منطقة إعلانية




منطقة إعلانية



“سيكم” تستهدف 600 مليون جنيه مبيعات العام الحالى


«البورصة» تحاور الإدارة التنفيذية للمجموعة
«أبوالعيش»: بدء التشغيل التجريبى لخط تعبئة المياه خلال 3 أشهر
نستحوذ على 70% من سوق الأعشاب الطبية فى مصر
محمد أنور: التوسع فى أوروبا وأمريكا للاستفادة من تعويم الجنيه
تخصيص 300 فدان بمزرعة سيناء للزيتون الزيتى
تستهدف مجموعة شركات سيكم للأعشاب والنباتات الطبية، تحقيق600 مليون جنيه قيمة مبيعات من منتجات «لوتس» و«إيزيس»، بنهاية العام الحالى، منها 200 مليون جنيه عائد صادرات.
وفى حوار لـ«البورصة»، كشفت قيادات فى الإدارة التنفيذية للمجموعة، عن خطط وتصورات المجموعة، وأدائها خلال الفترة الماضية.
قال حلمى أبوالعيش، الرئيس التنفيذى لمجموعة «سيكم»، إنها حققت 17% نمواً بنهاية 2016، مستهدفة 30% نمواً العام الحالي.
وبلغت قيمة المبيعات 300 مليون جنيه العام الماضي، و100 مليون جنيه قيمة الصادرات، بزيادة 20% على نتائج أعمال 2015.
ويعمل لدى «سيكم» 2000 عامل من المستهدف زيادة عددهم بالتبعية.
أضاف «أبوالعيش»، أن المجموعة بصدد ضخ استثمارات جديدة فى 2017 بقيمة 25 مليون جنيه، تشمل شراء معدات لزيادة الطاقة الإنتاجية لشركة «إيزيس» من الأعشاب، وإضافة بعض الخطوط الإنتاجية فى شركة «أتوس فارما» لتلبية الزيادة المتوقعة فى المبيعات.
وتسعى الشركة، لإضافة خطوط إنتاج جديدة لتصنيع المياه والشاى والتوابل والعسل والزيت، وترصد 100 مليون جنيه استثمارات لتنفيذ المشروع.
وأعلن «أبوالعيش»، إضافة منتجات جديدة فى 2017 منها الخرشوف بطاقة إنتاجية 35 طناً مخصصة للتصدير، وإضافة خط تعبئة مياه بطاقة إنتاجية 12 ألف زجاجة فى الساعة، ومن المقرر بدء التشغيل التجريبى خلال 3 أشهر، وسيتم استكمال باقى الخطوط على مدار العام.
وأضاف أن شركة «أتوس فارما»، التابعة للمجموعة، تحقق مبيعات بقيمة 67 مليون جنيه فى السوق المحلى، تستهدف رفعها لـ120 مليون جنيه بحلول 2020.
أما شركة «ناتشرتكس لملابس الأطفال»، فحققت 70 مليون جنيه مبيعات فى 2016، منها 62 مليون جنيه صادرات.
وأضاف أن شركة إيزيس حققت 350 مليون جنيه، منها 40 مليون جنيه قيمة الصادرات، فى حين تستهدف الشركة الوصول بصادرات الأعشاب المجهزة إلى ما قيمته 100 مليون جنيه.
وتستحوذ أعشاب «إيزيس» على حصة سوقية تبلغ 70% من سوق الأعشاب الطبية فى مصر، و90% من المنتجات العضوية، إذ تقدم 120 منتجاً من الأغذية و60 منتجاً من الأدوية.
وتبلغ الطاقة الإنتاجية القصوى لشركة «إيزيس»، نحو مليار كيس سنوياً. وكانت تعمل خلال العام الماضى بطاقة 700 مليون كيس، وتم شراء ماكينتين جديدتين للوصول إلى الطاقة القصوى.
وتستهدف الشركة، زيادة البيع فى السوق المحلى وجذب شرائح جديدة من المستهلكين لينضموا إلى قائمة عملاء «سيكم».
