منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




“مطروح” تبدأ تنفيذ مشروعات المؤتمر الاقتصادى خلال 3 أشهر


المحافظ علاء أبوزيد:
550 مليون جنيه خطة المحافظة الاستثمارية للعام المالى 2016/2017
دراسة لطرح مصنع تمور فى سيوة بنظام حق الانتفاع
«وادى دجلة» تؤسس فندقًا بالضبعة على مساحة 116 فدانًا بتكلفة 855 مليون جنيه

تستعد محافظة مطروح لتفعيل كل المشروعات التى طُرحت خلال المؤتمر الاقتصادى الذى عقدته المحافظة فى أكتوبر 2015.
قال اللواء علاء أبوزيد، محافظ مطروح، إنه تم التجهيز لتنفيذ ثلاثة مشروعات. ومن المقرر أن ينضم إلى القائمة مشروع آخر للاستثمار السياحى والعقارى بمنطقة «فوكا» بمدينة ومركز الضبعة، الأسبوع الحالى، على أن تدخل جميع المشروعات حيز التنفيذ بالتتابع فى فترة زمنية تتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر.

 

علاء أبوزيد محافظ مطروح
وأشار أبوزيد، فى حواره لـ«البورصة»، إلى أن المرحلة الأولى من مشروع مكسيم السياحى، بمنطقة سيدى عبد الرحمن، سيجرى افتتاحها فى يونيو المقبل بتكلفة 14 مليار جنيه، إذ تم الانتهاء من 45% من الأعمال الإنشائية فيها.
وأضاف أن عقود الترسية وُقعت فى شهر يوليو الماضى، ووافقت جميع الجهات المعنية على مشروعات المؤتمر الاقتصادى وأُدرجت ضمن المخطط الاستراتيجى للدولة.
قال المحافظ: إن تطبيق نظام الشباك الواحد ساعد على جذب مزيد من الاستثمارات لمطروح، وتسهيل إجراءات تنفيذ المشروعات، مما أوجد تدفقا استثماريا.
واقترح أبوزيد، وضع خريطة استثمارية على مستوى الجمهورية بالفرص المتاحة وامكانيات كل محافظة وطبيعة المشروعات المقترح إقامتها بها، على غرار الخريطة الاستثمارية لدولة الإمارات، بهدف جذب المستثمرين إلى مصر. وأضاف أن الاستثمار هو المنفذ الوحيد للاقتصاد المصرى الآن، فى ظل وجود مشكلات تتعلق بتحويلات النقد الأجنبية من الخارج، وتراجع معدلات السياحة، وصعوبة توفير العملة الصعبة.
وأعلن أن خطة المحافظة الاستثمارية للعام المالى 2016/2017 بلغت نحو 550 مليون جنيه، تم توجيهها للمشروعات التنموية والخدمية والبنية التحتية على مستوى مراكز المحافظة الثمانى.
ووفرت المحافظة أكثر من 9 آلاف و500 فرصة عمل على مستوى جميع المدن والمراكز خلال 2016. وتترقب حاليا توفير التمويل اللازم من جانب وزارة الصناعة للبدء فى إنشاء منطقة الحرفيين، على مساحة 112 ألف متر مربع عند الكيلو 9 على الطريق الساحلى، لتكون بعيدة عن الكتلة السكنية.
ومن المقرر أن تضم المنطقة، ورشا حرفية لإصلاح السيارات والتجارةوالحدادة. وتبلغ تكلفة المرحلة الأولى نحو 10 ملايين جنيه، ومثلها للمرحلة الثانية من المشروع.
وأشار إلى أنه طوال العامين الماضيين، لم يتم سحب أراضٍ من المستثمرين، إذ تعمل المحافظة على تذليل العقبات أمام المستثمرين ومساعدتهم لإنهاء مشروعاتهم. كما تفحص طلبات الاستثمار المقدمة وفقا لمعايير منها هوية مقدم المشروع، وسابقة أعماله، وملاءته المالية، وذلك بالتعاون مع هيئة الرقابة الإدارية؛ تجنبا للدخول فى دائرة سحب الأراضى من المستثمرين فيما بعد.
