منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




“رواد الأعمال” يبحثون “سر الخلطة” فى مواقع الطعام


تطور التكنولوجيا واستيعاب الشراء «أون لاين» أهم دعائم النمو
«أوفر ماركت»: نستعد للتوسع فى السعودية وقطر العام الحالى
«Mumm» يستهدف تقديم 1000 طبق.. ويفاوض المستثمرين

تعد المطاعم، على اختلاف درجاتها، من المشروعات الناجحة التى تلقى رواجا فى السوق المحلى.
وخلال السنوات القليلة الماضية نجح رواد الأعمال فى ترجمة العديد من الأفكار وتحويلها إلى تطبيقات ومواقع إلكترونية متخصصة فى إعداد الأكل وتوصيل مستلزمات الطعام إلى المنازل.
ولخص القائمون على بعض هذه المشاريع، أبرز التحديات التى تواجههم خلال العام الحالى، فى عدم توافر العمالة المؤهلة والمتخصصة، وصعوبة الحصول على قروض بنكية، وكيفية إقناع المستثمرين بجدوى مشروعاتهم.
يضاف لذلك، تحدٍ آخر هو كيفية تغيير ثقافة المجتمع وتوجيهه لشراء الطعام أو اختيار السلع «أون لاين».
أما الفرص التى يسعون لاقتناصها، فتمثلت فى تطور أدوات التكنولوجيا التى ستساهم فى انتشارهم إذا أحسنوا استغلالها.
قال عبدالرحمن جلال، الرئيس التنفيذى لموقع وتطبيق «أوفر ماركت»، إنه أطلق فكرته منذ 4 سنوات تقريبا وواجه العديد من التحديات، مضيفا أن هذه التحديات تزداد كلما توسع مشروعه.
ويسعى «أوفر ماركت» لتغيير ثقافة المجتمع وتوجيهه للشراء أو البيع «أون لاين» من خلال الهاتف الذكى، أو الحاسب اللوحى.
وأشار إلى أن اقناع أصحاب «السوبر ماركت» بالترويج لمنتجاته «أون لاين»، يعد من التحديات التى تواجه «أوفر ماركت» أيضا، إذ يفضل صاحب المشروع الترويج له من خلال طبع الإعلانات الورقية بآلاف الجنيهات وتوزيعها فى إشارات المرور ومحطات المترو، فى حين يقدم له «أوفر ماركت» الانتشار والوصول إلى ملايين من العملاء من خلال شبكة الإنترنت.
أضاف جلال أن المناخ الاستثمارى بالسوق المصرى من التحديات الأخرى التى تواجه فريق العمل بشكل خاص، ورواد الأعمال بشكل عام، مطالبا المؤسسات الحكومية بالتوجه نحو قطاع ريادة الأعمال، والسعى لحل مشكلاته حتى يساعد فى نمو الاقتصاد الوطنى.
وكشف أن حصول رائد الأعمال على قرض من أحد البنوك فى مصر، يعد من المستحيلات، مشيرا إلى أهمية توافر تسهيلات بنكية لرواد الاعمال لمساعدتهم على العمل، والنهوض بهذا القطاع، فضلا عن البيروقراطية والروتين الحكومى الذى يواجه رواد الأعمال فى إنهاء الإجراءات وتسجيل الشركة، مقارنة بالدول الأخرى.
لفت جلال إلى أن إقناع العميل باتمام عملية الشراء «أون لاين» تعتبر أيضا تحديا آخر قويا يواجه «أوفر ماركت» بالسوق المحلى فى 2017.
وعن فرص النمو خلال العام الحالى، قال جلال: إن السوق المحلى من أكبر أسواق الشرق الأوسط. كما أنه سوق استهلاكى ومستخدم لخدمات الإنترنت بشكل كبير. والتوسع فى استخدام الهواتف الذكية وانتشار مواقع التجارة الإلكترونية، ومنها «سوق دوت كوم»، و«جوميا» و«أولكس» تساعدهم فى نشر فكرة «أوفر ماركت».
أضاف جلال أن سد احتياجات العميل وتقبل فكرة شراء احتياجاته اليومية وتوصيلها إلى منزله عن طريق ضغطة زر واحدة، ستساعده كثيرا فى الانتشار والنمو فى السوق المصرى.
أعلن جلال أن «أوفر ماركت» توسعت فى دبى، وتعتزم التوسع بالمنطقة العربية بشكل أكبر، خصوصا السعودية وقطر خلال العام الحالى، مشيرا إلى أن السوق المصرى يستحوذ على 80% من الخطة التوسعية للشركة في2017.
وكشف عن تفاوضه مع أحد المستثمرين خارج مصر لجذب استثمارات جديدة للشركة خلال الأشهر القليلة المقبلة، فى حين يستهدف التوسع فى المغرب العربى خلال 2018.
