فى 10 شركات ناشئة، مضيفة أن الحاضنة تدفع المبلغ على 3 مراحل، حيث يحصل رائد الأعمال على نسبة 25% كمرحلة أولى، مؤكدة أن أكاديمية البحث العلمى هى الداعم والممول الأساسى لبرنامج الحاضنة.
ألمحت «متولى» إلى أن «ابني» تستهدف خلال العام المقبل العمل فى مرحلة ما قبل الاحتضان؛ لمساعدة الشركات على التأسيس من خلال بناء أفكارها؛ حيث تخطط لزيادة رأسمالها إلى 2 مليون جنيه العام المقبل.
ولفتت إلى أن «ابنى» سوف تخرج 10 شركات خلال شهر يونيو المقبل، و3 أخرى خلال ستمبر المقبل، فى حين ستفتح باب التقدم خلال شهر مارس من العام المقبل لاستقبال 10 شركات جديدة.
وأشارت إلى أن «ابني» استطاعت التعاون مع مجموعة من منظمات المجتمع المدني، وهو ما سوف يسهم فى احتضان المزيد من الشركات الناشئة خلال العام المقبل.
ووصفت القوانين والتشريعات الخاصة بمجال ريادة الأعمال فى السوق المحلى بالجيدة، حيث يقوم صاحب الشركة بتأسيسها، وأخذ الخطوات المحاسبية من ضرائب وغيرها، مشيرة إلى أن أكثر ما يعوق رائد الأعمال بالسوق المحلى ضعف القوة الشرائية، خاصة بعد قرار تعويم الجنيه، وزيادة أسعار الدولار، حيث تستورد خامات الهاردوير، ما أدى إلى ارتفاع التكاليف، وتراجع القوة الشرائية من جانب آخر.
أردفت أن «ابني» تهتم بمنطقة الوجه القبلى، وتحتضن رواد الأعمال بالتعاون مع مختلف الجامعات بالصعيد، أو حاضنات الأعمال الأخرى، وذلك للاهتمام بالمنطقة، وعدم تهميشها، كما ستطلق «ابني» فرعاً آخر لها بالمنطقة التكنولوجية بمنطقة برج العرب.
من جانبه، قال وليد جاد، رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات، إن الغرفة أطلقت حاضنة «إبداع» بالتعاون مع أكاديمية البحث العلمى نهاية الأسبوع الماضى.
وأضاف أن «إبداع» تستهدف استقبال 10 شركات ناشئة فى جولتها الأولى بالسوق المحلي، مشيراً إلى أن الحاضنة ستفتح باب التقديم لعدد كبير من الشركات والأفكار، لتقييمها واختيار أفضل 10 شركات ناشة للانضمام للحاضنة بداية 2017.
وأشار إلى أن «إبداع» تركز على الأفكار التكنولوجية، والمالتى ميديا كالألعاب وغيرها، فى المرحلة الأولى من انطلاقها، مضيفاً أن الحاضنة تستهدف استقبال أفكار ومشاريع ناشئة فى مجالات أخرى فى الدورات الاستثمارية التالية.
وأوضح أن مدة احتضان الشركات الناشئة بـ«إبداع» 6 أشهر، يمكن أن تمتد لعام كامل حال احتياج الشركات لذلك. متابعاً: إن «إبداع» تدعم الشباب بأماكن مشتركة للعمل من خلالها داخل مقر الحاضنة بمدينة نصر، بالإضافة إلى توفير الاستشارات القانونية والمالية والأجهزة اللازمة للعمل وخدمات الإنترنت.