وبدأت المجموعة خطة تسويقية لزيادة الوعى الصحى بأهمية المنتجات الحيوية، وتستهدف الحملة أغلب المحافظات المصرية، كما تشمل هذه الخطة تعويض تراجع السياحة.
قال «أبوالعيش»، إنه من المتوقع أن يشهد العام الحالي، استقراراً على المستوى الاقتصادى لمصر، وزيادة القدرة التنافسية للمنتج المصرى، خصوصاً بعد اتخاذ خطوة تعويم الجنيه، وزيادة سعر الدولار. فالمجموعة تعتمد على خامات إنتاج محلية، وتستورد فقط مواد التعبئة والتغليف، وتغطى احتياجاتها الدولارية من الصادرات.
وأوضح أن حجم الصادرات للدول العربية والأفريقية يبلغ 10 ملايين جنيه، تمثل 10% من إجمالى الصادرات. ومن المستهدف زيادة الصادرات بنسبة 30% خلال 5 سنوات. وتوجه معظم صادرات المجموعة إلى أوروبا والولايات المتحدة وسنغافورة وتايلاند والصين.
وأشار الرئيس التنفيذى لمجموعة «سيكم»، إلى التركيز على فتح أسواق تصديرية جديدة عبر الاشتراك فى المعارض الدولية، وإنشاء مكاتب خارجية لـ«سيكم» فى بعض الدول الأجنبية، ومكاتب تسويقية تجارية البداية فى الإمارات والسعودية.
وأوضح أن مجموعة «سيكم» تخطط للانتهاء من استصلاح 3 آلاف فدان فى الواحات البحرية والمنيا وسيناء خلال 2020، معتبراً استصلاح الأراضى مكلفاً جداً، ولا توجد سياسات واضحة حول آليات تسعير البيع والتقنين.
أضاف «أبوالعيش»: «أكبر عائق أمام نمو القطاع، هو التكلفة الاستثمارية العالية وطويلة المدى، إذ يحتاج هذا النوع إلى مستثمر لديه إمكانيات مادية مرتفعة، وقدرة على الإنفاق فترة طويلة، وتحمل المخاطر لتحقيق عائد بعد سنوات حتى يحصل على منتج عضوى».
وتوقع أن تكون مصر، أحد مراكز الجذب للمستثمر الأجنبى بالتزامن مع إضافة مجموعة من القوانين والتشريعات التى ستساعد على جذب الاستثمارات الخارجية فى مختلف القطاعات، منها قانون الاستثمار، وقانون الإفلاس.
وتخصص مجموعة «سيكم»، جزءاً من نتائج أعمالها لبرامج جديدة تسهم فى تنمية 13 قرية. وبدأت منذ العام الماضى تنظيم قوافل طبية وإقامة مدارس وحضانات فى مناطق تواجد الـ800 مزارع الذين تتعاون معهم المجموعة من الإسكندرية وكفر الشيخ حتى أسوان.
وقال محمد أنور، مدير عام شركات المجموعة، إن منتجات «إيزيس» و«لوتس»، تستهدف التوسع فى الأسواق الأمريكية، والأوروبية لاسيما ألمانيا وهولندا، بجانب الحفاظ على التواجد فى البلاد العربية وكوريا واليابان.
وتبلغ الطاقة الإنتاجية القصوى لشركة «إيزيس» التى تستحوذ على 70% من سوق الأعشاب الطبية فى مصر، و90% من المنتجات العضوية بأكثر من 120 صنفاً غذائياً و60 صنفاً دوائياً، نحو مليار كيس سنوياً.
أوضح «أنور»، أن المجموعة تمتلك 4 مزارع فى محافظات الشرقية، والمنيا، وسيناء، والواحات البحرية، وتتعاقد مع 125 مزرعة ملتزمة بمعايير «الديميتير» بمتوسط مساحات 50 فداناً تستهدف من خلالها الوصول إلى مواصفات الجودة الأمريكية والأوروبية للتوسع فى التصدير.
