منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




البرازيل تسعى لطمأنة وجهاتها التصديرية بعد أزمة اللحوم الفاسدة


1.5 مليار دولار خسائر متوقعة للصادرات العام الجارى
قال وزير الزراعة البرازيلى بلايرى ماجى، إن شركات اللحوم البرازيلية قد تفقد ما يصل إلى 1.5 مليار دولار من صادراتها العام الجارى، بعد فضيحة الفساد التى أثارت المخاوف بشأن جودة المنتجات، والتى دفعت العديد من الدول لتقييد المشتريات الشهر الماضى.
وأوضح «ماجى»، أن الأمر لن يكون مفاجئاً حال فقدان البرازيل نسبة تتراوح بين 5% و10% من حصتها فى صادرات اللحوم العالمية.
ونقلت وكالة أنباء «بلومبرج» عن الوزير، أن هذا التأثير يمكن أن يتراجع بسبب تفشى فيروس أنفلونزا الطيور فى الدول الأخرى بما فى ذلك الإمدادات الأمريكية.
وذكرت «بلومبرج»، أن وزير الزراعة البرازيلى تعرض لهجمة موسعة؛ بسبب مزاعم تلقيه رشوة مع مفتشى الصحة من شركات اللحوم للسماح ببيع اللحوم الفاسدة وتصديرها الشهر الماضى.
ومنذ الإعلان عن الأزمة، تعرض قطاع اللحوم البرازيلية لخسائر فادحة بعد حظر الاستيراد الذى أعقب الفضيحة من بعض الدول.
وأشارت الوكالة إلى أن حكومة البرازيل تسعى فى المرحلة الراهنة لاستعادة ثقة المستهلكين.
وقال «ماجى»، إن الخطوة التالية هى الأكثر تعقيداً؛ حيث أصبح المستهلك فى حيرة عند الشراء، وأصبح يفاضل بين منتج وآخر.
وأعلنت الشرطة الفيدرالية فى ولاية بارانا، البرازيلية، أن 21 شركة بما فى ذلك كبار المنتجين شاركوا فى رشوة مفتشى اللحوم، وقدمت تفاصيل عن اللحوم الملوثة والمغشوشة.
وكان الاهتمام المحلى المكثف والحملة الإعلامية الضخمة على قطاع اللحوم فى البرازيل قد دفع بالحكومة لطمأنة الجمهور.
وتواجه صادرات اللحوم فى أمريكا الجنوبية عمليات تفتيش أكثر صرامةً من قبل الدول المستوردة، وهى الخطوة التى يرى «ماجى» فى النهاية أنها إجراءات سلامة ملائمة.
وقامت المملكة العربية السعودية بإنهاء تدقيقها لمصانع اللحوم البرازيلية، ويتعين على الممثلين مقابلة وزير الزراعة فى وقت لاحق لبحث نتائجهم.
ومن المقرر، أن يتوجه ممثلو وزارة الزراعة إلى أوروبا ودول أخرى مثل الصين وهونج كونج والمملكة العربية السعودية خلال الأسابيع والأشهر المقبلة لطمأنة المستوردين بشأن جودة اللحوم البرازيلية.
وتمثل البرازيل 20% من صادرات لحوم البقر العالمية وحوالى 40% من صادرات الدجاج.
وشكلت لحوم البقر والدواجن ولحم الخنزير ما يقرب من 10% من عائدات التصدير البرازيلية فى العام الماضي.
وانخفضت أسهم شركة «جى بى إس» أكبر الشركات فى البلاد بنسبة 13% منذ اندلاع الأزمة يوم 17 مارس الماضى وانخفضت أسهم «بى آر إف» بنسبة 3.8% فى الفترة نفسها.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية



نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2017/04/19/1010870