منطقة إعلانية

منطقة إعلانية



منطقة إعلانية





“صندوق المشروعات المصرى الأمريكى”: 2016 نقطة التحول لمصر .. وحان الوقت للإسراع بوتيرة الاستثمارات


“هارمون” : بدء تدبير التمويل المبدئي لصندوقي رأس “ألجبرا فنشرز و “تنمية كابيتال فنشرز

التحدى الرئيسي لمصر في 2017 هو تقليص التداعيات المصاحبة للتضخم

 

 قال جيمس هارمون رئيس مجلس إدارة صندوق المشروعات المصري الأمريكي “EAEF”  إن عام 2016 كان بمثابة نقطة التحول بالنسبة لمصر، مع تبني الحكومة خطط الإصلاح الصعبة والتي نرى أنها ستشكل أساسًا لتحقيق النمو الاقتصادي في مصرفي الأعوام القادمة.

وأضاف فى خطابه السنوى – حصلت البورصة على نسخة منه –  أن صناع السياسات وضعوا تشريعات مهمة  تتعلق بفرض ضريبة القيمة المضافة، وخفض الدعم على الطاقة بنسبة 40%، وتحرير سعر الصرف.

 وقد لاقت هذه الإجراءات الجريئة استحسانًا من شركاء مصر على مختلف الأصعدة، وأدت إلى نجاح التفاوض بشأن قرض صندوق النقد الدولي بقيمة 12 مليار دولار. كما استجابت الأسواق لهذه الإصلاحات بشكل إيجابي. ونجحت الحكومة في طرح سندات دولية دولارية بقيمة 4 مليار دولار ووصل حجم تغطية السندات إلى ثلاثة أضعاف من قبل مؤسسات أمريكية وأوروبية.

وأضاف ” نتوقع الكشف عن المزيد من قصص النجاح في عام 2017. وبعد خفض سعر العملة، حان الوقت للإسراع من وتيرة نشاطات الاستثمار لصندوق المشروعات المصري الأمريكي. فمن خلال الفحص الدقيق للفجوات التمويلية في السوق المصري، بدأ أعضاء مجلس إدارة الصندوق في توفير التمويل المبدئي لصندوقي رأس المال الاستثماري الجديد “ألجبرافنشرز “Algebra Ventures و “تنمية كابيتال فنشرز“Tanmeya Capital Ventures، كأول صندوقين يهدفان لتحديد المشروعات ذات الإمكانات العالية ويعملان على دعمها في الأسواق غير المخدومة.

يعتبر صندوق “ألجبرافنشرز“Algebra Ventures صندوق رأس مالي استثمالي في مجال التكنولوجيا لرواد الأعمال المصريين.

ويعد هذا الاستثمار نتاج الشراكة بين صندوق المشروعات المصري الأمريكي ومؤسسة التمويل الدوليةIFC، والبنك الأوروبي لإعادةالبناءوالتنميةEBRD ، وشركة سيسكو Cisco. بينما يعد صندوق “تنمية كابيتال فنشرز“Tanmeya Capital Venturesصندوق استثماري يركز على المشروعات الصغيرة والمتوسطة و يهتم بالاستثمار في قطاعي التصنيع والتصدير في مصر.

كما استمرت علاقة صندوق المشروعات المصرى الأمريكى مع لوركس كابيتال LCP لتنفيذ رسالة صندوق المشروعات المصري الأمريكي لزيادة الشمولية المالية في مصر.

 كما تعزز هذه الشراكة من قدرة الصندوق على دعم سياسات تعويض الاستيراد والصناعات الدفاعية اللازمة لخلق فرص العمل خلال مرحلة التحول الاقتصادي في مصر.

وقال هارمون فى خطابه”  رغم التحديات الاقتصادية في مصر، ستستمر الشركات التي استثمرنا فيها في عام 2015 في الازدهار. فنحن محظوظون لحصولنا على فرصة الاستثمار في مجال الإدارة المتميزة في الأسواق غير المخدومة. فلقد تجاوزت كل من شركة “ثروة كابيتال” للتمويل الاستهلاكي وشركة “فوري” للمدفوعات الإلكترونية أهدافهما التشغيلية والمالية لعام 2016؛ حيث تستفيد شركتا فوري وثروة من التكنولوجيا لتعزيز الكفاءة وإتاحة المعلومات وتحسين جودة الحياة للمستهلكين. وحاليًا تتوسع الشركتان في نطاق خدماتهما ومنتجاتهما لتشمل التمويل متناهي الصغر، و التمويل العقاري، والإيجار.