وأضاف أن «ابداع» تقدم الدعم الخدمى بجانب المادى الذى يصل إلى 150 ألف جنيه، مشدداً على أهمية توافر عدة شروط بالشركة الناشئة لضخ الاستثمارات بها، حتى تضمن أنها تسير فى الاتجاه الصحيح، مؤكداً أن إدارة الحاضنة لا ترى ضرورة لرفع نسبة الدعم خلال الفترة القادمة، حيث توفر «إبداع» لرائد الأعمال جميع الأجهزة والمناخ المناسب للعمل والابتكار، كما تسعى فى مراحل متقدمة من الاحتضان إلى ربط رائد الأعمال بمستثمرين آخرين لمساعدته على الانتشار والنمو.
ولفت إلى أن رأسمال الحاضنة يقدر بـ2 مليون جنيه ونصف المليون، خُصصت من جانب أكاديمية البحث العلمي، حيث تعتبر الممول للحاضنة، مشيداً بدور الأكاديمية فى النهوض بمجال ريادة الأعمال.
وأكد أن مجال ريادة الأعمال بدأ ينمو بشكل كبير خلال الفترة الماضية، حيث ظهر العديد من حاضنات الأعمال، كما بدأت أيضاً تظهر صناديق الاستثمار ورجال الأعمال الذين يسعون لضخ الأموال فى الشركات الناشئة بقوة، حيث شهد السوق المصرى أكثر من دورة استثمارية فى شركات ناشئة خلال العام الجارى، كما انتشر الوعى بأهمية مجال ريادة الأعمال على المستوى المحلى.
وأشار إلى نمو عدد الحاضنات بمصر 5 أضعاف تقريباً، مقارنة بالأعوام القليلة الماضية، ما سيؤدى إلى سد الفجوة بين زيادة عدد رواد الأعمال والحاضانات.
وألمح إلى أن «إبداع» تخطط للعمل بالصعيد والمناطق التكنولوجية الجديدة التى ستنشئها الدولة العام المقبل، للتوسع واحتضان شركات أكثر فى مناطق مختلفة من الجمهورية.
وعن الشروط الواجب توافرها فى الشركات الناشئة التابعة لـ«إبداع»، أوضح «جاد»، أن الحاضنة وضعت عدة معايير لأسبقية الاختيار، أهمها يجب أن يكون هناك منتج يوضح فكرة المشروع، مشيراً إلى نوع آخر من الشركات أطلق منتجاً ولم يستكمله، أما النوع الثالث الذى يتقدم للحاضنة ويمكن اختياره فهو أصحاب الأفكار التى لم تكتمل بعد، وهنا يجب أن تكون الفكرة قوية وقابلة للتنفيذ والبيع وخدمة المجتمع، مؤكداً أن أسبقية الاختيار تكون حسب الأقرب للتنفيذ.
ونوه بأن مصر يمكن أن تصبح «سليكون فالى» الشرق الأوسط، لكن تحتاج إلى نفس الفترة الزمنية التى اتخذتها الأخيرة حتى تصبح أقوى منطقة لدعم ريادة الأعمال على مستوى العالم، مضيفاً أن هذا يعتمد على توجيه أنظار رجال الأعمال لضخ الاستثمارات بالسوق المصري، بالإضافة إلى زيادة الوعي، وتكثيف التدريبات بهذا المجال.
وتابع: إن «إيتيدا» بدأت فى إطلاق مبادرات وتدريبات خاصة بمجال ريادة الأعمال لتشجيع الشباب على خوض هذا المجال وتنميته بشكل أكبر، كما بدأ مجموعة من المستمثرين التوجه إلى السوق المصرى.
وفيما يخص التشريعات الخاصة بريادة الأعمال بالسوق المحلي، أشار جاد، إلى أنها تحتاج للتعديل أو الإضافة فى بعض الأحيان، وهو الدور المنوط بغرفة تكنولوجيا المعلومات، حيث ستعمل على طرح الاقتراحات وتقديمها إلى الجهات المعنية حتى تنهض بهذا المجال.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك

07bzuWnk 1482160263 395 29766
عماد السيد يكتب: وهم الدعم

https://www.alborsanews.com/2016/12/28/950555