منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




“الدولار الجمركى” يعيد قطاع السيارات إلى مربع الركود


شهد مطلع الشهر الحالى، عروض تخفيضات على أسعار السيارات، بعد تراجع كبير فى المبيعات والسقوط فى حالة الركود.
وجاءت التخفيضات، بدعم من انخفاض سعر الدولار الجمركى فى النصف الأول من مارس، لكن سرعان ما تغير ذلك بعد إعلان وزارة المالية رفع قيمة الدولار الجمركى، لتعود شركات السيارات لرفع أسعار السيارات مجدداً، ولتتجدد حالة الركود التى تسيطر على السوق منذ مطلع العام الحالى.
وفى أعقاب هذا التذبذب، هبوطاً وصعوداً، تظهر على السطح أسئلة تطرح نفسها بقوة، مضمونها: هل يستطيع مقاومة تلك التحديات من ركود مبيعات وأزمة فى توفير العملة وتراكم المخزون؟ أم أن القطاع يلفظ أنفاسه الأخيرة؟
فى البداية، قال مصدر، لـ «البورصة»، طلب عدم نشر اسمه، أن البنوك تضيق عمليات فتح الاعتمادات المستندية لاستيراد السيارات منذ اكثر من 4 أشهر، فى حين ان شركات السيارات مازالت تعانى لتوفير العملة.
وأكد أن الشركات تبيع حالياً من المخزون لديها والذى تراكم خلال الفترة الماضية، بسبب تراجع حجم المبيعات خلال الأشهر الأربعة الماضية، ويجرى التسعير، على أساس تقدير تكلفة الاستيراد الفترة المقبلة بعد التخلص من المخزون.
وتوقع المصدر، أن تشهد أسعار السيارات، ارتفاعات أقوى خلال الأشهر المقبلة، بعد اضطرار الشركات لاستيراد السيارات موديل 2018، مما سيدفع الشركات لوضع أسعار ستكون الاكبر فى تاريخ القطاع، ويلقى بالسوق وسط ركود جديد فى المبيعات.
وأوضح أن الشركات ستتجه لطرح عروض تخفيضات خلال النصف الثانى من العام الحالى، للتخلص من مخزون السيارات موديلات 2016 و2017 المتراكمة، فى حين ستعوض الشركات نقص هامش الربح فى تلك الموديلات عبر رفع اسعار الموديلات الجديدة 2018.
ورجح المصدر أن تشهد مبيعات سوق السيارات، انخفاضاً كبيراً خلال 2017 لتقترب من 40%، مقارنة بما حققه السوق العام الماضى، بعدما عاد الدولار الجمركى للارتفاع مجدداً، فى حين تشير التقارير إلى استمرار ارتفاع قيمة الدولار خلال العام المالى 2017 – 2018.
وقال خالد سعد مدير عام شركة «بريليانس» فى مصر، عضو مجلس إدارة رابطة مصنعى السيارات، إن مبيعات السوق شهدت انخفاضاً بنسبة 40% خلال الشهرين الماضيين، مقارنة بالفترة المقابلة من 2016، بسبب امتناع المستهلكين عن الشراء بعد موجات ارتفاع الأسعار الأخيرة التى استمرت خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وتوقع أن تغلق مبيعات العام الحالى، على تراجع يتراوح بين 25% و30%.
وأضاف أن عودة الدولار الجمركى للصعود، يغمس القطاع فى حالة من الركود، بسبب اسعار السيارات التى ستزيد هى الأخرى.
وقال علاء السبع رئيس مجلس ادارة مجموعة «السبع أوتوموتيف»، إن التجار وعدد من الوكلاء، خفضوا الأسعار لتحريك السوق، فى حين لاتزال أزمة الدولار مستمرة، وهى أزمة تتمثل فى صعوبة توفيره، وارتفاع سعر شراءه، مما ينعكس طردياً على الأسعار.
