منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




الصين تتصدر أسباب نمو التجارة العالمية


استعادة ثقة المستثمرين فى الاقتصادات الصاعدة تولد الإنتاجية والدخل
6.4 % متوسط النمو لهذه البلدان فى يناير 2017 على أساس شهرى

يعد انتعاش الاقتصاد فى الصين خلال العام الماضى السبب الأساسى فى بريق الأمل الذى سطع فى الأسواق العالمية بتراجع حدة ركود التجارة العالمية، وسعت بكين لتجنب «الهبوط الاضطرارى»، فاقدمت على إلقاء طوق النجاة لاقتصادها بعيداً عن أزمة محتملة عن طريق ضخ السيولة المالية فى المجالات الحيوية مثل سوق الإسكان وساعد هذا بدوره فى دعم أسعار المواد الخام الموردة من قبل المصدرين فى الأسواق الناشئة نفسها مما ضاعف الفائدة لتلك الدول.
ولكن هناك مخاوف من أن هذه الجهود لا تعنى ببساطة سوى تأخير ما يخشاه الكثيرون فى النهاية من حدوث أزمة الائتمان التى لا مفر منها جراء زيادة الديون والمتضخمة بالفعل فى الصين، ولكن على المدى القصير أدى هذا التحسن على الأقل إلى استبعاد احتمال وقوع كارثة من أذهان مستثمرى الأسواق الناشئة.
ويرى فريق الأمل أن كل شىء لا يتوقف على الصين فحتى تهديدات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بإجراءات حمائية لحماية الصناعة الأمريكية يرى الكثيرون أنه لن يكون قادراً على تنفيذها وبالتالى فإن التدابير الحمائية لن تضر بمصدرى الأسواق الناشئة.

بل ويعتقد آخرون أن الإدارة ستعزز الطلب العالمى من خلال خفض الضرائب والإنفاق على البنية التحتية مما سيزيد حجم التجارة العالمية.
ويمكن للدول الناشئة استغلال الفرصة المتاحة لتحويلها إلى دورة نمو مستدامة كما يقول ديفيد هنسلى، الخبير الاقتصادى فى بنك جى بى مورجان الذى يرى أن استعادة الثقة فى الاقتصاد تولد الاستثمار، وهذا بدوره يولد زيادة الإنتاجية والدخل، وبالتالى مزيدا من الاستثمار والنمو بشكل أسرع وهى دورة حميدة يجب العمل على استمرارها اطول فترة ممكنة.
وبحسب معهد التمويل الدولى ارتفع النمو فى الناتج المحلى الإجمالى فى الأسواق الناشئة إلى 6.4% فى المتوسط فى يناير 2017 بالمقارنة بنفس الشهر فى 2016 وهو أعلى معدل شهرى له منذ يونيو 2011. وإذا تأكد ذلك سوف يعكس انتفاضة الاقتصادات الناشئة الأكبر منذ تراجع معدلاتها للنمو جراء الأزمة المالية العالمية 2008.
ومصدر القلق الرئيسى يتمحور حول مقدار الائتمان الذى دخل شرايين النظام المالى الصينى للحفاظ على الطلب واقفا على قدميه، فرغم الأثر الإيجابى الفائق له على الأسواق الناشئة إلا أنه يجب الحذر من أى تراجع يؤدى لانفجار فقاعة العقارات فى الصين والمنطقة.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية



نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2017/03/23/998022