منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




صادرات البترول الأمريكية مرشحة لتجاوز 4 دول فى “أوبك”


تتأهب صادرات البترول الخام الامريكية، لتجاوز الإنتاج فى أربع دول أعضاء فى منظمة «أوبك» العام الحالى، وقد تنمو أكثر من ذلك إذا التزم دونالد ترامب، بتعهدات تخفيف قيود الحفر وتعزيز الانتاج.
وذكرت وكالة أنباء «بلومبرج»، أن الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للبترول فى العالم يمكن أن تبيع ما يصل إلى 800 ألف برميل يوميا من البترول الخام فى الخارج هذا العام.
وتوقع محللو الوكالة، أن تتجاوز صادرات البترول الأمريكية 4 من منتجى «أوبك»، وهى: ليبيا وقطر والإكوادور والجابون وفقا لمعدلات ضخ كل دولة فى ديسمبر الماضى.
وكشفت بيانات إدارة المعلومات، أن الولايات المتحدة صدرت 527 ألف برميل يوميا فى أول 11 شهرا من العام الماضى.
ويعود ذلك إلى طفرة انتاج البترول الصخرى والغاز الذى يتعمد عليه ترامب، فى خلق فرص عمل وإعادة بناء الطرق والمدارس والجسور.
وتوقعت الوكالة الدولية للطاقة، انتعاش انتاج الولايات المتحدة ليسجل أكثر من 9 ملايين برميل يوميا العام الحالى بعد انخفاضه 5.6% الى 8.87 مليون برميل فى 2016.
ومنذ رفع القيود المفروضة على صادرات البترول الخام فى الولايات المتحدة أواخر عام 2015 أصبح المنتجين المحليين أحرار فى البحث عن مشترين فى أوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية، الذين يتطلعون إلى موردين جدد بعد موافقة «أوبك» والمنتجين خارجها على خفض الانتاج.
وقال فيكاس دويفيدى، كبير المحللين فى شركة «ماكوارى كابيتال» عبر الهاتف من هيوستن، إن الإنتاج الأمريكى سيكون أكبر من توقعات معظم الناس.
وتوقع أن يصل الإنتاج السنوى إلى 9.37 مليون برميل، فى حين توقعت «وود ماكنزى» أن يسجل الإنتاج السنوى 8.75 مليون برميل.
وأوضح أفولابى اوجنايك، محلل فى شركة «وود ماكينزي» أن زيادة المعروض، من المرجح أن تضغط على الأسعار المحلية بما فى ذلك خام غرب تكساس الوسيط وهو ما يجعله أكثر قدرة على المنافسة عالميا.
ولكن لماذا البحث عن أسواق فى الخارج، فى حين لا تزال الولايات المتحدة واحدة من أكبر مستوردى البترول الخام فى العالم، ولديها نفط وفير ورخيص، فى وقت أعلن فيه الرئيس الجديد عن فطم البلاد عن البترول الخام من منظمة «أوبك»؟
ويأتى الجواب ببساطة لأنها تنظر إليه من الناحية التجارية.
واستوردت الولايات المتحدة 7.88 مليون برميل يوميا من البترول الخام فى الأشهر الـ11 الأولى العام الماضى، كان من بينها حوالى 3 ملايين برميل من «أوبك».
وخلال الأسبوع الأول من يناير، أرسلت البلاد كمية قياسية إلى الخارج وفقا لبيانات الوكالة الدولية للطاقة، لأن المصافى الأمريكية كانت مصممة لمعالجة الخام الذى يحتوى على نسبة عالية من الكبريت الذى يتم انتاجه فى كندا وأجزاء من الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية.
وأشارت الوكالة إلى أن الالتزام الصارم بخفض دول «أوبك» وخارجها، المعروض العالمى، سيساهم أيضا فى تزويد المنتجين الأمريكيين بموطئ قدم فى الأسواق الدولية.
وأكد اندى ليبو، رئيس شركة «ليبو» الاستشارية فى هيوستون، أنه إذا لم تلتزم «أوبك» بالتخفيضات، فيمكننا أيضا أن نرى ارتفاع الصادرات بدعم من توقعات زيادة الإنتاج.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

مواضيع: أوبك البترول

منطقة إعلانية



نرشح لك

lFrnrEjp 1486369843 356 53805
النجاة من إعصار سوق الإسكان

https://www.alborsanews.com/2017/02/06/971736