أعلن المحافظ، دراسة طرح مصنع «التمور» بسيوة على إحدى الشركات المتخصصة فى هذا المجال أو مستثمرين بنظام حق الانتفاع، على أن تحصل المحافظة على هامش ربح. ويتولى المستثمر إدارة المصنع وتشغيله وصيانته، بعد تعثر تجاوز 10 سنوات، إذ تمت إعادة تأهيله بمعرفة الجانب الإماراتى، ومن المقرر استلامه نهاية شهر فبراير الحالى أو بداية مارس على أقصى تقدير.
وتضم المحافظة ثلاثة أصول غير مستغلة تتمثل فى أرض مجمع السينمات، ومصنع التمور، وسوق السلام. وتبلغ القيمة الاستثمارية للمنشآت والأرض نحو 100 مليون جنيه. وظلت تلك الأصول غير مستغلة لفترة تتراوح بين 10 و12 عاما، رغم إنفاق مبالغ على إنشائها وتجهيزها، ولكنها توقفت، وعملت المحافظة مؤخراً على تسويقها وجذب مستثمرين لإعادة تشغيلها.
وأشار أبوزيد إلى أن سوق السلام تم إنشاؤه عام 2009 بتكلفة 9 ملايين جنيه، ولكنه لم يستغل. وتم استثماره ووضع حجر أساس لـ«هايبر سفير ماركت». ووقعت العقود بنظام حق الانتفاع لمدة 25 عاما، ليضاف إلى «فتح الله هايبر ماركت»، بعد أن ماطلت السلسلة التجارية «كارفور» فى توقيع العقود. ومن المخطط أن يوفر «هايبر ماركت سفير» 300 فرصة عمل لأبناء مطروح براوتب تتراوح بين 3 و4 آلاف جنيه.
أما «سينما ريم» الصيفية، فتم اغلاقها لسنوات. ووضعت المحافظة حجر أساس لمجمع سينمات عالمى ملحق بمول تجارى وفندق جارى انشاؤها بها.
وأشار إلى أن مصنع التمور لم يتم تشغيله لوجود عيوب فنية فى ماكينات التشغيل، وأعادت الامارات تأهيله ليوفر أكثر من 120 فرصة عمل.
قال أبوزيد: إنه من المستهدف خلال العام الحالى تنفيذ مشروعات استثمارية تتجاوز قيمتها الـ150 مليار جنيه، وتتنوع ما بين صناعية وزراعية وترفيهية وخدمية، ولا تقتصر فقط على المجال السياحى كما يُشاع.
ووضعت المحافظة فى اعتبارها عدة نقاط لانتقاء المشروعات الاستثمارية، ومنها إحداث التنمية على مستوى جميع مراكز ومدن المحافظة، التى لا يتجاوز عدد تعداد سكانها نصف مليون شخص، رغم أن لديها ثانى أكبر مساحة على مستوى الجمهورية؛ بحيث لا تقتصر المشروعات على مركز دون آخر.
وأضاف أن مركز العلمين، يعد أعلى مستوى اقتصادى بالمحافظة، بدعم من التنمية السياحية داخله. وكان لزاما إحداث توازن فى توزيع المشروعات؛ لتوفير فرص عمل لأبناء مطروح والوادى والدلتا.
وتتمثل أبرز المشروعات الجارى تنفيذها بالمحافظة، فى مشروع شركة «انترتينمينت ورلد» والذى يقع على مساحة 1300 فدان بمطروح، وهو عبارة عن حديقة حيوان مفتوحة ذات طابع صحراوى، بالإضافة إلى مدينة ألعاب مائية على غرار أفضل المدن العالمية، مثل Water Country فى الولايات المتحدة، و Sunway Lagoon بماليزيا، ومدينة ملاهى مثل ديزنى لاند، ويضم المشروع مجموعة من الفنادق من ثلاث إلى خمس نجوم، ومستشفى.
كما يوجد ايضا مشروع شركة أى إم جى Img الكورية لإنشاء 3 محطات صرف صحى مغطى بمرسى مطروح، وسيوة، والعلمين، بالإضافة إلى مشروعات شركتى «بن حيدر الإماراتية» و«العربية السعودية»؛ لتطوير هضبة عجيبة وروميل، بإقامة فندق سياحى وعدد من الشاليهات والمطاعم والكافيتريات، ونافورة راقصة بالبحر.