وأضاف هارمون أثنى الرئيس التنفيذي لباي بال “PayPal” على ذلك؛  وقال “هدفنا هو إضفاء الصبغة الديمقراطية على الخدمات المالية بحيث يكون من حق كل مواطن نقل الأموال وإدارتها، وألا يقتصر هذا الحق على الأغنياء.”  فلقد اعتاد المصريون على الوقوف لساعات طويلة في صفوف لدفع فواتير المرافق والخدمات،ويجهل أغلبية المصريين كيفية الحصول على قروض شخصية. في بلد تزيد فيه نسبة غير المتعاملين مع البنوك، نرى أنه يمكننا أن نصل بمستثمرينا إلى الأماكن التي لا يوجد بها بنوك. وخلال هذا العام، استثمرنا أيضًا في شركة سمارت كير “Smart Care” لخدمات الرعاية الصحية التكنولوجية لتحسين تكلفة خدمات الرعاية الصحية وإتاحتها لقطاع القوى العاملة في مصر. وزود صندوق المشروعات المصري الأمريكي الشركة برأس المال لتطوير البنية التحتية التكنولوجية.

ونحن متحمسون للعمليات القادمة ومتفائلون من قدرة صندوق المشروعات المصري الأمريكي على تنفيذ عدد من الصفقات هذا العام. كما نرى بوضوح الفرص السانحة في مجالات الخدمات المالية، والرعاية الصحية، وقطاعات التصنيع والتصدير، بما يتماشى مع تركيزنا على خلق فرص العمل وتحقيق النمو علىالمدى الطويل. بالإضافة إلى ذلك، نحن مستمرون في الاستثمار في عدد من الصناديق المحلية الجديدة؛ حيث نهدف إلى دعم المجالات التي تواجه فجوة تمويلية والقطاعات ذات الأولوية في مجال التنمية.

يتلخص التحدي الرئيسي الذي يواجه مصر في عام 2017 في تقليص التداعيات الاجتماعية والاقتصادية والتي تصاحب زيادة التضخم؛ حيث تهدف استثماراتنا في مجال الخدمات المالية وقطاع الرعاية الصحية إلى دعم المستهلكين خلال هذا الوقت الصعب.

كما ندرس مشروعات التصدير التي من شأنها أن توسع وتنوع المجالات التي يمكن لمصر من خلالها الحصول على العملات الأجنبية. يكمن هدفنا التنموي في خلق فرص عمل تستغل المواهب المصرية وتدعم النمو الاقتصادي.

وقال هارمون ” عادة ما يسألنا المستثمرون “هل هناك خطر من خفض سعر العملة مرة أخرى؟ هل ستنخفض وتيرة الإصلاحات؟” يمكن أن يحدث ذلك، ولكننا متمسكون بالاستثمار على المدى الطويل. ومن هذا المنطلق، يختلف صندوق المشروعات المصري الأمريكي عن غيره من الصناديق.

لا يمكن أن نختتم هذا الخطاب بدون الإجابة على السؤال الذي سيطرأ حتمًا على ذهن القاريء، وهو كيف تبدو الفترة الرئاسية الجديدة للرئيس الأمريكي ترامب؟ وما هو تأثيرها على مصر؟ فكما قلت لمستثمرينا في كارافل، هناك بعض النقاط الإيجابية في رؤية الرئيس ترامب “أمريكا أولاً”. ستعزز سياسات الحوافز المالية، ورفع القيود الحكومية، وإصلاح النظام الضريبي في الولايات المتحدة الأمريكية من النمو العالمي وترفع الثقة التجارية، ومن ثم ستزيد الصادرات من الدول النامية. ولكن يكمن القلق الحقيقي في السياسات الحمائية قصيرة المدى والتي ستقلل نسبة التجارة الأمريكية مع العالم وتزيد من قوة الدولار الأمريكي. أتوقع أن يعدل الرئيس ترامب من سياسته الخاصة بالمفاوضات التجارية ليحقق أهدافه التي تدعو إلى “أمريكا أولاً” وتجنب التأثير سلبًا على مصلحة من يحاول حمايتهم. وتؤكد سمعة الرئيس ترامب وخبراته في المجال العقاري أنه سيكون الرئيس صاحب “الصفقات الرابحة”. ففي ظل العلاقات الطيبة التي تجمع بين القيادة المصرية والرئيس ترامب، نرى الفرصة مواتية لمصر لبناء علاقة بناءة مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وانضمت ندى شوشة، المدير الإقليمي السابق لمؤسسة التمويل الدولية في مصر وليبيا واليمن لأعضاء مجلس إدارة صندوق المشروعات المصري الأمريكي ، وتمت ترقية أمال عنان من منصب رئيس الموظفين إلى منصب المدير التنفيذي.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


6 responses to ““صندوق المشروعات المصرى الأمريكى”: 2016 نقطة التحول لمصر .. وحان الوقت للإسراع بوتيرة الاستثمارات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

https://www.alborsanews.com/2017/02/15/977529