وتخصص المجموعة 300 فدان من مزرعتها فى سيناء، لزراعة الزيتون الزيتى، تمهيداً لإنتاج كميات منه وطرحه على قائمة صادراتها للمرة الأولى العام الحالي، والترويج له عالمياً.
قال «أنور»: «نستهدف إنتاج 1000 طن سمسم سنوياً بتخصيص 500 فدان لزراعته صيفاً بعد الانتهاء من دورة النباتات الطبية شتاءً، على أن نوجه 90% منه للتصدير، وتوجيه المتبقى لتصنيع منتج السمسمية وطرحه فى السوق المحلى».
ووفقاً لمعايير الزراعة الحيوية، تزرع النباتات التى تحتاج النيتروجين، وتليها النباتات الغنية به، وهو ما يرفع إنتاجية التربة.
أضاف أن متبقيات المبيدات هى التحدى الأبرز أمام صادرات القطاع؛ لأن النسبة الأكبر من الأراضى القديمة ملوثة، وهو ما يُحيد جهود الشركة رغم إشرافها على جميع مراحل الزراعة، ويربط نمو القطاع بشكل رئيس بصلاحية التربة».
وطالب «أنور»، الدولة بدعم أى مستثمر يتوجه للاستصلاح الزراعى بتسهيل ترفيق الأراضى، والحصول على التراخيص، وإعلان إجراءات التقنين تماشياً مع اتجاه الدولة.
وأوضح أن مشروع الريف المصرى، هو مشروع جيد فى ظل تطوير الاستثمار والتصنيع الزراعى، لما يوفره من تربة صحية، وإحصاءات دقيقة للإنتاج الزراعى تكشف الرؤية للمصنعين.
وأشار إلى أن المجموعة، بوسعها تصدير 1.5 ضعف ما تصدره حال التخلص من هذه الأزمة، التى لا علاج لها، بخلاف الحمل الميكروبى الذى يُعالج بالتعقيم بالبخار.
وأوضح أن بهتان اللون وخفض نسبة التصافى 10و20% للمحاصيل الزيتية، وارتفاع التكلفة، هى أبرز الأعراض الجانبية للتعقيم الذى يقوم عليه مصنع واحد فى مصر حالياً.
ولفت إلى أن خصائص المنتج المصرى، تعطيه أفضلية نسبية خصوصاً اليانسون والكسبرة والبابونج والسمسم، ما يجعل أسعاره أعلى مقارنة بغيره. لكن تكلفة الوصول به للمعايير العالمية وتكلفة تصنيعه مرتفعة، وهو ما يحد هامش الربح.
وحث «أنور»، منتجى النباتات الطبية والعطرية على التوجه للزراعة العضوية باستخدام السماد العضوى (كمبوست) لرفع العائد الاقتصادى منها؛ لأن الاتحاد الأوروبى يسجل المساحات المزروعة عضوياً كمنتجات طبية.
وأوضح أن تفتت الملكية الزراعية وارتفاع تكاليف الزراعة العضوية وبطء تبشير إنتاجها لارتباطها بمخلفات الثروة الحيوانية، هى العائق الأكبر أمام التوسع فيها.
وأوصى بدعم الصادرات مادياً وفنياً عبر نشر الوعى بالممارسات الزراعية والصناعية السليمة، ودعمها تسويقياً بإقامة المعارض وتوفير معلومات عن السوق العالمي وأسعاره واحتياجاته؛ لمواجهة المنافسة الشرسة عالمياً.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

مواضيع: الصادرات

منطقة إعلانية



نرشح لك

AjTYbG8l 1490174502 922 106317
هل اختفت أدوية الأورام؟

https://www.alborsanews.com/2017/03/20/995589