وأوضح أبوزيد، أن المحافظة وقعت عقدا مع شركة وادى دجلة الشهر الماضى، لإنشاء فندق بمنطقة شبيب فى مدينة الضبعة، على مساحة 116 فدانا وبتكلفة استثمارية 855 مليون جنيه. وتبلغ مدة تنفيذه ثلاث سنوات.
ويضم الفندق 1316 غرفة ما بين سياحية وعقارية، و316 فيللا، بالإضافة إلى محطة تحلية مياه ومحطة معالجة مياه الصرف، ومحطة كهرباء وحمامات سباحة وملاعب وخدمات رياضية.
ومن المتوقع أن يوفر المشروع 1000 فرصة عمل مؤقتة خلال فترة تنفيذه، و700 فرصة عمل دائمة.
وأشار إلى أن سيوة، لها نصيب من الخطة التنموية للمحافظة، حيث يتم حالياً تنفيذ مشروعات زراعية وتنمية للثروة الحيوانية وصناعية. وتم توقيع عقود مع الجانب الكورى لتنفيذ ثلاث محطات لمعالجة مياه الصرف الصحى تعمل بالطاقة الشمسية، الأولى فى مدينة العلمين وتقع فى نطاقها مناطق تجارية وترفيهية لسكان المدينة على مساحة 300 فدان، والثانية فى مدينة مرسى مطروح بسعة 30 ألف متر مكعب يومى والأخيرة بسعة 25 ألف متر مكعب يومياً وحولها منتجع سياحى على مساحة 500 فدان صحى للاستفادة من إمكانات واحة سيوة من المياه الكبريتية والرمال الدافئة والعلاجات الطبيعية التى تشتهر بها.
وتعمل تلك المحطات على إنتاج مياه نظيفة يمكن استخدامها فى النشاطات الزراعية والصناعية والأسمدة العضوية. وتغطى أسطح المحطات بألواح توليد الطاقة الشمسية؛ لتوفير حاجة المحطات من الكهرباء.
وتُنفذ شركة «بكة» للتنمية والاستثمار الزراعى، مشروعات فى سيوة تتضمن مزرعة سمكية، وزراعة أشجار زيتون، ومصنع لزيت الزيتون، فضلاً عن مشروع شركة السنابل المباركة للتنمية والاستثمار الزراعي، لاستخراج الملح بكافة أنواعه وتصميم وحدة غسيل، وإقامة مصنع لتجفيف وطحن الملح؛ لإنتاج ملح الطعام المكرر وتعبئته، بالإضافة إلى إنشاء مصنع لتعبئة المياه تنفيذه شركة دلتا للتنمية الزراعية.
ووقعت محافظة مطروح، بروتوكول تعاون مع دولة الامارات لإقامة المهرجان الدولى للتمور سنوياً، بالإضافة إلى وضع حجر الأساس لـ5 مدارس بسيوة، منها مدرسة ثانوية زراعية، وإقامة أكبر محطة طاقة شمسية لتوليد الطاقة الكهربائية بمصر والشرق الأوسط بمدينة سيوة بطاقة 10 ميجاوات، وتدعيم شبكة الإنارة بوحدتى توليد كهرباء بقدرة 10،4 ميجاوات بتكلفة 30 مليون جنيه.
————————————————————————————
مدير عام إدارة الاستثمار:
120 مليار جنيه تكلفة مشروعات 2016
«جابر»: القطاع السياحى يستحوذ على 70% من الاستثمارات.. يليه الزراعى
أبرز التدفقات من الإمارات والسعودية وكوريا
سعر المتر بالعلمين 600 جنيه.. و12 ألف جنيه للفدان بسيوة

أبرمت محافظة مطروح، العام الماضى، عقود نحو 15 مشروعا ضمن مشروعات المؤتمر الاقتصادى الذى نظمته المحافظة فى نهاية أكتوبر 2015 بإجمالى استثمارات 120 مليار جنيه.
