منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




“اتصال” تستهدف تخريج 17 شركة ناشئة عبر حاضنة “إبنى” 2018


رئيس مجلس إدارة الشركة:
مفاوضات لتنفيذ مشروعات الـppp بالعاصمة الإدارية وشرق بورسعيد
الطحاوى: خطة لزيادة العضويات إلى 700 شركة قبل نهاية العام المقبل
ندرس تأسيس شعبة لإنترنت الأشياء
التوسع فى إنشاء مكاتب تمثيلية جديدة بالصعيد والدلتا
ارتفاع سعر الدولار تسبب فى تخارج أعضاء من الجمعية
تستهدف جمعية «اتصال»، تخريج 17 شركة ناشئة جديدة عبر حاضنة «إبنى» التابعة لها خلال 2018 ليصل إجمالى الشركات الناشئة التى سيتم تخريجها عبر الحاضنة إلى 50 شركة.
وتسعى الجمعية لزيادة العضويات والوصول لأكثر من 700 عضو خلال العام المقبل، بجانب تأسيس شعبة جديدة لتكنولوجيا «إنترنت الأشياء» «IOT».
كما تعتزم الجمعية، التواجد فى مجمعات الإبداع بالمناطق التكنولوجية بالسادات وبنى سويف، وتجرى مفاوضات مستمرة مع وزارة الاتصالات و«إيتيدا» لتنفيذ مشروعات بنظام الـPPP فى العاصمة الإدارية الجديدة ومنطقة شرق بورسعيد.
قال الدكتور حازم الطحاوى، رئيس جمعية «اتصال»، إن الجمعية تخطط للوصول إلى 700 عضو خلال العام المقبل، وتخريج 50 شركة ناشئة من خلال حاضنة «إبنى» لريادة الأعمال، فى حين يصل عدد الشركات التى تخرجت إلى 16 شركة بنهاية 2016.
وأضاف أن الجمعية لديها 504 أعضاء من الشركات بنهاية العام الماضى، وتستهدف أن يصل إجمالى الأعضاء إلى 584 عضواً بنهاية العام الحالى.
ولدى الجمعية حالياً 6 شُعب متخصصة فى قطاعات التعهيد والإلكترونيات والبرمجيات والاتصالات والتدريب والموارد البشرية، وكل شعبة لديها خطة استراتيجية خاصة بها، تساهم فى تحقيق ثلاثة محاور رئيسية وهى توعية المجتمع المدنى وطبيعة الخدمات التى تقدمها كل شعبة على حدة، والمساهمة فى تحقيق التنمية المستدامة.
أشار الطحاوى، إلى أن كل شعبة يجرى عرض موقفها على الجمعية، قبل وضع خطتها الاستراتيجية والأنشطة والبرامج التى تسعى لتنفيذها ومتطلباتها المالية من ميزانية الجمعية، إذ تتقدم بها الجمعية إلى هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا» للحصول على الدعم اللازمة لاستكمال الخطط الاستراتيجية لكل شعبة.
وتعمل الشعبة، على زيادة مصادر دخلها خلال السنوات المقبلة من خلال اشتراكات الأعضاء ورسوم العضوية الجديدة وإيرادات التدريب ومشروعات الاتحاد الأوروبى وبرنامج Export e لدعم الصادرات التكنولوجية.
أوضح الطحاوي، أن الجمعية تستهدف تحقيق عائدات تقدر بـ1.7 مليون دولار من صادرات برنامجها «export e» قبل نهاية العام الحالى. ويختص هذا البرنامج بالترويج لأعمال الشركات المحلية بالسوق الصينى، إذ حققت الجمعية عائدات من البرنامج تقدر بـ200 ألف دولار العام الماضى.
أشار رئيس مجلس إدارة جمعية «اتصال»؛ إلى أن منطقة الخليج تعد واعدة للشركات العاملة فى مجال «السوفت وير»؛ إذ ساعدت الجمعية نحو 9 شركات فى الدخول إلى السوق الخليجى خلال 2016.
وأضاف أن الجمعية تضع ضمن خطتها الاستراتيجية خلال العامين الحالى والمقبل، تأسيس شعبة لتكنولوجيا إنترنت الأشياء IOT نتيجة التطور المستمر فى قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، كما تسعى لجذب أكبر عدد من الشركات.
وحول المشروعات بنظام الشراكة بين القطاعين العام والخاص ppp، قال رئيس مجلس إدارة الجمعية، إنه يجرى التفاوض بشكل مستمر فى هذا الخصوص مع الحكومة وكل الجهات الأخرى، وتحديداً وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات و«إيتيدا».
وأضاف أنه تلقى وعوداً من الوزارة، بأنه حال طرح مشروعات جديدة بنظام الـ ppp، ستشارك الجمعية فيها، كى يستفيد أكبر عدد من الشركات الأعضاء بتنفيذ هذه المشروعات.
وتخصص الجمعية، مؤتمر «MEET THE GOVERNMENT» لإيجاد حلول سريعة للقضايا والتحديات التى تواجه المجتمع، بالإضافة إلى التعرف على السياسات والخطط المستقبلية للحكومة.
أضاف أن «اتصال» لديها خطة عمل زمنية يتم من خلالها استضافة المسئولين والوزراء لمناقشة المشاكل التى يعانى منها المجتمع فى القطاعات المختلفة، والخروج بأفكار خارج الصندوق تكون قابلة للتنفيذ وتعود على الاقتصاد القومى بالإيجاب وتنشط السوق المحلى من ناحية أخرى، وذلك من خلال تطويع تكنولوجيا المعلومات فى تذليل الصعوبات التى تواجه المجتمع.
