منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




“Blink” للإبلاغ عن حواث الطرق يستهدف جذب 500 ألف دولار


الرئيس التنفيذى الشريك المؤسس للتطبيق:
خطة للتواجد بالخليج النصف الثانى من العام الحالى
التمويل.. أهم عقبات السوق المحلى
أجرينا أبحاثاً طوال عامين بالتعاون مع الجامعة اليابانية
يعتزم «Blink» المتخصص فى توفير خاصية الانقاذ حال وقوع حادث على الطريق، إطلاق تطبيقه بالنسخة الفعلية خلال النصف الثانى من العام الحالى على أنظمة الأندرويد، بجانب أجهزة «آى فون»؟
واستطاع التطبيق الحصول على منحة بلغت قيمتها 900 ألف جنيه، على مدار عامين من جانب هيئة تنمية تكنولوجيا المعلومات «ايتيدا»، مستهدفاً جذب نصف مليون دولار استثمارات جديدة ليتنسى له التوسع والانتشار بالسوقين الخليجى والمصري.
ويخطط القائمون على المشروع لجذب 500 ألف عميل بنهاية العام الحالى.
قال وائل نوفل، الرئيس التنفيذى، الشريك المؤسس لتطبيق «Blink» إنه أطلق تطبيقاً يساعد مستخدميه على طلب النجدة أوتوماتيكياً، مضيفاً أنه ظل يطور أبحاثه لمدة عامين تقريباً بالتعاون مع الجامعة اليابانية، حتى يستطيع التطبيق تمييز وقوع حادثة من عدمها، مفضلاً أن يطلق عليه اسم «Blink».
وأوضح أن المستخدم يستطيع إنشاء حساب خاص به عبر التطبيق، ويحدد الأرقام المهمة بالنسبة له (الأهل والأصدقاء) بجانب أرقام الإسعاف والشرطة، لاتاحة انقاذه عند تعرضه لحادثة على الطريق، أو تعرضه لإغماء، إذ يقوم التطبيق ببث اشعارات للجهات المحددة تلقائياً.
والتطبيق مزود بحساسات تستطيع تمييز سقوط الهاتف بطريقة معتادة أو وقوع حادث على الطريق.
أشار نوفل، إلى أنه يسعى للتعاون مع الجٍهات الحكومية، لاسيما هيئة الإسعاف، أو أقسام الشرطة، ليعمل التطبيق تحت مظلتها، وتستطيع من خلاله إنقاذ الشخص بشكل أسرع.
ولفت إلى أنه يحاول التفاوض مع بعض الجهات الحكومية بالمنطقة العربية، معللاً ذلك بأنه يحتاج إلى ضخ استثمارات فى المرحلة الأولى، إذ يفضل البدء بقوة فى السوق الخليجى، ثم تغطية السوق المحلى شيئاً فشىء.
وأوضح أنه طرح التطبيق كنسخة تجريبية عبرالهواتف الذكية التى تعمل بنظام «أندرويد»، بجانب أجهزة «آى فون»، مستهدفا إطلاقه على أنظمة «ويندوز فون» حال احتياج السوق له.
كما يعتزم إطلاق نسخة أخرى تجريبية بعد التعديل خلال الشهر المقبل، والنسخة الفعلية خلال النصف الثانى من العام الحالى، حتى يقوم برصد آراء العملاء وإجراء التعديلات اللازمة وفقاً لاحتياجات العميل والسوق.
وأضاف نوفل، أنه استطاع الحصول على منحة من هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «ايتيدا»، بلغت نحو 900 ألف جنيه، تم صرفها على مدار عامين فى صورة مرتبات للموظفين والمبرمجين، والباحثين الذين أجروا العديد من الأبحاث.
أما الاستثمارات الأخرى التى ضخها فريق العمل، فهى جهود ذاتية، اقتربت من 100 ألف جنيه، كبداية استثمارات بالشركة، نافيا سعيه للانضمام لإحدى حاضنات الأعمال، إذ تخطت شركته هذه الخطوة.
وأشار إلى أنه يسعى لتقوية قاعدة عملائه، والانضمام لأحد صناديق الاستثمار لجذب استثمارات قد تبلغ نصف مليون دولار تقريباً لتساعده على النمو والانتشار بالسوقين المصرى والخليجى بداية العام المقبل، مقابل بيع حصة بالشركة تقدر حسب الاتفاق حينها. وتطبيق «Blink» سيملك الحصة الحاكمة بالشركة فى كافة الأحوال، إذ بلغ تقييم الشركة نحو 8 ملايين دولار.
قال نوفل، إن عدد مستخدمى التطبيق ليس كبيراً خلال الفترة الحالية إذ ان التطبيق مازال فى المرحلة التجريبية، مستهدفاً جذب نحو 500 ألف مستخدم للتطبيق بالسوقين المصرى والخليجى نهاية العام الحالى، حيث إنه يستهدف إطلاق حملة دعائية عبر مواقع التواصل الاجتماعى للتعريف بالتطبيق.
وفيما يخص التحديات التى تواجه فريق العمل بالسوق المحلي، أشار إلى أن أهمها صعوبة جذب التمويلات.
وحول المنافسة، قال إن تطبيق «Blink» لا يواجه منافسة بالسوق المحلي، فى حين يواجه منافسة على المستوى العالمى، إذ يوجد تطبيقين مشابهين لـ«Blink» عالمياً.. لكنهما لا يقدمان كل الخدمات التى قدمها تطبيقه، كما أنهما ليسا دقيقين وفقاً للابحاث التى اجراها فريق العمل.
وتوقع ظهور تطبيقات أخرى مماثلة له بالسوق المحلى خلال الفترة المقبلة، مرجحا عدم قدرتها على المنافسة القوية، إذ تعمل وفقاً للأبحاث، كما يستعد لتسجيل براءتى اختراع جديدتين خاصتين بمشروعه خلال الفترة المقبلة، كما يحتاج المشروع إلى وقت وجهد كبيرين، بالإضافة إلى ضخ استثمارات ضخمة.
وحول التحديات التى تواجه رواد الأعمال بشكل عام بالسوق المحلي، أشار نوفل إلى أن أهمها ضرورة فهم السوق، وفهم معنى ريادة الأعمال.
وأضاف أن السوق المحلى كبير وواعد، ويستطيع استقبال آلاف الأفكار، كما يعانى العديد من المشكلات، وهى تعتبر فرص نمو لهذا المجال، إذ يسعى رواد الأعمال لابتكار الحلول المبدعة لحل المشاكل المجتمعية عن طريق التكنولوجيا الحديثة.
وقال نوفل إن مجال ريادة الأعمال شهد طفرة نمو كبيرة خلال الأعوام القليلة الماضية خصوصاً بعد ثورة يناير 2011، إذ توافرت العديد من حاضنات الأعمال منها «فلات6 لابس»، و«تيك»، وحاضنة الجامعة الأمريكية وغيرها، بالإضافة إلى ظهور صناديق الاستثمار التى تساعد فى نمو هذه الأفكار وانتشارها وتوسعها بالسوقين العربى والمحلي.
وتوقع أن ينمو هذا المجال بشكل أكبر خلال الفترة القادمة.
كشف نوفل، ان فريق العمل يشارك فى احدى المسابقات الخاصة بريادة الأعمال، والتى تقام حاليا بدولة البحرين، إذ وصل إلى المرحلة النهائية، وفى انتظار الإعلان عن الفائزين نهاية الشهر الحالى.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية



نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2017/05/03/1014509