قال محمد جابر، مدير عام إدارة الاستثمار بالمحافظة، لـ«البورصة»، إن القطاع السياحى استحوذ على 70% من إجمالى استثمارات المحافظة يليه القطاع الزراعي. و أبرز الدول العربية والأجنبية، التى تستثمر فى المحافظة، هى الإمارات والمملكة العربية السعودية وكوريا.
وبلغ عدد الشركات التى دشنت مشروعات فى المحافظة، نحو 220 شركة فى قطاعات متنوعة. ومن أبرز الشركات التى تتعامل معها المحافظة فى مجال تعبئة المياه «حياة»، و«أمان سيوة». وفى القطاع السياحى والعقارى شركات «مكسيم»، و«بالم هيلز»، و« جنوب السويس»، و«عامر جروب».
وأضاف أن محافظة مطروح، تضم ثلاث مناطق صناعية، الأولى منطقة الحرفيين فى الكيلو 9 شرق المدينة، وستضم ورشا حرفية على مساحة 112 ألف متر وتم ترفيقها. والمحافظة بصدد حصر الورش بالمدينة لنقلها إلى المنطقة،
والمنطقة الصناعية الثانية، مخصصة للصناعات المتوسطة، ومنها مصانع الزجاج والثلج، وتقع فى الكيلو 26 شرق المدينة، فى حين تضم المنطقة الثالثة صناعات ثقيلة منها الأسمنت، وتقع على مساحة 10 آلاف فدان بمنطقة فوكا.
قال جابر إنه سعر متر الأرض فى مدينة العلمين يتراوح بين 500 و600 جنيه. وفى الأراضى الزراعية بواحة سيوة يتراوح سعر الفدان بين 10 و12 ألف جنيه.
أما سعر المتر فى الأراضى المخصصة للمشروعات الصناعية فيتراوح بين 100 و300 جنيه.
وأشار إلى أن محافظة مطروح، عملت خلال العام الماضى على توفيق أوضاع نحو 100 شركة متعثرة من خلال جدولة ديونها، ومن المخطط خلال شهرين أن يتم توفيق أوضاع 24 شركة أخرى.
قال جابر: إن الفترة الزمنية التى يستغرقها تنفيذ المشروعات الاستثمارية، التى تُقام بمحافظة مطروح غالباً ما تتعدى عامين، وتختلف طبقاً لتصور المشروع وحجم استثماراته.
————————————————————————————
وكيل وزارة الإسكان:
قريبًا.. طرح المرحلة الثالثة من «الإسكان الاجتماعى»
«صادق»: البدء بـ6 عمائر.. وتسليم 1280 وحدة العام الحالى
200 مليون جنيه قيمة عقود المقاولات
تستعد مديرية الإسكان بمحافظة مطروح، لطرح المرحلة الثالثة من مشروع الإسكان الاجتماعى بتكلفة إجمالية تبلغ نحو 25 مليون جنيه.
قال المهندس خلف صادق، وكيل وزارة الإسكان بمطروح، لـ«البورصة»: إنه تم تخصيص 17.5 فدان؛ لإقامة المرحلة الثالثة من المشروع، على أن تتحمل المحافظة تكلفة إنشاء الطرق ومد المرافق.
وأضاف أنه سيتم البدء بـ6 عمائر كمرحلة أولى تضم كل عمارة 24 وحدة سكنية بإجمالى 144 وحدة بمنطقة علم الروم على الكورنيش، على أن يرتفع العدد إلى 46 عمارة حال زيادة عدد العملاء، موضحا أنه تقدم حتى الآن 129 شخصا. وتضم المرحلة الثالثة 144 وحدة سكنية، تبلغ مساحة الوحدة 92 مترا مربعا.
أشار صادق، إلى أن المديرية سلمت نحو 320 وحدة سكنية حتى الآن ضمن المرحلة الثانية من إجمالى 1600 وحدة، بدأت تنفيذها فى يوليو 2015، وأنجزتها منذ ثلاثة أشهر بتكلفة إجمالية 205 ملايين جنيه.
ومن المخطط خلال العام الحالى، تسليم 1280 وحدة سكنية.
