منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




%300 ارتفاعاً فى أسعار السلع السياحية.. والمبيعات «صفر»


السعدنى: 30% من أصحاب «البازارات» هجروا النشاط
غنيم: محال كثيرة أقدمت على تسريح العمالة

 

تضاعفت أسعار السلع السياحية بنسبة 300%، منذ مطلع العام الماضى، رغم غياب الإقبال على الشراء فى ظل التراجع الكبير فى الحركة السياحية، وبضغط من تحرير سعر الصرف.
قال خالد السعدنى رئيس شعبة السلع السياحية بالغرفة التجارية بالقاهرة، إن أسعار السلع السياحية زادت 3 أضعاف، مقارنة بما كانت عليه مطلع 2015، خصوصاً عقب تعويم الجنيه، إذ قفز سعر صرف الدولار من 8.65 شراء و8.70 جنيه بداية 2016، إلى نحو 20 جنيهاً فى نهايتها.
وأشار إلى قرار وزير الصناعة والتجارة الخارجية السابق منير فخرى عبدالنور رقم 232 لسنة 2015 والذى يحظر فيه استيراد السلع التى لها طابع فلكلورى أو التى لها نظير فى مصر.
أوضح السعدنى، أن 40 ورشة فى مصر لا يمكنها تنفيذ المنتجات التى يستوردها أصحاب البازارات، كما أن المنتج يكون أقل جودة من مثيله المستورد.
وشدد على أن السوق السياحى يحتاج إلى 10 آلاف قطعة شهرياً حال وجود رواج، كاشفاً أن مركز تحديث الصناعات الذى تم إنشاؤه لتشجيع الصناعة المحلية، لا يملك خط إنتاج، وعند تقديمه أى منتج، يكون سعره 20 ضعف سعر المنتج المستورد.
ولفت السعدنى، إلى تراجع الإقبال على الاستثمار فى مجال بيع المنتجات السياحية بنسبة 95%، بالتزامن مع تراجع استيراد السلع السياحية، محذراً من استمرار الأزمة الحالية لأنها ستؤدى إلى تراجع أسعار الأصول الثابتة للمنشآت، فأصحابها يحاولون الخروج من الأزمة الحالية من خلال تخفيض قيم منشآتهم بنسبة تزيد على 80%، لأنهم يعانون من تراكم الإيجارات والمطالب الحكومية.
وكشف السعدنى، عن قطع التيار الكهربائى عن البازارات فى الغردقة، لعدم سداد الفواتير، موضحاً أن دعم قطاع السياحة يوجه لصالح الفنادق والشركات، ولا يستفيد منه أصحاب البازارات.
وقال إن 30% من أصحاب البازارات هجروا المجال بشكل عام، فى حين أغلق 50% من البازارات، كونهم من أصحاب المشروعات الصغيرة ولا يمكنهم العمل فى ظل الظروف الحالية.
ويمتلك 20% فقط من أصحاب البازارات البضاعة.. لكن لا يوجد إقبال على الشراء.
وكشف أن عدد البازارات المرخصة يصل إلى 30 ألف بازار، ولا تمثل المحال الموجودة بالفعل فى السوق المحلى.
أضاف السعدنى أن تجارة المنتجات السياحية لا تستهدف السياحة الداخلية من البداية، لأنها تكون بأشكال وأسعار لا تناسب المواطنين، وتمثل هدايا وتذكارات للسياح من المقاصد السياحية المختلفة التى يزورونها.
وقال محمد العباس أمين عام غرفة السلع السياحية بالاتحاد المصرى للغرف السياحية، إنه لا يوجد إقبال على البازارات ومحال العاديات بسبب عدم وجود حركة سياحية.
ولفت إلى أن الغرفة لا يمكنها تقديم أى مساعدات لأصحاب البازارات فى أزمتهم الحالية، لأنها لم تحصل على موافقات من جانب وزارة السياحة بخصوص دعمها بقيمة 5 مليارات جنيه.
أضاف العباس، أنه لا يوجد وقت محدد لعودة نشاط المحال مرة أخرى لأنها ترتبط بوجود حركة سياحية، لافتاً إلى أن الأسعار لم يظهر عليها التأثر الملحوظ فى ظل الركود الحالى.
وقال على غنيم رئيس غرفة السلع السياحية السابق بالاتحاد المصرى للغرف السياحية، إن محال السلع السياحية «البازارات» تعانى فى الوقت الحالى أزمة طاحنة بسبب عدم وجود حركة سياحية وافدة.
ولفت إلى أن المحال على أتم استعداد للتعامل مع المنتجات المحلية من السلع السياحية، لكن مع عودة السياحة مرة أخرى، مشدداً على أن هذه المحال تخاطب السياح فقط ولا يوجد إقبال عليها من المصريين حتى المقيمين منهم بالخارج.
أضاف غنيم، أن 30% من أصحاب البازارات لم يتمكنوا من تحمل حالة الركود الحالية واضطروا إلى الإغلاق، كما أن جميع المحال استغنت عن عدد من العمالة بها وسرحتهم، لعدم تمكنها من سداد الرواتب.
وأوضح إن الحالة المتردية لأصحاب البازارات أوقفت عملية انضمامهم للغرفة، إذ لا يمكنهم سداد قيمة الاشتراك، نسبة كبيرة من أصحاب البازارات غيروا النشاط حتى وصل بهم الحال لشراء «توك توك» والعمل من خلاله لكسب دخل شهرى وسداد التزاماتهم.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2017/01/12/953845