منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




“ياميش رمضان” فى علم الغيب.. الأسعار ارتفعت و”بقى زى الحج.. لمن استطاع إليه سبيلا”


العطار: واردات العام الماضى انخفضت 50%.. والدولار يعوق الاستيراد

الأسعار ارتفعت و«الياميش بقى زى الحج.. لم استطاع إليه سبيلا»

المستوردون يحولون وجهتهم إلى مناشئ جديدة بعد اضطرابات العراق وسوريا واليمن

شهران ونصف بقيا على شهر رمضان، والمستوردون لا يعلمون مدى إمكانية اللحاق بموسم استيراد الياميش من عدمه، يرون أن هذا الأمر من الغيبيات بل يتوقعون تراجعاً فى الواردات هذا العام إلى النصف بسبب ارتفاع سعر الدولار وتصنيف الياميش ضمن قائمة السلع غير الأساسية.

قال رجب العطار، رئيس شعبة العطارة بغرفة القاهرة التجارية، إن واردات الياميش هذا العام فى «علم الغيب»، ومعظم المستوردين لم يتعاقد على أى شحنات بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه.

وقدر العطار حجم وارادات العام الماضى من الياميش بنحو 50 مليون دولار، مقابل 100 مليون دولار فى العام السابق له، بتراجع يصل إلى 50%.

وتوقع تراجع القيمة التعاقدية على الشحنات الاستيرادية خلال العام الجارى بنسبة 50% مقابل عقود العام الماضى.

ذكر أن ارتفاع سعر الصرف العملة الأجنبية، وإدراج واردات العطارة ضمن السلع غير الأساسية حجب الياميش عن موائد النسبة الأكبر من المصريين خلال الموسم الماضى.

وتستورد مصر الياميش من سوريا واليمن والعراق، لكن الأحداث السياسية والاضطرابات الأمنية، جعل المستوردون يكثفون وارداتهم من «الإمارات، وأمريكا، وفيتنام، وتركيا، والسعودية، وإسبانيا، ونيجيرا وإيران، وجنوب أفريقيا».

وقفزت أسعار الياميش بما يتراوح بين 9 و136% مع بداية العام الجارى، وتشير التوقعات بزيادات جديدة نتيجة انخفاض حجم المعروض بالأسواق.
وأضاف العطار: «الياميش بقى زى الحج.. لمن استطاع إليه سبيلا».

وارتفعت أسعار القراصية والمشمشية إلى 96 جنيهًا فى الكيلو مقابل 44 و60 جنيهًا، والفسدق وعين الجمل إلى 260 جنيهًا مقابل 110 و140 جنيهًا، البندق المحمص إلى 200 بدلاً من 100 جنيه.

أضاف صلاح العبد، رئيس شعبة تجار الحلويات بغرفة القاهرة التجارية، إن موقف أسعار الياميش وحجم المعروض مازال غير واضحاً.

وقال محمد رستم، نائب أول لشعبة المستوردين بغرفة الإسكندرية، إن الطلب على الياميش انخفض نظراً لحالة الركود التى تجتاح الأسواق بصفة عامة، والأزمة العام الحالى أكثر حدة.

أوضح أن المعروض فى السوق حاليًا ضعيف ولا يُغطى احتياجات المستهلكين، وهو السبب الرئيسى فى زيادة الأسعار.

أضاف شوقى عبدالمتعال، صاحب شركة استيراد وتصدير، إن تجار الياميش أحجموا عن استيراد أى كميات الموسم الحالى لوجود مخزون من الموسم الماضى نتيجة ارتفاع الأسعار التى أوقفت حركة البيع.

أضاف أن الكميات التى تستوردها الشركة تقلصت من 5 حاويات العام قبل الماضى إلى حاويتين فقط العام الماضى باعت واحدة منها إلى تجار الجملة و تبقت الأخرى كمخزون للعام الحالى.

واستبعد أن يتعاقد على شحنات جديدة حاليًا لأنها تستغرق 50 يومًا على أقل تقدير لتصل إلى الميناء متوقعاً استقرار الأسعار رغم تراجع المعروض بفعل التوازن مع الطلب المتراجع.

أضاف محمد حسن، صاحب محمصة، إن الأسعار آخذة فى التصاعد على خلفية زيادة سعر الصرف، كما أن الطلب يتحرك خلال الموسم حتى مع تراجع الإقبال، مقارنة بالمواسم السابقة، ما يعزز توقعات ارتفاع الأسعار.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية



نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2017/03/15/993475