قال صادق إنه خلال المرحلة الثانية، تم تنفيذ 18 عمارة فى مدينة الحمام، تضم كل منها 20 وحدة سكنية، و13 عمارة فى مدينة العلمين تضم 260 وحدة، و12 عمارة فى منطقة سيدى عبد الرحمن، و10 عمارات بواحة سيوة، و20 عمارة بالكيلو 4. وبلغ متوسط سعر الوحدة 155 ألف جنيه، بمساحة 92 مترا مربعا.
أضاف وكيل الوزارة، أن إجمالى قيمة عقود المقاولات التى تم توقيعها للعام الحالى بلغت 200 مليون جنيه، مقارنة بـ150 مليون جنيه العام الماضى.
وأشار إلى أن المديرية تنفذ أعمال تطوير بشارع السلوم طريق الكورنيش، وتبنى أسوار حدائق بتكلفة 6 ملايين جنيه، فضلاً عن إنشاء وحدات صحية، وإجراء أعمال صيانة وترميمات بالمستشفيات.
وأوضح صادق أنه جارٍ اتخاذ اجراءات تطوير طريق هضبة السلوم الذى يربط مصر بدول المغرب العربى وتوسعته وتأمينه من الانهيارات الصخرية للهضبة، بتكلفة 20 مليون جنيه، ومخازن بتكلفة 600 ألف جنيه، بالإضافة إلى تطوير الشارع الرئيسى بالبرانى بمليون و300 ألف جنيه، وإنشاء مركز تكنولوجى لخدمة المواطنين بالمدينة بنحو مليون و800 ألف جنيه، فضلاً عن ترميم نقطة إسعاف بنحو 350 ألف جنيه، وتطوير وحدات محلية بنحو 500 ألف جنيه.
قال صادق: إن مديرية الإسكان تعمل أيضاً على تطوير إدارات التموين بنحو 500 ألف جنيه، وإقامة مراكز شباب بمدن مطروح والبرانى والسلوم بنحو 3 ملايين جنيه، بالإضافة إلى ترميم شوارع وتركيب بلدورات وأرصفة بنحو ثلاثة ملايين جنيه.
كما تُنفذ المديرية سكنا للأطباء داخل مستشفى سيوة على مسطح 1000 متر ومستشفى مطروح بتكلفة 20 مليون جنيه.
وأضاف أنه تجرى حالياً توسعات بعدد من القرى لإقامة منازل بيئية تتناسب مع الطبيعة البدوية بالقرى التى تشهد ازدحاماً فى عدد المنازل، على أن تبلغ تكلفة المنزل نحو 120 ألف جنيه.
————————————————————————————
وكيل وزارة الزراعة:
الاتحاد الأوربى يُنفذ مشروعات بـ4 ملايين يورو
«السنينى»: لا نزرع سوى 25% من إجمالى مليون فدان
يُنفذ الاتحاد الأوروبى مشروعات زراعية بمحافظة مطروح بتكلفة إجمالية تبلغ نحو 4 ملايين يورو.
قال المهندس حسين السنينى، وكيل وزارة الزراعة بالمحافظة لـ«البورصة»: إنه تم الاتفاق مع الاتحاد الأوروبى على تنفيذ 4 مشروعات الأول تنمية 50 كم من الوديان القديمة والحديثة بتكلفة 2 ملايين يورو ينفذه مركز بحوث الصحراء، وإنشاء 100 بئر لتجميع مياه الأمطار وتأهيل 200 فدان من الزراعات البستانية، وزراعتها من جديد، بالإضافة إلى 450 فدانا أخرى.
وأضاف أن المشروع يُنفذ منطقة السلوم بالحدود الغربية وحتى قرية فوكا بالحدود الشرقية بامتداد 400 كيلو متر. وتعتمد تلك المنطقة فى زراعتها بالكامل على مياه الأمطار، وبدأت الأعمال التنفيذية شهر أغسطس الماضى على أن يتم الانتهاء منها خلال ثلاث سنوات.