وأوضح أن «أوفر ماركت» يعمل بمحافظتى القاهرة والإسكندرية، وينتوى التوسع بالشرقية ودمياط خلال النصف الأول.
كما يستعد لإطلاق خدمة جديدة، إذ سيوفر فرص عمل لمالكى السيارات او الملتحقين بشركتى «أوبر» و«كريم»، للعمل تحت مظلة «أوفر ماركت»، لتوفير خدمة توصيل الطلبات بالقاهرة والإسكندرية، وهو ما سيسهل الانتشار بالمحافظات الأخرى.
ويستهدف جلال التعاون مع 350 سيارة تقريبا بالقاهرة والإسكندرية كمرحلة أولى، مشيرا إلى أن صاحب السيارة سيحصل على مصاريف الشحن التى تحددها الشركة مع العميل كاملة.
ويتعاون «أوفر ماركت»، مع 13 علامة تجارية شهيرة. ويخطط لزيادة العدد بنهاية العام، وإضافة أقسام جديدة، منها الحلويات والمخبوزات، والأدوات المنزلية.
ويستهدف «أوفر ماركت» استقبال نحو 120 ألف عميل شهريا خلال العام الحالى، خصوصا مع التوسعات التى سيشهدها خلال الأشهر القليلة المقبلة.
وقال وليد عبدالرحمن، الرئيس التنفيذى لموقع «Mumm»، إنه يواجه عددا من التحديات بالسوق المحلى، أهمها الحصول على العمالة المؤهلة والمتخصصة.
أضاف أن هجرة العقول المبدعة خارج البلد بسبب ضعف الاقتصاد، أدى إلى فقد السوق المصرى فرصا عديدة من الابتكار والإبداع، بشكل عام. كما أدى ذلك لصعوبة جذب «Mumm» إلى هذه العقليات والشباب المتخصص والمبتكر بشكل خاص.
وأضاف أن عدم وجود مؤسسات رأس المال المخاطر، يعد تحديا آخر يواجه «Mumm»، مشيرا إلى أن السوق المصرى يحتاج زيادة عدد هذه المؤسسات خلال الفترة المقبلة لمساعدة قطاع ريادة الأعمال على النمو، ونشر الفكرة.
لفت عبد الرحمن إلى أنه يستهدف تقديم 1000 طبق يومى بنهاية العام الحالى. كما يستهدف زيادة عدد أعضاء فريق العمل خلال 2017، مشيرا إلى أن قوة سرعات الإنترنت تساعد «Mumm» فى الانتشار، إذ يؤثر بطء الإنترنت على إنتاجية الشركة بشكل كبير، معللا أن نشاط الموقع يعتمد على توافر خدمات الإنترنت فى الأساس.
وفيما يخص فرص النمو بالسوق المحلى، أكد عبدالرحمن أن السوق كبير وواعد، ومن أكبر الأسواق العربية نموا، لافتا إلى أن العميل المصرى بدأ يتقبل استخدام التكنولوجيا، والشراء «أون لاين»، وهو ما سيساعدهم فى نشر فكرة «Mumm».
وأشار إلى أن فريق العمل يقدم منتجا هاما للمجتمع المصرى، حيث يساعد سيدات البيوت فى استثمار اوقاتهن وتحسين دخلهن. كما يساعد العميل فى الحصول على «أكل بيتى» وصحى، وبأسعار مناسبة.
ويتعاون الموقع مع 30 سيدة حتى الآن، مستهدفا 400 سيدة بنهاية العام الحالى لتلبية كل احتياجات العملاء.
كما يسعى لإقامة الشراكات المختلفة مع المؤسسات الخيرية، ويستعد لإقامة شراكة جديدة مع شركة «راحة بالى» وبعض الشركات والمؤسسات الأخرى.
قال عبدالرحمن: إن مركز الإبداع التكنولوجى بالقرية الذكية «تيك»، احتضن «Mumm» لمدة عام، كما قدم المركز دعما ماديا بقيمة 120 ألف جنيه، فى صورة خدمات، منها الاستشارات القانونية، والمالية، وخدمات الإنترنت، وربطها برواد أعمال آخرين لتبادل الآراء والأفكار، مشيرا إلى أن مؤسسة «A15» ضخت استثمارات فى «Mumm» خلال الفترة الماضية.
وأعلن عبدالرحمن أنه فى مرحلة التفاوض حاليا، لجذب استثمارات جديدة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة. كما يستعد فريق العمل لإطلاق تطبيق «Mumm» عبر الهواتف الذكية، التى تعمل بنظام «أندرويد» بجانب أجهزة «أى فون» خلال النصف الأول من العام الحالى.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية



نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2017/02/01/969012