منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




“الصيادلة”: ارتفاع الأدوية الناقصة لـ2000 مستحضر


اختفاء 400 مستحضر مستورد لعلاج الأورام والضغط والسكر ومنع الحمل بالإسكندرية

قدرت نقابة الصيادلة، عدد الأدوية الناقصة بنحو 2000 مستحضر بنهاية الشهر الجاري، مقابل 1688 حصرتها النقابة قبل أيام.
وأرسلت النقابة مطلع ديسمبر الجارى، حصراً شاملاً بالأدوية الناقصة فى الصيدليات إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى، والمهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء والدكتور على عبدالعال، رئيس مجلس النواب، لمطالبتهم بالتدخل لحل الأزمة.
وقال محمد العبد، عضو مجلس النقابة، إن جميع الصيدليات ستغلق أبوابها 15 يناير المقبل لمدة 6 ساعات، تنفيذاً للقرارات، التى اتخذتها الجمعية العمومية الجمعة الماضية.
وأضاف العبد لـ«البورصة»، أن الجمعية العمويمة للنقابة قررت الغلق اعتراضاً على تفاقم أزمة نقص الأدوية وتراكم الأدوية منتهية الصلاحية وعدم التزام شركات الأدوية بتطبيق قرار 499 لسنة 2012 الخاص بزيادة هامش ربح الصيدلى من 20 إلى 25%.
وتابع: السوق يواجه أزمة شديدة فى توفير الأدوية، وأن الصيدليات مضطرة للغلق الجزئى لحل الأزمة.
وقال العبد: إن تكرار الغلق الجزئى للصيدليات وارد، حال عدم التزام شركات الادوية بزيادة هامش ربح الصيدلى، وتفعيل اتفاقية «غسيل السوق» من الأدوية منتهية الصلاحية، وتوفير الأدوية الناقصة.
وأضاف أن صيدليات المستشفيات لن تغلق أبوابها يوم 15 يناير، وأنها ستكون المنفذ الوحيد للمرضى للحصول على الدواء خلال فترة الإغلاق الجزئى.
وذكر أن النقابة ستشكل لجان على مستوى النقابات الفرعية بالمحافظات لضمان تنفيذ قرار الجمعية العمومية الخاص بالغلق الجزئى، وأنه ستتم إحالة المخالفين للتحقيق وعقوبتهم بالغرامة أو الشطب.
واتهمت نقابة الصيادلة قبل أيام شركات الأدوية بالوقوف وراء نقص الدواء، للضغط على وزير الصحة لرفع أسعار الدواء.
يأتى ذلك فيما تفاقمت أزمة نقص الأدوية خاصة المستوردة بمحافظة الإسكندرية خلال الفترة الماضية.
وقال محمد أنسى الشافعى، نقيب الصيادلة بالإسكندرية لـ«البورصة»: إن عدد الأدوية الناقصة بالإسكندرية يتجاوز 800 مستحضر، بينها 400 صنف مستورد.
وأضاف الشافعى أن شركات الأدوية تحايلت على القرار الوزارى رقم 499 لسنة 2012 الذى ينص على تحديد نسبة خصم الصيدلى بـ25% على الأدوية المحلية و18% على الأدوية المستوردة، ولم تقم بتنفيذه.
وتابع: «الشركات لم تنفذ القرار وامتنعت عن تطبيق النسبة التى حددها، ما أضر باقتصاديات الصيدليات الأهلية وحد من قدرتها على الاستمرار فى ظل تقاعس وزارة الصحة عن تنفيذه».
وقال أشرف محمد، صيدلى بالإسكندرية، إن نصف الأدوية التى تحتاجها الصيدليات ناقصة، وأن الشركات توزعها على الصيدليات بنظام «الكوتة»، مضيفاً: «فى الوقت التى تحتاج فيه الصيدليات 50 عبوة من كل صنف يتم صرف عبوتين وأحياناً لا يتم توفيرهم».
واتفق معه أحمد خليل، صيدلى، وقال: إن أبرز الأدوية المستوردة الناقصة فى الصيدليات، تتمثل فى مستحضرات منع الحمل ومذيبات الجلطة والضغط والسكر والأورام والفيتامينات والكلى.
وأضاف: «من الأصناف المستوردة غير المتوفرة فى السوق كل من هيومان البيومين، أنتى أر اتش، سريبروليسين، اندوكسان، ترنتال أمبول، وأدوية الأورام، بيكوزيم امبول، كيتوستريل، وأدوية الهرمونات، وأدوية التبويض والإخصاب».
وقال محمد الرفاعى، صيدلى، إن هناك نقصا كبيرا فى الأدوية المستوردة خاصة المستحضرات المستخدمة فى العناية المركزة (حقن ومحاليل).
وتابع: «هناك شركات توزيع أوقفت البيع للصيدليات وأبلغت أصحابها أنها ستوفر عدد عبوات محددة شهرياً من منتجات بعينها لعدم توفرها بالحجم الكافى».
وذكر أن بعض الصيدليات تلجأ لشراء الأدوية المستوردة من السوق السوداء، بأضعاف سعرها الأصلى، أسوة بما يحدث فى المحاليل الطبية، التى ارتفعت أسعارها إلى 35 جنيه مقابل 6.5 جنيه قبل نقصها من السوق، ما يسبب للصيدليات خسائر كبيرة.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2016/12/28/950698