والمشروع الآخر تنفذه منظمة «الأكساد» الزراعية بتكلفة 636 ألف يورو بهدف صيانة آبار المياه القديمة وعددها 366 بئرا، بجانب إنشاء آبار جديدة، لكى يستفيد منها المواطنون فى تجميع مياه الأمطار. وبدأت الأعمال بالمشروع فى إبريل2016، وكان من المقرر أن تنتهى فى إبريل المُقبل، لكن تم مد العمل بالمشروع حتى شهر أغسطس 2017، ويبلغ عدد الآبار والخزانات على مستوى المحافظة نحو 21 ألف بئر وخزان و8 آلاف سد.
والمشروع الثالث خاص بتنمية الثروة الحيوانية وينفذه مركز البحوث الزراعية بالتنسيق مع معهد بحوث الإنتاج الحيوانى، ويستهدف تحسين 100 رأس من سلالات الأغنام البرقى والماعز المحلى بالخلط مع الماعز الدمشقى، بالإضافة إلى تصنيع ألبان الماعز،
وبدأت الأعمال منذ ثلاثة أشهر. والمشروع الرابع خاص بتحسين الممارسات الزراعية الخاصة بالأشجار البستانية وتبلغ تكلفته مليون يورو.
وأشار السنينى إلى أن محافظة مطروح تضم نحو مليون فدان قابلة للزراعة، ولا تتجاوز المساحات المنزرعة نسبة الـ25%، نظراً لندرة المياه، مما يستدعى ضرورة لتحلية مياه البحر، بالإضافة إلى إنشاء آبار جديدة.
وتضم المحافظة 3 مصادر للمياه، الأول فى قطاع الحمام ويعتمد على المياه المستديمة، والثانى القطاع المطرى ويبدأ من فوكا حتى السلوم، بينما تعد واحة سيوة إحدى المناطق التى تعتمد على المياه الجوفية.
وقال: إن هناك ثلاثة محاصيل زراعية تعتمد عليها المحافظة بشكل رئيسى هى التين، والزيتون، والشعير، بالإضافة إلى إنتاج سيوة من التمور.
وأضاف أن إجمالى المساحات المنزرعة من المحاصيل الشتوية لموسم 2016/ 2017 نحو 111 ألف فدان، مقارنة بـ153 ألف فدان خلال موسم 2015 /2016، فى حين بلغ إجمالى مساحات الخضر الشتوية نحو 17 ألف فدان، وبلغت المساحات المنزرعة من الخضر الصيفية لموسم 2016 19 ألف فدان.
وأوضح أن نصيب محافظة مطروح من مشروع المليون ونصف المليون فدان يبلغ 133 ألف فدان فى منطقة المُغرة، وولاية الهيئة العامة لمشروعات التعمير بوزارة الزراعة.
وقال السنينى إن أبرز المشكلات التى تواجه المزارعين بالمحافظة تتمثل فى ندرة المياه، وتناقص الثروة الحيوانية فى ظل ارتفاع أسعار الأعلاف التى وصلت إلى 4500 جنيه للطن بعد أن كان لا يتجاوز 1200 جنيه، بالإضافة إلى زيادة مياه الصرف الزراعى فى سيوة.
وأشار إلى أن المحافظة تدرس تنفيذ الصندوق الدولى للتنمية الزراعية «إيفاد»، مشروعات زراعية بالمحافظة بتكلفة 60 مليون دولار فى مدن سيوة والضبعة والسلوم منها إنشاء وحدات مجمعة لتدوير المخلفات الزراعية وإنتاج «الكمبوست»، وإنشاء آبار النشوء وتنمية الوديان والثروة الحيوانية.
————————————————————————————
مدير مديرية الطرق:
نستهدف رصف وإنشاء مسارات داخلية جديدة بتكلفة 100 مليون جنيه
«العشرى»: صيانة 45 كيلومترًا من طريق سيوة بتكلفة 75 مليون جنيه
إنشاء كوبريين فى مدينة الحمام بتكلفة 90 مليون جنيه

تستهدف محافظة مطروح رصف وإنشاء طرق جديدة على مستوى مراكز المحافظة الثمانية بتكلفة 100 مليون جنيه خلال العام المالى الحالى.