وأضاف السبع، أن التجار خفضوا هامش ربحهم بعد تراكم المخزون، فى حين يشهد سعر صرف الدولار ارتفاعاً متواصلاً أمام الجنيه وبنسبة 10% تقريباً، وهذا يعنى أن على التجار رفع أسعار سياراتهم بنفس النسبة طبقاً لتكلفة الفرصة البديلة، موضحاً أن ارتفاع الدولار الجمركى مجدداً سيدفع الشركات لرفع أسعار السيارات.
ورصدت «البورصة» تراجع عدد كبير من شركات السيارات، مطلع الأسبوع الحالي، عن عروض تخفيضات الأسعار التى قدمتها بداية مارس، وأبرزها «كيا»، و«هيونداى»، و«مازدا»، و«الرواس»، و«نيسان».
وقد أعلنت شركة «كيا»، أسعار طرازاتها خلال منتصف الشهر الحالى، إذ عاودت الشركة زيادة الأسعار بعد أن خفضت جميع موديلاتها بين 20 – 40 ألف جنيه منذ مطلع مارس.
وسجلت السيارة «بيكانتو» نحو 230 ألف جنيه فى فئتها الأولى و245 الف جنيه بالفئة الثانية، فى حين تراوح سعر «ريو» بين 315 – 346 ألف جنيه، و«سيراتو» بين 315 الف و حتى 390 الف جنيه، و«كارينز» 455 ألف جنيه للفئة الأولى.
وتراوح سعر «سول» بين 380 – 430 ألف جنيه، و«سييد» بين 360 و400 ألف جنيه، و«سبورتاج» بين 470 و660 ألف جنيه.
ورفعت شركة «الرواس» الوكيل السابق لـ”ميتسوبيشى” فى مصر، الموزع الحالى لسيارات ميتسوبيشى الخليجية، أسعار سياراتها اعتباراً من اليوم، لافتة الى أن عودة الدولار الجمركى للارتفاع، سيدفع الشركات لزيادة الأسعار بما يتناسب مع تكلفة الاستيراد.
وسبق وأن أعلنت الشركة عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، مطلع الشهر الحالي، خصومات على موديلاتها حتى أمس الأول الثلاثاء 21 مارس، لتعاود الارتفاع بسبب زيادة سعر الدولار الجمركى.
وأعلنت شركة «جى بى أوتو» وكيل سيارات «مازدا» فى مصر عن انتهاء العروض الحالية على موديلات «مازدا 3».
وسبق وان بدأت شركات السيارات، طرح تخفيضات سعرية، بهدف تحريك السوق الذى يسيطر عليه الركود، وطالت العروض، غالبية العلامات الكورية واليابانية والأمريكية، فى حين غابت العلامات الأوروبية عن هذا السباق.
وكشف أحد موزعى سيارات «نيسان»، أن شركة «نيسان إيجيبت» وكيل العلامة اليابانية، طرحت تخفيضا يتراوح بين 2.5 و3.5% على أسعار سياراتها منذ مطلع مارس.
أضاف أن الشركة أقدمت على خفض سعر السيارة «نيو صنى» بنحو 5 آلاف جنيه، وبما يمثل 2.5% من سعرها الرسمى، وطرازات «قشقاى» و«سنترا» و«جوك بلاتنيوم»، بنحو 10 آلاف جنيه، وسينتهى العرض بنهاية الشهر الحالى أو انتهاء الكمية المطروحة لدى الموزعين والتجار.
وخفضت شركة «كيا» أسعار جميع سياراتها مطلع الشهر، إذ اقتطعت الشركة 30 ألف جنيه من سعر «كارينز» لتصل لـ 444.9 الف جنيه، و43 ألفاً من سعر «سيراتو» لتصل لـ 299.9 الف جنيه، و«ريو» بنحو 28 ألف جنيه لتصبح بـ304.9 ألف جنيه.
