منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




“غرفة الأدوية” و”الصيادلة” تعدان حصراً جديداً بالمستحضرات الناقصة الشهر المقبل


رستم: الشركات رفعت حجم إنتاجها ولا تعلم أين تختفى الأدوية
تعتزم غرفة صناعة الأدوية باتحاد الصناعات ونقابة الصيادلة، إعداد حصر شامل بالأدوية الناقصة الشهر المقبل.
وقدرت نقابة الصيادلة (فى آخر حصر لها نوفمبر الماضى)، عدد الأدوية الناقصة بنحو 1688 صنفاً، مقابل 282 صنفاً أعلنتها وزارة الصحة نهاية فبراير الماضى.
وعلى الرغم من إقرار الحكومية زيادة أسعار الأدوية مرتين خلال الشهور الـ10 الماضية إلا أن شركات الدواء لم تنجح فى توفير سوى 322 دواءً.
وقال أسامة رستم، عضو غرفة صناعة الأدوية، إن الغرفة لا يتواجد لديها حصر دقيق بأعداد الأدوية الناقصة فى السوق المحلى، وأنها ستعمل خلال الفترة المقبلة على إعداد حصر شامل.
وأضاف رستم لـ«البورصة»: «نواقص الأدوية لن تصل للرقم صفر طالما تعتمد الشركات على استيراد المواد الخام التى من الممكن أن تتأخر لأى سبب سواء تأخر الإفراجات الجمركية أو صعوبة توفير العملة الصعبة».
وتابع أن الشركات من مصلحتها إنتاج نواقص الأدوية للاستفادة من قرار زيادة الأسعار.
وأوضح رستم الذى يتولى منصب المدير التجارى لشركة ايبيكو للأدوية، أن الشركة أعادت إنتاج جميع الأدوية الناقصة، وأنها تعمل بانتظام على توفير جميع المستحضرات.
وأضاف: «الشركات رفعت حجم إنتاجها الفترة الأخيرة لكن السوق مازال يعانى من اختفاء الأدوية.. ولا نعرف أين تختفى الأدوية ولا تصل إلى يد المريض».
وقال محمد العبد رئيس لجنة الصيدليات بنقابة الصيادلة، إن آخر حصر لنقابة الصيادلة نوفمبر الماضى أظهر عدم توفر 1688 صنفاً دوائياً لعلاج مختلف الأمراض.
وأوضح العبد، أن النقابة قدمت الحصر الأخير لرئاسة الجمهورية ومجلسى الوزراء والنواب لاتخاذ قرارات بشأنها.
وأضاف أن احصائيات وزارة الصحة الخاصة بنواقص الأدوية غير صحيحة، وأن الأدوية الناقصة تزيد بشكل كبير عن الأرقام المعلنة.
وأشار إلى أن سوق الدواء يشهد حالة من الاضطراب خاصة بعد قرار البنك المركزى بتحرير سعر الصرف وقرار الحكومة بزيادة أسعار الأدوية.
وتابع أن نقابة الصيادلة تجرى حصراً جديداً للوقوف على العدد الحقيقى للنواقص وتوقع الانتهاء منه فى أبريل المقبل.
وقال أحمد عماد الدين وزير الصحة والسكان فى تصريحات صحفية منتصف الأسبوع الجارى، إن أزمة نواقص الأدوية تكمن فى السلوكيات غير المشروعة لـ«الوسطاء» – فى إشارة لمخازن التوزيع- وليس لها علاقة بشركات الإنتاج أو الصيدليات.
أضاف عماد: «كل يوم بنمسك مخازن أدوية وإدارة التفتيش الصيدلى مبتعديش أسبوع إلا لما بنمسك مخزن أدوية».
ونجحت وزارة الصحة، مطلع الشهر الجارى، فى ضبط أكثر من ربع مليون عبوة من أصناف دوائية متعددة بأحد مخازن الأدوية غير المرخصة.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2017/03/15/992497