قال الطحاوى، إن العاصمة الإدارية الجديدة ومنطقة شرق بورسعيد بمحور تنمية قناة السويس والمناطق التكنولوجية الجديدة، من أبرز الفرص الاستثمارية للشركات الأعضاء فى تنفيذ مشروعات جديدة باستخدام تكنولوجيا المدن الذكية والحوسبة السحابية وإنترنت الأشياء.
وهذه المشروعات ضخمة، وتحتاج لتوفير تطبيقات تكنولوجية حديثة وعناصر بشرية متميزة، نتيجة التطور التكنولوجية الضخم فى القطاع.
وتستهدف الشعبة تحقيق عائدات تقدر بـ12 مليون جنيه خلال العام المالى الحالى، مقارنة بـ8.2 مليون جنيه خلال العام الماضي.
كما تسعى لزيادة أعمال فروعها الثلاثة فى الإسكندرية ووسط الدلتا وأسيوط، مؤكدا أن الأقاليم واعدة بالأفكار الإبداعية للشباب، وتسعى لأن تكون مماثلة لجمعية «الناسكو» فى الهند.
كشف الطحاوي، أن الجمعية تجاهلت التوسع فى المحافظات والإقاليم خلال الفترة الماضية مقارنة بالتوسع فى الأسواق الخارجية الأوروبية والخليجية والأفريقية.. وتسعى لزيادة التواجد بالمحافظات خلال الفترة الراهنة.
وأوضح أن خطة التوسع بالمحافظات تتطلب إنشاء فروع أو مكاتب تمثيلية هناك خلال الفترة المقبلة، لتحقيق زيادة فى عدد أعضاء الجمعية ونشر الوعية بالخدمات والمزايا التى تقدمها لإعضاء.
وحول الخطة الاستراتيجية للجمعية فى المناطق التكنولوجية، قال الطحاوى، إن الجمعية وقعت اتفاقية مع «إيتيدا» حول إنشاء أول مجمع للإبداع بالإسكندرية بالمنطقة التكنولوجية ببرج العرب.
وكشف أن قطاع التعهيد يعد من القطاعات الحيوية التى تساهم فى جذب الدولار إلى السوق المحلى من خلال توفير العمالة الإسبانية.
أضاف أن هذه الاتفاقية تساعد «اتصال» فى زيادة عدد الشركات الناشئة بقطاع ريادة الإعمال، مشيراً إلى أنه دخل مع الجمعية، تحالف يضم 4 جهات أكاديمية تعليمية، وهم أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا، وجامعة الإسكندرية،والجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى، وشركتين لدعم و تمويل الشركات الناشئة، وهما شركة إنوفنتشورز، وشركة انديور كابيتال.
وهذه الإتفاقية تعد شراكة حقيقية بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المدنى، خصوصا أن التوجه نحو الإبداع وريادة الأعمال أصبح توجها عالميا.
وأكد أن المجمع يهدف إلى تحقيق التعاون والتكامل لتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة من المبدعين وتبادل الخبرات المتراكمة بينهم وبين الشركات والجهات البحثية.
وأضاف الطحاوي، أن المجمع يضم أيضاً شركات تعمل فى مجال إنترنت الأشياء والمدن الذكية وهى شركة إتقان للحلول الذكية، وشركة «إى سبايس» لصناعة البرمجيات، وشركة «نيو بى سى بلانت»، وشركة «برايت سكايز»، وشركة «منترونيكس»، وشركة «ساى وير»، وشركة «سماركز».
وتوجد شركات استشارية أخرى ضمن التحالف، تعمل فى مجال ريادة الأعمال، وهى شركة اينوفتى، وشركة حدث، وشركة سواعد للتنمية الإلكترونية، وشركة الأكاديمية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وتسعى الجمعية إلى إنشاء معامل لتطوير البرمجيات وتقديم خدمات التصميم وتطوير النماذج الأولية للشركات الناشئة.
وكشف الطحاوى، أن الجمعية تستهدف التواجد داخل المجمعات الإبداعية فى المنطقة التكنولوجية بالسادات وبنى سويف بعد الانتهاء من تنفيذها من قبل وزارة الاتصالات و«إيتيدا».
وأشار الطحاوى إلى أن قطاع التعهيد، من القطاعات الحيوية للشركات الأعضاء العاملة فى هذا المجال، ويستفيد من جذب الدولار من الأسواق الخارجية بزيادة حجم الصادرات.
وأكد أن الجمعية ستعقد انتخابات خلال سبتمبر المقبل لاختيار رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذى والأمين العام للجمعية وأعضاء مجلس الإدارة.
وكشف تخارج عدة شركات من عضوية الجمعية، بضغط من ارتفاع سعر الدولار الذى أثر سلباً على العديد من الشركات خلال الفترة الماضية فى مجال قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية



نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2017/05/10/1019488