قال المهندس محمد العشرى، مدير مديرية الطرق والنقل بالمحافظة، إنه تم رصد خطة لرصف وإنشاء طرق داخلية جديدة بطول 200 كيلومتر، فى شوارع القرى والنجوع من سيوة حتى الحمام بقيمة 60 مليون جنيه. وطلبت المحافظة دعما إضافيا من وزارة المالية للخطة بقيمة 30 مليون جنيه، على أن تدعم المحافظة الخطة من صندوق الإسكان لتصل تكلفتها النهائية إلى نحو 100 مليون جنيه.
وأضاف أن المحافظة تستهدف خلال العام المالى المقبل 2017/2018، وصول قيمة خطة الطرق إلى 80 مليون جنيه، مقارنة بـ30 إلى 40 مليون جنيه الخطة قبل ثلاثة أعوام، و115 مليون جنيه العام الماضى.
وأشار إلى أنه يجرى حالياً، إنشاء طريق دائرى يربط بين الطريق الدولى الساحلى من منطقة سيدى عبدالرحمن عبر مدينة العلمين الجديدة، حتى وادى النطرون، وتُنفذه شركة المقاولون العرب، بالإضافة إلى تطوير وتوسعة ورفع كفاءة الطريق، وإضافة حارة جديدة إلى الطريق الدولى الساحلى الإسكندرية/مطروح من الكيلو 21 وحتى مدينة العلمين بطول 80 كم كمرحلة أولى من إجمالى طول 285 كيلومترا، بتكلفة تتعدى 700 مليون جنيه.
وأشار العشرى إلى أن الأعمال التنفيذية للمرحلة الأولى من تطوير الطريق الدولى الساحلى بدأت فى إبريل الماضى، بمشاركة نحو 6 شركات، منها «أبناء حسن علام»، و«المقاولون العرب»، و«راغب»، على أن يتم تطوير الطريق على عدة مراحل.
كما يجرى الانتهاء من أعمال صيانة المرحلة الأولى من طريق مطروح/سيوة بطول 45 كم من قبل الهيئة العامة للطرق والكبارى بتكلفة إجمالية تبلغ نحو 75 مليون جنيه، وبتنفيذ شركة النيل. وتم الانتهاء خلال الشهر الماضى من صيانة ورفع كفاءة الطريق الدائرى/مطروح من الكيلو 15 حتى طريق السلوم بتكلفة 60 مليون جنيه، وصيانة طريق النجيلة بتكلفة 50 مليون جنيه.
وأوضح أنه تجرى حاليا أعمال صيانة وتوسعة طريق وادى الشروق بمطروح لربط الكيلو 4 بالطريق الدائرى بطول 10 كم وتكلفة 11 مليون جنيه. وانتهت المديرية العام الماضى من صيانة 3.5 كيلومتر من الطريق، وتوسيع عرض الطريق من 5 أمتار إلى 13 مترا بتكلفة 4.5 مليون جنيه.
وأشار إلى وجود 3 جهات تعمل فى مجال الطرق بمحافظة مطروح، وهى المديرية بالتعاون مع المجالس المحلية، وجهاز تعمير الساحل الشمالى، والهيئة العامة للطرق والكبارى.
قال العشرى: إنه تم طرح خطة العام المالى الجديد خلال يوليو الماضي، والتصديق عليها فى نوفمبر، ودخلت حيز التنفيذ فى ديسمبر الماضى. وقدم عدد من المقاولين مخاطبات إلى المحافظة لإعادة النظر فى الأسعار خصوصا عقب تعويم الجنيه وارتفاع أسعار المواد المستخدمة فى الرصف والإنشاء، ولكن العمل بالمشروعات يجرى بشكل طبيعى.
وأوضح أن اللواء علاء أبوزيد، محافظ مطروح، صدق منذ ثلاثة أشهر على مبلغ بقيمة 60 مليون جنيه لإنشاء كوبريين بمدينة الحمام للحد من الازدحام، على أن تتحمل هيئة السكة الحديد 30 مليون جنيه. ويبلغ طول كل كوبرى 250 مترا غرب وشرق المدينة، ومن المخطط بدء الأعمال خلال شهرين، وتستمر عاما.

 

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية



نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2017/02/14/975313