وتراجع سعر «بيكانتو» بنحو 23 ألف جنيه لتصل لـ 222 ألف جنيه، و«سول» 30 ألف جنيه لتسجل 370 ألف جنيه، فى حين تراجع سعر «سبورتاج» 40 ألف جنيه لتسجل 450 ألف جنيه.
واظهرت مبيعات الشركة، بعد قرار «تعويم الجنيه» الذى أصدره البنك المركزى نوفمبر الماضى، تراجعاً بنسبة 15% خلال شهر نوفمبر عند 1405 وحدات مقارنة بـ 1650 وحدة فى نوفمبر 2015.
وازداد معدل التراجع خلال شهر ديسمبر الماضى، ليسجل 40% انخفاضاً عند 1000 وحدة، مقابل 1670 وحدة فى ديسمبر 2015.
وكشفت عمليات الرصد، التى نفذتها «البورصة»، ابقاء «شيفروليه» على أسعار سياراتها لتسليمات مارس، عند المعدلات نفسها التى كانت عليها خلال فبراير، باستثناء طراز «لانوس» الذى اتجهت الشركة لإدراج تخفيض عليه بنحو 4.25 ألف جنيه.
كما أعلنت شركة «جى بى غبور أوتو» عن الأسعار الجديدة وتخفيضات على سياراتها من العلامة الكورية «هيونداى».
وتظهر القوائم، تسعير السيارة «هيونداى I10» بين 149 و165 ألف جنيه، كما سعرت «جراند I10» بين 207.5 ألف، و223 ألف جنيه بتخفيضات تصل لـ 35 ألف جنيه.
وجاءت أسعار «كريتا» بين 355 ألف جنيه، وحتى 412 ألف جنيه، كما تم تسعير «توسان» بتخفيضات بنحو 15 ألف جنيه ليصل سعرها بين 490 ألف جنيه، و551 ألف جنيه.
ووصل سعر السيارة «أكسنت» الفئة الأعلى إلى 258 ألف جنيه، وتبدأ فئتها الأولى من 235 ألف جنيه، و«سولاريس» تم تسعيرها بين 242 ألف جنيه و257 ألف جنيه، أما السيارة «I30 فيس لفت» فحددت أسعارها بين 314 ألفاً و385 ألف جنيه بتخفيض نسبته تقترب من 10%، وقيمته 35 ألف جنيه.
وتراوحت أسعار «إلنترا» بين 220 و367 ألف جنيه، بخصومات تصل لنحو 55 ألف جنيه، وفقاً للأسعار الجديدة لـ«غبور أوتو»، أما السيارة «فيرنا» فسجلت 145 ألفاً للفئة الأولى، و190 ألفاً للفئة الأعلى.
وطرحت العلامة التجارية «شيرى» تخفيضات على السيارة موديل «انفي» تصل لـ 25 ألف جنيه لتسجل السيارة 144.5 ألف جنيه. و30 ألف جنيه تخفيضات على «تيجو» ليصل سعرها الرسمى إلى 217 ألف جنيه، ووصل السعر الرسمى للسيارة «جيلى ايمجراند 7» إلى 155 ألف جنيه بعد تخفيضات بلغت قيمتها 25 الف جنيه.
وقدمت العلامة اليابانية «مازدا» تخفيضات تصل لـ 60 ألف جنيه على السيارة «مازدا 3» لتباع بسعر 291 الف جنيه، فى حين وصلت التخفيضات على «مازدا 2» إلى 18 ألف جنيه لتباع بنحو 289 الف جنيه.
وخفضت العلامة التجارية «سوبارو»، أسعار سياراتها بقيم حتى 50 ألف جنيه، لتبدأ الأسعار من 400 الف جنيه لفئتها الأولى وحتى 490 ألف جنيه للفئة الأعلى والتى كانت تباع قبل التخفيضات بنحو 540 ألف جنيه.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية



نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2017/03/23/998035